تاريخ النشر: 2025-07-30 | كتب: دكتور محمد فاروق مصطفى أستاذ علاج الاورام والطب النووى خبرة 30 سنة
دكتور محمد فاروق مصطفى يؤكد أن تشخيص الأورام السرطانية وعلاجها يحتاج إلى دقة عالية، وتعاون فريق طبي متعدد التخصصات لضمان أفضل نتائج ممكنة للمريض.
يشدد دكتور محمد فاروق مصطفى على أن الكشف المبكر عن السرطان يُحدث فارقًا كبيرًا في نسب الشفاء والسيطرة على المرض. يشمل التشخيص:
الفحص السريري: يوضح الطبيب الأعراض التي يعاني منها المريض وتاريخ الحالة.
الفحوصات المعملية: مثل تحاليل الدم لاكتشاف مؤشرات الأورام.
التصوير الطبي: مثل الأشعة المقطعية، الرنين المغناطيسي، والماموجرام.
الخزعة (Biopsy): وهي الطريقة الحاسمة لتأكيد وجود ورم سرطاني من عدمه.
يؤكد دكتور محمد فاروق مصطفى أن تحديد مرحلة الورم (من المرحلة الأولى إلى الرابعة) يساعد على اختيار أفضل خطة علاجية، ويعتمد ذلك على:
حجم الورم
مدى انتشاره في الجسم
تأثر الغدد الليمفاوية أو الأعضاء المجاورة
العلاج يتم تحديده حسب نوع الورم ومرحلته، ويشمل:
الجراحة:
لإزالة الورم أو جزء منه.
يوضح دكتور محمد فاروق مصطفى أن الجراحة تُستخدم غالبًا في المراحل المبكرة أو لعلاج أورام محددة.
العلاج الكيميائي:
أدوية تعمل على تدمير الخلايا السرطانية.
يؤكد دكتور محمد فاروق مصطفى أن العلاج الكيميائي يُستخدم في حالات الانتشار أو لتقليص الورم قبل الجراحة.
العلاج الإشعاعي:
يستخدم أشعة عالية الطاقة لتدمير الخلايا السرطانية.
يشدد دكتور محمد فاروق مصطفى على أن هذا النوع من العلاج يكون موجهًا بدقة لتقليل الأعراض الجانبية.
العلاج الموجه والمناعي:
أدوية تستهدف الخلايا السرطانية بدقة أو تحفز جهاز المناعة لمحاربة الورم.
هذه العلاجات أصبحت شائعة في السنوات الأخيرة، ويؤكد دكتور محمد فاروق مصطفى أنها حققت نتائج واعدة في حالات كثيرة.
يشير دكتور محمد فاروق مصطفى إلى أن الدعم النفسي لا يقل أهمية عن العلاج الطبي، لأن مريض السرطان يحتاج إلى رعاية متكاملة تشمل الجانب النفسي والغذائي والبدني.
بعد انتهاء العلاج، يؤكد دكتور محمد فاروق مصطفى ضرورة إجراء فحوصات دورية ومتابعة مستمرة للكشف عن أي علامات لعودة الورم أو مضاعفاته.