جراحات الأورام وأهميتها في علاج الأورام مع دكتور محمد محمد الحشاش

تاريخ النشر: 2026-11-07 | كتب: دكتور محمد محمد الحشاش استاذ الجراحة العامة


تُعد جراحات الأورام من أهم التخصصات الطبية التي تساهم في تشخيص وعلاج العديد من أنواع الأورام، سواء كانت أورامًا حميدة أو خبيثة. وتعتمد جراحة الأورام على التدخل الجراحي لإزالة الورم أو جزء منه، وفقًا لنوع الورم ومكانه وحجمه ومدى انتشاره والحالة الصحية للمريض.
 

ويحتاج التعامل مع الأورام إلى تقييم طبي دقيق لتحديد طبيعة الورم واختيار الخطة العلاجية المناسبة، حيث تختلف طرق العلاج من حالة إلى أخرى، وقد تشمل الجراحة أو العلاج الكيماوي أو الإشعاعي أو العلاجات الموجهة، وفقًا للتشخيص الطبي.

 

ويُعد الأستاذ الدكتور محمد محمد الحشاش من المتخصصين في الجراحة العامة والأورام والجهاز الهضمي والمرارة، ويتمتع بخبرة 30 عامًا في المجال الطبي.


ما أهمية جراحات الأورام؟

تلعب جراحات الأورام دورًا مهمًا في علاج العديد من الحالات، وتختلف أهداف التدخل الجراحي حسب طبيعة المرض، ومن أهم أهدافها:

  • استئصال الأورام الحميدة أو الخبيثة عندما يكون التدخل الجراحي مناسبًا.
  • إزالة الورم وتقليل الكتلة السرطانية.
  • المساعدة في تشخيص طبيعة الورم من خلال أخذ عينة للفحص الباثولوجي.
  • علاج بعض الأورام التي لم تنتشر إلى أعضاء أخرى.
  • تخفيف الأعراض الناتجة عن ضغط الورم على الأعضاء المجاورة.
  • المساعدة في تحسين جودة حياة المريض في بعض الحالات


ما أنواع جراحات الأورام؟

تختلف أنواع جراحات الأورام حسب مكان الورم وطبيعته ومرحلة المرض، ومن أبرز أنواعها:

1. جراحة استئصال الأورام

تهدف إلى إزالة الورم جراحيًا، وقد تشمل إزالة جزء من العضو المصاب أو العضو بالكامل حسب طبيعة الورم وامتداده، مع مراعاة الحفاظ على الأنسجة السليمة قدر الإمكان.

2. جراحة أورام الجهاز الهضمي

تشمل التدخلات الجراحية المتعلقة بالأورام التي تصيب أجزاء الجهاز الهضمي، مثل المعدة والأمعاء والقولون والمستقيم، ويحدد الطبيب نوع الجراحة وفقًا لمكان الورم وحجمه ومرحلته.

3. جراحات أورام القولون

تُستخدم الجراحة في علاج العديد من حالات أورام القولون، وقد تتضمن استئصال الجزء المصاب من القولون مع الأنسجة المحيطة والعقد الليمفاوية المرتبطة به عند الحاجة.

4. جراحات أورام المعدة

تختلف جراحات أورام المعدة حسب حجم الورم ومكانه ومرحلته، وقد تشمل استئصال جزء من المعدة أو استئصالها بالكامل في بعض الحالات.

5. جراحات أورام الكبد

تُحدد إمكانية التدخل الجراحي في أورام الكبد بناءً على نوع الورم وحجمه وعدد البؤر الموجودة ووظائف الكبد والحالة العامة للمريض.

6. الجراحات التشخيصية للأورام

في بعض الحالات يحتاج الطبيب إلى أخذ عينة من الورم أو الأنسجة المحيطة به لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد طبيعة الخلايا، مما يساعد على الوصول إلى التشخيص الصحيح.


ما الفرق بين الأورام الحميدة والأورام الخبيثة؟

من المهم معرفة أن الأورام ليست جميعها من النوع السرطاني، حيث تنقسم بصورة أساسية إلى:

الأورام الحميدة:

  • لا تُعد أورامًا سرطانية.
  • غالبًا لا تنتشر إلى الأعضاء الأخرى.
  • قد تحتاج إلى المتابعة أو الاستئصال حسب حجمها ومكانها والأعراض الناتجة عنها.
     

الأورام الخبيثة :

  • تتكون من خلايا سرطانية.
  • قد تنمو وتغزو الأنسجة المحيطة.
  • يمكن أن تنتشر إلى أعضاء أخرى من خلال الدم أو الجهاز الليمفاوي.
  • تحتاج إلى تقييم متخصص لتحديد العلاج المناسب

ويعتمد تحديد نوع الورم على الفحص الطبي ونتائج الأشعة والتحاليل والفحص الباثولوجي عند الحاجة.


متى يحتاج المريض إلى استشارة دكتور جراحة أورام؟

هناك بعض الأعراض التي تستدعي مراجعة الطبيب لتقييم الحالة، ومنها:

  • ظهور كتلة أو تورم غير معتاد في الجسم.
  • فقدان الوزن دون سبب واضح.
  • وجود ألم مستمر أو متكرر دون تفسير.
  • تغيرات مستمرة في طبيعة الإخراج.
  • وجود دم في البراز.
  • صعوبة مستمرة في البلع.
  • اضطرابات هضمية مستمرة وغير معتادة.
  • ظهور تغيرات ملحوظة في حجم أو طبيعة كتلة موجودة مسبقًا.
     

هذه الأعراض لا تعني بالضرورة وجود ورم خبيث، لكنها تستدعي التقييم الطبي لمعرفة السبب.

كيف يتم تشخيص الأورام قبل إجراء الجراحة؟

قبل اتخاذ قرار إجراء جراحة الأورام، يحتاج الطبيب إلى تقييم شامل للحالة، وقد يشمل ذلك:

  1. الفحص السريري: لتقييم الأعراض والحالة العامة للمريض.
  1. تحاليل الدم: حسب نوع الورم والحالة الصحية.
  1. الأشعة التشخيصية: مثل الموجات فوق الصوتية والأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي عند الحاجة.
  1. أخذ عينة من الورم: لفحص الأنسجة وتحديد طبيعة الخلايا.
  1. تحديد مرحلة الورم: لمعرفة مدى انتشاره واختيار الخطة العلاجية المناسبة.
     

وتساعد نتائج هذه الفحوصات في تحديد ما إذا كانت الجراحة مناسبة، وما إذا كان المريض يحتاج إلى علاجات أخرى قبل التدخل الجراحي أو بعده.


هل جراحة الأورام هي العلاج الوحيد للسرطان؟

لا، فالجراحة ليست العلاج الوحيد للأورام السرطانية، وإنما تُعد جزءًا من الخطة العلاجية في العديد من الحالات.

وقد يحتاج المريض إلى:

الجراحة لاستئصال الورم.

  • العلاج الكيماوي.
  • العلاج الإشعاعي.
  • العلاج الهرموني لبعض أنواع الأورام.
  • العلاج المناعي أو العلاجات الموجهة حسب نوع الورم.

ويتم تحديد العلاج المناسب من خلال فريق طبي متخصص وفقًا لنوع الورم ومرحلته والحالة الصحية للمريض.

أهمية المتابعة بعد جراحة الأورام

لا تنتهي رحلة العلاج بمجرد إجراء العملية الجراحية، بل يحتاج المريض إلى متابعة طبية منتظمة للاطمئنان على حالته الصحية ومراقبة نتائج العلاج.
 

وتشمل المتابعة:

  • مراجعة نتائج تحليل الورم بعد الاستئصال.
  • متابعة التئام الجرح والتعافي بعد الجراحة.
  • إجراء الفحوصات والأشعة وفقًا للخطة الطبية.
  • تقييم الحاجة إلى علاج إضافي.
  • متابعة الحالة على فترات يحددها الطبيب
بتشتكي من ايه؟