تخصصات الجراحة العامة والحالات الجراحية مع دكتور عمرو عليوة

تاريخ النشر: 2026-10-26 | كتب: دكتورعمرو عليوة المسلمي استشاري الجراحة العامة والأورام والمناظير


تُعد الجراحة العامة والأورام والمناظير من التخصصات الطبية المهمة التي تساهم في تشخيص وعلاج العديد من الحالات المرضية التي تحتاج إلى تدخل جراحي، بدايةً من أمراض المرارة والزائدة الدودية والفتق، وصولًا إلى جراحات الأورام والغدد وأمراض القولون والمستقيم والشرج. ومع تطور التقنيات الجراحية، أصبحت جراحات المناظير خيارًا مناسبًا للعديد من الحالات، وفقًا للتشخيص والتقييم الطبي.

ويقدم د. عمرو عليوة المسلمي خدمات متخصصة في الجراحة العامة والأورام والمناظير، باعتباره استشاري الجراحة العامة والأورام والمناظير ومدرس هذه التخصصات بمستشفيات جامعة الزقازيق، مع تنوع الخدمات الجراحية التي تشمل عدة مجالات طبية.
 

أولًا: الجراحة العامة

تختص الجراحة العامة بتشخيص وعلاج العديد من الأمراض التي قد تتطلب تدخلًا جراحيًا، وتشمل أمراض الجهاز الهضمي وجدار البطن وبعض الحالات التي تصيب الجلد والأنسجة السطحية. ويعتمد تحديد الإجراء المناسب على طبيعة المرض ودرجة تطوره والحالة الصحية للمريض.

ومن أبرز خدمات الجراحة العامة:

استئصال المرارة لعلاج بعض حالات حصوات المرارة ومضاعفاتها.

استئصال الزائدة الدودية في حالات التهاب الزائدة التي تستدعي التدخل الجراحي.

إصلاح الفتق الإربي والسري وأنواع الفتق الأخرى.

استئصال الزوائد الجلدية وبعض الكتل السطحية.

التدخل الجراحي لعلاج الخراجات الجلدية عند الحاجة.

وتشمل هذه الخدمات الجراحة التقليدية وجراحات المناظير في الحالات المناسبة، بعد إجراء الفحوصات اللازمة وتحديد الخطة العلاجية.
 

ثانيًا: جراحة الأورام

تهتم جراحة الأورام بالتدخلات الجراحية اللازمة لتشخيص بعض الأورام وعلاجها واستئصالها عند الحاجة، ويختلف أسلوب العلاج وفقًا لنوع الورم وموقعه وحجمه ونتائج الفحوصات، وقد يتطلب العلاج التعاون بين تخصصات طبية متعددة.

وتشمل جراحات الأورام:

أورام الثدي: تقييم الكتل والتغيرات التي تصيب الثدي، وإجراء الجراحات اللازمة وفقًا للتشخيص، وقد تشمل بعض الحالات جراحات الترميم.

أورام القولون والمستقيم: التعامل الجراحي مع الأورام وفقًا لموقعها ومرحلتها ونتائج التقييم الطبي.

أورام الغدة الدرقية: تقييم العقد والأورام التي تصيب الغدة، وتحديد مدى الحاجة إلى الاستئصال الجراحي.

استئصال الكتل والعقد: إزالة الكتل التي تستدعي التدخل الجراحي بعد الفحص والتقييم.

ويشمل هذا المجال الخدمات التي يقدمها د. عمرو عليوة المسلمي ضمن تخصص جراحة الأورام والغدد، مع تحديد الإجراء المناسب لكل حالة وفقًا لنتائج الفحوصات والتقييم الطبي.
 

ثالثًا: جراحات المناظير

تُستخدم جراحات المناظير في العديد من التدخلات الجراحية، حيث تعتمد على إدخال كاميرا وأدوات جراحية دقيقة من خلال فتحات صغيرة، بدلًا من الشق الجراحي الكبير في بعض العمليات. وقد تساعد هذه التقنية على تقليل حجم الجروح والألم بعد العملية وتسريع التعافي في الحالات المناسبة، مع اختلاف النتائج حسب نوع الإجراء وحالة المريض.

ومن أبرز جراحات المناظير:

استئصال المرارة بالمنظار.

استئصال الزائدة الدودية بالمنظار.

إصلاح بعض أنواع الفتق بالمنظار.

بعض جراحات القولون والمستقيم.

تثبيت المستقيم بالمنظار في حالات محددة.

إصلاح ارتجاع المريء بالمنظار في الحالات المناسبة.

ويشمل تخصص د. عمرو عليوة المسلمي جراحات المناظير العامة والمتقدمة، إلى جانب تقييم الحالات التي يمكن علاجها باستخدام المنظار بدلًا من الجراحة التقليدية.
 

رابعًا: جراحة السمنة

تُعد جراحات السمنة من الخيارات العلاجية لبعض الأشخاص الذين يعانون من السمنة وفقًا لمعايير طبية محددة، خاصةً عندما تستدعي الحالة تدخلًا جراحيًا بعد تقييم الوزن والحالة الصحية والأمراض المصاحبة.

ومن أشهر إجراءات جراحة السمنة:

تكميم المعدة: إجراء جراحي يعتمد على إزالة جزء من المعدة لتقليل حجمها.

تحويل المسار: إجراء يغيّر مسار الطعام ويؤثر في حجم المعدة وطريقة امتصاص بعض العناصر الغذائية.

تقييم المرشحين للجراحة: تحديد مدى ملاءمة العملية وفقًا لمؤشر كتلة الجسم والتاريخ المرضي والحالة الصحية.

شد البطن: إجراء تجميلي وجراحي لإزالة الجلد الزائد في الحالات المناسبة، وقد يُناقش بعد فقدان الوزن الكبير.

وتحتاج جراحات السمنة إلى تقييم شامل ومتابعة طبية وتغذوية بعد العملية، مع توضيح الفوائد والمخاطر والالتزامات طويلة المدى قبل اتخاذ القرار.
 

خامسًا: جراحة القولون والمستقيم والشرج

يشمل هذا التخصص علاج العديد من الحالات التي تصيب الجزء السفلي من الجهاز الهضمي، ويعتمد اختيار العلاج على التشخيص وشدة الأعراض، إذ لا تتطلب جميع الحالات تدخلًا جراحيًا.

ومن أبرز الحالات والإجراءات:

البواسير: قد تُعالج بالأدوية أو الإجراءات غير الجراحية أو التدخل الجراحي، بحسب درجة الإصابة، وقد يُستخدم الليزر في حالات مناسبة.

الشق الشرجي: قد يستجيب للعلاج التحفظي، بينما تحتاج بعض الحالات إلى تدخل جراحي أو علاج بالليزر وفقًا للتقييم.

الناسور الشرجي: يتحدد العلاج وفقًا لمسار الناسور وعلاقته بالعضلات المحيطة بالشرج.

الناسور العصعصي: قد يتطلب تدخلًا جراحيًا وفقًا لمدى الالتهاب وتكرار المشكلة.

السقوط الشرجي: يحتاج إلى تقييم لتحديد العلاج المناسب، وقد تتطلب بعض الحالات جراحة لتثبيت المستقيم.

أمراض القولون والمستقيم: قد تستدعي الفحوصات والمناظير التشخيصية أو العلاجية بحسب الأعراض والنتائج.

وتُعد جراحات القولون والمستقيم والشرج من المجالات التي يقدم فيها د. عمرو عليوة المسلمي خدمات جراحية متخصصة، مع تحديد الخطة العلاجية وفقًا لطبيعة كل حالة.
 

سادسًا: جراحة الغدة الدرقية

تقع الغدة الدرقية في مقدمة الرقبة، وتؤدي دورًا مهمًا في تنظيم عمليات الأيض من خلال الهرمونات التي تفرزها. وقد تظهر بها عقد أو تضخم أو أورام تحتاج إلى تقييم طبي، لكن وجود عقدة بالغدة لا يعني بالضرورة الحاجة إلى الجراحة.

وتشمل الإجراءات الجراحية المتعلقة بالغدة الدرقية:

تقييم العقد والكتل الموجودة بالغدة.

استئصال جزء من الغدة أو استئصالها بالكامل عند وجود داعٍ طبي.
جراحات أورام الغدة الدرقية وفقًا لنتائج الفحوصات.

 

تحديد الحاجة إلى تدخل إضافي بناءً على التشخيص ونتائج التحاليل والفحوصات.

ويقدم د. عمرو عليوة المسلمي خدمات جراحة الغدة الدرقية ضمن تخصصاته في الجراحة العامة والأورام، مع تحديد مدى الحاجة إلى التدخل الجراحي بعد التقييم الطبي.
 

سابعًا: جراحات الأطفال

تشمل جراحات الأطفال مجموعة من الإجراءات التي تُجرى لعلاج بعض المشكلات الخلقية أو المكتسبة، ويعتمد اختيار التدخل على عمر الطفل وطبيعة الحالة ومدى تأثيرها في صحته.

ومن أبرز هذه الإجراءات:

الطهارة للذكور.

إصلاح الفتق الإربي والسري.

إصلاح الخصية المعلقة.

استئصال بعض الزوائد الجلدية والكتل السطحية عند الحاجة.

وتتطلب جراحات الأطفال تقييمًا يناسب عمر الطفل وحالته الصحية، مع تحديد توقيت التدخل والإجراء الملائم بالتنسيق مع الفريق الطبي المختص.
 

لماذا تختار طبيبًا متخصصًا في الجراحة العامة والأورام والمناظير؟

يساعد اختيار الطبيب المناسب على فهم التشخيص والخيارات العلاجية المتاحة، وتحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى علاج تحفظي أو تدخل جراحي، مع توضيح الفوائد والمخاطر المتوقعة.

ويجمع د. عمرو عليوة المسلمي بين العمل الاستشاري والعمل الأكاديمي بصفته مدرسًا للجراحة العامة والأورام والمناظير بمستشفيات جامعة الزقازيق، كما أنه عضو بالجمعية المصرية للجراحة، والجمعية المصرية لجراحة القولون والمستقيم، والجمعية المصرية لجراحة السمنة، والجمعية المصرية لجراحة الأورام.

وتتوفر أماكن الكشف في الزقازيق والقاهرة والقنايات وههيا، بما يتيح للمرضى الاستفسار عن الخدمات الجراحية ومواعيد الكشف واختيار المكان المناسب لهم.

بتشتكي من ايه؟