استئصال الزائدة الدودية بالمنظار.. أحدث التقنيات مع دكتورة اسراء وليد

تاريخ النشر: 2026-07-16 | كتب: دكتورة إسراء وليد أخصائى الجراحة العامة وجراحة المناظير


يُعد استئصال الزائدة الدودية بالمنظار من أكثر الجراحات شيوعًا في الجراحة العامة وجراحات المناظير، ويُستخدم لعلاج التهاب الزائدة الدودية بطريقة حديثة تعتمد على فتحات جراحية صغيرة بدلًا من الجراحة التقليدية. وقد ساهمت هذه التقنية في تقليل الألم بعد العملية، وخفض احتمالية المضاعفات، وتسريع التعافي، والعودة إلى ممارسة الأنشطة اليومية خلال فترة أقصر، مما يجعلها الخيار المفضل في كثير من الحالات التي يوصي بها الطبيب.


ما هو استئصال الزائدة الدودية بالمنظار؟

توضح دكتورة اسراء وليد أن استئصال الزائدة الدودية بالمنظار هو إجراء جراحي يتم من خلال إدخال منظار جراحي مزود بكاميرا دقيقة وأدوات جراحية متخصصة عبر فتحات صغيرة في جدار البطن، مما يسمح باستئصال الزائدة الملتهبة بدقة مع تقليل إصابة الأنسجة المحيطة، وتحقيق نتائج ممتازة مقارنة بالعديد من الحالات التي كانت تُجرى بالجراحة المفتوحة.


متى يحتاج المريض إلى استئصال الزائدة الدودية؟

تشدد دكتورة اسراء وليد على أن التدخل الجراحي يصبح ضروريًا عند ظهور أعراض التهاب الزائدة الدودية الحاد مثل ألم شديد يبدأ حول السرة ثم ينتقل إلى أسفل البطن الأيمن، والغثيان، والقيء، وارتفاع درجة الحرارة، وفقدان الشهية، حيث إن التأخر في العلاج قد يؤدي إلى انفجار الزائدة الدودية وحدوث مضاعفات خطيرة مثل التهاب الغشاء البريتوني أو تكوّن الخراجات.


مميزات استئصال الزائدة الدودية بالمنظار

تؤكد دكتورة اسراء وليد أن استئصال الزائدة الدودية بالمنظار يتميز بالعديد من الفوائد، أهمها صغر حجم الجروح، وتقليل الألم بعد الجراحة، وانخفاض خطر العدوى، وسرعة التعافي، والإقامة لفترة أقصر في المستشفى، وترك ندبات تجميلية صغيرة، بالإضافة إلى إمكانية فحص التجويف البطني بالكامل أثناء العملية إذا استدعت الحالة ذلك.


كيفية إجراء العملية

تنبه دكتورة اسراء وليد إلى أن عملية استئصال الزائدة الدودية بالمنظار تُجرى تحت التخدير العام، حيث يتم عمل فتحات صغيرة في جدار البطن، ثم إدخال المنظار والأدوات الجراحية لاستئصال الزائدة الملتهبة بعناية، وبعد التأكد من سلامة الأنسجة المحيطة يتم إغلاق الفتحات الجراحية بخيوط تجميلية، ويستغرق الإجراء عادةً وقتًا قصيرًا حسب حالة المريض.


التعافي بعد استئصال الزائدة الدودية بالمنظار

توضح دكتورة اسراء وليد أن معظم المرضى يستطيعون الحركة خلال ساعات قليلة بعد الجراحة، كما يمكنهم العودة تدريجيًا إلى الأنشطة اليومية خلال أيام قليلة وفقًا لتعليمات الطبيب، مع ضرورة الالتزام بالأدوية الموصوفة، والعناية بجرح العملية، وتجنب المجهود البدني الشديد حتى اكتمال التعافي لضمان أفضل النتائج.


مضاعفات التهاب الزائدة عند تأخر العلاج

قد يؤدي إهمال علاج التهاب الزائدة الدودية إلى حدوث انفجار الزائدة، وانتشار العدوى داخل البطن، وتكوّن خراجات، والتهاب الغشاء البريتوني، وهي مضاعفات قد تتطلب تدخلًا جراحيًا أكثر تعقيدًا وإقامة أطول في المستشفى، لذلك يُعد التشخيص والعلاج المبكران أمرين بالغَي الأهمية.


نصائح بعد العملية

للمساعدة على التعافي السريع بعد استئصال الزائدة الدودية بالمنظار يُنصح بـ:

  • الالتزام بجميع تعليمات الطبيب.

  • الحفاظ على نظافة الجرح ومتابعة التئامه.

  • شرب كميات كافية من السوائل واتباع نظام غذائي متوازن.

  • تجنب حمل الأوزان الثقيلة خلال فترة التعافي.

  • مراجعة الطبيب فورًا عند ظهور ارتفاع في الحرارة أو ألم شديد أو احمرار وإفرازات من الجرح.


يُعد استئصال الزائدة الدودية بالمنظار من أكثر الإجراءات الجراحية أمانًا وفعالية لعلاج التهاب الزائدة الدودية، حيث يجمع بين الدقة الجراحية، وسرعة التعافي، وتقليل الألم والمضاعفات، والنتائج التجميلية الأفضل. كما أن التشخيص المبكر والتدخل الجراحي في الوقت المناسب يساهمان بشكل كبير في حماية المريض من المضاعفات واستعادة صحته في أسرع وقت ممكن.

بتشتكي من ايه؟