تاريخ النشر: 2026-05-04 | كتب: الدكتور رضا القاضي استشاري جراحة اطفال وحديثي ولادة
الإحليل السفلي هو تشوه خلقي يحدث عند الذكور، حيث لا تكون فتحة مجرى البول في مكانها الطبيعي عند طرف القضيب، ويجب التنبيه إلى أن الفتحة قد تكون أسفل القضيب بدرجات مختلفة. ويؤكد الأطباء أن هذه الحالة قد تكون مصحوبة بانحناء في القضيب أو تشوه في شكل الجلد، مما يستدعي تدخلًا طبيًا متخصصًا.
الإحليل السفلي من الدرجة الأولى يُعد من أخف الحالات، ويجب التوضيح أن فتحة مجرى البول تكون قريبة من رأس القضيب ولكنها ليست في مكانها الطبيعي تمامًا. ويؤكد الأطباء أن هذه الدرجة غالبًا ما تكون أسهل في العلاج مقارنة بالدرجات المتقدمة، كما يشددون على أن نتائج الجراحة فيها تكون ممتازة في معظم الحالات عند التدخل المبكر.
تشدد الدراسات الطبية على أن السبب الرئيسي للإحليل السفلي غير محدد بشكل قاطع، ولكن هناك عدة عوامل محتملة يجب الانتباه لها، ومنها:
يجب التأكيد على أن شكل الإحليل السفلي يختلف من طفل لآخر حسب درجة الحالة، ويشدد الأطباء على ملاحظة العلامات التالية:
يُعد التدخل الجراحي هو الحل الأساسي، ويجب التأكيد على أن الهدف من العملية هو إعادة فتحة مجرى البول إلى مكانها الطبيعي وتصحيح شكل القضيب. ويشدد الأطباء على أن أفضل وقت لإجراء الجراحة يكون عادة بين 6 إلى 18 شهرًا من عمر الطفل لضمان نتائج مثالية.
أن التشخيص المبكر هو العامل الأهم في نجاح العلاج، حيث يشدد على ضرورة عرض الطفل على متخصص فور ملاحظة أي تغير في شكل العضو الذكري.
كما يوضح دكتور رضا القاضى أن اختيار الجراح ذو الخبرة يلعب دورًا كبيرًا في نجاح العملية، ويؤكد أن التقنيات الحديثة ساعدت بشكل كبير في تقليل المضاعفات وتحسين النتائج التجميلية والوظيفية.
أن العملية تهدف ليس فقط إلى تصحيح الشكل، ولكن أيضًا لضمان التبول بشكل طبيعي مستقبلاً، وينبه إلى أهمية المتابعة بعد الجراحة لتجنب أي مضاعفات.
أن معظم الأطفال يحققون نتائج ممتازة بعد الجراحة، خاصة إذا تم الالتزام بتعليمات الطبيب، ويشدد على أهمية العناية بالجرح والمتابعة الدورية.
ضرورة عدم تأخير العلاج، حيث يؤكد أن التأخير قد يؤدي إلى مشكلات نفسية ووظيفية للطفل في المستقبل.
يجب التوضيح أن نسبة نجاح العمليات عالية جدًا، ولكن يشدد الأطباء على وجود بعض المضاعفات المحتملة مثل: