تاريخ النشر: 2026-04-30 | كتب: دكتورة هاجر كمال حجازى إستشاري العلاج النفسى
تُعد مرحلة المراهقة من أهم المراحل العمرية وأكثرها حساسية، حيث يمر المراهق بتغيرات نفسية وجسدية وسلوكية كبيرة تؤثر على طريقة تفكيره وتعامله مع الآخرين. وفي هذه المرحلة قد تظهر بعض السلوكيات غير المرغوبة مثل العناد، العصبية، الانسحاب الاجتماعي أو التمرد. ويؤكد دكتورة هاجر كمال حجازي أن تعديل سلوك المراهقين ليس عملية عقاب، بل هو عملية تربوية وعلاجية تهدف إلى بناء شخصية سليمة ومتوازنة.
تعديل السلوك هو مجموعة من الأساليب النفسية والتربوية التي تهدف إلى تغيير السلوكيات غير المرغوبة وتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى المراهقين.
وتوضح دكتورة هاجر كمال حجازي أن الهدف الأساسي ليس تغيير شخصية المراهق، بل مساعدته على تطوير سلوكيات صحية تساعده في الحياة.
تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى ظهور مشاكل سلوكية، ومنها:
وتؤكد دكتورة هاجر كمال حجازي أن فهم السبب هو الخطوة الأولى في العلاج الصحيح.
قد تظهر بعض السلوكيات مثل:
وتشير دكتورة هاجر كمال حجازي إلى أن هذه السلوكيات غالبًا تكون تعبيرًا غير مباشر عن مشاعر داخلية.
يهدف إلى تعزيز السلوكيات الإيجابية وتقليل السلوكيات السلبية باستخدام أساليب التعزيز.
فتح قنوات تواصل فعالة بين المراهق والأسرة.
مساعدة المراهق على التعبير عن مشاعره وفهم نفسه.
تحديد قواعد ثابتة داخل الأسرة بطريقة هادئة ومنظمة.
وتؤكد دكتورة هاجر كمال حجازي أن الجمع بين هذه الأساليب يعطي أفضل النتائج.
تلعب الأسرة دورًا أساسيًا من خلال:
وتشدد دكتورة هاجر كمال حجازي على أن الأسرة هي العامل الأهم في نجاح عملية تعديل السلوك.
المدرسة والأصدقاء لهم تأثير كبير، لذلك يجب:
وتوضح دكتورة هاجر كمال حجازي أن التكامل بين الأسرة والمدرسة ضروري لتحقيق نتائج فعالة.
كلما تم التعامل مع السلوكيات مبكرًا، كانت النتائج أفضل وأسهل في التعديل.
وتؤكد دكتورة هاجر كمال حجازي أن تجاهل المشكلة قد يؤدي إلى تفاقمها في المستقبل.
وفي النهاية، تؤكد دكتورة هاجر كمال حجازي أن المراهق يحتاج إلى احتواء وفهم أكثر من العقاب، وأن الدعم النفسي والأسري هو المفتاح الأساسي لتغيير السلوك بشكل إيجابي ومستدام.