تاريخ النشر: 2026-04-12 | كتب: دكتور رضا القاضي استشاري جراحات الأطفال وحديثي الولادة
تُعد جراحات الشفة الأرنبية من أهم الجراحات التجميلية والترميمية في مجال جراحة الأطفال، حيث تهدف إلى إصلاح التشوه الخلقي في الشفة العليا الذي يظهر منذ الولادة، ويؤثر على الشكل العام للطفل ووظائف الفم مثل الرضاعة والنطق. ويؤكد دكتور رضا القاضي أن التدخل الجراحي المبكر يلعب دورًا أساسيًا في تحسين النتائج سواء من الناحية التجميلية أو الوظيفية.
الشفة الأرنبية هي تشوه خلقي يحدث نتيجة عدم اكتمال التحام أنسجة الشفة أثناء تكوين الجنين، مما يؤدي إلى وجود فتحة أو شق في الشفة العليا، وقد يمتد أحيانًا إلى الأنف أو يصاحبه شق في سقف الحلق.
ويشدد دكتور رضا القاضي على أن التشخيص المبكر بعد الولادة مباشرة يساعد في وضع خطة علاجية متكاملة لكل حالة.
تتعدد أسباب الإصابة بـ الشفة الأرنبية، ومن أبرزها:
ويؤكد دكتور رضا القاضي أن فهم الأسباب يساعد في الوقاية المستقبلية وتقليل احتمالية تكرار الحالة.
قد تؤثر الشفة الأرنبية على عدة جوانب مهمة في حياة الطفل، مثل:
ويشير دكتور رضا القاضي إلى أن العلاج المبكر يحد بشكل كبير من هذه التأثيرات ويُحسن من جودة حياة الطفل.
يتم تحديد توقيت الجراحة بناءً على حالة الطفل، ولكن غالبًا ما تُجرى العملية في الأشهر الأولى من عمر الطفل، بعد التأكد من استقراره الصحي.
ويؤكد دكتور رضا القاضي أن اختيار التوقيت المناسب للجراحة يُعد من أهم عوامل نجاح العملية.
تشمل العملية عدة خطوات دقيقة، منها:
ويشدد دكتور رضا القاضي على أن دقة الجراحة وخبرة الطبيب تلعبان دورًا كبيرًا في تحقيق أفضل النتائج.
بعد إجراء العملية، يحتاج الطفل إلى:
تُحقق جراحات الشفة الأرنبية نتائج ممتازة في أغلب الحالات، حيث تساعد على: