تاريخ النشر: 2026-02-25 | كتب: مركز الملتقى physiohub علاج طبيعي دكتور اياد عاشور
خشونة الركبة هي واحدة من أكثر مشاكل المفاصل شيوعًا بين كبار السن والرياضيين، وتؤثر بشكل كبير على الحركة وجودة الحياة اليومية.
يؤكد الدكتور إياد عاشور أن التشخيص المبكر والخطة العلاجية المناسبة هما المفتاح للحفاظ على صحة الركبة ومنع تفاقم المشكلة.
خشونة الركبة، أو ما يعرف بالفصال العظمي، هي تآكل تدريجي في الغضاريف الموجودة بين عظام الركبة، مما يؤدي إلى احتكاك العظام ببعضها وحدوث ألم وتورم وصعوبة في الحركة.
يقول الدكتور إياد عاشور: "خشونة الركبة ليست مجرد ألم عابر، بل هي عملية مزمنة تحتاج لتقييم طبي دقيق ووضع خطة علاجية متكاملة".
خشونة الركبة يمكن أن تنتج عن عدة عوامل، منها:
التقدم في العمر: مع التقدم في العمر يقل سماكة الغضاريف، ما يزيد خطر الإصابة.
السمنة المفرطة: الوزن الزائد يضع ضغطًا كبيرًا على مفصل الركبة، مما يسرع تآكل الغضاريف.
الإصابات الرياضية: الكسور أو تمزق الأربطة يمكن أن يسبب خشونة الركبة مبكرًا.
العوامل الوراثية: بعض الأشخاص لديهم استعداد وراثي لضعف الغضاريف والمفاصل.
تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا:
ألم مزمن في الركبة يزداد عند المشي أو صعود السلالم.
تورم وتيبس الركبة خاصة بعد فترات الراحة الطويلة.
فقدان المرونة وصعوبة ثني أو فرد الركبة.
أحيانًا سماع صوت طقطقة أو احتكاك عند الحركة.
يؤكد الدكتور إياد عاشور أن هذه الأعراض لا يجب تجاهلها، لأن التدخل المبكر يقي من تطور المرض ويقلل الحاجة للجراحة لاحقًا.
علاج خشونة الركبة يعتمد على شدة الحالة وتشخيص الطبيب، ويشمل:
تمارين تقوية العضلات حول الركبة: تعمل على دعم المفصل وتخفيف الضغط على الغضاريف.
العلاج الطبيعي والتأهيلي: تحسين الحركة وتقليل الألم.
الأدوية المسكنة والمضادة للالتهابات: لتخفيف الألم والالتهاب.
حقن البلازما أو الهيالورونيك أسيد: لتقليل الاحتكاك وتحفيز تجديد الغضروف.
كما يشدد الدكتور إياد عاشور على أهمية الالتزام بالبرنامج العلاجي وعدم الاكتفاء بالأدوية فقط، بل دمج التمارين والعلاج الطبيعي لضمان أفضل النتائج.
في الحالات المتقدمة التي لم تستجب للعلاج التحفظي، قد يقترح الطبيب خيارات جراحية مثل:
تنظيف المفصل أو إزالة الأجزاء التالفة من الغضاريف.
تغيير مفصل الركبة جزئيًا أو كليًا، خاصة في الحالات التي تعاني من ألم شديد وتقييد الحركة.
يؤكد الدكتور إياد عاشور أن التدخل الجراحي يكون آخر الحلول، ويجب أن يتم بواسطة جراح متخصص لضمان أفضل نتائج على المدى الطويل.
الحفاظ على وزن صحي لتقليل الضغط على الركبة.
ممارسة التمارين منخفضة التأثير مثل السباحة أو ركوب الدراجة.
اتباع نظام غذائي غني بالكالسيوم والفيتامينات لدعم صحة العظام والغضاريف.
ارتداء أحذية مناسبة لتقليل الصدمات على الركبة.
مراجعة الطبيب فور ظهور أي أعراض لتلقي التشخيص المبكر.
يختم الدكتور إياد عاشور حديثه: "الوقاية أفضل من العلاج، ومع الالتزام بنصائح الطبيب وخطة العلاج المناسبة يمكن الحفاظ على مفاصل الركبة صحية والحركة بحرية دون ألم".