تاريخ النشر: 2026-05-20
كسر الكعب (عظم العقب) من الإصابات اللي بتكون مؤلمة جدًا وبتأثر بشكل مباشر على حركة الإنسان وقدرته على المشي بشكل طبيعي، لأن عظمة الكعب هي أكبر عظمة في القدم والمسؤولة عن تحمل وزن الجسم أثناء الوقوف والحركة. وغالبًا ما تحدث هذه الإصابة نتيجة السقوط من ارتفاع، أو الحوادث القوية، أو الضغط الشديد على القدم بشكل مفاجئ.ورغم إن كسر عظم العقب ممكن يكون صعب في بعض الحالات، إلا إن التشخيص المبكر والعلاج الصحيح بيفرقوا جدًا في سرعة الشفاء وتقليل المضاعفات. وبيختلف العلاج حسب نوع الكسر وشدته، ما بين العلاج التحفظي بالجِبس أو التدخل الجراحي في الحالات الأكثر تعقيدًا، مع أهمية التمارين التأهيلية بعد الشفاء لاستعادة القدرة على الحركة بشكل طبيعي.في دليلى ميديكال المقال ده هنتعرف مع بعض على كل ما يخص كسر الكعب من الأسباب والأعراض وطرق التشخيص والعلاج، وحتى التمارين اللي بتساعدك ترجع تمشي تاني بدون ألم وبشكل آمن.
يُشبه عظم الكعب الأساس الذي يقوم عليه البناء؛ فهو يتحمل وزن الجسم بالكامل عند الوقوف والمشي والجري، كما يعمل كممتص رئيسي للصدمات عند ملامسة القدم للأرض.لكن أهميته لا تقتصر على ذلك فقط، إذ يُعد جزءًا أساسيًا من المفصل تحت الكاحل (Subtalar Joint)، وهو المفصل المسؤول عن حركة القدم يمينًا ويسارًا، مما يساعدها على التكيف مع الأسطح غير المستوية أثناء الحركة.ولهذا السبب، فإن كسور عظم الكعب لا تعتمد فقط على التئام العظم، بل تتطلب أيضًا إعادة بناء سطح المفصل بدقة عالية جدًا. فعدم استعادة التوافق المفصلي بشكل صحيح قد يؤدي إلى مضاعفات مثل:
نعم، يُعد كسر عظم الكعب من الكسور المهمة والخطيرة نسبيًا، خاصةً إذا كان:
والسبب في ذلك أنه قد يؤثر بشكل كبير على القدرة على المشي والحركة لفترة طويلة. ومع ذلك، فإن أغلب الحالات تتحسن بشكل جيد عند التشخيص المبكر واتباع العلاج المناسب.
❌ لا، يُمنع تمامًا تحميل الوزن أو المشي على القدم المصابة في حالة كسر الكعب.
لأن المشي في هذه الحالة قد يؤدي إلى:
لذلك يُوصى باستخدام:
غالبًا تتراوح مدة الشفاء بين:
مع العلم أن مرحلة التأهيل والعلاج الطبيعي قد تستمر بعد التئام العظم لاستعادة الحركة الطبيعية بشكل كامل.
في بعض الحالات قد يترك كسر عظم الكعب آثارًا، مثل:
لكن من المهم التأكيد أن:
التشخيص المبكر والعلاج الصحيح يقللان بشكل كبير من احتمالية حدوث هذه المضاعفات.
يمكن العودة للمشي الطبيعي بشكل تدريجي:
وغالبًا ما تكون العودة الكاملة للمشي خلال:
3 إلى 6 أشهر حسب شدة الكسر ونوع العلاج.
نعم، لكن ذلك نادر الحدوث.
وقد يزيد احتمال تكرار الإصابة في حال:
❌ لا، ليس في جميع الحالات.
فالجبس يُستخدم فقط في:
أما في الحالات الأكثر شدة مثل:
فقد تكون الجراحة ضرورية للحصول على نتيجة علاجية أفضل.
هو كسر أو شرخ في العظمة دون أن تتحرك الأجزاء من مكانها.
في هذا النوع تتحرك أجزاء العظم من مكانها الطبيعي.
يُعد من أخطر أنواع الكسور.
يمتد الكسر ليصل إلى مفصل الكعب نفسه.
لا يصل إلى المفصل.
هو شرخ صغير يحدث نتيجة الضغط المتكرر على العظمة.
يُعد هذا السبب الأكثر شيوعًا.
وعند ارتطام القدم بالأرض بقوة، يتحمل عظم الكعب ضغطًا كبيرًا قد يؤدي إلى كسره.
من الأسباب الشائعة أيضًا، مثل:
وقد يحدث الكسر نتيجة ضغط مباشر على القدم أو التواء شديد وقوي.
تحدث غالبًا في الرياضات التي تتطلب قفزًا أو هبوطًا قويًا، مثل:
وخاصة عند الهبوط بشكل خاطئ على القدم.
مثل:
وهذه الإصابات قد تسبب كسرًا مباشرًا في العظم.
وهو نوع أقل شيوعًا، ويحدث نتيجة:
في هذه الحالة يصبح العظم ضعيفًا وهشًا، مما يجعله عرضة للكسر حتى مع إصابات بسيطة، وذلك بسبب:
يُعد الخطوة الأولى في التشخيص، حيث يقوم الطبيب بـ:
تُعتبر الوسيلة الأكثر دقة لتشخيص كسر عظم الكعب.
عدد أجزاء الكسر
وتُعد ضرورية جدًا قبل اتخاذ قرار العلاج أو الجراحة.
لا يُستخدم عادة لتشخيص الكسر نفسه، لكنه مفيد في:
يقوم الطبيب بتقييم وظيفة القدم من خلال:
تُعد الخطوة الأساسية في بداية العلاج لتخفيف الألم الشديد الناتج عن الإصابة.
مثل:
وتعمل على:
⚠️ مع ضرورة استخدامها بحذر، لأنها قد تسبب:
في الأيام الأولى بعد الإصابة، قد يوصي الطبيب بـ:
في الحالات الشديدة قد تُستخدم أدوية خاصة تساعد على:
ويكون استخدامها فقط تحت إشراف الطبيب حسب الحالة.
في حالات كسر الكعب، غالبًا يكون المريض غير قادر على الحركة لفترة، مما يزيد خطر الجلطات.
لذلك قد يصف الطبيب:
وهدفها:
تلعب دورًا داعمًا في تسريع الشفاء، مثل:
يقرر الطبيب اللجوء للجراحة في الحالات التالية:
Open Reduction and Internal Fixation
إجراء شق جراحي لإعادة العظام إلى وضعها الطبيعي ثم تثبيتها داخليًا.
تثبيت الكسر من خلال فتحات صغيرة دون جراحة واسعة.
تثبيت العظام من الخارج باستخدام جهاز معدني خارجي.
دمج المفصل في الحالات المتقدمة التي يحدث فيها تلف شديد.
يتم البدء بالتمارين في الحالات التالية:
تهدف هذه المرحلة إلى منع تيبّس المفصل والحفاظ على الحركة الأساسية.
تبدأ بعد تحسن الألم وزيادة القدرة على الحركة.
تبدأ بعد سماح الطبيب بالوقوف والمشي الجزئي.
المرحلة الأخيرة لإعادة تأهيل المشي الطبيعي.
لأنها تزيد من خطر فقدان التوازن والسقوط
لأن الحوادث العنيفة تُعد من أهم أسباب كسور عظم الكعب