تاريخ النشر: 2026-05-19
إذا شعرتَ بألم في الرسغ بعد سقوط أو إصابة—even لو بدا بسيطًا في البداية—فقد تكون أمام حالة أكثر أهمية مما تتوقع، وهي كسر العظمة الزورقية في الرسغ.تُعد هذه الإصابة من أكثر كسور الرسغ شيوعًا، لكنها في الوقت نفسه من الحالات التي تحتاج إلى انتباه خاص، لأن تشخيصها قد يكون صعبًا في الأيام الأولى، وقد لا يظهر الكسر بوضوح في الأشعة العادية. ومع إهمال العلاج أو تأخره، قد يؤدي ذلك إلى مضاعفات مثل تأخر التئام العظم أو ضعف دائم في حركة الرسغ.في دليلى ميديكال هذا المقال ما هو كسر العظمة الزورقية، وما أبرز أسبابه وأعراضه، وما المضاعفات المحتملة في حال إهماله، إضافة إلى طرق العلاج المختلفة سواء بالجبس أو الأدوية أو الجراحة.كل ذلك بهدف مساعدتك على فهم هذه الإصابة والتعامل معها بشكل صحيح منذ البداية.
ما هو كسر العظمة الزورقية (في الرسغ)؟
كسر العظمة الزورقية هو عبارة عن شرخ أو كسر يحدث في عظمة صغيرة تقع في منطقة الرسغ تُعرف باسم العظمة الزورقية (Scaphoid bone). وتُعد هذه العظمة من أهم عظام الرسغ، إذ تلعب دورًا أساسيًا في ربط عظام اليد بعظام الساعد، كما تساهم بشكل كبير في حركة الرسغ والإبهام واستقرار اليد.
ليس خطيرًا في جميع الحالات، إلا أنه قد يصبح أكثر خطورة إذا لم يتم علاجه في الوقت المناسب، حيث يمكن أن يؤدي إلى:
ولهذا السبب يُعد التشخيص والعلاج المبكران أمرين في غاية الأهمية.
تختلف مدة التثبيت بالجبس حسب نوع الكسر وموقعه، وتكون عادة على النحو التالي:
نعم، قد يحتاج في بعض الحالات فقط، وذلك عندما لا يكون العلاج بالجبس كافيًا، مثل:
وفي هذه الحالات يتم اللجوء إلى الجراحة لتثبيت العظم وإعادة وضعه بشكل صحيح.
نعم، يمكن تحريك بعض أجزاء اليد أثناء الجبس، ولكن ضمن حدود معينة:
قد يدل ذلك على وجود مشكلة إذا ظهرت الأعراض التالية:
غالبًا يكون التأثير مؤقتًا فقط، حيث يحتاج المريض إلى راحة خلال فترة العلاج.
لكن مع الالتزام بالعلاج الصحيح، يتمكن معظم المرضى من العودة إلى حياتهم الطبيعية بشكل كامل.
نعم، وقد يحدث ذلك ويُسمى عدم التئام الكسر (Non-union)، وغالبًا يحدث في الحالات التالية:
تنقسم العظمة الزورقية إلى عدة أجزاء:
كسر العظمة الزورقية (Scaphoid fracture) يُعد من أكثر كسور الرسغ شيوعًا، ويحدث غالبًا نتيجة قوة مفاجئة أو ضغط مباشر على اليد، خصوصًا عند السقوط.
يُعتبر هذا السبب الأكثر شيوعًا.
عند السقوط، يحاول الشخص حماية نفسه بمدّ يده للأمام، فيكون الرسغ في وضع الامتداد للخلف، مما يسبب ضغطًا شديدًا على العظمة الزورقية قد يؤدي إلى كسرها.
تزيد بعض الرياضات من خطر الإصابة، مثل:
وذلك بسبب كثرة السقوط أو الاحتكاك المباشر أثناء اللعب.
قد يحدث الكسر عند التعرض لحوادث السيارات أو الدراجات، خاصة إذا قام الشخص بمد يده بشكل تلقائي أثناء الاصطدام.
مثل:
وهذه الصدمات قد تؤدي إلى كسر مباشر في العظمة.
يكون أقل شيوعًا، لكنه يزيد من قابلية الإصابة، مثل:
الحركات المتكررة والمستمرة للرسغ في بعض الأعمال أو الرياضات قد تؤدي إلى شرخ تدريجي صغير في العظمة مع الوقت.
يُعد تشخيص كسر العظمة الزورقية (Scaphoid fracture) خطوة في غاية الأهمية، لأن هذا النوع من الكسور قد لا يظهر بوضوح في بدايته، مما قد يؤدي إلى تأخر العلاج وحدوث مضاعفات على المدى البعيد.
يقوم الطبيب بجمع معلومات عن طريقة الإصابة، مثل:
وتُعد أهم علامة إرشادية هي: السقوط مع الارتكاز على اليد الممدودة.
لذلك قد يطلب الطبيب:
تُعد مضاعفات كسر العظمة الزورقية (Scaphoid fracture) من أهم أسباب خطورة هذه الإصابة، وذلك لأن هذه العظمة تعتمد بشكل كبير على التروية الدموية، وأي تأخير في التشخيص أو العلاج قد يؤدي إلى مشكلات طويلة الأمد في وظيفة الرسغ.
هو عدم التحام العظمة بعد مرور فترة العلاج الطبيعية.
ويحدث غالبًا في الحالات التالية:
النتائج:
هو أن الكسر يلتئم ولكن خلال فترة أطول من الطبيعي.
وقد يحتاج المريض في هذه الحالة إلى:
يُعد من أخطر المضاعفات.
ويحدث عندما لا يصل الدم بشكل كافٍ إلى الجزء المكسور، خاصة في الطرف القريب من العظمة.
النتائج:
تحدث نتيجة احتكاك غير طبيعي داخل المفصل بسبب الكسر أو عدم التئامه بشكل سليم.
الأعراض:
قد يعاني المريض من:
وذلك نتيجة التيبس أو تغير شكل العظمة بعد الإصابة.
يحدث في الحالات المهملة أو غير المعالجة بشكل صحيح.
يؤدي إلى:
علاج كسر العظمة الزورقية بالأدوية وحده لا يكفي لعلاج الكسر نفسه، لكنه يُستخدم كعلاج مساعد لتخفيف الألم وتقليل الالتهاب ودعم عملية الشفاء مع الجبس أو التثبيت.
الأدوية تُعد علاجًا مساعدًا فقط
أما العلاج الأساسي فيعتمد على:
فائدته:
مثل:
فوائدها:
⚠️ ملاحظات مهمة:
قد يوصي الطبيب بها في بعض الحالات، وتشمل:
هذه المكملات ليست علاجًا مباشرًا للكسر، لكنها تساعد في تسريع الالتئام خاصة عند وجود نقص غذائي.
يُعالج كسر العظمة الزورقية (Scaphoid fracture) وفقًا لحالة الكسر وشدته، ويعتمد العلاج على ثلاث ركائز أساسية: الأدوية، التثبيت بالجبس، والجراحة عند الحاجة.
الأدوية لا تعالج الكسر مباشرة، لكنها تساعد في تخفيف الأعراض ودعم التعافي:
مهم: العلاج الأساسي للكسر يعتمد على التثبيت وليس الأدوية فقط.
يُستخدم في الحالات التالية:
طريقة العلاج:
تُجرى الجراحة في الحالات التالية:
الفكرة:
تثبيت العظمة باستخدام مسمار دون فتح جراحي كبير.
الطريقة:
المميزات:
(Open Reduction and Internal Fixation)
الفكرة:
فتح جراحي بسيط لإعادة العظم إلى وضعه الطبيعي ثم تثبيته بمسمار.
الطريقة:
المميزات:
يُستخدم في حالات:
تمارين كسر العظمة الزورقية لا تُبدأ في المرحلة الأولى من الإصابة أثناء وجود الجبس أو قبل التئام العظمة، لأن القيام بها في هذه الفترة قد يؤدي إلى تأخير الالتئام أو إفساد نتائج العلاج.
لذلك تُبدأ التمارين فقط بعد فك الجبس أو بعد موافقة الطبيب.
حتى مع تثبيت الرسغ، من المهم الحفاظ على حركة باقي أجزاء اليد لمنع التيبس:
في هذه المرحلة يتم البدء تدريجيًا في استعادة حركة الرسغ:
يوصى بتكرار التمارين: 10 مرات، 2–3 مرات يوميًا
بعد تحسن الحالة وعودة جزء من الحركة، تبدأ تمارين التقوية:
يُعد كسر العظمة الزورقية من الإصابات التي تحتاج إلى عناية دقيقة والتزام كامل بالعلاج، لأن الإهمال قد يؤدي إلى مضاعفات تؤثر على حركة الرسغ على المدى الطويل.