تاريخ النشر: 2026-10-17 | كتب: دكتورة أسماء احمد الناغي اخصائي نساء وتوليد وحقن مجهري
يُعد الحقن المجهري من أهم تقنيات المساعدة على الإنجاب التي تساعد العديد من الأزواج الذين يواجهون صعوبات في حدوث الحمل، حيث يعتمد على حقن حيوان منوي داخل البويضة في المختبر، ثم متابعة تطور الأجنة ونقل الجنين المناسب إلى الرحم وفقًا للحالة الطبية. وتقدم دكتورة أسماء أحمد الناغي، أخصائي النساء والتوليد والحقن المجهري والمناظير بمحافظة سوهاج، خدمات متخصصة في مجال صحة المرأة ومتابعة مشكلات تأخر الإنجاب، مع الاهتمام بتقييم الحالة وتحديد الخيارات العلاجية المناسبة لكل زوجين.
الحقن المجهري هو أحد أساليب الإخصاب المساعد، ويُستخدم في حالات متعددة من تأخر الإنجاب، خاصةً عند وجود بعض مشكلات الخصوبة لدى الزوج أو الزوجة. تبدأ خطوات الحقن المجهري بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لتقييم الخصوبة، ثم تنشيط المبايض باستخدام الأدوية المناسبة ومتابعة نمو البويضات، يلي ذلك سحب البويضات الناضجة وتلقيحها معمليًا بحقن حيوان منوي داخل كل بويضة مناسبة. بعد ذلك، تتم متابعة نمو الأجنة في المختبر، واختيار الجنين المناسب لنقله إلى الرحم، ثم إجراء اختبار الحمل في الموعد الذي يحدده الطبيب. وتختلف خطوات العلاج ومدته وفقًا لعمر الزوجة ونتائج الفحوصات والحالة الصحية لكل زوجين.
قد يُنصح بالحقن المجهري في بعض حالات تأخر الإنجاب، مثل انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو ضعف حركتها أو وجود مشكلات تؤثر في قدرتها على تخصيب البويضة، بالإضافة إلى بعض الحالات التي لم تنجح معها محاولات الإخصاب المساعد السابقة. كما قد يُستخدم في حالات معينة مرتبطة بمشكلات الخصوبة لدى الزوجة، وفقًا لنتائج الفحوصات والتقييم الطبي. وتساعد استشارة دكتورة أسماء أحمد الناغي في تقييم أسباب تأخر الحمل وتحديد الفحوصات المطلوبة ومناقشة الخيارات المتاحة، بما يتناسب مع طبيعة الحالة واحتياجات الزوجين.
تختلف نسب نجاح الحقن المجهري من حالة إلى أخرى، وتتأثر بعدة عوامل، من أهمها عمر الزوجة، وجودة البويضات والحيوانات المنوية، وجودة الأجنة، وحالة الرحم، والتاريخ الطبي والإنجابي للزوجين. لذلك، لا يمكن ضمان نجاح المحاولة من المرة الأولى، وقد تحتاج بعض الحالات إلى أكثر من محاولة وفقًا للتقييم الطبي. ويُعد التشخيص الدقيق ومعرفة أسباب تأخر الإنجاب من الخطوات المهمة لاختيار خطة العلاج المناسبة، وهو ما يجعل المتابعة مع طبيب متخصص في النساء والتوليد والحقن المجهري أمرًا مهمًا قبل بدء العلاج.
تبدأ رحلة علاج تأخر الإنجاب بفهم الأسباب المحتملة للمشكلة لدى الزوجين، من خلال مراجعة التاريخ الطبي وإجراء الفحوصات اللازمة، مثل تقييم التبويض ومخزون المبيض وفحص السائل المنوي، إلى جانب الفحوصات الأخرى التي يحددها الطبيب حسب الحالة. وتساعد المتابعة الطبية على تحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى علاج دوائي أو تدخلات أخرى أو تقنيات المساعدة على الإنجاب مثل الحقن المجهري. وتوفر دكتورة أسماء أحمد الناغي، أخصائي النساء والتوليد والحقن المجهري والمناظير في سوهاج، إمكانية تقييم مشكلات الخصوبة ومتابعة صحة المرأة، مع مراعاة الفروق بين الحالات ووضع الخيارات العلاجية المناسبة وفقًا للتقييم الطبي.
يمكن للسيدات والأزواج الراغبين في الاستفسار عن خدمات النساء والتوليد والحقن المجهري التواصل مع دكتورة أسماء أحمد الناغي في أحد فرعيها بمحافظة سوهاج. يقع الفرع الأول في أخميم – نيدة، عند كوبري الشهيد، بجوار مسجد الشهيد، أعلى كنزي للأجهزة الكهربائية، وتكون مواعيد العمل من السبت إلى الخميس من الساعة 7 مساءً حتى 12 منتصف الليل. أما الفرع الثاني فيقع في سوهاج – المحطة، بشارع المحطة، شارع سينما مصر، أمام الجمعية التعاونية، وتكون مواعيد العمل من السبت إلى الخميس من الساعة 1 ظهرًا حتى 6 مساءً.
للحجز والاستفسار، يمكن التواصل على رقم فرع أخميم 01154737737، أو رقم فرع سوهاج 01119604910، وهو أيضًا رقم التواصل المخصص للطوارئ على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع. وتساعد الاستشارة الطبية المبكرة على فهم أسباب تأخر الإنجاب والتعرف على الخيارات المتاحة، بما في ذلك الحقن المجهري، وفقًا لنتائج الفحوصات وتوصيات الطبيب.