تاريخ النشر: 2026-10-11 | كتب: دكتورة جيهان توفيق القهوجي استشاري طب وجراحة الفم والاسنان
يُعَد طب الفم وعلاج اللثة من التخصصات المهمة في مجال طب الأسنان، حيث يهتم بتشخيص أمراض الفم واللثة والأنسجة المحيطة بالأسنان، والوقاية منها وعلاجها، بما يساعد على الحفاظ على صحة الفم والأسنان والحد من المشكلات التي قد تؤثر على القدرة على المضغ أو المظهر الجمالي للابتسامة. وتُعَد العناية باللثة جزءًا أساسيًا من صحة الفم، لأن سلامة الأنسجة الداعمة للأسنان تساعد على الحفاظ على ثباتها ووظيفتها.
ما هو تخصص طب الفم وعلاج اللثة؟
يهتم تخصص طب الفم وعلاج اللثة بتقييم صحة اللثة والأنسجة المحيطة بالأسنان، وتشخيص الالتهابات والأمراض التي قد تصيبها، إلى جانب التعامل مع بعض أمراض الأغشية المخاطية للفم والتغيرات التي تظهر داخل تجويف الفم. كما يشمل التخصص تقييم الحالات التي تحتاج إلى إجراءات علاجية غير جراحية أو تدخلات جراحية متخصصة، وفقًا لطبيعة المشكلة ودرجة تطورها.
وتقدم د. جيهان توفيق القهوجي خدمات متخصصة في طب الفم وعلاج اللثة بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، مستندةً إلى مؤهلاتها العلمية بصفتها حاصلة على ماجستير طب الفم وعلاج اللثة، وتعمل استشاري طب وجراحة الفم واللثة، مع اهتمامها بالتشخيص الدقيق وتحديد الخيارات المناسبة لكل حالة.
ما أبرز أمراض اللثة التي يتعامل معها التخصص؟
تتعدد مشكلات اللثة التي قد تحتاج إلى الفحص لدى الطبيب المتخصص، ومن أبرزها التهاب اللثة الناتج عن تراكم البلاك والجير، والذي قد يصاحبه احمرار أو تورم أو نزيف أثناء تنظيف الأسنان. وقد تتطور بعض الحالات إذا لم تحصل على الرعاية المناسبة، لتؤثر في الأنسجة والعظام الداعمة للأسنان، وهو ما يُعرف بالتهاب دواعم السن.
كذلك قد يعاني بعض الأشخاص من انحسار اللثة وانكشاف أجزاء من جذور الأسنان، مما قد يؤدي إلى زيادة الحساسية أو تغير المظهر الجمالي للأسنان. وقد تظهر أيضًا جيوب لثوية أو حركة في الأسنان في الحالات المتقدمة، وهي علامات تستدعي التقييم الطبي لتحديد درجة الإصابة والخطة المناسبة للتعامل معها.
وتشمل المشكلات التي تستدعي الاهتمام أيضًا التهابات الأنسجة المحيطة بزراعة الأسنان، وبعض التغيرات والتقرحات التي تظهر داخل الفم، حيث يساعد الفحص المتخصص على تحديد طبيعة المشكلة والحاجة إلى العلاج أو إجراء فحوصات إضافية.
كيف يتم تشخيص وعلاج أمراض اللثة؟
يبدأ التعامل مع أمراض اللثة بالفحص السريري وتقييم الأعراض، مع فحص تراكم الجير والبلاك وقياس الجيوب اللثوية عند الحاجة، وقد تُستخدم الأشعة لتقييم حالة العظام الداعمة للأسنان وفقًا للحالة. ويساعد التشخيص الدقيق على تحديد مدى الالتهاب واختيار الإجراءات المناسبة.
وقد يشمل العلاج تنظيف الأسنان وإزالة الجير والترسبات، وتنظيف الجذور في الحالات التي تستدعي ذلك، إلى جانب تعليم المريض طرق العناية اليومية بالفم. أما الحالات الأكثر تقدمًا فقد تحتاج إلى إجراءات جراحية متخصصة، مثل جراحات اللثة أو بعض الإجراءات التي تستهدف معالجة انحسار اللثة أو دعم الأنسجة المتضررة، وفقًا للتقييم الطبي.
وتحرص د. جيهان توفيق القهوجي على أهمية تقييم حالة اللثة قبل اختيار الإجراء المناسب، لأن خطة العلاج تختلف من شخص إلى آخر بحسب شدة الالتهاب، وصحة الأسنان والأنسجة المحيطة بها، والعوامل التي قد تزيد من احتمالية تكرار المشكلة.
تجميل اللثة والليزر في طب الأسنان
لا يقتصر تخصص علاج اللثة على التعامل مع الالتهابات فقط، بل يمتد في بعض الحالات إلى الإجراءات التجميلية التي تهدف إلى تحسين تناسق اللثة مع الأسنان. ومن هذه الإجراءات إعادة تشكيل حدود اللثة، وتقييم الابتسامة اللثوية، والتعامل مع بعض الزيادات في أنسجة اللثة عندما تستدعي الحالة ذلك.
ويُستخدم الليزر في بعض إجراءات علاج اللثة وتجميلها، وفقًا لنوع الإجراء والحالة الصحية للمريض. ولا يُعد الليزر مناسبًا لجميع الحالات بالضرورة، إذ يتحدد اختياره بناءً على الفحص والتقييم الطبي، مع توضيح النتائج المتوقعة واحتياطات الإجراء.
وتشمل اهتمامات د. جيهان توفيق القهوجي مجال علاج اللثة والإجراءات المرتبطة بتجميلها، مع أهمية تقييم صحة الأنسجة أولًا قبل اتخاذ قرار بإجراء تجميلي، لضمان التعامل مع المشكلة الأساسية وعدم الاكتفاء بتحسين المظهر الخارجي.
العلاقة بين صحة اللثة وصحة الأسنان
ترتبط صحة الأسنان ارتباطًا وثيقًا بصحة اللثة، إذ توفر اللثة والأنسجة الداعمة بيئة تساعد على ثبات الأسنان وأداء وظائفها بصورة طبيعية. وقد يؤدي إهمال التهابات اللثة المتقدمة إلى فقدان الأنسجة الداعمة والعظام المحيطة بالأسنان، مما قد يؤثر على ثباتها بمرور الوقت.
كما أن الاهتمام بصحة اللثة ضروري قبل إجراء بعض التركيبات التجميلية أو الثابتة، وعند متابعة حالات زراعة الأسنان، لأن وجود التهاب أو تراكم للترسبات قد يؤثر في صحة الأنسجة المحيطة. ولهذا يُنصح بتقييم اللثة بصورة دورية، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من نزيف متكرر أو انحسار اللثة أو تراكم الجير.
كيف يمكن الوقاية من أمراض اللثة؟
تساعد العادات اليومية الصحيحة على تقليل احتمالية الإصابة بأمراض اللثة، وتشمل تنظيف الأسنان مرتين يوميًا باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد، وتنظيف المسافات بين الأسنان يوميًا بالخيط أو الأدوات المناسبة، إلى جانب إجراء الفحوصات الدورية وتنظيف الجير لدى طبيب الأسنان حسب الاحتياج.
كما يُنصح بتجنب التدخين، والاهتمام بالتغذية المتوازنة، وإبلاغ الطبيب بالأمراض المزمنة والأدوية المستخدمة، لأن بعض العوامل الصحية قد تؤثر في احتمالية الإصابة بأمراض اللثة أو تطورها. ومن المهم عدم تجاهل نزيف اللثة المتكرر أو التورم أو الألم، حتى لو كانت الأعراض بسيطة في البداية.
وتؤكد أهمية المتابعة الدورية أن علاج اللثة لا ينتهي بمجرد اختفاء الأعراض، بل يحتاج بعض المرضى إلى زيارات متابعة منتظمة للحفاظ على النتائج وتقليل احتمالية عودة الالتهاب.
د. جيهان توفيق القهوجي لطب الفم وعلاج اللثة في المنصورة :
يُعَد اختيار الطبيب المتخصص خطوة مهمة عند ظهور مشكلات اللثة أو الحاجة إلى تقييم صحة الأنسجة المحيطة بالأسنان. وتقدم د. جيهان توفيق القهوجي خدمات مرتبطة بتخصص طب الفم وعلاج اللثة في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، مستفيدةً من خلفيتها العلمية وخبرتها التخصصية في تقييم الحالات وتحديد الخيارات المناسبة للعناية بصحة الفم والأسنان.
ويعتمد الحفاظ على صحة اللثة على الجمع بين التشخيص الصحيح والعناية اليومية والمتابعة المنتظمة، مع اختيار الإجراءات العلاجية وفقًا لاحتياجات كل مريض. لذلك، فإن الاهتمام المبكر بأي تغيرات في اللثة أو الأنسجة داخل الفم يساعد على اكتشاف المشكلات في مراحلها الأولى والتعامل معها بصورة مناسبة.