تاريخ النشر: 2026-09-28 | كتب: دكتورة منة الله محمود استشارى امراض القلب
ما هي أمراض الشرايين التاجية؟
دكتورة منة الله محمود توضح أن أمراض الشرايين التاجية من أمراض القلب التي تحدث نتيجة ضيق أو انسداد الشرايين التي تعمل على توصيل الدم والأكسجين إلى عضلة القلب، وقد يؤثر انخفاض تدفق الدم إلى القلب على كفاءة عضلة القلب ويسبب أعراضًا تختلف حسب درجة تأثر الشرايين والحالة الصحية للمريض.
أسباب الإصابة بأمراض الشرايين التاجية
دكتورة منة الله محمود تشدد على أن أمراض الشرايين التاجية قد ترتبط بمجموعة من العوامل التي تؤثر على صحة الأوعية الدموية، ومن أهمها ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم ومرض السكري والتدخين وقلة النشاط البدني، كما يمكن أن تزداد احتمالية الإصابة مع وجود تاريخ عائلي لأمراض القلب والتقدم في العمر.
أعراض أمراض الشرايين التاجية
دكتورة منة الله محمود توضح أن أعراض أمراض الشرايين التاجية قد تختلف من شخص إلى آخر، ومن الأعراض التي يمكن أن تظهر الشعور بألم أو ضغط أو ثقل في منطقة الصدر، وضيق التنفس، والتعب عند بذل مجهود، وقد يمتد الألم في بعض الحالات إلى الذراع أو الكتف أو الظهر أو الرقبة أو الفك، لذلك يحتاج ظهور الأعراض المستمرة أو غير المعتادة إلى تقييم طبي مناسب.
كيفية تشخيص أمراض الشرايين التاجية
دكتورة منة الله محمود تؤكد أن تشخيص أمراض الشرايين التاجية يعتمد على تقييم الحالة الصحية والأعراض وعوامل الخطورة، وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء مجموعة من الفحوصات المناسبة للحالة، ومن بينها تخطيط القلب والموجات الصوتية على القلب وبعض الفحوصات والتحاليل التي تساعد على تقييم صحة القلب والشرايين، ويحدد الطبيب الفحوصات المطلوبة وفقًا للأعراض والحالة الصحية.
طرق متابعة أمراض الشرايين التاجية
دكتورة منة الله محمود تنبه إلى أهمية المتابعة الطبية المنتظمة عند الإصابة بأمراض الشرايين التاجية، حيث تساعد المتابعة على تقييم حالة القلب ومراقبة عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إلى جانب الالتزام بتعليمات الطبيب فيما يتعلق بنمط الحياة والأدوية والفحوصات الدورية، بما يتناسب مع كل حالة.
الوقاية من أمراض الشرايين التاجية
توضح دكتورة منة الله محمود أن الحفاظ على صحة القلب يبدأ من الاهتمام بعوامل الخطورة التي يمكن التحكم فيها، مثل الحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني المناسب، والاهتمام بنظام غذائي متوازن، ومتابعة ضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول، والابتعاد عن التدخين، مع الحرص على إجراء الفحوصات الطبية عند وجود عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب.