تاريخ النشر: 2026-08-22 | كتب: دكتور هانى سمير أسعد إستشاري حالات القلب الحرجة
يوضح دكتور هاني سمير أسعد أن مريض القلب يحتاج إلى الاهتمام بنمط حياته بجانب الالتزام بالخطة العلاجية، لأن بعض العادات اليومية الخاطئة مثل التدخين، الإفراط في تناول الملح والدهون، قلة الحركة، إهمال النوم، وعدم الالتزام بالأدوية يمكن أن تؤثر سلبًا على عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب، بينما يساعد اتباع نمط حياة صحي على دعم صحة القلب وتقليل المخاطر.
تجنب التدخين تمامًا
ينبه تجنب التدخين إلى أن السجائر والتبغ من العادات التي يجب على مريض القلب الابتعاد عنها، لأن التدخين يرتبط بزيادة مخاطر أمراض القلب والشرايين، كما أن الاستمرار في التدخين قد يؤثر على صحة الأوعية الدموية ويزيد من عوامل الخطورة القلبية، لذلك يعد الإقلاع عن التدخين خطوة أساسية ضمن رعاية مرضى القلب.
تجنب الإفراط في تناول الملح
يوضح تقليل الملح أهمية تجنب الإكثار من الأطعمة شديدة الملوحة والمخللات والأطعمة المصنعة، لأن الإفراط في الصوديوم قد يؤثر على ضغط الدم، كما أن تقليل تناول الملح يعد جزءًا من النظام الغذائي الصحي للقلب، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو بعض أمراض القلب.
تجنب الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة
تؤكد دكتورة هاني سمير أسعد أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة والأطعمة المصنعة واللحوم المصنعة من العادات الغذائية التي يفضل تجنبها أو الحد منها لدى مرضى القلب، مع التركيز على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين الصحية والدهون غير المشبعة ضمن نظام غذائي متوازن.
تجنب الإفراط في السكريات والمشروبات المحلاة
يوضح تقليل السكريات المضافة أن الإفراط في الحلويات والمشروبات الغازية والمشروبات المحلاة قد يصعب التحكم في الوزن وسكر الدم، ولذلك يفضل الاعتماد على الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية وتقليل مصادر السكريات المضافة كجزء من نمط غذائي داعم لصحة القلب.
تجنب قلة الحركة والجلوس لفترات طويلة
ينبه تجنب الخمول البدني إلى أهمية عدم قضاء معظم اليوم في الجلوس وقلة النشاط، لأن النشاط البدني المناسب يمثل جزءًا مهمًا من نمط الحياة الصحي للقلب، بينما يجب أن يحدد الطبيب نوع ومستوى النشاط الملائم لكل مريض وفقًا لحالته، خاصة عند وجود مرض قلبي معروف أو بعد إجراء تدخلات قلبية.
تجنب زيادة الوزن
يوضح التحكم في الوزن أن زيادة الوزن أو السمنة قد ترتبط بعدد من عوامل الخطورة القلبية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري واضطراب الدهون، ولذلك يساعد الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه ضمن خطة مناسبة على تحسين الصحة العامة للقلب، مع ضرورة تجنب الحميات القاسية أو برامج إنقاص الوزن غير المناسبة للحالة الصحية.
تجنب إهمال ضغط الدم
يشدد دكتور هاني سمير أسعد على أهمية عدم تجاهل ارتفاع ضغط الدم أو الاعتماد على الشعور بالأعراض فقط، لأن ارتفاع الضغط قد لا يسبب أعراضًا واضحة لدى كثير من الأشخاص، ولذلك يجب قياس ضغط الدم بانتظام والالتزام بتعليمات الطبيب والعلاج الموصوف عند الحاجة.
تجنب إهمال الكوليسترول
يوضح التحكم في الكوليسترول أهمية متابعة مستويات الكوليسترول والدهون في الدم، لأن ارتفاع بعض أنواع الدهون يرتبط بزيادة خطر تراكم الترسبات داخل الشرايين، وقد يحتاج المريض إلى علاج دوائي ونظام غذائي مناسب وفقًا لتقييم الطبيب.
تجنب إيقاف أدوية القلب من تلقاء نفسك
ينبه الالتزام بالعلاج إلى خطورة إيقاف أدوية القلب أو تغيير جرعاتها دون استشارة الطبيب، لأن بعض الأدوية تحتاج إلى الاستمرار عليها وفق خطة محددة، كما أن التداخلات بين الأدوية والمكملات وبعض الأطعمة قد تؤثر في فعالية العلاج، ولذلك يجب إبلاغ الطبيب أو الصيدلي بكل الأدوية والمكملات التي يستخدمها المريض.
تجنب تناول الأدوية والمكملات دون استشارة
توضح دكتورة هاني سمير أسعد أن تناول المسكنات أو المكملات الغذائية أو الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية دون سؤال الطبيب قد لا يكون مناسبًا لجميع مرضى القلب، لأن بعض الأدوية والمكملات يمكن أن تتداخل مع علاجات القلب أو تؤثر في ضغط الدم أو السيولة، لذلك يجب مراجعة الطبيب أو الصيدلي قبل إضافة أي علاج جديد.
تجنب الإفراط في المشروبات الكحولية
ينبه تجنب الإفراط في الكحول إلى أن تناول كميات كبيرة أو الشرب بنهم يرتبط بمخاطر قلبية متعددة مثل ارتفاع ضغط الدم واضطرابات ضربات القلب واعتلال عضلة القلب، ولذلك لا ينبغي البدء في تناول الكحول بهدف تحسين صحة القلب، ومن يتناوله يجب أن يناقش ذلك مع الطبيب وفقًا لحالته وأدويته.
تجنب السهر وقلة النوم
يوضح الاهتمام بالنوم أن الحصول على نوم منتظم وكافٍ يمثل جزءًا من العادات الصحية التي تدعم صحة القلب، بينما يمكن أن يؤثر اضطراب النوم المستمر على الصحة العامة وعوامل الخطورة القلبية، لذلك من المهم الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة ومعالجة مشكلات النوم المستمرة طبيًا عند الحاجة.
تجنب التوتر المستمر
تؤكد دكتورة هاني سمير أسعد أن التعامل مع التوتر والضغط النفسي المستمر يعد جزءًا مهمًا من العناية بمريض القلب، ويمكن دعم ذلك من خلال النشاط البدني المناسب والاسترخاء والتنفس العميق والتواصل الاجتماعي والحصول على نوم جيد، مع طلب المساعدة المتخصصة عندما يصبح التوتر مؤثرًا على الحياة اليومية.
تجنب الإفراط في الكافيين إذا كان يسبب أعراضًا
يوضح التحكم في الكافيين أن بعض مرضى القلب قد يلاحظون زيادة الخفقان أو سرعة ضربات القلب بعد تناول كميات كبيرة من القهوة أو مشروبات الطاقة، ولذلك يمكن مناقشة كمية الكافيين المناسبة مع الطبيب، خاصة إذا كانت هناك أعراض متكررة أو اضطرابات معروفة في نظم القلب.
تجنب إهمال المتابعة الطبية
ينبه الالتزام بالمتابعة إلى أن مريض القلب لا يجب أن ينتظر ظهور أعراض شديدة قبل مراجعة الطبيب، لأن المتابعة المنتظمة تساعد على تقييم ضغط الدم والكوليسترول والسكر والوزن ووظائف القلب والاستجابة للعلاج، كما تتيح اكتشاف التغيرات التي قد تحتاج إلى تعديل الخطة العلاجية في الوقت المناسب.
تجنب تجاهل أعراض القلب الجديدة
يشدد دكتور هاني سمير أسعد على ضرورة عدم تجاهل ألم الصدر أو ضيق التنفس أو الإغماء أو الدوخة الشديدة أو الخفقان المتكرر أو التورم غير المعتاد، خاصة إذا كانت الأعراض جديدة أو شديدة أو مختلفة عن المعتاد، لأن بعض الأعراض قد تحتاج إلى تقييم طبي سريع.
تجنب الإفراط في الأطعمة المصنعة
يوضح النظام الغذائي الصحي للقلب أهمية تقليل الأطعمة فائقة التصنيع واللحوم المصنعة والأطعمة الغنية بالملح والسكريات والدهون غير الصحية، مع الاعتماد بصورة أكبر على الأطعمة الطبيعية أو قليلة التصنيع مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات ومصادر البروتين المناسبة.
تجنب الاعتماد على العادات الصحية بدل العلاج
توضح دكتورة هاني سمير أسعد أن اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني والإقلاع عن التدخين من العادات المهمة، لكنها لا تعني إيقاف الأدوية الموصوفة أو استبدال العلاج الطبي بتغيير نمط الحياة من تلقاء النفس، لأن كل مريض يحتاج إلى خطة علاجية تناسب حالته وتشخيصه.
يؤكد دكتور هاني سمير أسعد أن تجنب التدخين، الإفراط في الملح والدهون والسكريات، قلة الحركة، زيادة الوزن، السهر، التوتر المستمر، إهمال المتابعة، وإيقاف الأدوية دون استشارة الطبيب من أهم الخطوات التي تساعد مريض القلب على الاهتمام بصحته، مع الالتزام بنظام غذائي متوازن ونشاط بدني مناسب والمتابعة الطبية المنتظمة للسيطرة على عوامل الخطورة وتقليل احتمالات المضاعفات.