تاريخ النشر: 2026-08-20 | كتب: دكتورة ياسمين فتحى الشحات إستشاري نساء وتوليد
توضح دكتورة ياسمين فتحى الشحات أن التهابات الرحم والمبايض قد تكون جزءًا من التهابات الجهاز التناسلي والحوض، وقد تنتج عن عدوى بكتيرية تنتقل من الجهاز التناسلي السفلي إلى الرحم وقنوات فالوب والمبايض، لذلك يحتاج ظهور الأعراض إلى تقييم طبي دقيق لتحديد السبب ومكان الالتهاب.
أسباب التهابات الرحم والمبايض
تشدد دكتورة ياسمين فتحى الشحات على أن بعض التهابات الحوض قد ترتبط بعدوى بكتيرية، بما فيها بعض العدوى المنقولة جنسيًا، كما يمكن أن تحدث بعد بعض الإجراءات أو الحالات التي تسمح بانتقال البكتيريا إلى الجهاز التناسلي، ولذلك يساعد تحديد السبب في اختيار العلاج المناسب.
أعراض التهابات الرحم والمبايض
ينبه أطباء النساء والتوليد إلى أن أعراض التهابات الجهاز التناسلي والحوض قد تشمل ألم أسفل البطن أو الحوض، وإفرازات مهبلية غير طبيعية أو ذات رائحة غير معتادة، وألم أثناء العلاقة الزوجية، ونزيف غير طبيعي، وارتفاع درجة الحرارة أو الشعور بالتعب، وقد تختلف الأعراض من حالة لأخرى.
ألم أسفل البطن والحوض
توضح دكتورة ياسمين فتحى الشحات أن ألم أسفل البطن والحوض من الأعراض التي قد تظهر مع التهابات الحوض، وقد يكون الألم مستمرًا أو يزداد مع الحركة أو أثناء العلاقة الزوجية، ولذلك لا يفضل تجاهل الألم المتكرر أو الشديد دون معرفة سببه.
الإفرازات المهبلية غير الطبيعية
تؤكد أهمية الفحص الطبي أن تغير كمية أو لون أو رائحة الإفرازات المهبلية قد يكون علامة على وجود التهاب أو عدوى، لكن الإفرازات وحدها لا تكفي لتحديد نوع المشكلة، ولذلك يحتاج التشخيص إلى تقييم الأعراض والفحص المناسب.
التشخيص المبكر لالتهابات الرحم والمبايض
تشدد دكتورة ياسمين فتحى الشحات على أهمية التشخيص المبكر عند الاشتباه في وجود التهاب بالحوض، لأن تأخر العلاج قد يؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات مثل تكوّن الالتصاقات أو الخراجات أو التأثير على قنوات فالوب، مما قد يؤثر على الخصوبة.
الفحص الطبي لتحديد سبب الالتهاب
يوضح أطباء النساء والتوليد أن تشخيص التهابات الحوض يعتمد على التاريخ المرضي والأعراض والفحص الطبي، وقد يحتاج الطبيب إلى تحاليل أو مسحات أو أشعة بالموجات فوق الصوتية وفقًا للأعراض والحالة، بهدف تحديد طبيعة المشكلة واختيار العلاج المناسب.