تاريخ النشر: 2026-08-03 | كتب: دكتور شريف باشا سيف استشارى النساء والتوليد والخصوبة
يشدد دكتور شريف باشا سيف على أن اضطرابات التبويض قد تحدث نتيجة تكيس المبايض، أو اضطراب هرمونات الغدة النخامية، أو ارتفاع هرمون الحليب، أو أمراض الغدة الدرقية، أو ضعف مخزون المبيض، أو التوتر النفسي المزمن، أو السمنة والنحافة المفرطة، كما أن التقدم في العمر قد يؤدي إلى انخفاض جودة البويضات ويؤثر على انتظام عملية التبويض، لذلك فإن معرفة السبب الحقيقي تساعد في اختيار العلاج المناسب لكل سيدة.
يوضح دكتور شريف باشا سيف أن أعراض اضطرابات التبويض تختلف من سيدة إلى أخرى، فقد تظهر في صورة عدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها، أو تأخر حدوث الحمل، أو زيادة نمو الشعر في أماكن غير مرغوبة، أو ظهور حب الشباب، أو زيادة الوزن خاصة مع تكيس المبايض، وقد تعاني بعض السيدات من نزيف غير منتظم أو ضعف واضح في التبويض، ولذلك فإن الفحص الطبي والمتابعة المستمرة ضروريان للوصول إلى التشخيص الصحيح.
يؤكد دكتور شريف باشا سيف أن تشخيص اضطرابات التبويض يعتمد على التاريخ المرضي الكامل، والفحص الإكلينيكي، وإجراء تحاليل الهرمونات في المواعيد المناسبة، بالإضافة إلى متابعة نمو البويضات بواسطة السونار، وقد يحتاج الأمر إلى تقييم مخزون المبيض وبعض الفحوصات الإضافية لاستبعاد أي أسباب أخرى تؤثر على الخصوبة، مما يساعد في وضع خطة علاجية دقيقة تناسب كل حالة.
ينبه دكتور شريف باشا سيف إلى أن علاج اضطرابات التبويض يختلف حسب السبب، فقد يشمل تعديل نمط الحياة، وإنقاص الوزن أو زيادته عند الحاجة، وعلاج اضطرابات الغدة الدرقية أو ارتفاع هرمون الحليب، واستخدام أدوية تنشيط التبويض تحت إشراف طبي دقيق مع متابعة بالسونار لتحديد توقيت التبويض وتقليل احتمالية حدوث مضاعفات، كما قد يتم اللجوء إلى الحقن المجهري أو أطفال الأنابيب في الحالات التي تستدعي ذلك لتحقيق أفضل فرص الحمل.
يشدد دكتور شريف باشا سيف على أهمية الالتزام بمواعيد العلاج والمتابعة الدورية، والمحافظة على وزن صحي، وتناول غذاء متوازن غني بالفيتامينات والمعادن، والابتعاد عن التدخين، وتقليل التوتر والضغوط النفسية، وممارسة النشاط البدني باعتدال، وعدم تناول أي أدوية أو منشطات دون استشارة الطبيب، لأن الالتزام بالخطة العلاجية يزيد من فرص انتظام التبويض وحدوث الحمل بصورة طبيعية أو من خلال وسائل الإخصاب المساعد.
يوضح دكتور شريف باشا سيف أن مراجعة الطبيب تصبح ضرورية عند تأخر الحمل لمدة عام لدى السيدات الأقل من 35 عامًا أو لمدة ستة أشهر لمن تجاوزن هذا العمر، أو عند وجود عدم انتظام الدورة الشهرية، أو انقطاعها، أو وجود أعراض تدل على اضطرابات هرمونية، لأن التشخيص المبكر والعلاج المناسب يرفعان نسب النجاح ويحافظان على صحة المرأة الإنجابية ويزيدان من فرص تحقيق حلم الأمومة بأفضل الوسائل الطبية الحديثة.