تاريخ النشر: 2026-07-27 | كتب: دكتورة ماريان اسعد أخصائى تغذية علاجية
تُعد التغذية العلاجية لمرضى الكبد جزءًا أساسيًا من الخطة العلاجية، حيث يساهم النظام الغذائي الصحي في دعم وظائف الكبد، وتقليل المضاعفات، وتحسين الحالة الصحية العامة، سواء كان المريض يعاني من الكبد الدهني، أو التهاب الكبد، أو تليف الكبد، أو غيرها من أمراض الكبد المزمنة. ويعتمد النظام الغذائي المناسب على نوع المرض ومرحلته والحالة الصحية للمريض، لذلك يجب أن يكون تحت إشراف أخصائي التغذية العلاجية لضمان تلبية احتياجات الجسم دون زيادة العبء على الكبد.
أهمية التغذية العلاجية لمرضى الكبد
توضح دكتورة ماريان اسعد أن التغذية العلاجية تساعد مرضى الكبد على الحفاظ على الكتلة العضلية، ودعم وظائف الكبد، وتحسين عملية التمثيل الغذائي، وتقليل خطر سوء التغذية والمضاعفات المرتبطة بأمراض الكبد، كما تساهم في تعزيز الطاقة وتحسين جودة الحياة عند الالتزام بالخطة الغذائية المناسبة لكل حالة.
أفضل الأطعمة لمرضى الكبد
تشدد دكتورة ماريان اسعد على أن النظام الغذائي لمرضى الكبد يجب أن يعتمد على البروتينات الصحية، والحبوب الكاملة، والخضروات، والفواكه الطازجة، والدهون الصحية مثل زيت الزيتون والمكسرات بكميات معتدلة، مع الحرص على تناول كميات كافية من السوائل وفقًا لتوصيات الطبيب، لأن هذه الأطعمة تساعد في توفير العناصر الغذائية الضرورية دون إرهاق الكبد.
الأطعمة التي يجب الحد منها
تؤكد دكتورة ماريان اسعد أن مرضى الكبد ينبغي أن يقللوا من تناول الأطعمة المقلية، والوجبات السريعة، والدهون المشبعة، والسكريات المضافة، والمشروبات الغازية، والأطعمة الغنية بالأملاح، لأن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى زيادة العبء على الكبد وتفاقم بعض أمراضه، مع ضرورة الالتزام بالتوصيات الغذائية التي يحددها الطبيب أو أخصائي التغذية.
دور التغذية في علاج الكبد الدهني وأمراض الكبد المزمنة
تنبه دكتورة ماريان اسعد إلى أن التغذية العلاجية تلعب دورًا مهمًا في علاج الكبد الدهني والعديد من أمراض الكبد المزمنة، حيث يساعد فقدان الوزن التدريجي عند الحاجة، وضبط السعرات الحرارية، والالتزام بنظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني المناسب على تحسين وظائف الكبد وتقليل تراكم الدهون والحد من تطور المرض.
المتابعة الغذائية المستمرة
توضح دكتورة ماريان اسعد أن المتابعة المنتظمة مع أخصائي التغذية العلاجية تساهم في تقييم الحالة الصحية، ومراقبة الوزن والحالة الغذائية، وتعديل النظام الغذائي وفقًا لنتائج الفحوصات وتطور الحالة، مما يساعد على تحقيق أفضل النتائج العلاجية والحفاظ على صحة الكبد على المدى الطويل.
نصائح غذائية لمرضى الكبد
للحفاظ على صحة الكبد ودعم العلاج يُنصح بما يلي:
الالتزام بنظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.
اختيار مصادر البروتين قليلة الدهون مثل الأسماك والدجاج والبقوليات.
تقليل تناول الدهون المشبعة والسكريات والأطعمة المصنعة.
شرب كميات مناسبة من الماء وفقًا لتوصيات الطبيب.
الالتزام بالمتابعة الدورية مع الطبيب وأخصائي التغذية العلاجية.
تُعد التغذية العلاجية لمرضى الكبد عنصرًا أساسيًا في تحسين وظائف الكبد والحد من المضاعفات، حيث يعتمد نجاح العلاج على اتباع نظام غذائي متوازن، والالتزام بالتوصيات الطبية، والمتابعة المستمرة، وتعديل نمط الحياة، مما يساعد على تعزيز الصحة العامة وتحسين جودة الحياة لمرضى الكبد.