اعراض القلق ونوبات الهلع مع دكتورة عزة مصطفى حسين

تاريخ النشر: 2026-07-27 | كتب: دكتورة عزة محمد مصطفى حسين اخصائية نفسية اكلينكي


كيف تتعرف على أعراض القلق ونوبات الهلع؟ ومتى تحتاج إلى العلاج النفسي؟

  • يُعد القلق من المشاعر الطبيعية التي يمر بها الجميع في مواقف الحياة المختلفة، لكن عندما يتحول إلى شعور دائم يؤثر على العمل أو الدراسة أو العلاقات الاجتماعية، فقد يكون علامة على اضطراب يحتاج إلى تدخل متخصص
  •  لذلك يؤكد المتخصصون، ومن بينهم د. عزة محمد مصطفى حسين، أن التشخيص المبكر يساعد بشكل كبير في تحسين جودة الحياة.

 

ما هو اضطراب القلق؟

  • اضطراب القلق هو حالة نفسية يشعر فيها الشخص بالخوف أو التوتر بشكل مستمر، حتى في المواقف التي لا تستدعي ذلك. وقد يصاحبه تسارع ضربات القلب، ضيق في التنفس، رعشة، تعرق، وصعوبة في التركيز أو النوم.
  • وترى د. عزة محمد مصطفى حسين أن كثيرًا من الأشخاص يخلطون بين التوتر الطبيعي واضطرابات القلق، مما يؤدي إلى تأخير طلب المساعدة النفسية.
  • ما هي نوبات الهلع؟

 

نوبات الهلع هي موجات مفاجئة من الخوف الشديد، يشعر خلالها الشخص وكأنه يفقد السيطرة أو يتعرض لأزمة صحية خطيرة، رغم عدم وجود سبب عضوي واضح.

من أشهر أعراضها:

  • خفقان القلب.
  • ضيق التنفس.
  • الدوخة.
  • الشعور بقرب الإغماء.
  • الخوف من الموت أو فقدان السيطرة.

وتوضح د. عزة محمد مصطفى حسين أن نوبات الهلع قابلة للعلاج، وأن تجاهلها قد يؤدي إلى زيادة حدتها مع مرور الوقت.

 

أسباب اضطرابات القلق

توجد عدة عوامل قد تزيد من احتمالية الإصابة، منها:

  • الضغوط النفسية المستمرة.
  • التعرض لصدمات نفسية.
  • العوامل الوراثية.
  • اضطرابات كيمياء المخ.
  • ضغوط العمل أو الدراسة.

ويؤكد المختصون، ومنهم د. عزة محمد مصطفى حسين، أن معرفة السبب تساعد في اختيار الخطة العلاجية المناسبة لكل حالة.

 

كيف يتم علاج القلق ونوبات الهلع؟

يعتمد العلاج على تقييم الحالة بصورة دقيقة، وقد يشمل:

  • العلاج المعرفي السلوكي (CBT).
  • العلاج بالتقبل والالتزام (ACT).
  • تدريب مهارات الاسترخاء.
  • تعديل الأفكار السلبية.
  • تنمية مهارات مواجهة الضغوط.
  • العلاج الدوائي في بعض الحالات تحت إشراف الطبيب النفسي.

وتشير د. عزة محمد مصطفى حسين إلى أن العلاج النفسي لا يقتصر على تقليل الأعراض فقط، بل يساعد الشخص على استعادة ثقته بنفسه والعودة إلى ممارسة حياته بشكل طبيعي.

 

متى يجب طلب المساعدة؟

  • يُنصح بمراجعة أخصائي نفسي إذا استمر القلق لأسابيع، أو أثر على النوم أو العمل أو العلاقات الاجتماعية، أو إذا تكررت نوبات الهلع بشكل ملحوظ.
  • وتؤكد د. عزة محمد مصطفى حسين أن العلاج المبكر يزيد من فرص التعافي ويمنع تطور الأعراض إلى اضطرابات أكثر تعقيدًا.
  • الخلاصة

 

القلق ونوبات الهلع من أكثر الاضطرابات النفسية انتشارًا، لكنها أيضًا من أكثرها قابلية للعلاج عند الحصول على الدعم المناسب. لذلك تنصح د. عزة محمد مصطفى حسين بعدم التردد في طلب المساعدة النفسية عند الشعور باستمرار الأعراض، لأن الصحة النفسية جزء أساسي من الصحة العامة.

بتشتكي من ايه؟