تاريخ النشر: 2026-06-30 | كتب: دكتور محمود حشيش استشارى جراحة العظام و الكسور
تُعد الكسور من أكثر إصابات العظام شيوعًا، وقد تحدث نتيجة السقوط أو الحوادث أو الإصابات الرياضية أو ضعف العظام، ويختلف العلاج باختلاف نوع الكسر ومكانه وشدته، لذلك فإن التشخيص المبكر واختيار الطريقة العلاجية المناسبة يساعدان على التئام العظام بصورة صحيحة وتقليل المضاعفات واستعادة الحركة الطبيعية في أسرع وقت ممكن. وتشمل طرق العلاج التثبيت بالجبس أو الجبائر، أو الرد المغلق، أو التثبيت الداخلي بالشرائح والمسامير، أو التدخل الجراحي في الحالات المعقدة.
يشدد دكتور محمود حشيش على أن كسر العظام هو انقطاع في استمرارية العظمة نتيجة تعرضها لقوة تفوق قدرتها على التحمل، وقد يكون الكسر بسيطًا أو معقدًا أو مفتوحًا أو مغلقًا، ولذلك فإن سرعة التشخيص والعلاج المناسب تلعب دورًا أساسيًا في ضمان التئام العظام بالشكل الصحيح واستعادة وظيفة الطرف المصاب.
وتختلف أنواع الكسور حسب شكلها ومكانها ودرجة تحرك أجزاء العظم، لذلك يعتمد الطبيب على الفحص السريري والأشعة لتحديد أفضل خطة علاجية لكل مريض.
يوضح دكتور محمود حشيش أن معظم الكسور تحدث نتيجة الحوادث أو السقوط أو الإصابات الرياضية، كما قد تزداد احتمالية الإصابة بها لدى كبار السن أو مرضى هشاشة العظام أو الأشخاص الذين يعانون من ضعف كثافة العظام، ولذلك فإن الوقاية والحفاظ على صحة العظام يمثلان جزءًا مهمًا من العلاج.
ومن أشهر الأسباب:
يؤكد دكتور محمود حشيش أن الألم الشديد المصاحب للتورم أو التشوه أو عدم القدرة على تحريك الطرف المصاب يُعد من أهم العلامات التي تستدعي مراجعة طبيب العظام فورًا، لأن تأخير التشخيص قد يؤدي إلى مضاعفات تؤثر على التئام العظام ووظيفة المفصل.
وقد تشمل الأعراض أيضًا:
ينبه دكتور محمود حشيش إلى أن التشخيص الدقيق يبدأ بالفحص الإكلينيكي ثم إجراء الأشعة السينية، وقد يحتاج بعض المرضى إلى الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي في الحالات المعقدة أو عند الاشتباه في إصابات لا تظهر بوضوح في الأشعة العادية، وذلك لتحديد نوع الكسر ووضع الخطة العلاجية المناسبة.
ويحدد التشخيص أيضًا مدى تأثر المفاصل والأربطة والأنسجة المحيطة بالعظام قبل بدء العلاج.
يشدد دكتور محمود حشيش على أن علاج الكسور يختلف من حالة إلى أخرى وفقًا لنوع الكسر ودرجة تحرك العظام وعمر المريض وحالته الصحية، فقد يكتفي الطبيب بالتثبيت الخارجي في الكسور البسيطة، بينما تحتاج الكسور غير المستقرة أو المفتوحة أو المتفتتة إلى التثبيت الداخلي أو التدخل الجراحي لضمان الالتئام الصحيح.
وتشمل وسائل العلاج:
يُستخدم التثبيت الداخلي في العديد من الكسور المعقدة، حيث يتم تثبيت أجزاء العظام باستخدام شرائح أو مسامير أو مسامير نخاعية للحفاظ على الوضع التشريحي الصحيح للعظم حتى يكتمل الالتئامه، وهو ما يساعد على استعادة الحركة وتقليل فرص حدوث التشوهات.
تعتمد مدة التئام الكسر على عدة عوامل، منها نوع الكسر، والعظمة المصابة، وعمر المريض، والحالة الصحية العامة، ومدى الالتزام بالعلاج، وقد تستغرق الكسور البسيطة عدة أسابيع، بينما تحتاج الكسور المعقدة إلى فترة أطول مع برنامج تأهيلي مناسب.
يساعد العلاج الطبيعي بعد إزالة الجبس أو بعد الجراحة على استعادة قوة العضلات، وتحسين مدى حركة المفاصل، وتقليل التيبس، وتسريع العودة إلى ممارسة الأنشطة اليومية بصورة آمنة.