تاريخ النشر: 2026-06-09 | كتب: دكتورة نهى عيسوى استشاري نفسي اسري تربوي
تعديل سلوك الأطفال والمراهقين وأحدث الأساليب العلاجية
تؤكد دكتورة نهى عيسوي أن تعديل سلوك الأطفال والمراهقين يُعد من أهم مجالات علم النفس التربوي الحديثة التي تهدف إلى بناء شخصية متوازنة نفسيًا وسلوكيًا و يُعد تعديل السلوك من أهم الأساليب العلاجية المستخدمة في التعامل مع المشكلات السلوكية لدى الأطفال والمراهقين، حيث يهدف إلى تقليل السلوكيات السلبية وتعزيز السلوك الإيجابي.
ويعتمد هذا المجال على أساليب علمية حديثة مثل التعزيز الإيجابي والإرشاد الأسري والعلاج السلوكي المعرفي.
أهم المشكلات السلوكية عند الأطفال والمراهقين
تؤكد دكتورة نهى عيسوي أن العناد وفرط الحركة وضعف التركيز من أكثر المشكلات السلوكية انتشارًا بين الأطفال والمراهقين كما تشمل المشكلات السلوكية السلوك العدواني، الانطواء، ضعف الثقة بالنفس، وصعوبة التكيف الاجتماعي.
وتؤثر هذه المشكلات بشكل مباشر على التحصيل الدراسي والعلاقات داخل الأسرة والمجتمع.
أسباب الاضطرابات السلوكية
تؤكد دكتورة نهى عيسوي أن البيئة الأسرية تلعب دورًا أساسيًا في تكوين سلوك الطفل وتؤدي الخلافات الأسرية المستمرة إلى زيادة الاضطرابات السلوكية وعدم الاستقرار النفسي.
كما أن أساليب التربية غير الصحيحة مثل القسوة أو التدليل الزائد قد تسبب مشاكل سلوكية مستقبلية.
طرق تعديل السلوك
تشدد دكتورة نهى عيسوي أن التعزيز الإيجابي يعد من أهم أساليب تعديل السلوك الحديثة كما يساعد العلاج السلوكي المعرفي في تغيير الأفكار السلبية المرتبطة بالسلوك وتساهم جلسات الإرشاد الأسري في تحسين التفاعل بين الطفل والأسرة.
دور الأسرة في العلاج
توضح دكتورة نهى عيسوي أن الأسرة هي العنصر الأساسي في نجاح أو فشل برامج تعديل السلوك.
ويساعد الالتزام بأسلوب تربوي موحد داخل الأسرة على تحقيق نتائج أسرع وأكثر استقرارًا.
متى يجب استشارة متخصص؟
توضح دكتورة نهى عيسوي أن استمرار السلوكيات السلبية لفترة طويلة يستدعي التدخل النفسي المتخصص كما يجب التدخل عند وجود سلوك عدواني شديد أو عزلة اجتماعية أو تدهور في الأداء الدراسي.