تاريخ النشر: 2026-05-19 | كتب: دكتور باسم دوس إستشاري أمراض نساء وتوليد وحقن مجهرى
يُعد الحقن المجهري من أحدث وأهم تقنيات علاج تأخر الإنجاب التي ساعدت آلاف الأزواج على تحقيق حلم الأبوة والأمومة، خاصة في الحالات التي تواجه صعوبات في الحمل الطبيعي. ومع التطور الكبير في تقنيات الإخصاب المساعد، أصبحت نسب النجاح أفضل من السابق بفضل التشخيص الدقيق والمتابعة الطبية المستمرة. ويؤكد دكتور باسم دوس أن الحقن المجهري أصبح من الحلول الفعالة والآمنة للعديد من مشكلات تأخر الإنجاب لدى الرجال والنساء.
الحقن المجهري هو أحد تقنيات الإخصاب المساعد التي يتم فيها حقن حيوان منوي واحد مباشرة داخل البويضة داخل المختبر بهدف زيادة فرص الإخصاب، ثم يتم نقل الأجنة الناتجة إلى الرحم.
ويؤكد دكتور باسم دوس أن هذه التقنية تختلف عن الحمل الطبيعي وعن بعض وسائل الإخصاب الأخرى، حيث تساعد في التغلب على العديد من أسباب العقم التي قد تمنع حدوث الإخصاب بصورة طبيعية.
يوجد العديد من الحالات التي قد تحتاج إلى الحقن المجهري، ومنها:
ويشير دكتور باسم دوس إلى أن القرار لا يعتمد فقط على تأخر الحمل، بل يحتاج إلى تقييم دقيق للحالة الصحية للزوجين.
يمر الحقن المجهري بعدة مراحل أساسية، تشمل:
تُعطى الزوجة أدوية لتحفيز إنتاج عدد مناسب من البويضات بدلاً من بويضة واحدة فقط.
يتم سحب البويضات بإجراء بسيط تحت إشراف طبي.
يتم اختيار أفضل الحيوانات المنوية من حيث الجودة والحركة.
يتم حقن الحيوان المنوي مباشرة داخل البويضة باستخدام تقنيات دقيقة.
بعد تكوين الأجنة يتم اختيار الأفضل منها ونقلها إلى الرحم.
ويؤكد دكتور باسم دوس أن الالتزام بالتعليمات الطبية خلال كل مرحلة يزيد من فرص نجاح العملية.
تعتمد نسبة نجاح الحقن المجهري على عدة عوامل، منها:
ويؤكد دكتور باسم دوس أن النجاح لا يعتمد فقط على الإجراء نفسه، بل على التشخيص السليم والمتابعة الدقيقة قبل وبعد العملية.
لزيادة فرص النجاح، يُنصح بـ:
ويشدد دكتور باسم دوس على أهمية الدعم النفسي للزوجين خلال رحلة العلاج، لأن الحالة النفسية قد تؤثر بشكل غير مباشر على النتائج.
يُعتبر الحقن المجهري إجراءً طبيًا آمنًا عند إجرائه داخل مراكز متخصصة وتحت إشراف طبي دقيق. كما أن المضاعفات غالبًا تكون محدودة ويمكن التحكم فيها بسهولة.
ويؤكد دكتور باسم دوس أن التطور الطبي ساهم بشكل كبير في تحسين نسب الأمان والنجاح وتقليل المخاطر المرتبطة بالإجراء.
في بعض الحالات قد لا تنجح المحاولة الأولى، ويرجع ذلك لأسباب مختلفة مثل:
ويؤكد دكتور باسم دوس أن فشل المحاولة الأولى لا يعني استحالة النجاح لاحقًا، بل قد يتطلب الأمر تعديل الخطة العلاجية.