تاريخ النشر: 2026-05-11 | كتب: دكتورة مى صفار أخصائية التغذية العلاجية
تُعد السمنة والنحافة من أكثر المشكلات الغذائية والصحية انتشارًا في العصر الحديث، حيث يعاني الكثير من الأشخاص من اختلال واضح في وزن الجسم سواء بالزيادة المفرطة أو النقص الحاد، مما يؤثر بشكل مباشر على الصحة العامة والحالة النفسية وجودة الحياة. وتؤكد دكتورة مى صفار أن التعامل مع هذه الحالات لا يجب أن يكون عشوائيًا، بل يعتمد على تقييم طبي دقيق وخطة غذائية متكاملة تناسب كل فرد على حدة.
السمنة هي تراكم زائد للدهون في الجسم نتيجة تناول سعرات حرارية أكثر من التي يتم حرقها، مما يؤدي إلى زيادة الوزن بشكل غير صحي. وتوضح دكتورة مى صفار أن السمنة ليست مجرد مشكلة شكل خارجي، بل هي مرض مزمن قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب.
ومن أهم أسباب السمنة:
وتشدد دكتورة مى صفار على أن العلاج يبدأ من تعديل نمط الحياة وليس فقط الحميات المؤقتة.
النحافة هي انخفاض وزن الجسم عن المعدل الطبيعي مقارنة بالطول والعمر، وقد تؤدي إلى ضعف المناعة، الإرهاق المستمر، وتساقط الشعر. وتؤكد دكتورة مى صفار أن النحافة لا تقل خطورة عن السمنة، لأنها قد تكون مؤشرًا على مشاكل صحية أو سوء تغذية.
ومن أسباب النحافة:
وتوضح دكتورة مى صفار أن علاج النحافة يتطلب خطة غذائية مدروسة تعتمد على زيادة السعرات بشكل صحي ومتوازن.
توضح دكتورة مى صفار أن كلا الحالتين يمثلان خللًا في توازن الجسم الغذائي، فالسمنة تعني زيادة الطاقة المخزنة، بينما النحافة تعني نقص هذه الطاقة. وفي الحالتين، يحتاج الجسم إلى تدخل غذائي متخصص لإعادة التوازن الطبيعي.
كما تؤكد دكتورة مى صفار أن التشخيص الصحيح هو الخطوة الأولى نحو العلاج الفعال، حيث لا يمكن تطبيق نظام غذائي موحد على جميع الحالات.
تلعب التغذية العلاجية دورًا أساسيًا في علاج السمنة والنحافة، حيث تعتمد على وضع نظام غذائي مخصص لكل حالة. وتوضح دكتورة مى صفار أن الهدف ليس فقط إنقاص أو زيادة الوزن، بل تحسين الصحة العامة للجسم.
وتشمل أسس التغذية العلاجية:
وتؤكد دكتورة مى صفار أن الالتزام بالخطة الغذائية هو العامل الأساسي لنجاح العلاج.
لا يقتصر العلاج على الغذاء فقط، بل يشمل نمط الحياة بالكامل. وتوضح دكتورة مى صفار أن ممارسة الرياضة، النوم الكافي، وتقليل التوتر كلها عوامل تساعد في تحسين نتائج العلاج سواء للسمنة أو النحافة.
كما تشدد دكتورة مى صفار على ضرورة الابتعاد عن الأنظمة الغذائية القاسية التي تؤدي إلى نتائج مؤقتة ومشاكل صحية على المدى الطويل.
وفي النهاية، تبقى دكتورة مى صفار من أبرز المتخصصين الذين يركزون على أهمية العلاج الغذائي المتوازن كأساس للوصول إلى جسم صحي وحياة أفضل.