تاريخ النشر: 2026-04-19 | كتب: دكتور احمد العدل أستاذ مسالك بولية وذكورة عيادات CMC
يُعد السلس البولي والتبول اللاإرادي من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تصيب الرجال والنساء على حد سواء، كما يمكن أن تؤثر على الأطفال أيضًا. وتسبب هذه الحالة إحراجًا كبيرًا للمريض، وقد تؤثر على ثقته بنفسه ونمط حياته اليومية. ومع التقدم الطبي، أصبحت هناك العديد من الوسائل الفعالة لعلاج هذه المشكلة والسيطرة عليها بشكل كبير.
ويؤكد دكتور أحمد العدل أن السلس البولي ليس حالة واحدة، بل له أنواع وأسباب مختلفة، ولكل حالة طريقة علاج مناسبة تعتمد على التشخيص الدقيق.
السلس البولي هو فقدان القدرة على التحكم في خروج البول، مما يؤدي إلى تسربه بشكل غير إرادي. أما التبول اللاإرادي فيُستخدم غالبًا لوصف هذه الحالة لدى الأطفال أو أثناء النوم.
ويوضح دكتور أحمد العدل أن الحالة قد تكون بسيطة أو شديدة حسب السبب، وقد تكون مؤقتة أو مزمنة.
توجد عدة أنواع من السلس البولي، منها:
ويؤكد دكتور أحمد العدل أن تحديد نوع السلس هو الخطوة الأساسية لاختيار العلاج المناسب.
تتنوع الأسباب وتشمل:
ويشير دكتور أحمد العدل إلى أن علاج السبب الرئيسي يساعد بشكل كبير في التخلص من المشكلة.
تعتمد خطة العلاج على نوع الحالة وسببها، وتشمل:
مثل تمارين كيجل التي تساعد على تقوية العضلات المسؤولة عن التحكم في البول.
يتم استخدام أدوية تساعد على تهدئة المثانة أو تحسين التحكم.
في بعض الحالات يتم استخدام أجهزة مساعدة للتحكم في التبول.
في الحالات المتقدمة التي لا تستجيب للعلاج التحفظي.
ويؤكد دكتور أحمد العدل أن معظم الحالات يمكن علاجها بدون جراحة إذا تم التشخيص المبكر.
يُعتبر التبول اللاإرادي شائعًا لدى الأطفال، خاصة أثناء النوم، وغالبًا ما يكون مرتبطًا بعوامل نفسية أو تأخر في نضج الجهاز العصبي.
ويؤكد دكتور أحمد العدل أن التعامل مع الطفل يجب أن يكون بهدوء ودعم نفسي، مع استخدام العلاج المناسب عند الحاجة.
نعم، في كثير من الحالات يمكن علاج السلس البولي أو السيطرة عليه بشكل كبير، خاصة عند الالتزام بالعلاج والتعليمات الطبية.
وفي النهاية، يؤكد دكتور أحمد العدل أن اتباع الخطة العلاجية المناسبة لكل حالة يساعد بشكل كبير في استعادة التحكم في التبول وتحسين جودة الحياة بشكل ملحوظ.