تاريخ النشر: 2026-03-01 | كتب: نهى حلمي تخاطب وتعديل سلوك Oral and skills centre
فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) من أكثر اضطرابات النمو العصبي شيوعًا لدى الأطفال وقد يمتد أحيانًا إلى البالغين، ويؤثر بشكل مباشر على الأداء الدراسي والاجتماعي.
تؤكد نهى حلمي أن التشخيص المبكر باستخدام أحدث الأساليب والأجهزة يساهم في تحديد العلاج الأنسب ويعزز قدرة الطفل على التركيز والتحكم بسلوكياته.
فرط الحركة وتشتت الانتباه هو اضطراب عصبي يؤثر على قدرة الشخص على التركيز والسيطرة على السلوكيات، ويظهر عادة في مرحلة الطفولة المبكرة.
تقول نهى حلمي: "ADHD ليس مجرد نشاط زائد أو عدم تركيز مؤقت، بل هو حالة تحتاج لتقييم دقيق وعلاج مناسب باستخدام طرق حديثة لضمان تطوير مهارات الطفل وسلوكياته".
تشمل الأسباب الأكثر شيوعًا:
العوامل الوراثية: التاريخ العائلي للاضطراب يزيد من احتمالية حدوثه.
اختلال بعض المواد الكيميائية في الدماغ: مثل الدوبامين والنورأدرينالين.
الولادة المبكرة أو نقص الأكسجين أثناء الولادة.
العوامل البيئية: مثل التعرض للتلوث أو مشاكل في الأسرة.
تؤكد نهى حلمي أن معرفة السبب الأساسي لكل حالة يتيح وضع خطة علاجية فردية وفعالة.
تشمل الأعراض الرئيسية:
صعوبة في التركيز والانتباه لفترات طويلة.
النشاط المفرط والحركة المستمرة دون سبب واضح.
الاندفاع في اتخاذ القرارات أو الإجابة قبل الانتهاء من السؤال.
صعوبة في تنظيم الوقت أو إكمال المهام المدرسية أو المنزلية.
مشاكل في العلاقات الاجتماعية بسبب السلوكيات غير المنضبطة.
توضح نهى حلمي أن التعرف المبكر على هذه الأعراض يساعد في التدخل السريع وتحسين النتائج التعليمية والاجتماعية.
تشمل أساليب العلاج الحديثة:
العلاج السلوكي المعرفي (CBT): لتعليم الطفل التحكم في سلوكياته وتنظيم أفكاره.
العلاج الدوائي: أدوية لتحفيز الدماغ مثل المنبهات التي تساعد على زيادة التركيز وتقليل النشاط المفرط.
البرامج التربوية الخاصة: دعم التعلم مع استراتيجيات تنظيم الوقت والانتباه.
التكنولوجيا الحديثة: تطبيقات تعليمية وألعاب تفاعلية لتعزيز التركيز والانتباه.
تؤكد نهى حلمي أن الجمع بين العلاج السلوكي والدوائي واستخدام الأدوات الحديثة يحقق أفضل النتائج للأطفال والبالغين على حد سواء.
تقييم شامل لقدرات الطفل ومدى تأثير الأعراض على الحياة اليومية.
وضع خطة علاجية فردية تشمل العلاج السلوكي والدوائي إذا لزم.
جلسات منتظمة مع متخصص لتدريب الطفل على التركيز والانضباط.
متابعة التقدم باستمرار وتعديل الخطة حسب الاستجابة.
تؤكد نهى حلمي أن الالتزام بهذه الخطوات مع استخدام أحدث أساليب العلاج يضمن تحسن التركيز والسلوكيات بشكل مستدام.
تنظيم روتين يومي واضح يساعد الطفل على التركيز.
تقسيم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة لتسهيل الإنجاز.
استخدام مكافآت إيجابية لتعزيز السلوكيات الجيدة.
التواصل المستمر بين الأهل والمعلم لمتابعة تقدم الطفل.
مراجعة الطبيب فور ظهور أي أعراض جديدة أو تدهور في الأداء.
تختم نهى حلمي حديثها: "الاهتمام المبكر بـ ADHD واستخدام أحدث الأساليب العلاجية يبني قدرات التركيز والانضباط لدى الطفل، ويعزز نجاحه الدراسي والاجتماعي بشكل كبير".