تاريخ النشر: 2026-02-28 | كتب: دكتور حسن نعمان سلام دكتوراه امراض النساء والتوليد
الإجهاض المتكرر من أكثر المشاكل الصحية النفسية والجسدية التي تواجه النساء، ويؤثر على الخصوبة والثقة بالنفس.
يؤكد الدكتور حسن نعمان سلام أن استخدام أحدث الأجهزة في تشخيص أسباب الإجهاض المتكرر يرفع من دقة التشخيص ويساعد على وضع خطة علاجية فعالة لزيادة فرص الحمل الناجح.
الإجهاض المتكرر يُعرف بحدوث فقدان الحمل أكثر من مرتين متتاليتين قبل الأسبوع العشرين من الحمل، سواء كان السبب معروفًا أو مجهولًا.
يقول الدكتور حسن نعمان سلام: "الإجهاض المتكرر ليس مجرد حادثة عرضية، بل هو حالة تحتاج لتقييم دقيق وتشخيص باستخدام الأجهزة الحديثة لتحديد السبب ووضع العلاج المناسب".
تشمل أسباب الإجهاض المتكرر:
الاضطرابات الهرمونية: مثل اختلال الغدة الدرقية أو مشاكل البروجسترون والاستروجين.
الأمراض المناعية: مثل متلازمة مضادات الفوسفوليبيد.
تشوهات الرحم أو الأعضاء التناسلية: مثل الرحم ذو القرنين أو وجود أورام ليفية.
مشاكل الكروموسومات: لدى الأم أو الزوج تؤدي إلى فشل الحمل.
أسباب صحية عامة: مثل السكري أو فقر الدم الشديد.
يؤكد الدكتور حسن نعمان سلام أن معرفة السبب الدقيق لكل حالة يزيد من فرص نجاح الحمل في المستقبل ويقلل من المضاعفات.
تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا:
نزيف مهبلي متكرر أو متغير خلال الحمل المبكر.
آلام شديدة في أسفل البطن أو الظهر.
فقدان مستمر للحمل في مراحل مبكرة دون سبب واضح.
أحيانًا أعراض مرتبطة بالمشاكل الهرمونية أو المناعية.
الدكتور حسن نعمان سلام يشدد على ضرورة مراجعة الطبيب فور حدوث أي إجهاض متكرر لتحديد السبب واتخاذ التدابير المناسبة.
استخدام التكنولوجيا الحديثة ساعد بشكل كبير في تشخيص أسباب الإجهاض المتكرر بدقة:
أشعة الموجات فوق الصوتية 3D و4D: لتقييم الرحم والمبايض والكشف عن تشوهات الأعضاء التناسلية.
تحاليل الكروموسومات الرقمية: لفحص أسباب فشل الحمل المتعلقة بالجينات.
تحاليل الهرمونات الدقيقة: لقياس مستويات الإستروجين والبروجسترون والغدة الدرقية بدقة.
أجهزة المناظير الحديثة: لفحص الرحم والكشف عن أي أورام أو سلائل صغيرة.
يؤكد الدكتور حسن نعمان سلام أن الاعتماد على هذه الأجهزة يسهل التشخيص بدقة ويحدد خطة العلاج المناسبة لكل حالة، ما يزيد من فرص الحمل الناجح.
يعتمد العلاج على سبب الإجهاض ونوع المشكلة، ويشمل:
تنظيم الهرمونات لتعويض أي خلل.
أدوية دعم الحمل مثل البروجسترون في الحالات اللازمة.
علاج المشاكل المناعية أو الالتهابية حسب التشخيص.
علاج التشوهات الرحمية أو إزالة الأورام الليفية أو السلائل باستخدام المنظار.
التدخلات الجراحية الدقيقة في حالات محددة لم تُستجب للعلاج الدوائي.
يؤكد الدكتور حسن نعمان سلام أن الجمع بين التشخيص الدقيق باستخدام أحدث الأجهزة والعلاج المناسب يضمن نتائج فعالة ويحسن فرص الحمل الناجح.
مراجعة الطبيب فور حدوث أي إجهاض لتقييم الحالة.
متابعة الحمل بشكل دوري باستخدام الأجهزة الحديثة لتجنب المضاعفات.
الحفاظ على وزن صحي ونظام غذائي متوازن لدعم صحة الحمل.
إدارة التوتر النفسي والابتعاد عن الضغوط الزائدة.
الالتزام بالعلاج الموصوف من قبل الطبيب بدقة.
يختم الدكتور حسن نعمان سلام حديثه: "الاهتمام بالتشخيص المبكر ومعرفة الأسباب واستخدام أحدث الأجهزة هو الطريق الأمثل لزيادة فرص الحمل الناجح والحفاظ على صحة الأم".