تاريخ النشر: 2026-01-24 | كتب: دكتور محمد عاطف اخصائى جراحة العظام
تُعد كسور العظام من أكثر الإصابات شيوعًا التي تواجه الأشخاص نتيجة الحوادث أو السقوط أو الإصابات الرياضية. يشدد دكتور محمد عاطف على أن التشخيص المبكر والدقيق لأي كسر هو العامل الأساسي لنجاح العلاج ومنع المضاعفات على المدى الطويل.
يوضح دكتور محمد عاطف أن كسر العظام يحدث عندما تتعرض العظام لقوة تفوق قدرتها على التحمل، مما يؤدي إلى انقطاع في العظم جزئيًا أو كليًا. كما ينبه إلى أن نوع الكسر يحدد طريقة العلاج وفترة التعافي.
يشدد دكتور محمد عاطف على أن هناك عدة أنواع من الكسور يجب معرفتها لتطبيق العلاج المناسب:
الكسور المفتوحة: حيث يبرز العظم من الجلد
الكسور المغلقة: حيث يظل العظم داخل الجلد
الكسور المضاعفة أو المعقدة: التي تحتاج إلى تدخل جراحي
الكسور الإجهادية: الناتجة عن ضغط مستمر على العظم
يؤكد دكتور محمد عاطف أن التشخيص الصحيح يبدأ بالتاريخ الطبي والفحص السريري، يليه:
الأشعة السينية لتحديد موقع الكسر ونوعه
الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي للحالات المعقدة
كما ينبه إلى أن التشخيص المبكر يمنع مضاعفات مثل تشوه العظام أو فقدان الحركة.
يوضح دكتور محمد عاطف أن علاج الكسور يعتمد على نوع الكسر وشدته:
العلاج التحفظي: باستخدام الجبائر أو الدعامات لتثبيت العظم
العلاج الجراحي: يشمل تركيب المسامير أو الصفائح المعدنية أو الزرعات لتثبيت العظم
العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل: لضمان استعادة القوة والحركة الكاملة للمفصل
كما ينبه دكتور محمد عاطف إلى أهمية الالتزام بتعليمات الطبيب لتسريع التعافي.
يشدد دكتور محمد عاطف على أن تأخير علاج الكسور قد يؤدي إلى:
ضعف العظام أو عدم التئام الكسر
تشوهات دائمة في شكل العظام
صعوبة في الحركة أو فقدان الوظيفة الطبيعية للمفصل
ينبه دكتور محمد عاطف إلى أهمية:
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتقوية العظام
تناول غذاء غني بالكالسيوم والفيتامين D
ارتداء وسائل الحماية أثناء الرياضة أو العمل في بيئات خطرة