جراحة نادرة تنقذ حياة رضيعة في مستشفى الخانكة: إنجاز طبي يُكتب بأحرف من ذهب

تاريخ النشر: 2025-06-15 | كتب:

في إنجاز طبي يُضاف إلى سجل النجاحات في القطاع الصحي المصري، نجح فريق طبي بمستشفى الخانكة المركزي بمحافظة القليوبية في إجراء جراحة نادرة لطفلة رضيعة لا يتجاوز عمرها عدة أشهر، كانت تعاني من تشوه خلقي معقد في الجهاز الهضمي تطلب تدخلًا عاجلًا لإنقاذ حياتها.

تفاصيل الحالة والتدخل الجراحي

استقبلت العيادة الاستشارية لجراحة الأطفال الطفلة وهي في حالة حرجة تعاني من انسداد معوي حاد، وبعد إجراء الفحوصات والتحاليل الطبية الدقيقة، تبيّن وجود انغلاق خلقي في الأمعاء الدقيقة. وبفضل التشخيص السريع والدقيق، تقرر إدخالها إلى غرفة العمليات فورًا لإجراء جراحة دقيقة ومعقدة تتطلب مهارة فائقة وخبرة متخصصة.

استغرقت العملية أكثر من ساعتين متواصلتين، تمكن خلالها الفريق الطبي من إعادة توصيل الأمعاء بنجاح، مع ضمان عدم تأثر الأنسجة المحيطة. وخرجت الطفلة من غرفة العمليات بحالة مستقرة، وتم نقلها إلى وحدة العناية المركزة للأطفال لمتابعة حالتها الصحية عن قرب.

إشادة بالطاقم الطبي والدعم الإداري

أشاد الدكتور وليد عبدالسلام، مدير مستشفى الخانكة، بكفاءة الفريق الطبي وتمكنه من تنفيذ هذه الجراحة الحساسة تحت ضغط الوقت وبدقة عالية. كما عبّر عن شكره لإدارة مديرية الصحة بالقليوبية لدعمها المستمر وتوفير الإمكانيات اللازمة، رغم التحديات التي تواجهها بعض المستشفيات الحكومية في المناطق الطرفية.

أهمية هذا النوع من العمليات

تُعد هذه الجراحة من العمليات النادرة التي تُجرى في مستشفيات غير جامعية، خاصة في الرضع حديثي الولادة، حيث تتطلب تجهيزات خاصة وتدريبًا عاليًا. ويُبرز هذا الإنجاز التقدم الملموس في مستوى الخدمات الجراحية المقدمة في مصر، لا سيما في مستشفيات وزارة الصحة.

لماذا تُعد هذه القصة ملهمة؟

لأنها لا تسلط الضوء فقط على كفاءة الأطباء، بل تُظهر أهمية سرعة الاستجابة والتعاون بين الأقسام الطبية المختلفة، ما ساعد في إنقاذ حياة رضيعة كان يمكن أن تفقد حياتها خلال ساعات.


خاتمة:
جراحة نادرة مثل هذه تُعد نموذجًا حقيقيًا لما يمكن تحقيقه من نجاحات في الرعاية الصحية الحكومية إذا ما توفر العنصر البشري المؤهل والدعم المؤسسي، وهو ما تحقق في مستشفى الخانكة مؤخرًا، ليعيد الأمل لكل أسرة في رعاية صحية أفضل لأطفالهم.

 

بتشتكي من ايه؟