تاريخ النشر: 2025-11-15 | كتب: دكتورة رشا فاروق إستشارى باطنة وسكر وغدد صماء
قصور الغدة الدرقية هو حالة شائعة تحدث عندما لا تنتج الغدة الدرقية كمية كافية من هرمونات الغدة الدرقية اللازمة للجسم.
هذه الهرمونات تلعب دورًا أساسيًا في تنظيم عملية الأيض، الطاقة، نمو الجسم، ووظائف متعددة في الجسم.
تؤكد دكتورة رشا فاروق أن قصور الغدة الدرقية قد يؤثر بشكل كبير على جودة الحياة إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه في الوقت المناسب.
قد تظهر أعراض قصور الغدة الدرقية تدريجيًا، وتشمل:
التعب والإرهاق المستمر، حتى بعد النوم الكافي.
زيادة الوزن غير المبررة.
الشعور بالبرد بشكل مفرط مقارنة بالآخرين.
جفاف الجلد والشعر وتساقط الشعر.
بطء ضربات القلب.
مشاكل في التركيز والذاكرة.
الإمساك المزمن.
الاكتئاب والمزاج المتقلب.
تؤكد دكتورة رشا فاروق على ضرورة الانتباه لأي من هذه الأعراض، لأنها غالبًا ما تكون مؤشرًا مبكرًا على قصور الغدة الدرقية، خصوصًا عند النساء فوق سن الأربعين.
تشمل الأسباب الشائعة لقصور الغدة الدرقية:
مرض هاشيموتو المناعي الذاتي: يهاجم جهاز المناعة الغدة الدرقية ويقلل من إنتاجها للهرمونات.
نقص اليود: اليود ضروري لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية، ونقصه يؤدي إلى قصور الغدة.
بعض الأدوية: مثل الليثيوم وأدوية القلب وبعض أدوية السرطان.
العمليات الجراحية أو العلاج الإشعاعي للغدة الدرقية: يؤدي إلى فقدان وظيفة الغدة جزئيًا أو كليًا.
أسباب وراثية أو خلقيّة: بعض الأشخاص يولدون بغدة درقية ناقصة النشاط.
توضح دكتورة رشا فاروق أن التشخيص المبكر للأسباب المختلفة لقصور الغدة الدرقية يساعد في الوقاية من المضاعفات الخطيرة.
يعتمد التشخيص على:
فحص الدم لقياس مستوى هرمون الثيروكسين (T4) وهرمون المنبه للغدة الدرقية (TSH).
فحص الأجسام المضادة للغدة الدرقية لتحديد السبب المناعي.
أحيانًا تصوير الغدة الدرقية بالأشعة أو الموجات فوق الصوتية عند الحاجة.
تشدد دكتورة رشا فاروق على أهمية الفحص الدوري، خاصة للنساء الحوامل أو من لديهم تاريخ عائلي لاضطرابات الغدة الدرقية.
يتم العلاج عادة من خلال:
العلاج الدوائي الهرموني: مثل دواء الليفوتيروكسين لتعويض نقص هرمونات الغدة الدرقية.
المتابعة المنتظمة: لضبط الجرعة حسب مستوى الهرمونات في الدم والأعراض.
تعديل نمط الحياة: الحفاظ على نظام غذائي صحي، ممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن مناسب.
تؤكد دكتورة رشا فاروق أن العلاج المستمر والمراقبة الدورية يضمن التحكم في الأعراض وتحسن جودة الحياة بشكل كبير، وتمنع المضاعفات مثل أمراض القلب أو تضخم الغدة الدرقية.
إذا لم يُعالج، فقد يؤدي إلى:
مشاكل قلبية: مثل بطء ضربات القلب أو فشل القلب.
الوذمة المخاطية: تورم الجلد والأنسجة.
مشاكل الخصوبة: خاصة عند النساء.
الغيبوبة المخاطية: حالة نادرة لكنها خطيرة جدًا.