تاريخ النشر: 2026-10-19
تُعد قسطرة ماهوكر (Mahurkar Catheter) من الوسائل الطبية المهمة التي تُستخدم في مجال الغسيل الكلوي، خاصةً في الحالات التي يحتاج فيها المريض إلى بدء جلسات الغسيل بصورة عاجلة، أو عندما لا يتوفر منفذ دائم صالح للاستخدام. فهي تمثل حلقة وصل أساسية بين المريض وجهاز الغسيل الكلوي، حيث تسمح بسحب الدم إلى الجهاز لتنقيته من الفضلات والسوائل الزائدة، ثم إعادته إلى الجسم مرة أخرى.ولكن، هل تساءلت يومًا عن أسباب تركيب قسطرة ماهوكر؟ وما الأماكن التي يمكن تركيبها فيها؟ وكيف تتم العناية بها؟ وما المضاعفات التي قد تحدث بعد التركيب؟ وما الدور المهم الذي يقوم به الفريق التمريضي في الحفاظ على سلامة المريض والوقاية من العدوى؟في دليلى ميديكال هذا المقال، سنتعرف على قسطرة ماهوكر ، بدايةً من تعريفها ودواعي استخدامها، مرورًا بأماكن تركيبها وطريقة تركيبها بصورة عامة، وصولًا إلى المضاعفات المحتملة، وأهم الاحتياطات والنصائح التمريضية قبل جلسة الغسيل الكلوي وأثناءها وبعدها. كما سنجيب عن أبرز الأسئلة الشائعة بطريقة ومنظمة، لتكون هذه المقالة دليلًا تعليميًا مفيدًا لطلاب التمريض والممرضين وكل من يرغب في فهم هذا النوع من القساطر الطبية.هدفنا ليس فقط معرفة ما هي قسطرة ماهوكر، بل فهم أهميتها، وكيفية المحافظة عليها، والتعرف على علامات الخطر التي تتطلب التدخل الطبي السريع؛ لأن سلامة المريض تبدأ بالمعرفة الصحيحة والرعاية الجيدة.
1. ما هي قسطرة ماهوكر؟
قسطرة ماهوكر هي أنبوب طبي يُستخدم عادةً لإجراء غسيل الكلى، وتتكوّن غالبًا من ممرّين؛ يُخصَّص الأول لسحب الدم من جسم المريض إلى جهاز الغسيل، بينما يُستخدم الثاني لإعادة الدم إلى الجسم بعد تنقيته.
2. أين يتم تركيب قسطرة ماهوكر؟
تُركَّب قسطرة ماهوكر عادةً في أحد الأوردة الكبيرة، وتشمل المواضع الأكثر شيوعًا ما يلي:
الوريد الوداجي الداخلي: يقع في منطقة الرقبة، ويُعدّ من المواضع المفضّلة لتركيب القسطرة.
الوريد الفخذي: يقع في منطقة أعلى الفخذ.
الوريد تحت الترقوة: قد يُستخدم في حالات محددة، ولكن يُفضَّل تجنّبه لدى مرضى الكلى، نظرًا لاحتمال تسبّبه في تضيق الوريد، مما قد يؤثر في خيارات الوصول الوعائي مستقبلًا.
3. هل تركيب قسطرة ماهوكر مؤلم؟
يُجرى تركيب قسطرة ماهوكر عادةً تحت تأثير التخدير الموضعي، مما يساعد على تقليل الألم أثناء الإجراء. وقد يشعر المريض ببعض الضغط أو الانزعاج خلال التركيب، كما قد يعاني من ألم خفيف أو كدمة بسيطة في موضع القسطرة بعد الإجراء.
4. هل يمكن استخدام القسطرة مباشرةً بعد تركيبها؟
نعم، يمكن استخدام العديد من القساطر غير النفقية، ومنها قسطرة ماهوكر، لإجراء غسيل الكلى بعد تركيبها مباشرةً، شريطة التأكد من سلامة موضعها وصلاحيتها للاستخدام، وذلك وفقًا لتقييم الفريق الطبي واتباع البروتوكولات المعتمدة.
5. كم تستمر مدة استخدام قسطرة ماهوكر؟
تُخصَّص قسطرة ماهوكر التقليدية غير النفقية للاستخدام قصير المدى، وتُزال عند انتفاء الحاجة إليها أو عند توفير وسيلة وصول وعائي أكثر ملاءمة لغسيل الكلى. وتتحدد مدة استخدامها وفقًا لحالة المريض، ومدى الحاجة إليها، وخطر الإصابة بالعدوى.
6. هل يمكن الاستحمام مع وجود قسطرة ماهوكر؟
يمكن الاستحمام مع وجود القسطرة، مع ضرورة الحفاظ على جفاف الضمادة وموضع إدخال القسطرة، وتجنّب غمرها في الماء. كما يجب الالتزام بتعليمات الفريق الطبي بشأن الاستحمام وطرق حماية القسطرة من البلل والتلوث.
7. هل يمكن النوم على الجانب الذي توجد فيه القسطرة؟
يمكن للمريض النوم في أوضاع مختلفة، مع تجنّب الضغط المباشر على القسطرة أو شدّها أو ثني أنابيبها. وإذا تسببت وضعية النوم في الشعور بالألم أو الانزعاج، فيُنصح بتغيير الوضعية وإبلاغ الفريق الطبي عند الحاجة.
8. ما علامات التهاب قسطرة ماهوكر؟
توجد عدة علامات قد تشير إلى التهاب القسطرة، من أهمها:
احمرار الجلد أو ارتفاع حرارته حول موضع إدخال القسطرة.
الشعور بألم متزايد في موضع القسطرة.
ظهور إفرازات صديدية حول مكان الدخول.
ارتفاع درجة حرارة الجسم أو حدوث رعشة، خاصةً أثناء جلسة غسيل الكلى.
ملاحظة مهمة: يستدعي ظهور الحمى أو الرعشة تقييمًا طبيًا عاجلًا، لاحتمال وجود عدوى مرتبطة بالقسطرة.
9. ماذا أفعل إذا توقفت قسطرة ماهوكر عن العمل؟
إذا توقفت القسطرة عن العمل أو انخفض تدفق الدم من خلالها، فيجب إبلاغ فريق الغسيل الكلوي لفحصها وتحديد سبب المشكلة، مثل الانسداد أو وجود جلطة. ويُمنع محاولة فتح القسطرة أو تنظيفها من الداخل أو حقن أي محلول فيها دون إشراف طبي.
10. هل يمكن أن تسبب قسطرة ماهوكر حدوث جلطة؟
نعم، قد يؤدي استخدام قسطرة ماهوكر إلى تكوّن جلطة داخل القسطرة أو في الوريد المحيط بها. وقد تظهر بعض العلامات، مثل ضعف تدفق الدم أثناء الغسيل أو تورم الرقبة أو الطرف القريب من موضع القسطرة. وعند ظهور هذه الأعراض، يجب إجراء تقييم طبي لتحديد السبب والعلاج المناسب.
11. هل يمكن أن تتحرك قسطرة ماهوكر من مكانها؟
نعم، قد تتحرك القسطرة من موضعها أو تنسحب جزئيًا نتيجة الشدّ أو الحركة غير المقصودة. ومن العلامات التي تستدعي الانتباه تغيّر طول الجزء الظاهر من القسطرة أو خروجها جزئيًا أو كليًا من مكانها.
12. هل يمكن إزالة قسطرة ماهوكر في المنزل؟
لا، لا يجوز إزالة قسطرة ماهوكر في المنزل؛ إذ يجب أن تتم إزالتها بواسطة مختص مؤهل، مع اتباع الإجراءات الطبية اللازمة للسيطرة على النزيف ومنع دخول الهواء إلى مجرى الدم، والتأكد من سلامة المريض بعد الإزالة.
قسطرة ماهوكر هي قسطرة وريدية كبيرة تُستخدم غالبًا لتوصيل المريض بجهاز غسيل الكلى، خاصةً في الحالات التي تتطلب البدء بالغسيل الكلوي بصورة عاجلة أو عندما لا يتوفر منفذ وعائي مناسب للاستخدام.
تُركَّب القسطرة غالبًا في الوريد الوداجي الداخلي بالرقبة أو الوريد الفخذي بأعلى الفخذ؛ لكونهما من الأوردة الكبيرة التي تتيح سحب الدم وإعادته بمعدل تدفق مناسب لإجراء الغسيل الكلوي. ويُحدَّد موضع التركيب وفقًا لحالة المريض ومدى ملاءمة الأوردة والمخاطر المحتملة.
قسطرة ماهوكر التقليدية غير النفقية مخصّصة عادةً للاستخدام المؤقت وقصير المدى، وتُزال عند انتفاء الحاجة إليها أو عند توفير منفذ وعائي مناسب للغسيل الكلوي.
أما القسطرة النفقية، المصممة للاستخدام طويل المدى، فهي نوع مختلف يمكن أن يبقى لفترة أطول وفقًا لحالة المريض والحاجة إلى الغسيل الكلوي.
تختلف القساطر المستخدمة للوصول إلى الأوعية الدموية أو لإجراء غسيل الكلى بحسب الغرض الطبي ومدة الاستخدام وحالة المريض. وفيما يلي توضيح لأبرز الأنواع، مع التنبيه إلى أن قسطرة ماهوكر تُستخدم أساسًا للغسيل الدموي، وليست اسمًا عامًا لجميع أنواع القساطر الطبية.
|
نوع القسطرة |
الاستخدام |
المميزات |
|---|---|---|
|
قسطرة ماهوكر الدموية |
تُستخدم لإجراء غسيل الكلى الدموي، خاصةً في الحالات العاجلة. |
تتيح الوصول السريع إلى مجرى الدم دون الحاجة إلى إجراء جراحي لإنشاء وصلة وعائية. |
|
قسطرة الغسيل البريتوني |
تُستخدم لإجراء غسيل الكلى البريتوني عن طريق تجويف البطن. |
تتيح إجراء الغسيل البريتوني، بما في ذلك العلاج المنزلي في الحالات المناسبة. وهي تختلف عن قسطرة ماهوكر الدموية. |
|
القسطرة الوريدية المركزية |
تُستخدم لإعطاء الأدوية والسوائل، وقد تُستخدم أنواع محددة منها في أغراض علاجية مختلفة. |
تتيح الوصول إلى الأوردة الكبيرة، ويعتمد نوعها ومدة استخدامها على الغرض الطبي. |
|
قسطرة ماهوكر المؤقتة |
تُستخدم لفترة قصيرة عند الحاجة إلى بدء الغسيل الكلوي بصورة عاجلة أو عند عدم توفر منفذ وعائي مناسب. |
سريعة التركيب نسبيًا، وتناسب الحالات التي تتطلب الوصول المؤقت إلى الدورة الدموية. |
قسطرة ماهوكر (Mahurkar) هي قسطرة وريدية كبيرة تُستخدم غالبًا لإجراء غسيل الكلى الدموي، خصوصًا في الحالات الطارئة أو عند عدم توفر وصلة شريانية وريدية جاهزة للاستخدام.
يُعدّ من المواضع المفضلة لتركيب قسطرة الغسيل الكلوي المؤقتة، وتوجد عدة اعتبارات عند اختياره:
الفشل الكلوي الحاد: عند حدوث تدهور شديد في وظائف الكلى يستدعي إجراء غسيل كلوي عاجل.
الفشل الكلوي المزمن: عندما يحتاج المريض إلى الغسيل الكلوي ولا تكون الوصلة الشريانية الوريدية جاهزة للاستخدام.
ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدم: في الحالات الشديدة التي تستدعي إجراء غسيل كلوي عاجل.
زيادة السوائل في الجسم: مثل تراكم السوائل في الرئتين، عندما تكون الحالة شديدة ولا تستجيب للعلاج المناسب.
الحموضة الشديدة في الدم: عندما تستدعي الحالة إجراء غسيل كلوي لتصحيح الاضطراب.
تراكم السموم والفضلات في الدم: عندما تعجز الكلى عن التخلص منها بدرجة كافية، ويقرر الطبيب ضرورة إجراء الغسيل الكلوي.
تعطّل وصلة الغسيل الكلوي أو عدم صلاحيتها للاستخدام: حيث يمكن تركيب القسطرة بصورة مؤقتة لحين إصلاح الوصلة أو توفير منفذ وعائي بديل.
يُفضَّل الجانب الأيمن غالبًا إذا كان مناسبًا لحالة المريض.
يُستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار) لتحديد الوريد وتوجيه الإبرة أثناء التركيب.
يساعد اختيار الموضع المناسب على تقليل المضاعفات المرتبطة بالإجراء.
يقع هذا الوريد في منطقة أعلى الفخذ، ويُستخدم في بعض الحالات، خاصةً عند الحاجة إلى الوصول العاجل إلى الدورة الدموية أو تعذّر استخدام مواضع أخرى.
ومن أهم الاعتبارات المتعلقة به:
إمكانية استخدامه في الحالات التي تتطلب بدء الغسيل الكلوي بصورة عاجلة.
ضرورة الاهتمام بنظافة موضع القسطرة والعناية بالضمادة لتقليل خطر العدوى.
يقع هذا الوريد أسفل عظمة الترقوة، ويمكن استخدامه للوصول إلى الدورة الدموية في حالات محددة، لكنه يُتجنَّب عادةً لدى مرضى الكلى الذين قد يحتاجون إلى الغسيل الكلوي مستقبلًا.
ويرجع ذلك إلى احتمال حدوث تضيق في الوريد، مما قد يؤثر في إنشاء وصلة شريانية وريدية مناسبة للغسيل الكلوي لاحقًا.
مراعاة خطر حدوث التجلط، وفقًا لحالة المريض ومدة استخدام القسطرة.
قسطرة ماهوكر هي قسطرة وريدية مركزية تُستخدم بصورة أساسية لإجراء الغسيل الكلوي، ولا سيما في الحالات التي تتطلب الوصول السريع إلى الدورة الدموية. وتختلف طريقة تركيبها بحسب نوع القسطرة، وموضع الإدخال، وحالة المريض، والغرض من استخدامها، سواء أكانت مؤقتة أم نفقية.
تنبيه طبي: تركيب قسطرة ماهوكر إجراء طبي تدخلي يجب أن يُجرى بواسطة طبيب مؤهل ومدرَّب، مع الالتزام الكامل بقواعد التعقيم واستخدام الموجات فوق الصوتية لتوجيه إدخال القسطرة متى أمكن ذلك.
الاستخدام: تُستخدم عادةً لإجراء الغسيل الكلوي في الحالات الطارئة أو لفترات قصيرة.
الخصائص:
تحتوي على لمعتين؛ إحداهما لسحب الدم من المريض إلى جهاز الغسيل الكلوي، والأخرى لإعادة الدم إلى الدورة الدموية.
تُدخل غالبًا عبر الوريد الوداجي الداخلي في الرقبة أو الوريد الفخذي.
تكون عادةً غير نفقية، ولا تحتوي على كُفّة تثبيت تحت الجلد.
المراحل العامة للتركيب:
تقييم حالة المريض وتحديد موضع الإدخال المناسب.
تجهيز الجلد وتوفير بيئة معقمة بالكامل، مع استخدام التخدير الموضعي.
تحديد الوريد المستهدف باستخدام الموجات فوق الصوتية.
إدخال القسطرة بواسطة تقنية سلك التوجيه (Seldinger)، على يد طبيب مدرَّب.
التحقق من موضع طرف القسطرة وفق البروتوكول الطبي المعتمد.
تثبيت القسطرة ووضع ضمادة معقمة.
التأكد من سلامة القسطرة وكفاءتها قبل استخدامها في الغسيل الكلوي.
يعتمد تركيب هذا النوع على تصميم القسطرة والغرض من استخدامها، وليس على عدد اللمعات وحده.
يجب التأكد من أن القسطرة مخصصة للغرض الطبي المطلوب.
تُحدَّد الأوردة المناسبة باستخدام الموجات فوق الصوتية.
ملاحظة: ليست كل قسطرة وريدية مركزية ثلاثية اللمعة مناسبة للغسيل الكلوي؛ إذ يجب اختيار القسطرة وفق مواصفاتها الطبية والغرض من استخدامها.
يُعد من المواضع المفضلة لتركيب قسطرة الغسيل الكلوي المؤقتة عندما تسمح حالة المريض بذلك.
يُستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية لتحديد الوريد وتوجيه الإدخال.
يجب التحقق من موضع طرف القسطرة واستبعاد المضاعفات قبل استخدامها.
قد يُستخدم في الحالات الطارئة أو عند تعذّر استخدام مواضع أخرى.
يتطلب الالتزام الصارم بالتعقيم والتثبيت الجيد للقسطرة.
يجب مراعاة مخاطر العدوى والتجلط عند اختيار هذا الموضع.
يُتجنَّب عادةً لدى مرضى الغسيل الكلوي؛ نظرًا إلى احتمال حدوث تضيق وريدي قد يؤثر في خيارات الوصول الوعائي مستقبلًا.
لا يُفضَّل اختياره لمجرد سهولة الوصول إليه، بل يجب مراعاة حالة المريض وخيارات الوصول الوعائي المستقبلية.
الحفاظ على نظافة موضع الإدخال والضمادة المعقمة.
فحص موضع القسطرة بانتظام للكشف عن علامات العدوى أو النزيف.
التأكد من سلامة القسطرة ووظيفتها وفق البروتوكول الطبي.
عدم استخدام القسطرة قبل التحقق من موضعها وسلامتها بالطريقة المعتمدة.
إبلاغ الفريق الطبي فورًا عند ظهور حمى أو احمرار أو تورم أو ألم شديد أو نزيف في موضع الإدخال.
تُستخدم تقنية سلك التوجيه وفق الإجراءات الطبية المعتمدة.
يجب التحقق من موضع القسطرة ووظيفتها قبل الاستخدام.
قسطرة ماهوكر (Mahurkar) هي قسطرة وريدية مركزية تُستخدم غالبًا لإجراء الغسيل الكلوي، وتُركَّب عادةً في أحد الأوردة الكبيرة، مثل الوريد الوداجي الداخلي في الرقبة أو الوريد الفخذي في الفخذ.
تنقسم مضاعفات القسطرة إلى مضاعفات مبكرة قد تحدث أثناء التركيب أو بعده مباشرة، ومضاعفات متأخرة قد تظهر بعد أيام أو أسابيع.
النزيف: خروج الدم من موضع إدخال القسطرة أو حدوث تجمع دموي تحت الجلد.
الألم والتورم: قد يحدث ألم خفيف أو كدمة محدودة حول موضع الإدخال، لكن الألم الشديد أو التورم المتزايد يستدعي التقييم الطبي.
دخول الهواء إلى مجرى الدم: مضاعفة نادرة لكنها خطيرة، وقد تؤثر في الدورة الدموية والتنفس.
إصابة الأوعية الدموية: قد تحدث إصابة في الوريد أو الشريان أثناء تركيب القسطرة.
استرواح الصدر: تجمع الهواء حول الرئة، خاصةً عند إدخال القسطرة عبر أوردة الرقبة أو أعلى الصدر.
اضطراب ضربات القلب: قد يحدث نتيجة تهيج القلب أثناء إدخال سلك التوجيه أو القسطرة.
سوء موضع القسطرة أو ضعف وظيفتها: قد يؤدي إلى ضعف سحب الدم أو عدم كفاية تدفقه أثناء جلسة الغسيل الكلوي.
العدوى: قد تظهر في صورة احمرار أو سخونة أو إفرازات صديدية حول موضع الإدخال، وقد يصاحبها ارتفاع درجة الحرارة أو القشعريرة.
تجلط الدم: قد تتكون جلطة داخل القسطرة أو في الوريد المحيط بها.
انسداد القسطرة: يؤدي إلى ضعف تدفق الدم أو تعذّر إجراء الغسيل الكلوي بصورة فعالة.
تحرك القسطرة من موضعها: قد يؤثر في وظيفتها ويستلزم فحصًا طبيًا.
تلف القسطرة أو تسرب الدم: قد يؤدي إلى فقدان الدم، ويستلزم إيقاف استخدام القسطرة وتقييمها بصورة عاجلة.
تضيق الوريد: قد يحدث بعد استخدام بعض مواضع القسطرة، خاصةً مع تكرار القسطرة أو استخدامها لفترات طويلة.
يجب التوجه إلى الطوارئ فورًا عند ظهور أي من العلامات التالية:
ضيق التنفس المفاجئ أو ألم الصدر.
النزيف المستمر أو التورم السريع حول موضع القسطرة.
ارتفاع درجة الحرارة المصحوب بقشعريرة شديدة.
الدوخة الشديدة أو الإغماء.
التورم الملحوظ في الرقبة عند وجود القسطرة فيها.
انقطاع القسطرة أو تلفها أو حدوث تسرب للدم منها.
قد يشعر المريض بألم خفيف أو يلاحظ كدمة صغيرة حول موضع الإدخال خلال الأيام الأولى، ويُفترض أن تتحسن هذه الأعراض تدريجيًا.
يُنصح بما يلي:
المحافظة على نظافة الضمادة وجفافها وفق تعليمات الفريق الطبي.
عدم فتح القسطرة أو التعامل مع وصلاتها دون تدريب مناسب.
عدم استخدام القسطرة عند الاشتباه في تلفها أو تحركها.
إبلاغ الفريق الطبي عند زيادة الألم أو ظهور احمرار أو إفرازات أو حمى.
تُزال قسطرة ماهوكر بواسطة طبيب أو ممرض مؤهل ومدرَّب، مع الالتزام باحتياطات مكافحة العدوى ومنع النزيف ودخول الهواء إلى مجرى الدم.
لا تحاول إزالة القسطرة بنفسك في المنزل؛ فقد يؤدي ذلك إلى نزيف شديد أو دخول الهواء إلى الدورة الدموية أو حدوث مضاعفات أخرى.
التأكد من ضرورة الإزالة: يحدد الطبيب سبب إزالة القسطرة، ويتأكد من توافر وسيلة بديلة للغسيل الكلوي إذا كان المريض لا يزال بحاجة إليه.
تجهيز المريض: يُوضَع المريض في الوضع المناسب وفق موضع القسطرة وحالته الصحية.
التعقيم: يُنظَّف موضع القسطرة وتُستخدم الأدوات المعقمة.
إزالة وسيلة التثبيت: يفك المختص الغرز أو وسيلة التثبيت المناسبة لنوع القسطرة.
سحب القسطرة: تُزال بالطريقة الملائمة لتصميمها وموضعها، مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع دخول الهواء.
السيطرة على النزيف: يُضغط على موضع الإدخال وفق البروتوكول الطبي حتى يتوقف النزيف، ثم توضع ضمادة مناسبة.
المتابعة: يُراقب المريض للتأكد من توقف النزيف وعدم ظهور علامات تدل على حدوث مضاعفات.
ملاحظة مهمة: تختلف طريقة إزالة القسطرة المؤقتة غير النفقية عن القسطرة النفقية ذات الكُفّة؛ لذلك يجب تحديد نوع القسطرة قبل الإزالة.
إبقاء الضمادة في مكانها للمدة التي يحددها الفريق الطبي.
تجنب تعريض موضع الإزالة للماء إلى أن يُسمح بذلك.
مراقبة الموضع للكشف عن النزيف أو التورم أو الاحمرار أو الإفرازات.
طلب الرعاية الطبية عند ظهور الحمى أو الألم المتزايد.
التوجه إلى الطوارئ فورًا عند حدوث ضيق تنفس مفاجئ أو ألم في الصدر أو نزيف لا يتوقف.
قسطرة ماهوكر (Mahurkar) هي قسطرة وريدية مركزية تُستخدم لتوصيل الدم بجهاز الغسيل الكلوي. وتتطلب عناية دقيقة لتقليل خطر العدوى والنزيف والتجلط، والحفاظ على سلامة القسطرة وكفاءتها.
غسل اليدين: اغسل يديك جيدًا قبل لمس الضمادة أو المنطقة المحيطة بالقسطرة.
الحفاظ على نظافة الضمادة وجفافها: تجنب بللها أثناء الاستحمام، واتبع تعليمات الفريق الطبي بشأن تغييرها.
عدم لمس الوصلات أو فتحها: لا تفتح المشابك، ولا تفصل الأنابيب، ولا تحقن أي مادة داخل القسطرة بنفسك.
تجنب شد القسطرة: احرص على عدم سحبها أو الضغط عليها بالملابس، وتجنب الحركات التي قد تؤدي إلى تحركها.
عدم استخدام الكريمات أو المطهرات عشوائيًا: استخدم فقط المستحضرات التي يوصي بها الفريق الطبي.
الالتزام بمواعيد الغسيل الكلوي: أبلغ الفريق الطبي عند ملاحظة ضعف تدفق الدم أو تعذّر إجراء جلسة الغسيل.
تجنب السباحة أو غمر موضع القسطرة في الماء.
لا تُزل الضمادة أو تغيّرها دون الالتزام بتعليمات التعقيم المناسبة.
تجنب النوم أو الحركة بطريقة تضغط على القسطرة أو تثني أنابيبها.
لا تستخدم القسطرة لسحب عينات الدم أو قياس ضغط الدم، ولا تسمح بالتعامل معها إلا وفق الإجراءات الطبية المناسبة وبواسطة شخص مؤهل.
لا تحاول إصلاح القسطرة أو إعادة إدخالها إذا تحركت من موضعها.
ضيق التنفس المفاجئ أو ألم الصدر.
النزيف المستمر من موضع القسطرة.
تحرك القسطرة أو خروجها جزئيًا أو كليًا.
الدوخة الشديدة أو الإغماء.
إذا خرجت القسطرة جزئيًا أو كليًا، فلا تحاول إعادتها إلى مكانها. اضغط على موضع النزيف باستخدام شاش نظيف، إذا أمكن، واطلب المساعدة الطبية العاجلة.
ارتفاع درجة الحرارة أو حدوث قشعريرة، خاصةً أثناء جلسة الغسيل الكلوي.
احمرار أو سخونة أو خروج إفرازات صديدية من موضع القسطرة.
ألم متزايد أو تورم حول مكان التركيب.
ضعف تدفق الدم أو تعذّر استخدام القسطرة أثناء الغسيل.
أبلغ الطبيب أو الممرض فورًا إذا شعرت بالدوخة أو القشعريرة أو الألم أو ضيق التنفس.
تأكد من فحص موضع القسطرة والضمادة قبل الجلسة وبعدها.
لا تسمح بفتح القسطرة أو توصيلها بجهاز الغسيل إلا بواسطة أفراد الفريق الطبي المدرَّبين.
أخبر الفريق الطبي عن أي مشكلة لاحظتها في القسطرة منذ الجلسة السابقة.
اتبع تعليمات الفريق الطبي بشأن العناية بموضع القسطرة ومراقبة أي تغيرات غير طبيعية.
احرص على المتابعة الدورية مع فريق الغسيل الكلوي.
التزم بتعليمات الوقاية من العدوى.
لا تتجاهل أي تغير في لون الجلد أو درجة حرارته أو ظهور إفرازات حول موضع القسطرة.
اسأل الطبيب عن إمكانية استخدام وسيلة دائمة للغسيل الكلوي، مثل الناسور الشرياني الوريدي، إذا كانت حالتك تسمح بذلك؛ لأن قسطرة الغسيل المؤقتة قد ترتبط بمخاطر عدوى وتجلط أعلى عند استمرار استخدامها.