تاريخ النشر: 2026-10-19
تُعد أجهزة الغسيل الكلوي من أهم التقنيات الطبية الحديثة التي تسهم في إنقاذ حياة ملايين المرضى حول العالم، حيث تساعد على تعويض جزء من وظائف الكلى عند عجزها عن التخلص من الفضلات والسوائل الزائدة من الجسم. ومع التطور المستمر في التكنولوجيا الطبية، أصبحت هذه الأجهزة أكثر دقة وكفاءة، مع أنظمة متقدمة للمراقبة والإنذار تهدف إلى تعزيز سلامة المرضى أثناء جلسات الغسيل.في دليلى ميديكال هذا المقال، سنتعرف على أنواع أجهزة الغسيل الكلوي، وكيفية عملها، وأهم مكوناتها، ومميزاتها وعيوبها، بالإضافة إلى أشهر الأعطال التي قد تواجهها، وأساسيات الصيانة، وأهم النصائح للحفاظ على كفاءة الأجهزة وسلامة المرضى.
أنواع أجهزة الغسيل الكلوي ؟
أولًا: جهاز الغسيل الدموي (Hemodialysis)
يُعد الغسيل الدموي من أكثر أنواع الغسيل الكلوي شيوعًا. يعتمد على سحب الدم من جسم المريض وتمريره عبر مرشح خاص يُسمى المُحلِّل الدموي (Dialyzer)، حيث يعمل على إزالة الفضلات والمواد الزائدة والسوائل المتراكمة، ثم يُعاد الدم المنقّى إلى جسم المريض.
مكان الاستخدام: مراكز الغسيل الكلوي والمستشفيات، ويمكن إجراؤه في المنزل في بعض الحالات.
مدة الجلسة: تستغرق عادةً من ثلاث إلى خمس ساعات، وغالبًا ما تُجرى ثلاث مرات أسبوعيًا، وفقًا لحالة المريض والخطة العلاجية.
أمثلة على الشركات المصنّعة: فريزينيوس ميديكال كير (Fresenius Medical Care)، وبراون (B. Braun)، ونيبرو (Nipro)، وباكستر (Baxter).
يعتمد الغسيل البريتوني على استخدام الغشاء البريتوني، وهو الغشاء الذي يبطن تجويف البطن، بوصفه مرشحًا طبيعيًا للمساعدة على التخلص من الفضلات والسوائل الزائدة.
تُجرى هذه العملية من خلال إدخال سائل خاص إلى تجويف البطن عبر قسطرة مخصصة، ويُترك السائل مدة محددة حتى تنتقل إليه الفضلات والمواد الزائدة، ثم يُصرَّف ويُستبدل بسائل جديد حسب الخطة العلاجية.
وينقسم الغسيل البريتوني إلى نوعين رئيسيين:
الغسيل البريتوني الآلي (APD): يستخدم جهازًا آليًا لتبادل سائل الغسيل داخل البطن وخارجه، وغالبًا ما يُجرى أثناء النوم.
الغسيل البريتوني المستمر المتنقل (CAPD): يعتمد على تغيير سائل الغسيل يدويًا عدة مرات يوميًا، دون الحاجة إلى جهاز آلي.
يُستخدم الغسيل الكلوي المستمر بصورة أساسية مع المرضى ذوي الحالات الحرجة داخل وحدات العناية المركزة، ولا سيما المصابين بالفشل الكلوي الحاد المصحوب بعدم استقرار الدورة الدموية أو انخفاض ضغط الدم.
يعمل الجهاز على تنقية الدم وإزالة السوائل الزائدة بصورة مستمرة وبمعدلات تدريجية، مما يساعد على تقليل التغيرات المفاجئة في حجم السوائل وضغط الدم.
مكان الاستخدام: وحدات العناية المركزة بالمستشفيات.
مدة التشغيل: قد يستمر العلاج على مدار 24 ساعة يوميًا، أو لفترات طويلة وفقًا لحالة المريض.
أمثلة على الأجهزة: بريزمافليكس (Prismaflex) وبريزماكس (PrisMax).
تُستخدم هذه الأجهزة لإجراء الغسيل الدموي خارج مراكز الغسيل التقليدية، وخاصة في المنزل، بعد تدريب المريض أو مقدم الرعاية تدريبًا مناسبًا، وتحت إشراف الفريق الطبي.
تتميز بعض هذه الأجهزة بصغر حجمها وسهولة استخدامها نسبيًا، كما قد تتيح إجراء جلسات أكثر تكرارًا أو أطول مدةً، وفقًا للخطة العلاجية المقررة.
مكان الاستخدام: المنزل أو أماكن الرعاية المناسبة بحسب نوع الجهاز.
المميزات: توفير مرونة أكبر في مواعيد الجلسات، وتقليل الحاجة إلى التنقل المتكرر إلى مراكز الغسيل.
مثال على الأجهزة: نظام نيكس ستيج ون (NxStage System One)، مع اختلاف توافر الأجهزة وإمكانات استخدامها من بلد إلى آخر.
أولًا: جهاز الغسيل الدموي التقليدي (Hemodialysis – HD)
يعتمد هذا الجهاز على سحب الدم من جسم المريض وتمريره عبر مرشح صناعي يُسمى المُحلِّل الدموي (Dialyzer)، حيث تُزال الفضلات والأملاح والسوائل الزائدة، ثم يُعاد الدم المنقّى إلى الجسم.
يتميز بكفاءة جيدة في إزالة الفضلات الأيضية والسوائل الزائدة.
يتيح مراقبة المريض بواسطة الفريق الطبي طوال الجلسة.
يتوافر على نطاق واسع في مراكز الغسيل الكلوي والمستشفيات.
يسمح بضبط معدل تدفق الدم وكمية السوائل المراد سحبها وفقًا لوصفة الطبيب.
يمكن متابعة ضغط الدم ومعدل النبض وحالة المريض أثناء العلاج.
يحتاج المريض غالبًا إلى الحضور إلى مركز الغسيل ثلاث مرات أسبوعيًا.
تستغرق الجلسة عادةً من ثلاث إلى خمس ساعات.
قد يسبب انخفاض ضغط الدم والتقلصات العضلية والإرهاق بعد الجلسة.
يتطلب وصلة وعائية أو قسطرة مناسبة، وقد تحدث مضاعفات مثل العدوى أو التجلط.
قد يستلزم الالتزام بقيود غذائية وتحديد كمية السوائل المتناولة بين الجلسات.
يعتمد هذا النوع على استخدام الغشاء البريتوني الموجود داخل تجويف البطن مرشحًا طبيعيًا لتنقية الدم. ويتولى الجهاز إدخال سائل الغسيل إلى البطن وتصريفه بصورة آلية وفق برنامج محدد.
يتيح إجراء الغسيل الكلوي في المنزل.
يُجرى غالبًا أثناء النوم، مما يمنح المريض وقتًا أكبر لممارسة أنشطته اليومية.
لا يحتاج إلى وخز الإبر في الأوعية الدموية عند كل جلسة.
يساعد على إزالة الفضلات والسوائل بصورة متكررة ومنتظمة.
يوفر إمكانية ضبط دورات إدخال السائل وتصريفه وفق الخطة العلاجية.
يزيد احتمال الإصابة بالتهاب الغشاء البريتوني أو العدوى حول موضع القسطرة.
يتطلب الالتزام الصارم بقواعد النظافة والتعقيم.
يحتاج إلى مساحة مناسبة لتخزين أكياس المحاليل والمستلزمات الطبية.
قد تحدث مشكلات في القسطرة أو صعوبة في تصريف سائل الغسيل.
قد لا يكون مناسبًا لبعض المرضى الذين يعانون من مشكلات معينة في تجويف البطن.
قد يتطلب استخدام الجهاز ليلًا، مما قد يؤثر في النوم لدى بعض المرضى.
يُعد هذا النوع من الغسيل البريتوني، لكنه لا يحتاج إلى جهاز آلي. إذ يقوم المريض أو مقدم الرعاية بإدخال سائل الغسيل وتصريفه يدويًا عبر القسطرة عدة مرات يوميًا، وفقًا للبرنامج العلاجي المحدد.
لا يحتاج إلى شراء جهاز غسيل بريتوني آلي.
يمكن إجراؤه في المنزل أو في مكان مناسب تتوافر فيه شروط النظافة.
لا يعتمد على الكهرباء لإجراء عمليات تبادل السائل اليدوية المعتادة.
يمنح المريض مرونة في تحديد مواعيد التبادل ضمن الخطة العلاجية.
يتيح للمريض الحركة وممارسة بعض الأنشطة اليومية بين مرات التبادل.
يتطلب تغيير سائل الغسيل عدة مرات يوميًا، وغالبًا نحو أربع مرات، وفقًا للوصفة العلاجية.
قد يقيّد بعض الأنشطة اليومية بسبب وجود سائل الغسيل داخل البطن.
يزيد خطر التهاب الغشاء البريتوني عند حدوث تلوث أثناء تبديل السائل.
يحتاج إلى قدرة المريض أو مقدم الرعاية على تنفيذ خطوات التبادل بطريقة صحيحة.
قد يسبب الشعور بامتلاء البطن أو عدم الراحة.
قد يؤدي امتصاص الجلوكوز الموجود في سائل الغسيل إلى زيادة السعرات الحرارية الممتصة، وقد يسهم في زيادة الوزن لدى بعض المرضى.
يُستخدم هذا الجهاز بصورة أساسية في وحدات العناية المركزة لعلاج المرضى المصابين بالفشل الكلوي الحاد، وخاصةً عندما يكون ضغط الدم غير مستقر أو تكون قدرة الجسم على تحمّل التغيرات السريعة في السوائل محدودة.
يعمل الجهاز على إزالة الفضلات والسوائل الزائدة تدريجيًا وبصورة مستمرة، مع المساعدة على ضبط توازن الأملاح والسوائل في الجسم.
يتيح إزالة السوائل الزائدة ببطء وعلى مدى فترات طويلة.
يكون غالبًا أفضل تحمّلًا من الغسيل الدموي التقليدي لدى بعض المرضى غير المستقرين من الناحية الدموية.
يسمح بضبط توازن السوائل والأملاح بصورة مستمرة.
يناسب بعض المرضى ذوي الحالات الحرجة الذين يحتاجون إلى متابعة دقيقة داخل العناية المركزة.
يتيح التحكم التدريجي في كمية السوائل المسحوبة وفقًا لحالة المريض.
ترتفع تكلفة الجهاز والمستهلكات الطبية والتشغيل نسبيًا.
يتطلب مراقبة مستمرة بواسطة فريق طبي وتمريضي مدرّب.
قد يستلزم استخدام مضادات التخثر لمنع تجلط الدم داخل الدائرة، مما قد يزيد خطر النزيف لدى بعض المرضى.
قد يحدث تجلط في المرشح أو في دائرة الدم، مما يستلزم تغيير بعض مكونات النظام.
قد يسبب اضطرابات في تركيز الأملاح أو انخفاض درجة حرارة الجسم.
يحتاج إلى متابعة متكررة للتحاليل المخبرية وحالة المريض الدموية والدورانية.
تسمح هذه الأجهزة بإجراء الغسيل الدموي في المنزل بعد تقييم الحالة الصحية للمريض وتدريبه على تشغيل الجهاز والتعامل مع مستلزماته، مع توفير المتابعة الطبية المناسبة.
تقلل الحاجة إلى التنقل المتكرر إلى مراكز الغسيل الكلوي.
قد تسمح بإجراء جلسات أطول أو أكثر تكرارًا، بحسب الخطة العلاجية.
قد تساعد على تحسين التحكم في ضغط الدم وتوازن السوائل لدى بعض المرضى.
تمنح المريض مرونة أكبر في تنظيم مواعيد العلاج والأنشطة اليومية.
تتيح للمريض إجراء العلاج في بيئة منزلية مألوفة.
قد ترتفع تكاليف تجهيز المكان والتدريب والصيانة، بحسب النظام المستخدم.
تحتاج إلى مساحة مناسبة ومصدر للمياه والكهرباء وفق متطلبات الجهاز.
تتطلب التدريب على التعامل مع الإبر والوصلة الوعائية والدائرة الدموية.
قد يتحمل المريض أو مقدم الرعاية مسؤوليات إضافية تتعلق بالتشغيل والنظافة ومراقبة المضاعفات.
قد تحدث مضاعفات مثل انخفاض ضغط الدم أو النزيف أو العدوى، كما في أنواع الغسيل الدموي الأخرى.
لا تناسب جميع المرضى، ويجب تحديد مدى ملاءمتها بالتعاون مع الفريق الطبي.
الغسيل الكلوي هو إجراء طبي يُستخدم لتعويض بعض وظائف الكلى عندما تعجز عن التخلص من الفضلات والسوائل الزائدة من الدم. كما يساعد على تنظيم تركيز الأملاح والمعادن والحفاظ على التوازن الحمضي القاعدي في الجسم.
توجد ثلاثة أنواع رئيسية من تقنيات الغسيل الكلوي، وهي الغسيل الدموي، والغسيل البريتوني، والعلاج المستمر البديل للكلى. ويختلف كل نوع من حيث مبدأ العمل والمكونات المستخدمة وطريقة تنقية الدم.
يعتمد الغسيل الدموي على سحب الدم من جسم المريض وتمريره عبر مرشح خاص يُسمى المُحلِّل الدموي (Dialyzer)، يحتوي على غشاء شبه منفذ يسمح بانتقال الفضلات والماء وبعض المواد المذابة، مع الحد من اختلاط الدم بسائل الغسيل. بعد ذلك، يُعاد الدم إلى جسم المريض.
مضخة الدم (Blood Pump): تعمل على تحريك الدم داخل الدائرة الدموية بمعدل تدفق محدد.
المُحلِّل الدموي (Dialyzer): يحتوي على غشاء شبه منفذ تتم من خلاله عملية تنقية الدم.
سائل الغسيل (Dialysate): سائل ذو تركيب كيميائي محدد يساعد على إزالة الفضلات وضبط توازن بعض الأملاح.
نظام تحضير المياه وسائل الغسيل: يضمن توفير مياه معالجة وتجهيز سائل الغسيل وفق المواصفات المطلوبة.
نظام التحكم في إزالة السوائل: يضبط كمية الماء المراد سحبها من جسم المريض.
أجهزة الاستشعار والإنذار: تراقب ضغوط الدائرة الدموية ودرجة الحرارة ومعدل التدفق، وتكشف وجود الهواء أو بعض الأعطال.
أنابيب الدم: تنقل الدم بين المريض والمُحلِّل الدموي والجهاز.
يُسحب الدم من المريض عبر وصلة شريانية وريدية أو قسطرة وعائية مناسبة.
تدفع مضخة الدم الدم إلى المُحلِّل الدموي عبر أنابيب مخصصة.
يمر الدم داخل المُحلِّل الدموي بمحاذاة غشاء شبه منفذ، بينما يمر سائل الغسيل على الجانب الآخر من الغشاء.
تنتقل الفضلات، مثل اليوريا، من الدم إلى سائل الغسيل عن طريق الانتشار (Diffusion) نتيجة اختلاف التركيز.
تُزال السوائل الزائدة من الدم عبر الغشاء بفعل فرق الضغط، في عملية تُسمى الترشيح الفائق (Ultrafiltration).
يمر الدم عبر أنظمة المراقبة والأمان، ثم يعود إلى جسم المريض.
تستمر العملية خلال الجلسة وفق الإعدادات العلاجية التي يحددها الفريق الطبي.
ثانيًا: الغسيل البريتوني (Peritoneal Dialysis – PD)
يعتمد الغسيل البريتوني على استخدام الغشاء البريتوني، وهو الغشاء الذي يبطن تجويف البطن، بوصفه غشاءً طبيعيًا يسمح بانتقال بعض الفضلات والمواد المذابة والماء بين الدم وسائل الغسيل.
القسطرة البريتونية: تسمح بإدخال سائل الغسيل إلى تجويف البطن وتصريفه.
كيس محلول الغسيل: يحتوي على سائل مخصص للغسيل البريتوني.
أنابيب التوصيل: تنقل السائل من الكيس إلى القسطرة وبالعكس.
جهاز التدوير الآلي (Cycler): يُستخدم في الغسيل البريتوني الآلي للتحكم في دورات إدخال السائل وتصريفه.
أنظمة التوصيل والتحكم: تساعد على تنظيم تبادل السائل وفق البرنامج العلاجي.
يُدخل محلول الغسيل إلى تجويف البطن عبر القسطرة البريتونية.
يبقى المحلول داخل التجويف مدة محددة تُعرف بمدة المكوث.
تنتقل الفضلات والمواد المذابة من الدم عبر الغشاء البريتوني إلى سائل الغسيل.
تنتقل السوائل الزائدة إلى المحلول بفعل التدرج الأسموزي الناتج عن تركيبه.
يُصرَّف المحلول المحمّل بالفضلات والسوائل الزائدة.
يُستبدل المحلول بكمية جديدة وفق الخطة العلاجية المحددة.
الغسيل البريتوني المستمر المتنقل (CAPD): تُجرى عمليات إدخال السائل وتصريفه يدويًا عدة مرات يوميًا، دون الحاجة إلى جهاز آلي.
الغسيل البريتوني الآلي (APD): يستخدم جهازًا آليًا لإجراء عمليات التبادل، وغالبًا ما يُستخدم أثناء النوم.
يُستخدم العلاج المستمر البديل للكلى غالبًا في وحدات العناية المركزة للمرضى المصابين بإصابة حادة في الكلى، وخاصةً عند عدم استقرار ضغط الدم أو صعوبة تحمّل سحب السوائل بسرعة.
يعتمد هذا العلاج على تمرير الدم عبر مرشح خاص وإزالة الفضلات والسوائل تدريجيًا على مدى فترة طويلة، مع مراقبة دقيقة لتوازن السوائل والأملاح.
مضخة الدم: تحرّك الدم داخل الدائرة الدموية.
المرشح الدموي: يحتوي على غشاء شبه منفذ يسمح بإزالة الماء والمواد المذابة.
سوائل الغسيل: تُستخدم في الأنواع التي تعتمد على الانتشار.
سوائل التعويض: تُستخدم لتعويض جزء من حجم السوائل المزالة في الأنواع التي تعتمد على الحمل.
نظام التحكم في السوائل: يراقب كميات السوائل الداخلة والخارجة ويضبط معدل إزالة السوائل.
أجهزة مراقبة الضغط والتدفق: تتابع أداء الدائرة الدموية والمرشح.
نظام منع التخثر: يُستخدم عند الحاجة لتقليل احتمال تجلط الدم داخل الدائرة.
أجهزة الإنذار والحماية: تنبه الفريق الطبي إلى اضطرابات الضغط أو التدفق أو غيرها من المشكلات.
يُسحب الدم من المريض عبر قسطرة وريدية مركزية مناسبة.
ينتقل الدم بواسطة المضخة إلى المرشح الدموي.
تعبر المياه والمواد المذابة الغشاء شبه المنفذ وفق آلية العلاج المستخدمة.
تُستخدم سوائل الغسيل أو سوائل التعويض أو كلاهما، حسب نوع العلاج.
يعود الدم إلى جسم المريض عبر الدائرة الدموية.
يراقب الجهاز الضغوط ومعدلات التدفق وكميات السوائل، بينما يتابع الفريق الطبي حالة المريض ونتائج التحاليل.
تستمر عملية التنقية وفق المدة والإعدادات التي يحددها الفريق المعالج.
|
الاختصار |
الاسم الكامل |
آلية العمل الأساسية |
|---|---|---|
|
SCUF |
Slow Continuous Ultrafiltration |
إزالة السوائل الزائدة بصورة بطيئة ومستمرة أساسًا. |
|
CVVH |
Continuous Veno-Venous Hemofiltration |
إزالة المواد المذابة عن طريق الحمل مع الماء عبر الغشاء. |
|
CVVHD |
Continuous Veno-Venous Hemodialysis |
إزالة المواد المذابة أساسًا عن طريق الانتشار. |
|
CVVHDF |
Continuous Veno-Venous Hemodiafiltration |
الجمع بين الانتشار والحمل لإزالة المواد المذابة. |
تعتمد تقنيات الغسيل الكلوي على مجموعة من المبادئ الفيزيائية التي تساعد على إزالة الفضلات والسوائل الزائدة.
هو انتقال المواد المذابة من منطقة ذات تركيز أعلى إلى منطقة ذات تركيز أقل عبر غشاء يسمح بمرورها. ويُستخدم هذا المبدأ في الغسيل الدموي والغسيل الدموي المستمر لإزالة مواد مثل اليوريا.
هو انتقال المواد المذابة مع الماء الذي يعبر الغشاء نتيجة فرق الضغط. وتُستخدم هذه الآلية في تقنيات الترشيح الدموي المستمر.
هو إزالة الماء عبر غشاء شبه منفذ بفعل فرق الضغط عبر الغشاء. ويُستخدم للتحكم في كمية السوائل الزائدة التي تُزال من جسم المريض.
يحتاج مرضى غسيل الكلى إلى اتباع مجموعة من الإرشادات الصحية للمساعدة على الحفاظ على استقرار حالتهم الصحية، وتقليل المضاعفات، وتحسين جودة حياتهم. وتشمل هذه الإرشادات الالتزام بجلسات الغسيل، وتنظيم تناول السوائل والطعام، والعناية بوصلة الغسيل، ومتابعة ضغط الدم ومستوى السكر، والالتزام بالأدوية الموصوفة.
الالتزام بمواعيد جلسات الغسيل وعدم تفويت أي جلسة أو تقليل مدتها دون استشارة الطبيب.
تناول الأدوية الموصوفة وفق الجرعات والمواعيد المحددة.
إجراء التحاليل الدورية ومراجعة نتائجها مع طبيب الكلى.
إبلاغ الفريق الطبي عند الشعور بأعراض غير معتادة، مثل ضيق التنفس أو التورم أو الإرهاق الشديد.
عدم تغيير خطة العلاج دون الرجوع إلى الطبيب المختص.
يساعد تنظيم السوائل على منع تراكم الماء الزائد في الجسم، وتقليل احتمالية ارتفاع ضغط الدم وحدوث التورم أو ضيق التنفس.
الالتزام بكمية السوائل اليومية التي يحددها الطبيب.
تجنب شرب كميات كبيرة من الماء دفعة واحدة.
احتساب جميع السوائل، بما في ذلك الشوربة والعصائر والحليب والمشروبات الأخرى، ضمن الكمية اليومية المسموح بها.
مراقبة الوزن بانتظام، خاصةً بين جلسات الغسيل.
توزيع السوائل على مدار اليوم وفق الإرشادات الطبية.
تنبيه: تختلف كمية السوائل المناسبة من مريض لآخر، وفقًا لكمية البول المتبقية، وحالة القلب، وضغط الدم، ومقدار السوائل التي تتراكم بين الجلسات.
يساعد النظام الغذائي المتوازن على الحد من تراكم بعض المعادن والفضلات، والحفاظ على قوة الجسم والوقاية من سوء التغذية.
تقليل الملح: تجنب الإفراط في تناول المخللات، ورقائق البطاطس، والأطعمة المعلبة والمصنّعة الغنية بالصوديوم.
مراقبة البوتاسيوم: قد يحتاج المريض إلى الحد من بعض الأطعمة، مثل الموز والبرتقال والطماطم والبطاطس، إذا أظهرت التحاليل ارتفاع مستوى البوتاسيوم.
الحد من الفوسفور عند الحاجة: تقليل الأطعمة والمشروبات الغنية بالفوسفات، خصوصًا المنتجات المصنّعة التي تحتوي على إضافات الفوسفات.
تناول البروتين بكميات مناسبة: مثل البيض والدجاج والأسماك واللحوم، وفقًا لتوصيات الطبيب واختصاصي التغذية.
تجنب الحميات القاسية: لا ينبغي منع مجموعات غذائية كاملة أو استخدام بدائل الملح الغنية بالبوتاسيوم دون استشارة المختص.
الالتزام بمكملات التغذية عند وصفها: قد يحتاج بعض المرضى إلى مكملات معينة لتعويض النقص الغذائي.
وتجدر الإشارة إلى أن الاحتياجات الغذائية تختلف بين مرضى الغسيل الدموي ومرضى الغسيل البريتوني، لذلك يُفضّل وضع خطة غذائية تناسب حالة كل مريض.
قياس ضغط الدم بانتظام وفق إرشادات الطبيب.
متابعة مستوى السكر لدى مرضى السكري.
تناول أدوية الضغط والسكري في المواعيد المحددة.
عدم تعديل جرعات الأدوية أو إيقافها دون استشارة الطبيب.
تجنب التدخين، والحرص على اتباع نمط حياة صحي.
إبلاغ الطبيب عن الدوخة المتكررة أو انخفاض ضغط الدم أثناء جلسات الغسيل أو بعدها.
تُعد العناية بالوصلة الوعائية أو القسطرة من أهم الإجراءات الوقائية لتجنب العدوى والجلطات ومشكلات تدفق الدم.
الحفاظ على نظافة موضع الوصلة أو القسطرة وفق تعليمات الفريق الطبي.
تجنب الضغط المستمر على الذراع التي تحتوي على الوصلة الشريانية الوريدية.
عدم قياس ضغط الدم أو سحب عينات الدم من ذراع الوصلة، إلا وفق توجيهات الفريق الطبي.
ملاحظة الاهتزاز المعتاد في الوصلة الشريانية الوريدية، وإبلاغ الفريق الطبي إذا اختفى أو تغير بصورة ملحوظة.
تجنب الملابس أو الإكسسوارات الضيقة التي تضغط على الوصلة.
إبلاغ مركز الغسيل فورًا عند ظهور احمرار أو تورم أو ألم أو إفرازات أو حمى.
إذا حدث نزيف من الوصلة بعد انتهاء الجلسة، فيجب الضغط المباشر عليها بقطعة شاش نظيفة. وإذا كان النزيف غزيرًا أو لم يتوقف سريعًا، فيلزم طلب المساعدة الطبية الطارئة.
ممارسة المشي الخفيف أو الأنشطة البدنية المناسبة للحالة الصحية.
تجنب الإجهاد الشديد، خاصةً عند الشعور بالدوخة أو الضعف.
الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة.
تناول غذاء يوفر الطاقة والبروتين اللازمين للحفاظ على العضلات.
الاهتمام بالصحة النفسية والتحدث مع الأسرة أو الفريق الطبي عند الشعور بالقلق أو الاكتئاب.
استشارة الطبيب قبل بدء برنامج رياضي جديد أو ممارسة أنشطة تتطلب مجهودًا كبيرًا.
عدم تناول مسكنات الألم، مثل الإيبوبروفين والديكلوفيناك، دون موافقة الطبيب؛ فقد تكون غير مناسبة لبعض مرضى الكلى.
مراجعة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام أي دواء جديد، بما في ذلك الأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية.
تجنب الأعشاب والمكملات الغذائية غير الموصوفة، لاحتمال احتوائها على مواد ضارة أو كميات غير مناسبة من المعادن.
عدم تناول مكملات البوتاسيوم أو الفيتامينات عشوائيًا.
إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية المستخدمة، فقد تحتاج بعض الجرعات إلى تعديل وفقًا لوظائف الكلى ونوع الغسيل.
يجب على مريض غسيل الكلى الانتباه إلى الأعراض التي قد تشير إلى مضاعفات تحتاج إلى تقييم عاجل.
اطلب المساعدة الطبية العاجلة عند حدوث أي من الأعراض الآتية:
ضيق التنفس الشديد أو المفاجئ.
ألم الصدر أو فقدان الوعي.
النزيف الشديد أو المستمر من وصلة الغسيل.
الحمى المصحوبة باحمرار أو ألم حول القسطرة.
الخفقان الشديد أو ضعف العضلات المفاجئ، فقد يشيران إلى اضطراب خطير في مستوى البوتاسيوم.
التورم المتزايد بسرعة أو الزيادة الملحوظة في الوزن المصحوبة بضيق التنفس.