تاريخ النشر: 2026-10-19
تركيب دعامة القناة المرارية هو إجراء طبي يهدف إلى فتح القناة الصفراوية التي تعاني من انسداد أو ضيق، مما يساعد على استعادة التدفق الطبيعي للعصارة الصفراوية من الكبد إلى الأمعاء الدقيقة، وتخفيف الأعراض والمضاعفات الناتجة عن الانسداد.
يُعد تركيب دعامة القناة المرارية إجراءً آمنًا نسبيًا عند إجرائه وفقًا للتقييم الطبي المناسب، إلا أنه قد يرتبط ببعض المضاعفات، مثل انسداد الدعامة، أو التهاب القنوات الصفراوية، أو تحرك الدعامة من موضعها، أو التهاب البنكرياس، خاصةً عند تركيبها باستخدام منظار القنوات الصفراوية.
في معظم الحالات، لا يشعر المريض بوجود الدعامة نفسها بعد تركيبها، ولكن قد يعاني من ألم أو انزعاج مؤقت عقب الإجراء. ويختلف ذلك تبعًا لسبب تركيب الدعامة، والحالة الصحية للمريض، والطريقة المستخدمة في تركيبها.
يمكن لمعظم المرضى العودة تدريجيًا إلى تناول الطعام بعد الإجراء، وفقًا لتعليمات الطبيب المعالج. ومع ذلك، قد تتطلب بعض الحالات اتباع نظام غذائي خاص، خاصةً إذا كان المريض يعاني من أمراض مصاحبة في الكبد أو البنكرياس أو المرارة، أو إذا استدعت حالته الصحية ذلك.
قد يشعر المريض بألم خفيف أو انزعاج في البطن بعد تركيب دعامة القناة المرارية، وقد يمتد الألم أحيانًا إلى الظهر. إلا أن الشعور بألم شديد أو متزايد، خاصةً إذا صاحبه ارتفاع في درجة الحرارة، أو قيء، أو اصفرار الجلد والعينين، يستدعي التقييم الطبي العاجل؛ لاحتمال وجود مضاعفات تستلزم التدخل.
نعم، قد تتعرض الدعامة للانسداد نتيجة تراكم الرواسب أو الحصوات أو المواد الصفراوية داخلها، كما قد يحدث الانسداد بسبب استمرار المرض المسبب للمشكلة أو نمو الأنسجة المحيطة بها، بحسب طبيعة الحالة ونوع الدعامة. وقد تشمل علامات الانسداد عودة الاصفرار، والحكة، وتغير لون البول إلى اللون الداكن، وارتفاع درجة الحرارة؛ لذلك من الضروري الالتزام بمواعيد المتابعة الطبية.
يعتمد قرار إزالة الدعامة أو استبدالها على نوعها، والسبب الذي استدعى تركيبها، ومدى تحسن تدفق العصارة الصفراوية. فالدعامات البلاستيكية تحتاج غالبًا إلى الإزالة أو الاستبدال خلال فترة يحددها الطبيب، بينما تختلف خطة التعامل مع الدعامات المعدنية وفقًا لنوعها والغرض من استخدامها؛ إذ يمكن إزالة بعض الأنواع، في حين تُصمَّم أنواع أخرى للبقاء مدة طويلة أو بصورة دائمة.
تُجرى إزالة الدعامة عادةً باستخدام المنظار أو الأشعة التداخلية، وفقًا لمكان الدعامة ونوعها وطريقة تركيبها. ويُستخدم التخدير أو التهدئة المناسبة لتقليل الشعور بالألم والانزعاج أثناء الإجراء. وقد يشعر المريض ببعض الانزعاج المؤقت بعد الإزالة، ويختلف ذلك باختلاف الطريقة المستخدمة والحالة الصحية للمريض.
نعم، يمكن إزالة الدعامة دون استبدالها إذا زال السبب الذي أدى إلى انسداد القناة المرارية، وأصبح تدفق العصارة الصفراوية طبيعيًا أو كافيًا. أما إذا استمر الضيق أو الانسداد، فقد يحتاج المريض إلى تركيب دعامة جديدة أو الخضوع لعلاج آخر وفقًا لتقييم الطبيب المعالج. ويُتخذ القرار بعد مراجعة الفحوصات والتأكد من أن إزالة الدعامة لن تؤدي إلى عودة الانسداد.
تختلف مدة تركيب دعامة القناة المرارية باختلاف نوع الدعامة، والطريقة المستخدمة في تركيبها، وسبب الانسداد، ومدى تعقيد الحالة. كما يجب التمييز بين مدة إجراء تركيب الدعامة نفسها، ومدة بقائها داخل القناة المرارية؛ فلكل منهما اعتبارات مختلفة.
|
نوع الإجراء |
المدة التقريبية |
|---|---|
|
تركيب دعامة بلاستيكية باستخدام منظار القنوات المرارية (ERCP) |
20–45 دقيقة |
|
تركيب دعامة معدنية باستخدام منظار ERCP |
30–60 دقيقة |
|
تركيب الدعامة مع استخراج الحصوات أو توسيع التضيق |
45–90 دقيقة أو أكثر |
|
تركيب دعامة أو إجراء تصريف عن طريق الجلد باستخدام الأشعة التداخلية |
30–90 دقيقة |
|
تركيب دعامة باستخدام منظار الموجات فوق الصوتية (EUS) |
30–90 دقيقة |
هذه المدد تقديرية، وقد تزيد وفقًا لدرجة الانسداد، وصعوبة الوصول إلى القناة الصفراوية، والحاجة إلى إجراءات علاجية إضافية. كما أن الوقت الإجمالي الذي يقضيه المريض في المستشفى يكون أطول من مدة الإجراء نفسه؛ بسبب التحضير والتخدير والملاحظة بعد الانتهاء.
تختلف مدة بقاء الدعامة بحسب نوعها والغرض من استخدامها:
|
نوع الدعامة |
مدة البقاء التقريبية |
|---|---|
|
الدعامة البلاستيكية المستخدمة في حالات الحصوات |
غالبًا أسابيع إلى بضعة أشهر، وفقًا لخطة العلاج |
|
الدعامة البلاستيكية لعلاج التضيقات الحميدة |
عدة أشهر في بعض الحالات، مع الحاجة إلى التغيير الدوري |
|
الدعامة المعدنية المغطاة لعلاج التضيقات الحميدة |
عدة أشهر، وفقًا للخطة العلاجية |
|
الدعامة المعدنية المستخدمة في انسداد القنوات الصفراوية بسبب الأورام |
قد تبقى عدة أشهر أو أكثر، بحسب نوعها وكفاءتها واستمرار تصريف العصارة الصفراوية |
|
قسطرة التصريف الصفراوي عن طريق الجلد |
تختلف مدتها، وقد تحتاج إلى تغيير أو إزالة وفقًا للحالة |
يُعد تركيب دعامة القنوات المرارية أحد الإجراءات الطبية المستخدمة للمساعدة على استعادة التدفق الطبيعي للعصارة الصفراوية من الكبد إلى الأمعاء الدقيقة، وذلك عند وجود انسداد أو ضيق يعيق مرورها. ويعتمد قرار تركيب الدعامة على السبب الأساسي للمشكلة، وشدتها، والحالة الصحية للمريض.
ومن أبرز الأسباب التي تستدعي تركيب دعامة القنوات المرارية ما يلي:
قد تنتقل حصوة من المرارة إلى القناة الصفراوية الرئيسية، فتؤدي إلى انسداد جزئي أو كلي يعيق تدفق العصارة الصفراوية. وقد يلجأ الطبيب إلى تركيب دعامة مؤقتة إذا تعذّر استخراج الحصوة بالكامل أثناء منظار القنوات المرارية، أو إذا كانت هناك حاجة إلى تحسين تصريف العصارة الصفراوية لحين استكمال العلاج.
قد يحدث ضيق القنوات المرارية نتيجة الالتهابات المزمنة، أو التندّب بعد جراحات المرارة والقنوات الصفراوية، أو حدوث إصابة سابقة بالقنوات. ويمكن أن تساعد الدعامة على إبقاء القناة مفتوحة وتحسين تدفق العصارة الصفراوية، وفقًا لطبيعة التضيق وسببه.
قد تؤدي أورام البنكرياس أو القنوات الصفراوية إلى الضغط على القناة أو انسدادها، مما يعيق تصريف العصارة الصفراوية ويسبب اليرقان، الذي يظهر في صورة اصفرار الجلد والعينين. وفي هذه الحالات، قد تُستخدم الدعامة لتخفيف الانسداد وتحسين تصريف العصارة الصفراوية.
ومن المهم التنبيه إلى أن تركيب دعامة القناة المرارية لا يعني بالضرورة إصابة المريض بالسرطان؛ إذ تُستخدم الدعامات أيضًا لعلاج العديد من الحالات الحميدة.
قد يؤدي انسداد القناة الصفراوية إلى احتباس العصارة الصفراوية وحدوث التهاب وعدوى داخل القنوات. وفي هذه الحالات، قد يكون التدخل العاجل لتصريف العصارة ضروريًا، باستخدام المنظار أو وسيلة أخرى مناسبة، مع إعطاء المضادات الحيوية عند الحاجة. وقد تُستخدم دعامة أو وسيلة تصريف أخرى بحسب الحالة.
قد يحدث تسرّب للعصارة الصفراوية بعد بعض جراحات المرارة أو القنوات الصفراوية، مثل استئصال المرارة. وقد يساعد تركيب دعامة عن طريق المنظار على تقليل الضغط داخل القنوات وتوجيه تدفق العصارة نحو الأمعاء، مما يساهم في التئام موضع التسرب في الحالات المناسبة.
دعامة القناة المرارية (Biliary Stent) هي أنبوب صغير يُوضع داخل القنوات الصفراوية للمساعدة على مرور العصارة الصفراوية من الكبد إلى الأمعاء الدقيقة. وتُستخدم لعلاج انسداد القنوات الصفراوية أو تضيقها، كما قد تُستخدم في بعض حالات تسرّب العصارة الصفراوية بعد الجراحة.
ويعتمد اختيار نوع الدعامة وطريقة تركيبها على سبب الانسداد وموقعه، وطبيعة الحالة إذا كانت حميدة أو ناتجة عن ورم، بالإضافة إلى وجود حصوات أو تسرّب للعصارة الصفراوية بعد إجراء جراحي.
تُصنع الدعامة البلاستيكية من مواد طبية مخصصة للاستخدام داخل الجسم، وتُستخدم في العديد من الحالات التي تتطلب تصريفًا مؤقتًا للعصارة الصفراوية.
ومن أهم خصائصها واستخداماتها:
تُستخدم في حالات حصوات القناة الصفراوية التي يتعذر استخراجها بالكامل، والتضيقات الحميدة، وتسرّب العصارة الصفراوية بعد الجراحة.
تتميز بانخفاض تكلفتها نسبيًا وسهولة إزالتها أو استبدالها في معظم الحالات.
تحتاج غالبًا إلى الإزالة أو الاستبدال خلال أسابيع إلى بضعة أشهر، وفقًا للحالة وخطة العلاج.
قد تتعرض للانسداد بمرور الوقت، مما يستدعي الالتزام بمواعيد المتابعة التي يحددها الطبيب.
تتكون الدعامة المعدنية من شبكة معدنية تتمدد بعد وضعها داخل القناة الصفراوية، ويكون قطرها عادةً أكبر من قطر الدعامة البلاستيكية، مما قد يساعد على تحسين تصريف العصارة الصفراوية وإطالة فترة بقائها سالكة.
وتُستخدم بصورة خاصة في بعض حالات الانسداد الناتج عن الأورام، كما يمكن استخدامها في حالات مختارة من التضيقات الحميدة.
وتنقسم الدعامات المعدنية إلى نوعين رئيسيين:
الدعامة المعدنية المغطاة بالكامل أو جزئيًا: تحتوي على غطاء يقلل من نمو الأنسجة داخل الشبكة المعدنية. ويمكن إزالة بعض أنواعها أو استبدالها، وفقًا لتصميم الدعامة ومكانها والحالة المرضية.
الدعامة المعدنية غير المغطاة: تسمح بنمو الأنسجة داخل الشبكة، مما يساعد على تثبيتها في موضعها، لكنه يجعل إزالتها أكثر صعوبة. ولذلك تُستخدم في حالات محددة، خاصةً بعض حالات الانسداد الناتج عن الأورام.
تُستخدم قسطرة التصريف الصفراوي لتصريف العصارة الصفراوية من خلال الجلد والكبد إلى خارج الجسم أو إلى الأمعاء، بحسب نوع القسطرة وطريقة تركيبها.
وتشمل صور التصريف ما يلي:
التصريف الخارجي: تُنقل العصارة الصفراوية إلى كيس تجميع خارج الجسم.
التصريف الداخلي والخارجي: تسمح القسطرة بمرور العصارة الصفراوية إلى الأمعاء، مع إمكانية تصريفها إلى كيس خارجي عند الحاجة.
وضع دعامة داخلية عبر الجلد: قد يتمكن طبيب الأشعة التداخلية من عبور موضع الانسداد وتركيب دعامة داخلية، إذا كانت طبيعة الحالة تسمح بذلك.
ويُستخدم هذا الأسلوب عندما يتعذر الوصول إلى الانسداد باستخدام المنظار التقليدي، أو عندما يستدعي موضع الانسداد إجراء تصريف عن طريق الجلد.
طرق تركيب دعامة القناة المرارية ؟
يُعد منظار القنوات الصفراوية من الطرق الشائعة لتركيب الدعامات وعلاج العديد من حالات انسداد القنوات الصفراوية.
ويتم الإجراء عادةً وفق الخطوات التالية:
إعطاء المريض التخدير أو التهدئة المناسبة وفقًا لحالته.
إدخال منظار مرن عبر الفم وصولًا إلى الاثني عشر.
الوصول إلى فتحة القناة الصفراوية وحقن مادة ظليلة لتصوير القنوات باستخدام الأشعة.
تمرير سلك إرشادي رفيع داخل القناة، ثم معالجة الانسداد إذا أمكن.
تمرير الدعامة فوق السلك الإرشادي ووضعها بحيث تتجاوز منطقة الضيق أو الانسداد.
التأكد من ملاءمة موضع الدعامة وتحسن تصريف العصارة الصفراوية.
وقد يتضمن الإجراء استخراج الحصوات أو توسيع التضيق، بحسب طبيعة الحالة ومدى إمكانية علاج السبب الأساسي أثناء المنظار.
تُستخدم هذه الطريقة للوصول إلى القنوات الصفراوية من خلال الجلد والكبد، بالاستعانة بالموجات فوق الصوتية والأشعة لتوجيه الأدوات الطبية.
وتشمل الخطوات الأساسية ما يلي:
تحديد القنوات الصفراوية المناسبة باستخدام التصوير.
إدخال إبرة دقيقة عبر الجلد إلى إحدى القنوات داخل الكبد.
تمرير سلك إرشادي وقسطرة للوصول إلى القناة وإجراء التصريف.
محاولة عبور موضع الانسداد إذا كانت الظروف التشريحية تسمح بذلك.
وضع دعامة داخلية في الحالات المناسبة، أو الاكتفاء بقسطرة تصريف خارجية أو داخلية وخارجية.
ويُلجأ إلى هذه الطريقة عند تعذر إجراء منظار القنوات الصفراوية التقليدي أو فشله، أو عندما تتطلب الحالة تصريفًا عبر الجلد.
يُستخدم التصريف الصفراوي الموجّه بمنظار الموجات فوق الصوتية في مراكز متخصصة، خاصةً عندما يتعذر الوصول إلى القناة الصفراوية بالطريقة التقليدية أو يفشل إجراء ERCP.
ومن أبرز التقنيات المستخدمة:
EUS-CDS: إنشاء اتصال بين القناة الصفراوية الرئيسية والاثني عشر باستخدام دعامة تسمح بتصريف العصارة الصفراوية.
EUS-HGS: إنشاء اتصال بين إحدى القنوات الصفراوية داخل الكبد والمعدة باستخدام دعامة.
EUS-Rendezvous: تمرير سلك إرشادي للمساعدة على الوصول إلى القناة الصفراوية واستكمال الإجراء باستخدام المنظار التقليدي.
ويعتمد اختيار التقنية على مستوى الانسداد، وتشريح الجهاز الهضمي، والحالة الصحية للمريض، وخبرة الفريق الطبي والإمكانات المتاحة في المركز.
يختلف اختيار الدعامة باختلاف السبب المؤدي إلى انسداد القناة الصفراوية، ويمكن توضيح بعض الخيارات الشائعة كما يلي:
|
الحالة المرضية |
الخيار العلاجي المحتمل |
|---|---|
|
وجود حصوة في القناة الصفراوية تعذّر استخراجها بالكامل |
دعامة بلاستيكية مؤقتة، مع وضع خطة لاستكمال علاج الحصوة |
|
تسرّب العصارة الصفراوية بعد استئصال المرارة |
دعامة بلاستيكية عن طريق منظار ERCP في كثير من الحالات |
|
تضيق حميد في القناة الصفراوية |
دعامة بلاستيكية واحدة أو عدة دعامات، أو دعامة معدنية مغطاة في حالات مختارة |
|
انسداد ناتج عن ورم غير قابل للاستئصال الجراحي |
دعامة معدنية ذاتية التمدد في كثير من الحالات |
|
انسداد مرتفع عند تفرع القنوات الصفراوية داخل الكبد |
خطة تصريف مخصصة وفقًا للقنوات المصابة، وقد تتطلب أكثر من دعامة أو استخدام التصريف عبر الجلد |
هذه الخيارات عامة وليست قواعد ثابتة لجميع المرضى؛ فقد تختلف الخطة العلاجية بحسب التشخيص، ومدى الانسداد، وإمكانية إزالة السبب الأساسي، وما إذا كان المريض مرشحًا للجراحة.
تعتمد طريقة إزالة دعامة القناة المرارية (Biliary Stent) على نوع الدعامة، ومكانها، وسبب تركيبها، والطريقة التي استُخدمت في وضعها. فإذا كانت الدعامة قد رُكّبت عن طريق الجلد عبر الكبد، فقد يكون من الممكن إزالتها أو استبدالها باستخدام الأشعة التداخلية، بينما تُعد المناظير من الطرق الشائعة لإزالة العديد من الدعامات المرارية.
إذا كانت الدعامة قد وُضعت عبر الجلد من خلال الكبد، فقد يُجري طبيب الأشعة التداخلية الإزالة أو الاستبدال وفق الخطوات التالية:
1. التجهيز للإجراء: يراجع الطبيب الفحوصات والأشعة السابقة، ويقيّم وظائف الكبد وسيولة الدم، ويحدد الحاجة إلى الصيام وفقًا لنوع الإجراء والتخدير المتوقع.
2. التخدير: يُستخدم التخدير الموضعي، وقد تُضاف أدوية مهدئة بحسب حالة المريض وطبيعة التدخل.
3. الوصول إلى القنوات الصفراوية: إذا كان لدى المريض أنبوب تصريف خارجي أو مسار سابق عبر الكبد، فقد يستخدمه الطبيب للوصول إلى القناة الصفراوية والدعامة.
4. التصوير باستخدام الصبغة والأشعة: تُحقن مادة ظليلة لتحديد موضع الدعامة، وتقييم تدفق العصارة الصفراوية، والكشف عن أي ضيق أو انسداد مستمر.
5. إزالة الدعامة أو استبدالها: إذا كان نوع الدعامة وموقعها يسمحان بذلك، يستخدم الطبيب أسلاكًا إرشادية وأدوات مخصصة لسحبها عبر المسار الموجود. وفي بعض الحالات، يكون استبدال الدعامة أو توسيع التضيق خيارًا أنسب من إزالتها نهائيًا.
6. التأكد من كفاءة التصريف: يتحقق الطبيب من مرور العصارة الصفراوية بصورة مناسبة. وقد يترك أنبوب تصريف مؤقتًا إذا كانت هناك حاجة إليه، أو يزيله إذا تأكد من كفاية التصريف وعدم وجود داعٍ لاستمراره.
ما الطرق الأخرى لإزالة دعامة القناة المرارية؟
تُعد هذه الطريقة شائعة لإزالة الدعامات البلاستيكية وبعض الدعامات المعدنية القابلة للإزالة.
يدخل الطبيب منظارًا مرنًا عبر الفم وصولًا إلى الاثني عشر، ثم يصل إلى فتحة القناة الصفراوية ويستخدم أدوات دقيقة، مثل الملقط أو السلة أو أداة الإمساك الخاصة، لسحب الدعامة عبر المنظار.
وقد يستلزم الإجراء أيضًا استخراج حصوات متبقية أو تركيب دعامة جديدة إذا استمر الانسداد أو التضيق.
في هذه الطريقة، يصل الطبيب إلى القنوات الصفراوية عبر الجلد والكبد باستخدام قسطرة وأسلاك إرشادية تحت توجيه الأشعة.
وقد تكون هذه الطريقة مناسبة عندما تكون الدعامة قد رُكّبت عبر الجلد، أو عند تعذّر الوصول إلى القناة بالطريقة التقليدية باستخدام المنظار. ومع ذلك، فإن إمكانية إزالة الدعامة تعتمد على نوعها وموقعها ومدى سهولة الوصول إليها.
لا تُعد الجراحة الخيار المعتاد لإزالة دعامة مرارية بسيطة، لكنها قد تكون ضرورية في بعض الحالات المعقدة، مثل وجود إصابة تحتاج إلى إصلاح جراحي، أو انسداد معقد، أو الحاجة إلى إزالة الدعامة ضمن عملية جراحية أخرى.
يتحدد الاختيار وفقًا لنوع الدعامة، ومكانها، وسبب تركيبها، ووجود أنبوب تصريف خارجي من عدمه.
الدعامة البلاستيكية: يمكن غالبًا إزالتها بالمنظار، وقد تُزال عبر الجلد في حالات مختارة.
الدعامة المعدنية المغطاة: قد تكون قابلة للإزالة بالمنظار أو بالأشعة التداخلية، وفقًا لتصميمها وموقعها.
الدعامة المعدنية غير المغطاة: قد تكون إزالتها صعبة أو غير مناسبة بسبب التصاق الأنسجة بها، ويحتاج التعامل معها إلى تقييم متخصص.
وجود قسطرة تصريف خارجية: يتطلب تحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى استمرار التصريف بعد إزالة الدعامة، وفقًا لنتائج التصوير وتقييم تدفق العصارة الصفراوية.
يُعد تركيب دعامة القناة المرارية (Biliary Stent) إجراءً طبيًا يُستخدم لتحسين تصريف العصارة الصفراوية وعلاج الانسداد أو التضيق. وعلى الرغم من أن الإجراء يُجرى عادةً بأمان عند وجود داعٍ طبي، فإنه قد يرتبط ببعض المضاعفات التي تختلف حسب طريقة التركيب، ونوع الدعامة، والحالة الصحية للمريض.
1. التهاب القنوات الصفراوية: قد يحدث نتيجة عدوى أو انسداد يمنع تصريف العصارة الصفراوية بصورة جيدة، وقد يصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة أو رعشة أو اصفرار الجلد والعينين.
2. انسداد الدعامة: قد تنسد الدعامة بسبب تراكم الرواسب أو الحصوات أو المواد الصفراوية داخلها، مما قد يؤدي إلى عودة اليرقان والحكة وتغير لون البول إلى اللون الداكن.
3. تحرك الدعامة من موضعها: قد تتحرك الدعامة باتجاه الأمعاء أو إلى موضع آخر داخل القنوات الصفراوية، وقد يستدعي ذلك إزالتها أو استبدالها أو إجراء تدخل إضافي.
4. التهاب البنكرياس الحاد: يُعد من المضاعفات المعروفة لمنظار القنوات الصفراوية والبنكرياسية (ERCP)، وقد يسبب ألمًا شديدًا في الجزء العلوي من البطن، مع احتمال امتداد الألم إلى الظهر وحدوث الغثيان والقيء.
5. النزيف: قد يحدث أثناء الإجراء أو بعده، خاصةً إذا استلزم التدخل إجراء شق في فتحة القناة الصفراوية أو معالجة موضعية إضافية.
6. ثقب أو إصابة القناة الصفراوية أو الأمعاء: من المضاعفات النادرة، لكنها قد تكون خطيرة وتحتاج إلى تدخل طبي عاجل.
7. ألم البطن والانتفاخ والغثيان: قد تظهر هذه الأعراض بصورة مؤقتة بعد الإجراء، لكن استمرارها أو ازدياد شدتها يستدعي تقييم الطبيب لاستبعاد حدوث مضاعفات.
يجب طلب التقييم الطبي العاجل عند ظهور أي من العلامات التالية بعد تركيب الدعامة:
ارتفاع درجة الحرارة أو حدوث رعشة: فقد يشيران إلى التهاب القنوات الصفراوية أو وجود عدوى.
ألم شديد أو متزايد في البطن أو الظهر: قد يدل على التهاب البنكرياس أو مضاعفات أخرى.
عودة اصفرار الجلد والعينين أو ازدياده: قد يشير إلى انسداد الدعامة أو ضعف تصريف العصارة الصفراوية.
تغير لون البول إلى الداكن مع زيادة الاصفرار: قد يكون علامة على استمرار الانسداد أو عودته.
قيء دموي أو براز أسود: قد يشيران إلى حدوث نزيف بالجهاز الهضمي.
دوخة شديدة أو إغماء أو تشوش في الوعي: تستدعي التوجه إلى الطوارئ فورًا.
يمكن الحد من بعض المخاطر من خلال الالتزام بالإرشادات التالية:
الالتزام بمواعيد المتابعة التي يحددها الطبيب.
معرفة الموعد المقرر لإزالة الدعامة أو استبدالها، خصوصًا إذا كانت بلاستيكية.
تناول الأدوية الموصوفة وفقًا لتعليمات الطبيب.
عدم إهمال ظهور الحمى أو الألم الشديد أو عودة الاصفرار.
إجراء التحاليل والفحوصات المطلوبة للتأكد من استمرار كفاءة تصريف العصارة الصفراوية.
يُعد تركيب دعامة القنوات المرارية من الإجراءات الطبية المستخدمة لتحسين تدفق العصارة الصفراوية وعلاج الانسداد أو التضيق. ولضمان سلامة المريض وتقليل احتمالية حدوث المضاعفات، من الضروري الالتزام بالتعليمات الطبية قبل الإجراء وبعده، مع مراعاة اختلاف الإرشادات وفقًا لطريقة تركيب الدعامة، سواء باستخدام منظار القنوات الصفراوية والبنكرياسية (ERCP) أو عن طريق الجلد باستخدام الأشعة التداخلية.
يجب الالتزام بتعليمات المستشفى بشأن الصيام قبل تركيب الدعامة، خاصةً إذا كان الإجراء سيُجرى تحت التخدير أو التهدئة.
يُطلب عادةً الامتناع عن تناول الطعام لمدة تتراوح بين 6 و8 ساعات، وقد تختلف المدة وفقًا لنوع الإجراء والتخدير.
تختلف التعليمات المتعلقة بشرب الماء والسوائل الصافية؛ لذلك يجب اتباع تعليمات الفريق الطبي بدقة.
إذا كان المريض مصابًا بداء السكري، فيجب إبلاغ الطبيب لتعديل مواعيد الطعام وأدوية السكري أو جرعات الإنسولين بما يتناسب مع فترة الصيام.
يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية التي يتناولها المريض، وخاصةً:
مضادات التجلط ومضادات الصفائح الدموية: مثل الوارفارين، وأبيكسابان، وكلوبيدوجريل؛ فقد تستلزم تعديلًا مؤقتًا وفقًا لخطر النزيف والجلطات وطبيعة الإجراء.
أدوية السكري والإنسولين: قد تحتاج إلى تعديل الجرعات أثناء الصيام لتجنب انخفاض مستوى السكر في الدم.
الأدوية الأخرى: يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية والمكملات الغذائية المستخدمة.
كما ينبغي إبلاغ الفريق الطبي بأي حساسية معروفة للأدوية أو مواد التباين المستخدمة في التصوير، وبوجود أمراض القلب أو الكلى أو مشكلات سابقة مرتبطة بالتخدير.
تنبيه: لا ينبغي إيقاف أي دواء أو تعديل جرعته من دون تعليمات الطبيب المعالج، ولا تُستخدم المضادات الحيوية إلا وفقًا للتقييم الطبي.
قد يطلب الطبيب إجراء بعض الفحوصات قبل تركيب الدعامة، ومنها:
صورة دم كاملة.
اختبارات تجلط الدم، خاصةً عند وجود عوامل خطر للنزيف أو التخطيط لتدخل معين.
وظائف الكبد والكلى ومستوى البيليروبين.
تصوير القنوات الصفراوية باستخدام الموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي، وفقًا للحالة.
ويجب شرح فوائد الإجراء ومخاطره والبدائل المتاحة للمريض، والحصول على موافقته المستنيرة قبل البدء.
يُنصح بارتداء ملابس مريحة، وترك المقتنيات الثمينة في المنزل، وترتيب وسيلة مناسبة للعودة بعد الإجراء.
إذا كان المريض سيخضع للتخدير أو التهدئة، فمن الأفضل ترتيب وجود شخص بالغ يرافقه إلى المنزل، وفقًا لتعليمات المستشفى.
وفي حال ظهور حمى أو رعشة أو ألم متزايد أو اصفرار متفاقم قبل الموعد المحدد، يجب إبلاغ الطبيب فورًا؛ فقد تستدعي الحالة تقييمًا عاجلًا بدلًا من انتظار الموعد المعتاد.
بعد الانتهاء من تركيب الدعامة، تتم مراقبة الحالة العامة للمريض، بما يشمل ضغط الدم والنبض ودرجة الحرارة ومستوى الأكسجين.
بعد إجراء ERCP، قد تستمر الملاحظة عدة ساعات، وقد يحتاج المريض إلى البقاء في المستشفى مدة أطول وفقًا لحالته ونتائج الإجراء.
لا ينبغي البدء في تناول الطعام أو الشراب إلا بعد سماح الفريق الطبي والتأكد من قدرة المريض على البلع بأمان.
قد يحدث انتفاخ بالبطن أو ألم خفيف بالحلق بعد المنظار، وغالبًا ما يتحسن تدريجيًا.
إذا ظهرت أعراض غير معتادة أو شديدة، فيجب إبلاغ الفريق الطبي دون تأخير.
يمكن لمعظم المرضى العودة تدريجيًا إلى تناول الطعام بعد السماح الطبي بذلك، مع مراعاة ما يلي:
البدء بالسوائل أو الطعام الخفيف إذا أوصى الطبيب بذلك.
زيادة كمية الطعام تدريجيًا إذا لم يحدث غثيان أو قيء.
الالتزام بأي نظام غذائي خاص إذا كان المريض يعاني من التهاب البنكرياس أو أمراض الكبد أو مشكلات أخرى تستدعي تعديلات غذائية.
ولا توجد حمية غذائية واحدة تناسب جميع المرضى؛ إذ يعتمد النظام الغذائي على سبب تركيب الدعامة والحالة الصحية العامة وأي إجراءات علاجية إضافية أُجريت.
للمساعدة على التعافي بصورة آمنة، ينبغي الالتزام بالإرشادات التالية:
تناول الأدوية الموصوفة بالجرعات والمواعيد المحددة.
استئناف أدوية السيولة والسكري وفقًا لتعليمات الطبيب، وليس بصورة تلقائية.
عدم استخدام المضادات الحيوية إلا إذا وصفها الطبيب.
تجنب القيادة والكحول وتشغيل الآلات واتخاذ القرارات المهمة لمدة 24 ساعة على الأقل بعد التخدير أو التهدئة، أو للمدة الأطول التي يحددها الفريق الطبي.
في حالة وجود قسطرة تصريف خارجية: يجب المحافظة على تثبيتها ونظافة موضع دخولها، وتفريغ كيس التصريف وفقًا للتعليمات، مع تجنب ثني الأنبوب أو غسله أو تغيير ضماداته بطريقة مخالفة لما أوصى به الفريق الطبي.
قد تشير بعض الأعراض بعد تركيب الدعامة إلى حدوث مضاعفات، مثل التهاب القنوات الصفراوية أو التهاب البنكرياس أو انسداد الدعامة.
ألم شديد أو متزايد في البطن، خاصةً إذا امتد إلى الظهر.
ارتفاع درجة الحرارة أو حدوث رعشة.
قيء متكرر أو عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل.
قيء دموي أو براز أسود.
دوخة شديدة أو إغماء أو تدهور واضح في الحالة العامة.