تاريخ النشر: 2026-10-17
يُعد اكتشاف الشريان السري الواحد أثناء الحمل من الأمور التي قد تثير القلق والتساؤلات لدى كثير من الأمهات، خاصةً عند سماع هذا التشخيص للمرة الأولى خلال فحص السونار. فهل يعني وجود شريان واحد بدلًا من اثنين أن هناك مشكلة في نمو الجنين أو صحته؟ وهل يمكن أن يستمر الحمل بصورة طبيعية ويولد الطفل سليمًا دون مضاعفات؟ في دليلى ميديكال هذا المقال، سنتعرف على معنى الشريان السري الواحد، وأسباب حدوثه، ومدى تأثيره على الجنين، ومتى يستدعي الأمر إجراء فحوصات إضافية أو متابعة دقيقة للاطمئنان على صحة الأم والجنين.
متلازمة الشريان السري الواحد (Single Umbilical Artery - SUA) هي حالة يكون فيها الحبل السري مكوّنًا من وريد واحد وشريان واحد فقط، بدلًا من التركيب الطبيعي الذي يتكون من وريد واحد وشريانين.
وقد تُكتشف هذه الحالة أثناء فحوصات السونار خلال الحمل، ولا تعني بالضرورة وجود مشكلة صحية لدى الجنين، خاصةً إذا كانت معزولة ولم يصاحبها أي عيوب خلقية أخرى.
يمكن اكتشاف الشريان السري الواحد أحيانًا خلال الثلث الأول من الحمل، إلا أنه غالبًا ما يُكتشف أثناء فحص السونار التفصيلي في منتصف الحمل، عادةً بين الأسبوعين الثامن عشر والثاني والعشرين.
قد يختلف وضوح الأوعية الدموية في صور السونار تبعًا لعمر الحمل، ووضع الجنين، وجودة الفحص. لذلك، إذا أظهر فحص مبكر وجود شريانين، بينما أظهر فحص لاحق وجود شريان واحد، فقد يوصي الطبيب بإعادة الفحص أو استخدام الموجات فوق الصوتية مع الدوبلر للتأكد من عدد الأوعية الدموية في الحبل السري.
لا يؤدي وجود شريان سري واحد بالضرورة إلى تغير كمية السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين. ومع ذلك، إذا ارتبطت الحالة بوجود مشكلات في الكلى أو اضطرابات في نمو الجنين، فقد تتأثر كمية السائل الأمنيوسي. ولهذا يحرص الطبيب على تقييم كميته خلال فحوصات المتابعة.
لا يسبب الشريان السري الواحد، عندما يكون معزولًا عن أي مشكلات أخرى، تغيرًا مباشرًا في حركة الجنين عادةً. ومع ذلك، فإن انخفاض حركة الجنين بصورة ملحوظة مقارنةً بمعدل حركته المعتاد يستدعي التواصل الفوري مع قسم الولادة للحصول على التقييم الطبي اللازم، وعدم افتراض أن السبب هو الشريان السري الواحد.
لا يعني وجود الشريان السري الواحد أن نمو الجنين سيتوقف أو أنه سيعاني بالضرورة من مشكلات في النمو. فمعظم الحالات المعزولة تكون مطمئنة، خاصةً عند عدم وجود عيوب خلقية مصاحبة.
ليس بالضرورة أن يحتاج كل جنين لديه شريان سري واحد إلى إجراء إيكو متخصص على القلب. إذ يجب أولًا تقييم قلب الجنين بدقة من خلال السونار التفصيلي، وقد يوصي الطبيب بإجراء إيكو لقلب الجنين إذا ظهرت مؤشرات تستدعي ذلك، أو إذا تعذّر تقييم القلب بصورة كافية أثناء الفحص.
لا تستدعي حالة الشريان السري الواحد المعزولة إجراء فحوصات جينية بصورة تلقائية. ويتوقف القرار على نتائج السونار التفصيلي، ونتائج فحوصات الكروموسومات السابقة، ووجود أي علامات أو عيوب خلقية أخرى قد تستدعي مزيدًا من التقييم. ويحدد الطبيب الفحوصات المناسبة وفقًا لكل حالة.
يمكن الاشتباه في وجود شريان سري واحد من خلال فحص السونار، لكن قد يصعب التأكد من عدد الأوعية الدموية في بعض الحالات. لذلك، قد يساعد استخدام الدوبلر الملون على تحديد عدد الشرايين في الحبل السري بدقة أكبر، خاصةً إذا كانت الصور غير واضحة.
لا يحتاج كل جنين لديه شريان سري واحد إلى إجراء فحص الدوبلر في كل زيارة. إذ يحدد الطبيب مدى الحاجة إليه بناءً على نمو الجنين، ونتائج الفحوصات السابقة، وتقييم تدفق الدم عند الضرورة. أما في حالات الشريان السري الواحد المعزول التي يكون فيها نمو الجنين طبيعيًا، فلا يُطلب الدوبلر بالضرورة في كل زيارة.
إذا كان الشريان السري الواحد معزولًا، وكانت نتائج الفحوصات مطمئنة ونمو الجنين طبيعيًا، فقد تكون الولادة في مستشفى الولادة المعتاد مناسبة، وفقًا لتقييم الطبيب.
أما إذا كانت الحالة مصحوبة بعيوب خلقية أخرى أو تأخر في نمو الجنين أو مشكلات صحية إضافية، فقد يُوصي الطبيب بالتخطيط للولادة في مركز طبي تتوافر فيه الإمكانات اللازمة لرعاية المولود وفقًا لاحتياجاته.
لا يحتاج المولود إلى دخول الحضانة لمجرد وجود شريان سري واحد، خاصةً إذا كان قد وُلد في موعده وكانت حالته الصحية مستقرة. وتعتمد الحاجة إلى الحضانة على عدة عوامل، منها عمر الحمل عند الولادة، ووزن المولود، ومدى اكتمال نموه، ووجود أي مشكلات صحية تستدعي رعاية خاصة.
لا توجد أدلة كافية تشير إلى أن الشريان السري الواحد المعزول يؤثر بحد ذاته على الخصوبة مستقبلًا. وتعتمد الحالة الصحية للطفل على وجود أي مشكلات أو عيوب خلقية مصاحبة، وليس على عدد الشرايين في الحبل السري وحده.
نعم، قد يصعب تحديد عدد الأوعية الدموية في الحبل السري بدقة في بعض الحالات، نتيجة وضع الجنين أو عدم وضوح الصور أو محدودية الفحص. وإذا كانت النتيجة غير مؤكدة، فقد يوصي الطبيب بإعادة السونار أو استخدام الدوبلر الملون للتحقق من التشخيص.
لا، فالتغذية الجيدة لا تؤدي إلى تكوّن شريان سري ثانٍ إذا كانت الحالة ناتجة عن اختلاف في تكوّن الأوعية الدموية أثناء نمو الجنين. ومع ذلك، فإن اتباع نظام غذائي متوازن والالتزام بتعليمات الطبيب يساعدان على دعم صحة الأم والجنين، لكنهما لا يغيّران عدد الأوعية الدموية الموجودة في الحبل السري.
هل يُعدّ الشريان السري الوحيد حالة خطيرة؟
ليس بالضرورة؛ فإذا كان الشريان السري الوحيد معزولًا، وكانت نتائج الفحص التفصيلي لأعضاء الجنين طبيعية، فغالبًا ما تكون الحالة مطمئنة. ومع ذلك، تظل متابعة نمو الجنين أمرًا مهمًا.
هل يعني وجود الشريان السري الوحيد أن الجنين يعاني من تشوهات خلقية؟
لا، فوجود الشريان السري الوحيد لا يعني بالضرورة أن الجنين يعاني من تشوهات خلقية. فقد تظهر هذه الحالة دون وجود أي عيوب أخرى، ولكن يُنصح بإجراء فحص تفصيلي بالموجات فوق الصوتية للتأكد من سلامة أعضاء الجنين.
. هل يرتبط الشريان السري الوحيد بمتلازمة داون؟
لا يعني وجود الشريان السري الوحيد أن الجنين مصاب بمتلازمة داون. وإذا كانت الحالة معزولة، فلا يُوصى بإجراء فحوص إضافية للكروموسومات لمجرد وجودها وحدها، وفقًا لإرشادات طب الأم والجنين.
. هل يؤثر الشريان السري الوحيد في وزن الجنين؟
قد يرتبط الشريان السري الوحيد بزيادة احتمال انخفاض وزن الجنين أو تأخر نموه داخل الرحم. لذلك، يُنصح بإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية خلال الثلث الأخير من الحمل لتقييم نمو الجنين ووزنه المتوقع.
هل يؤثر الشريان السري الوحيد في قلب الجنين؟
قد يصاحب هذه الحالة وجود عيوب خلقية في القلب لدى بعض الأجنة، ولكن ذلك لا يحدث بالضرورة. لذا، ينبغي تقييم قلب الجنين ضمن الفحص التفصيلي، وقد يوصي الطبيب بإجراء فحص متخصص لقلب الجنين إذا كانت الصور غير واضحة أو وُجدت مؤشرات أخرى تستدعي ذلك.
. هل يؤثر الشريان السري الوحيد في كليتي الجنين؟
قد يرتبط الشريان السري الوحيد، في بعض الحالات، بوجود اختلافات في تكوّن الكليتين أو المسالك البولية. ولهذا، يفحص الطبيب الكليتين والمثانة باستخدام الموجات فوق الصوتية للتأكد من سلامتهما.
هل يمكن علاج الشريان السري الوحيد بالأدوية؟
لا يوجد علاج دوائي يمكنه إعادة تكوين الشريان السري الثاني. وتعتمد الرعاية الطبية على متابعة نمو الجنين والتأكد من سلامة أعضائه، مع التعامل مع أي مشكلات صحية مصاحبة إذا ظهرت.
. هل يستدعي الشريان السري الوحيد الراحة التامة وتجنب الحركة؟
لا يستدعي وجود الشريان السري الوحيد، بحد ذاته، الراحة التامة أو الامتناع عن الحركة. ويمكن للحامل ممارسة أنشطتها اليومية المعتادة، ما لم يوصِ الطبيب بتقييد النشاط لأسباب طبية أخرى.
. هل يستلزم الشريان السري الوحيد الولادة القيصرية؟
لا، فوجود الشريان السري الوحيد وحده لا يستلزم إجراء ولادة قيصرية. وتتحدد طريقة الولادة وفقًا لحالة الأم والجنين، ووضع الجنين، وأي عوامل طبية أخرى قد تؤثر في سلامة الولادة.
. هل يمكن أن يتكرر الشريان السري الوحيد في الحمل التالي؟
لا يعني حدوث الشريان السري الوحيد في حمل سابق أنه سيتكرر بالضرورة في الحمل التالي. ويُفضّل إبلاغ الطبيب بالتاريخ الطبي للحمل السابق لمناقشة المتابعة المناسبة خلال الحمل الجديد.
هل يحتاج الطفل إلى فحوص طبية بعد الولادة؟
إذا كانت الحالة معزولة وكانت نتائج فحوص الحمل مطمئنة، يحدد طبيب الأطفال مدى الحاجة إلى فحوص إضافية بناءً على الفحص السريري والتاريخ الطبي. أما إذا اكتُشفت مشكلات في القلب أو الكليتين أثناء الحمل، فتُرتب الفحوص والمتابعة المناسبة بعد الولادة.
. هل يمكن أن يعيش الطفل حياة طبيعية مع الشريان السري الوحيد؟
نعم، فكثير من الأطفال الذين لديهم شريان سري وحيد معزول ينمون بصورة طبيعية ويتمتعون بصحة جيدة. ومع ذلك، تعتمد التوقعات على نتائج الفحوص ومدى وجود أي مشكلات صحية مصاحبة.
. هل يسبب التوتر النفسي الشريان السري الوحيد؟
لا توجد أدلة علمية تثبت أن التوتر النفسي يُعدّ سببًا مباشرًا لحدوث الشريان السري الوحيد. لذلك، لا ينبغي تحميل الحامل مسؤولية حدوث هذه الحالة بسبب الضغوط النفسية التي تعرضت لها أثناء الحمل.
هل يمكن ممارسة الرياضة أثناء الحمل مع وجود الشريان السري الوحيد؟
في معظم الحالات، يمكن للحامل الاستمرار في ممارسة نشاطها البدني المعتاد إذا لم توجد موانع طبية أخرى. ومع ذلك، يُفضّل استشارة الطبيب لتحديد نوع الرياضة وشدتها بما يتناسب مع حالة الحمل ونتائج الفحوص.
. هل تحتاج الحامل إلى تناول جرعات إضافية من الفيتامينات؟
لا يستدعي وجود الشريان السري الوحيد، بحد ذاته، تناول جرعات إضافية من الفيتامينات أو المكملات الغذائية. ويُحدّد الطبيب احتياجات الحامل وفقًا لحالتها الصحية ونتائج التحاليل والتوصيات الطبية، مع تجنّب تناول جرعات إضافية دون استشارته.
يُعدّ الشريان السُّري الوحيد من الحالات التي قد لا تُسبب أي أعراض واضحة لدى الأم أو الجنين، وغالبًا ما يُكتشف أثناء فحص الحمل بالموجات فوق الصوتية (السونار).
لا يُسبب الشريان السري الوحيد بالضرورة مشكلات ظاهرة، ولكن قد يلاحظ الطبيب في بعض الحالات:
يُكتشف عادةً من خلال فحص السونار أثناء الحمل، حيث يفحص الطبيب الأوعية الدموية الموجودة في الحبل السري.
يتكوّن الحبل السري الطبيعي من شريانين ووريد واحد، بينما يحتوي الحبل السري في هذه الحالة على شريان واحد ووريد واحد.
تنبيه مهم: إذا كنتِ تشعرين بألم في جانبي البطن أو أسفله، فلا تفترضي أن السبب هو الشريان السري الوحيد. إذا كان الألم شديدًا أو مستمرًا أو مصحوبًا بنزيف، فيجب التوجه إلى التقييم الطبي العاجل.
يُصنَّف الشريان السري الوحيد، من الناحية السريرية، إلى نوعين رئيسيين بحسب وجود عيوب أو مشكلات أخرى لدى الجنين من عدمه.
غالبًا ما تكون النتائج مطمئنة
يُقصد به وجود شريان سري واحد بدلًا من شريانين، دون اكتشاف عيوب خلقية أخرى لدى الجنين في الفحوص المتاحة.
ومن خصائصه:
يُقصد به وجود الشريان السري الوحيد بالتزامن مع مشكلة أخرى أو أكثر لدى الجنين، وقد تشمل:
ولا يعني وجود الشريان السري الوحيد أن هذه المشكلات موجودة بالضرورة؛ وإنما يستدعي الأمر إجراء فحص تفصيلي لتقييم أعضاء الجنين وتحديد الحاجة إلى فحوص إضافية.
نعم، توجد تصنيفات تشريحية متخصصة تعتمد على منشأ الشريان الموجود وتركيب الأوعية الدموية. لكنها أقل أهمية في المتابعة اليومية للحمل من تحديد ما إذا كانت الحالة معزولة أم مصحوبة بعيوب أخرى.
يُشخَّص الشريان السُّري الوحيد (Single Umbilical Artery – SUA) أثناء الحمل غالبًا باستخدام الموجات فوق الصوتية (السونار). ويساعد هذا الفحص على تحديد عدد الأوعية الدموية الموجودة في الحبل السري، وتقييم سلامة أعضاء الجنين ومتابعة نموه.
يفحص الطبيب الحبل السري لتحديد عدد الأوعية الدموية الموجودة فيه، ويمكن اكتشاف الشريان السري الوحيد عادةً خلال فحص الثلث الثاني من الحمل.
يساعد الدوبلر الملون على تحديد عدد الشرايين المحيطة بمثانة الجنين، كما يتيح تقييم تدفق الدم في الأوعية الدموية عند الحاجة.
يُعدّ هذا الفحص خطوة مهمة بعد اكتشاف الشريان السري الوحيد، إذ يقيّم الطبيب أعضاء الجنين، بما في ذلك:
غالبًا لا تظهر أي أعراض مرتبطة بالشريان السري الوحيد.
لا تُسبب الحالة عادةً نزيفًا مهبليًا أو مغصًا أو شدًّا في البطن.
قد يستمر الحمل بصورة طبيعية تمامًا، وتُكتشف الحالة مصادفةً أثناء فحص السونار.
بطء نمو الجنين: قد يكون حجم الجنين أصغر من المتوقع بالنسبة إلى عمر الحمل.
وجود عيوب خلقية مصاحبة: مثل بعض عيوب القلب أو الاختلافات في تكوّن الكليتين والمسالك البولية.
نمو طبيعي دون مشكلات أخرى: وهو أمر شائع عندما يكون الشريان السري الوحيد معزولًا.
قد يكون نمو الجنين طبيعيًا.
غالبًا ما تكون النتائج مطمئنة إذا كان الفحص التفصيلي طبيعيًا.
قد يوصي الطبيب بمتابعة نمو الجنين باستخدام السونار خلال الحمل.
بعض عيوب القلب الخلقية.
اختلافات في تكوّن الكليتين أو المسالك البولية.
بعض العيوب الخلقية الأخرى في أعضاء الجسم.
بعض الاضطرابات الكروموسومية أو الجينية في حالات معينة.
القلب للكشف عن العيوب الخلقية المحتملة.
الكليتان والمثانة لتقييم الجهاز البولي.
العمود الفقري وبقية أعضاء الجسم للتحقق من سلامة تكوّنها.
لا، فتحاليل الدم وحدها لا تكفي لتشخيص الشريان السري الوحيد، ويعتمد التشخيص أساسًا على السونار.
إذا كانت الحالة معزولة وكان الفحص التفصيلي طبيعيًا، فلا يُوصى عادةً بإجراء فحوص إضافية للكروموسومات لمجرد وجود الشريان السري الوحيد وحده، وفقًا لإرشادات طب الأم والجنين.
وقد يوصي الطبيب بإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية خلال الثلث الأخير من الحمل لتقييم نمو الجنين، مع تحديد الحاجة إلى متابعة إضافية وفقًا لنتائج الفحوص.
لا يوجد دواء يمكنه إعادة تكوين الشريان السري الثاني أو علاج الحالة نفسها مباشرةً.
وتعتمد الخطة الطبية على نتائج الفحوص وحالة الجنين:
إذا كانت الحالة معزولة ونمو الجنين طبيعيًا: تكون المتابعة الطبية وفحوص النمو وفقًا لتوصيات الطبيب هي الأساس.
إذا كان نمو الجنين أقل من المتوقع: يحدد الطبيب الفحوص الإضافية اللازمة، وقد يستخدم الدوبلر لمتابعة تدفق الدم وتقييم حالة الجنين.
إذا وُجدت عيوب خلقية مصاحبة: تُحدَّد الرعاية المناسبة وفقًا لنوع المشكلة ودرجتها.
إذا أظهر السونار أن حجم الجنين أصغر من المتوقع بالنسبة إلى عمر الحمل، فقد يوصي الطبيب بما يلي:
إجراء فحوص دوبلر لمتابعة تدفق الدم.
مراقبة نمو الجنين ونبضه وفقًا للحالة.
تقييم الحاجة إلى الولادة في توقيت مناسب إذا ظهرت مؤشرات تستدعي ذلك.
ولا تُجرى الولادة القيصرية لمجرد وجود شريان سري واحد؛ إذ تعتمد طريقة الولادة على حالة الأم والجنين والأسباب الطبية المصاحبة.
ولا ينبغي تناول الأسبرين أو مميعات الدم أو أي دواء بهدف علاج الشريان السري الوحيد دون توصية طبية؛ فهذه الأدوية لا تعيد تكوين الشريان المفقود.
لا توجد جراحة معتمدة لإعادة تكوين الشريان السري الثاني أثناء الحمل، ولا يستدعي وجود شريان سري واحد وحده إجراء عملية جراحية.
وتركّز الرعاية الطبية على مراقبة نمو الجنين، والتأكد من سلامة أعضائه، والكشف المبكر عن أي مضاعفات محتملة.
|
الإجراء الطبي |
متى يُستخدم؟ |
|---|---|
|
السونار التفصيلي |
لتقييم أعضاء الجنين بعد اكتشاف الحالة. |
|
دوبلر الأوعية الدموية |
عند الاشتباه في اضطراب تدفق الدم أو تأخر نمو الجنين. |
|
متابعة نمو الجنين بالسونار |
لتقييم الوزن التقديري ومعدل النمو خلال الحمل. |
|
الفحوص الجينية أو بزل السلى |
عند وجود مؤشرات أخرى تستدعي مناقشتها مع اختصاصي طب الجنين. |
|
تحديد توقيت الولادة وطريقتها |
عند وجود أسباب طبية تتعلق بسلامة الأم أو الجنين. |
هذه الإجراءات لا تعيد تكوين الشريان المفقود، لكنها تساعد على تقييم صحة الجنين والتعامل مع أي مشكلات مصاحبة عند الحاجة.
لا تُجرى جراحة لإضافة شريان سري ثانٍ أو استبدال الشريان الموجود. أما جراحات الجنين الأخرى، فتُستخدم في حالات طبية محددة، ولا تُعدّ علاجًا للشريان السري الوحيد نفسه.
من المهم معرفة أن الشريان السري الوحيد لا يمكن الوقاية منه في معظم الحالات؛ لأن السبب الدقيق لحدوثه غالبًا غير معروف. ومع ذلك، تساعد المتابعة الطبية المنتظمة على تقييم صحة الجنين، والكشف المبكر عن أي مضاعفات محتملة، واتخاذ الإجراءات المناسبة عند الحاجة.
تُعدّ المتابعة الطبية من أهم الخطوات للتعامل مع الشريان السري الوحيد، وتشمل ما يلي:
إجراء سونار تفصيلي: لفحص أعضاء الجنين، ولا سيما القلب والكليتين، والتأكد من عدم وجود عيوب خلقية مصاحبة.
متابعة نمو الجنين: يُنصح عادةً بإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية خلال الثلث الأخير من الحمل لتقييم نمو الجنين ووزنه المتوقع.
إجراء فحص الدوبلر عند الحاجة: قد يطلبه الطبيب إذا اشتبه في تأخر نمو الجنين أو وجود مشكلة في تدفق الدم، لكنه ليس ضروريًا بالدرجة نفسها لجميع الحالات.
الالتزام بمواعيد المتابعة: ينبغي اتباع توصيات طبيب النساء والتوليد أو اختصاصي طب الأم والجنين وفقًا لنتائج الفحوص.
يساعد اتباع نمط حياة صحي على دعم صحة الأم والجنين عمومًا، لكنه لا يعيد تكوين الشريان السري الثاني ولا يمنع حدوث الحالة بصورة مباشرة.
تناولي غذاءً متوازنًا يحتوي على البروتين والخضراوات والفواكه ومصادر الحديد.
احرصي على شرب كميات مناسبة من الماء.
التزمي بتناول حمض الفوليك وفيتامينات الحمل وفقًا لتوصيات الطبيب.
تجنبي التدخين والتعرض لدخانه، وامتنعي عن تناول الكحول.
احرصي على ضبط مستوى السكر في الدم وضغط الدم إذا كنتِ تعانين من السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
مارسي نشاطك اليومي المعتاد ما لم توجد موانع طبية، إذ لا يستدعي الشريان السري الوحيد وحده الراحة التامة في السرير.
لا يوجد دواء مخصص لعلاج الشريان السري الوحيد أو إعادة تكوين الشريان المفقود. لذلك، من المهم مراعاة ما يلي:
لا تبدئي تناول الأسبرين أو مميعات الدم من تلقاء نفسك.
لا تستخدمي أدوية يُروَّج لها لتحسين الدورة الدموية أو زيادة نمو الجنين دون وصفة طبية.
لا تتناولي جرعات إضافية من الفيتامينات أو المكملات الغذائية بهدف علاج الشريان السري الوحيد.
إذا ظهر تأخر في نمو الجنين، يحدد الطبيب خطة المتابعة والعلاج بناءً على السبب ونتائج الفحوص.
ولا يعني ذلك ضرورة إيقاف دواء موصوف لكِ بالفعل؛ بل ينبغي استشارة الطبيب قبل تغيير أي علاج، فقد تكون له دواعي طبية أخرى.
راجعي طبيبكِ بانتظام لمتابعة نمو الجنين ونتائج السونار. واطلبي التقييم الطبي العاجل عند حدوث نزيف مهبلي أو ألم شديد ومستمر، أو عند ملاحظة انخفاض واضح في حركة الجنين بعد أن تصبح حركته منتظمة، وفقًا لإرشادات المتابعة التي أعطاها لكِ الطبيب.
نعم، فكثير من حالات الشريان السري الوحيد المعزول تستمر بصورة طبيعية، ويولد الأطفال بصحة جيدة. وتعتمد خطة المتابعة على نتائج السونار التفصيلي، ومعدل نمو الجنين، ووجود أي مشكلات صحية مصاحبة.