تاريخ النشر: 2026-09-30
هل تساءلت يومًا كيف يمكن لشخص أن يمشي أو يتحدث أو يصرخ أثناء نومه دون أن يدرك ما يفعله؟ وهل يمكن أن تتحول الأحلام إلى حركات وسلوكيات تبدو حقيقية؟ النوم ليس مجرد فترة من الراحة والسكون، بل هو حالة معقدة يمر خلالها الدماغ والجسم بمراحل متعددة، وقد تحدث خلالها بعض السلوكيات أو التجارب غير المعتادة فيما يُعرف باسم الخطل النومي (Parasomnia).يشمل الخطل النومي مجموعة من اضطرابات النوم التي قد تظهر بأشكال مختلفة، مثل المشي أثناء النوم، والفزع الليلي، والكوابيس المتكررة، والكلام أثناء النوم، وشلل النوم، وغيرها. وقد تكون بعض هذه الظواهر بسيطة ومؤقتة، بينما قد تحتاج حالات أخرى إلى تقييم طبي، خاصة إذا تكررت أو تسببت في إصابات أو أثرت في جودة النوم والحياة اليومية.في دليلى ميديكال هذا المقال، سنتعرف على أنواع الخطل النومي وأعراضه وأسبابه، وكيف يتم تشخيصه، وطرق علاجه، وأهم النصائح للتعامل معه والوقاية من مخاطره، حتى نفهم ما يحدث أثناء النوم بشكل أوضح ونميز بين الظواهر الطبيعية والاضطرابات التي تستدعي الاهتمام.
الخطل النومي (Parasomnia) هو مجموعة من اضطرابات النوم التي تحدث خلالها سلوكيات أو تجارب غير طبيعية أثناء النوم أو عند الانتقال بين النوم واليقظة. وقد تظهر هذه الاضطرابات في صور متعددة، مثل المشي أثناء النوم، والفزع الليلي، والكوابيس، والتحدث أثناء النوم، بالإضافة إلى بعض الحركات أو السلوكيات غير المعتادة.
في معظم الحالات، لا يشكل الخطل النومي خطرًا مباشرًا على الصحة، إلا أن بعض أنواعه قد تؤدي إلى إصابات نتيجة السقوط أو المشي أثناء النوم أو القيام بحركات عنيفة خلال النوم. ولذلك تختلف درجة الخطورة باختلاف نوع الخطل النومي وشدة الأعراض وتكرارها.
لا، الخطل النومي ليس من الأمراض المعدية، ولا يمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق المخالطة أو النوم بالقرب من شخص مصاب.
قد يكون لبعض أنواع الخطل النومي، ولا سيما المشي أثناء النوم والفزع الليلي، ارتباط بعوامل وراثية واستعداد عائلي. ويزداد احتمال حدوثها لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بها، إلا أن وجود فرد مصاب في العائلة لا يعني بالضرورة إصابة جميع أفرادها.
نعم، يمكن أن يحدث الخطل النومي لدى الأطفال، وتُعد بعض أنواعه، مثل المشي أثناء النوم والفزع الليلي، أكثر شيوعًا خلال مرحلة الطفولة. وفي كثير من الحالات، تقل هذه الظواهر تدريجيًا مع التقدم في العمر دون أن تترك آثارًا مستمرة.
نعم، يمكن أن يظهر الخطل النومي لدى البالغين. إلا أن ظهور سلوكيات نوم غير معتادة للمرة الأولى في مرحلة البلوغ يستدعي تقييمًا طبيًا، لا سيما إذا كانت هذه السلوكيات متكررة أو عنيفة، وذلك للتأكد من عدم وجود اضطراب نوم آخر أو سبب عصبي أو تأثير مرتبط بأحد الأدوية.
عادةً يكون الشخص في حالة من الوعي الجزئي أثناء المشي أثناء النوم. فقد تكون عيناه مفتوحتين، ويتمكن من المشي أو القيام ببعض الأفعال، لكنه لا يكون في حالة يقظة ووعي كاملين بما يحدث من حوله.
تختلف القدرة على تذكر النوبة باختلاف نوع الخطل النومي. ففي حالات مثل المشي أثناء النوم والفزع الليلي، تكون الذاكرة عن النوبة غالبًا ضعيفة أو غائبة. أما في الكوابيس واضطراب سلوك نوم حركة العين السريعة (REM)، فقد يتمكن الشخص من تذكر الحلم أو التجربة التي مر بها بصورة أكثر وضوحًا.
يُفضَّل التعامل مع الشخص بهدوء وتوجيهه بلطف إلى السرير بدلًا من محاولة إيقاظه بعنف أو تخويفه. والأهم هو تأمين البيئة المحيطة وإبعاد الأشياء التي قد تسبب له الأذى، مع الحرص على إغلاق الأبواب والنوافذ وتأمين السلالم عند الحاجة.
لا، فـالخطل النومي والصرع الليلي حالتان مختلفتان، على الرغم من أن بعض الأعراض قد تتشابه بينهما، ولا سيما الحركات المفاجئة أو غير المعتادة أثناء النوم.
وعندما تكون الحركات متكررة أو نمطية أو عنيفة، فقد يحتاج الطبيب إلى إجراء دراسة للنوم مع تسجيل فيديو وتخطيط كهربائي للدماغ (EEG) للمساعدة في تحديد طبيعة النوبات والتمييز بين الخطل النومي والصرع الليلي أو اضطرابات النوم الأخرى.
نعم، قد يسهم التوتر والقلق والحرمان من النوم في تحفيز بعض أنواع الخطل النومي أو زيادة تكرارها لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد للإصابة بها. لذلك، قد يساعد الحد من الضغوط النفسية والحفاظ على نمط نوم منتظم في تقليل النوبات.
يمكن أن تكون قلة النوم والإرهاق من العوامل المحفزة المهمة لبعض أنواع الخطل النومي، ولا سيما المشي أثناء النوم والفزع الليلي. لذلك يُنصح بالحصول على قدر كافٍ من النوم والالتزام بمواعيد منتظمة للنوم والاستيقاظ.
لا يُعد الكافيين سببًا مباشرًا للخطل النومي، إلا أن الإفراط في تناوله، وخاصة خلال ساعات المساء، قد يؤدي إلى صعوبة النوم أو تقطعه، مما قد يسهم بصورة غير مباشرة في زيادة بعض اضطرابات النوم لدى الأشخاص المعرضين لها.
قد يؤثر الكحول في طبيعة النوم ومراحله، وقد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى زيادة اضطرابات النوم أو تحفيز بعض نوبات الخطل النومي. لذلك، يُفضَّل تجنبه، خاصة إذا لاحظ الشخص ارتباطًا واضحًا بين تناوله وظهور النوبات.
يمكن السيطرة على العديد من حالات الخطل النومي بصورة جيدة، وقد تختفي بعض الأنواع تدريجيًا مع التقدم في العمر، ولا سيما بعض الحالات التي تظهر خلال مرحلة الطفولة. أما الحالات المرتبطة باضطراب نوم آخر أو استخدام دواء معين أو وجود مشكلة صحية، فقد تتحسن بشكل ملحوظ عند تحديد السبب ومعالجته بصورة مناسبة.
1. الاستعداد الوراثي
قد يكون لبعض أنواع الخطل النومي، ولا سيما المشي أثناء النوم والفزع الليلي، ارتباط بعوامل وراثية واستعداد عائلي. ويزداد احتمال ظهور هذه الحالات لدى الأشخاص الذين لديهم أحد الوالدين أو الإخوة مصابًا بها، إلا أن وجود تاريخ عائلي لا يعني بالضرورة الإصابة.
تُعد قلة النوم والإرهاق واضطراب النوم من العوامل المحفزة الشائعة لبعض أنواع الخطل النومي. وقد يؤدي الحرمان من النوم إلى زيادة ضغط النوم وتغير طبيعة الانتقال بين مراحل النوم، مما قد يسهم في حدوث نوبات مثل المشي أثناء النوم والفزع الليلي لدى الأشخاص المستعدين لها.
يمكن أن تؤدي الضغوط النفسية والقلق والتغيرات الحياتية المرهقة إلى زيادة تكرار بعض أنواع الخطل النومي، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد مسبق. كما قد يسهم تغير نمط الحياة أو الروتين اليومي في اضطراب النوم وزيادة النوبات.
قد يؤدي عدم انتظام مواعيد النوم والاستيقاظ إلى اضطراب دورة النوم واليقظة، ومن العوامل التي قد تسهم في ذلك:
العمل بنظام الورديات.
السفر المتكرر وتغير المناطق الزمنية.
السهر المستمر.
اختلاف مواعيد النوم والاستيقاظ بشكل كبير من يوم إلى آخر.
وقد يؤدي اضطراب مواعيد النوم إلى زيادة احتمالية حدوث بعض أنواع الخطل النومي لدى الأشخاص المعرضين لها.
قد تؤدي الحمى وبعض الأمراض الحادة إلى زيادة اضطرابات النوم والاستيقاظ الجزئي، ولا سيما لدى الأطفال. وقد تظهر خلال هذه الفترات نوبات مثل الفزع الليلي أو المشي أثناء النوم بصورة أكثر تكرارًا.
يمكن لبعض اضطرابات النوم أن تؤدي إلى زيادة اضطرابات الخطل النومي أو تحفيز حدوثها، ومن أبرزها:
انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم (Obstructive Sleep Apnea).
متلازمة تململ الساقين.
حركات الأطراف الدورية أثناء النوم.
بعض اضطرابات إيقاع الساعة البيولوجية.
وفي بعض الحالات، قد يؤدي تشخيص اضطراب النوم المصاحب وعلاجه إلى انخفاض نوبات الخطل النومي.
يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر في بنية النوم أو مراحله، وقد تزيد بعض أنواع الخطل النومي لدى الأشخاص المعرضين لذلك. ومن أمثلتها بعض المهدئات ومضادات الاكتئاب والأدوية التي تؤثر في الجهاز العصبي والنوم.
كما قد يؤدي تناول الكحول إلى اضطراب بنية النوم وزيادة بعض اضطرابات النوم لدى بعض الأشخاص.
ولا ينبغي إيقاف أي دواء موصوف دون استشارة الطبيب. وإذا بدأت أعراض الخطل النومي بعد بدء استخدام دواء جديد أو تغيير جرعته، فمن المهم إبلاغ الطبيب بذلك لتقييم العلاقة بين الدواء والأعراض.
قد تترافق بعض أنواع الخطل النومي، خصوصًا لدى البالغين، مع بعض الاضطرابات النفسية مثل القلق واضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب.
ومع ذلك، فإن وجود الخطل النومي لا يعني بالضرورة وجود اضطراب نفسي؛ فقد تحدث هذه الاضطرابات بصورة مستقلة، وتختلف العلاقة بينها باختلاف نوع الخطل النومي وحالة الشخص.
قد ترتبط بعض اضطرابات السلوك أثناء النوم بحالات عصبية معينة، ولذلك يكون التقييم الطبي مهمًا عند ظهور سلوكيات نوم غير معتادة لأول مرة في مرحلة البلوغ أو الرشد، أو عندما تكون النوبات شديدة أو متكررة أو مصحوبة بإصابات.
ومن الحالات المهمة في هذا السياق اضطراب سلوك نوم حركة العين السريعة (REM Sleep Behavior Disorder)، حيث قد يقوم الشخص أثناء النوم بحركات أو أصوات مرتبطة بمحتوى الحلم، مثل الكلام أو الصراخ أو الركل أو اللكم.
أولًا: اضطرابات الاستثارة من نوم حركة العين غير السريعة (NREM)
تحدث هذه الاضطرابات غالبًا خلال مراحل النوم العميق، ولا سيما في الجزء الأول من الليل. ويكون الشخص خلالها في حالة من الاستيقاظ الجزئي، لذلك قد لا يكون واعيًا تمامًا بما يقوم به، وقد لا يتذكر ما حدث بعد الاستيقاظ.
ومن أبرز هذه الاضطرابات:
يستيقظ الشخص جزئيًا من النوم ويبدأ في المشي أو القيام ببعض الأنشطة، مع بقاء وعيه وإدراكه للبيئة المحيطة محدودين.
وقد تشمل السلوكيات:
النهوض من السرير والمشي.
فتح الأبواب أو تحريك الأشياء.
القيام ببعض الأنشطة الروتينية.
التحدث أحيانًا أثناء النوبة.
وغالبًا لا يتذكر الشخص هذه الأحداث في صباح اليوم التالي.
يتمثل في نوبة مفاجئة من الخوف الشديد أثناء النوم، وقد يصاحبها الصراخ أو الجلوس المفاجئ في السرير أو ظهور علامات واضحة على الخوف.
وقد يبدو الشخص مستيقظًا، لكنه لا يكون واعيًا بشكل كامل لما يحدث حوله، وغالبًا لا يتذكر تفاصيل النوبة بعد الاستيقاظ.
يحدث فيه استيقاظ جزئي من النوم مع بقاء الشخص في حالة من الارتباك وعدم اكتمال الوعي.
وقد تظهر أعراض مثل:
بطء الاستجابة.
الكلام غير الواضح.
عدم إدراك المكان أو ما يحدث حوله.
صعوبة التواصل بصورة طبيعية.
ضعف أو غياب تذكر النوبة لاحقًا.
يقوم الشخص بتناول الطعام أو الشراب أثناء النوم أو خلال حالة من الاستيقاظ الجزئي، وقد يقوم بتحضير الطعام أيضًا دون وعي كامل.
ومن سماته أن الشخص قد لا يتذكر تناول الطعام في صباح اليوم التالي أو يتذكره بصورة جزئية.
تحدث هذه الاضطرابات خلال مرحلة REM، وهي المرحلة التي ترتبط عادةً بالأحلام الحية والواضحة.
في هذا الاضطراب قد يقوم الشخص بتجسيد محتوى الحلم من خلال حركات أو أصوات مختلفة، بدلًا من بقاء الجسم ساكنًا كما يحدث عادةً أثناء مرحلة REM.
وقد تشمل الأعراض:
التحدث أو الصراخ.
الضحك أو البكاء.
تحريك الذراعين والساقين.
الركل أو اللكم.
السقوط من السرير في بعض الحالات.
وقد يتذكر الشخص الحلم عند الاستيقاظ ويربط بين محتوى الحلم والحركات التي قام بها.
يحدث شلل النوم عند الانتقال بين النوم واليقظة، ويشعر الشخص بأنه واعٍ لكنه غير قادر مؤقتًا على الحركة أو الكلام.
وقد يصاحبه:
الشعور بوجود شخص في الغرفة.
رؤية أشكال أو أشخاص غير موجودين فعليًا.
سماع أصوات.
الإحساس بضغط على الصدر.
خوف شديد أثناء النوبة.
وعادةً تستمر النوبة لفترة قصيرة وتنتهي تلقائيًا.
تتمثل الكوابيس في أحلام مزعجة أو مخيفة قد تؤدي إلى الاستيقاظ من النوم، وغالبًا يستطيع الشخص تذكر محتوى الحلم بعد الاستيقاظ.
وقد تسبب الكوابيس المتكررة:
اضطراب النوم.
صعوبة العودة إلى النوم.
القلق والخوف من النوم.
التعب والنعاس خلال النهار.
هناك مجموعة أخرى من السلوكيات والتجارب التي قد تحدث أثناء النوم أو عند الانتقال بين النوم واليقظة، ومنها:
يصدر الشخص كلمات أو عبارات أثناء نومه، وقد يكون الكلام بسيطًا وغير مفهوم، أو قد يأخذ شكل جمل ومحادثات كاملة. وغالبًا لا يدرك الشخص أنه كان يتحدث أثناء النوم.
يتمثل في حدوث بعض السلوكيات الجنسية أثناء النوم دون وعي كامل من الشخص، وقد لا يتذكر ما حدث بعد الاستيقاظ.
قد تحدث تجارب حسية غير واقعية أثناء الانتقال من اليقظة إلى النوم أو من النوم إلى اليقظة، وقد تكون:
بصرية، مثل رؤية أشخاص أو أشكال.
سمعية، مثل سماع أصوات أو كلام.
لمسية، مثل الشعور بلمس شخص أو وجود شيء بالقرب من الجسم.
وقد تترافق هذه التجارب أحيانًا مع شلل النوم.
وهي ظاهرة يشعر فيها الشخص عند بداية النوم أو عند الاستيقاظ بسماع صوت مفاجئ وعنيف داخل الرأس، مثل صوت انفجار أو ضربة قوية، رغم عدم وجود مصدر صوت خارجي حقيقي.
وقد تسبب هذه التجربة الخوف أو القلق، لكنها لا تعني حدوث انفجار فعلي أو إصابة في الرأس.
يُستخدم هذا التصنيف عندما تظهر سلوكيات أو تجارب غير طبيعية أثناء النوم، لكنها لا تستوفي المعايير اللازمة لوضعها ضمن نوع محدد من اضطرابات الخطل النومي.
1. المشي أثناء النوم (Sleepwalking)
يحدث المشي أثناء النوم غالبًا خلال مراحل النوم العميق غير المصحوب بحركة العين السريعة (NREM)، ولا سيما في الجزء الأول من الليل.
وقد يلاحظ الشخص الذي ينام بجوار المصاب بعض السلوكيات، مثل:
الجلوس بشكل مفاجئ على السرير.
النهوض والمشي داخل الغرفة أو المنزل.
فتح الأبواب أو النوافذ.
التوجه إلى الحمام أو المطبخ.
تحريك الأشياء أو نقلها من مكان إلى آخر.
القيام ببعض الأفعال الروتينية التي تبدو هادفة، رغم عدم اكتمال الوعي.
صعوبة إيقاظ الشخص أثناء النوبة.
إبقاء العينين مفتوحتين مع نظرة شاردة أو تفاعل محدود مع المحيطين.
الاستجابة للكلام بصورة محدودة أو غير مناسبة.
وبعد انتهاء النوبة، قد يكون الشخص مرتبكًا عند الاستيقاظ، وغالبًا لا يتذكر ما حدث أو يتذكره بصورة جزئية.
يحدث الفزع الليلي غالبًا أثناء النوم العميق، ويختلف عن الكابوس في طبيعة النوبة ودرجة وعي الشخص خلالها.
وقد تظهر الأعراض في صورة:
صراخ مفاجئ وعالٍ.
الجلوس أو القفز من السرير.
ظهور علامات واضحة للخوف الشديد.
اتساع العينين.
تسارع ضربات القلب.
زيادة سرعة التنفس.
التعرق.
محاولة الهرب أو دفع الشخص الذي يحاول إيقاظه.
ضعف الاستجابة الطبيعية للمحيطين.
صعوبة تهدئة الشخص أثناء النوبة.
عدم تذكر النوبة غالبًا في صباح اليوم التالي.
يحدث هذا الاضطراب نتيجة استيقاظ جزئي من النوم، دون وصول الدماغ إلى حالة يقظة كاملة.
وقد تشمل الأعراض:
فتح العينين دون إدراك كامل للمحيط.
الجلوس على السرير.
الشعور بالارتباك الشديد.
التحدث ببطء أو بكلام غير واضح.
عدم إدراك المكان أو الزمان لفترة قصيرة.
بطء الاستجابة عند توجيه الأسئلة.
القيام بتصرفات غير معتادة.
العودة إلى النوم دون إدراك واضح لما حدث.
ضعف الذاكرة المتعلقة بالنوبة أو عدم تذكرها في صباح اليوم التالي.
في الظروف الطبيعية، يحدث تثبيط مؤقت لحركة معظم عضلات الجسم أثناء مرحلة حركة العين السريعة (REM). أما في اضطراب سلوك نوم REM، فقد يقوم الشخص بحركات وأصوات مرتبطة بمحتوى الحلم.
وقد تشمل الأعراض:
التحدث أثناء الحلم.
الصراخ.
الضحك أو البكاء.
الركل.
اللكم.
تحريك الذراعين أو الساقين بعنف.
الجلوس أو النهوض من السرير.
القيام بحركات دفاعية أو هجومية مرتبطة بمحتوى الحلم.
السقوط من السرير.
إصابة الشخص نفسه أو شريك النوم.
ومن السمات المميزة لهذا الاضطراب أن الشخص قد يتذكر الحلم بعد الاستيقاظ، وقد يتمكن من وصف محتواه وربط الحركات التي قام بها بأحداث الحلم.
ويُعد ظهور هذه الأعراض للمرة الأولى لدى شخص بالغ، ولا سيما عند وجود حركات عنيفة أو إصابات، سببًا مهمًا لإجراء تقييم طبي لدى اختصاصي اضطرابات النوم.
تختلف الكوابيس عن الفزع الليلي في أن الشخص يستيقظ عادةً وهو أكثر وعيًا بما حوله، ويمكنه في كثير من الأحيان تذكر محتوى الحلم.
وقد تشمل الأعراض:
رؤية أحلام مخيفة أو مزعجة.
الاستيقاظ بشكل مفاجئ من النوم.
الشعور بالخوف أو القلق بعد الاستيقاظ.
تذكر تفاصيل الحلم.
صعوبة العودة إلى النوم.
الخوف من النوم نتيجة تكرر الكوابيس.
الشعور بالتعب أو النعاس أثناء النهار إذا كانت الكوابيس متكررة.
حدوث خفقان أو تعرق بعد الاستيقاظ في بعض الحالات.
يحدث شلل النوم عند الانتقال بين النوم واليقظة، ويتمثل أبرز أعراضه في وعي الشخص بما حوله مع عدم قدرته مؤقتًا على تحريك جسمه أو الكلام.
وقد تصاحبه أعراض أخرى، مثل:
الشعور بثقل أو ضغط على الصدر.
الإحساس بعدم القدرة على الحركة رغم استمرار التنفس.
رؤية شخص أو ظل في الغرفة.
سماع أصوات أو همسات.
الشعور بوجود شخص بالقرب من السرير.
الإحساس بالسقوط أو الطفو.
الشعور بخوف شديد أثناء النوبة.
وعادةً تستمر النوبة لفترة قصيرة، تتراوح من ثوانٍ إلى دقائق، وتنتهي تلقائيًا.
قد يحدث الكلام أثناء النوم بدرجات مختلفة من التعقيد، بدءًا من أصوات بسيطة ووصولًا إلى جمل أو محادثات كاملة.
وقد يشمل:
الهمهمة.
إصدار كلمات غير واضحة.
التحدث بجمل قصيرة.
إجراء محادثات طويلة.
الضحك أو البكاء.
الصراخ في بعض الحالات.
وغالبًا لا يكون الشخص على علم بأنه تحدث أثناء النوم، وقد لا يتذكر محتوى الكلام بعد الاستيقاظ.
في هذه الحالة، قد يستيقظ الشخص جزئيًا أثناء الليل ويبدأ في تناول الطعام دون وعي كامل بما يفعله.
وقد تشمل الأعراض:
البحث عن الطعام أثناء الليل.
تحضير الطعام.
تناول كميات كبيرة من الطعام.
تناول أطعمة غير معتادة بالنسبة للشخص.
تناول مواد غير صالحة للأكل في بعض الحالات.
ترك الطعام أو أدوات المطبخ في أماكن غير معتادة.
عدم تذكر تناول الطعام في صباح اليوم التالي.
التعرض للجروح أو الحروق إذا استخدم أدوات المطبخ أثناء النوبة.
يتمثل في حدوث بعض السلوكيات الجنسية أثناء النوم دون وجود وعي كامل لدى الشخص، وقد لا يتذكر ما حدث بعد الاستيقاظ.
وقد تشمل الأعراض:
اللمس.
القيام بحركات ذات طبيعة جنسية.
إصدار أصوات مرتبطة بالسلوك الجنسي.
محاولة ممارسة نشاط جنسي.
غياب التذكر الواضح للحدث بعد الاستيقاظ.
ويستدعي هذا النوع تقييمًا طبيًا، خصوصًا إذا تكرر أو أدى إلى إصابات أو مشكلات للشخص أو شريك النوم.
قد تحدث هذه التجارب الحسية عند الانتقال من اليقظة إلى النوم أو من النوم إلى اليقظة، وقد تكون حسية بأشكال مختلفة.
ومن أمثلتها:
هلوسات بصرية: رؤية شخص أو ظل أو أشكال غير موجودة فعليًا.
هلوسات سمعية: سماع أصوات أو طرق أو كلام.
هلوسات لمسية: الشعور بلمس شخص أو الإحساس بوجود شيء يتحرك على الجسم.
الشعور بوجود شخص أو كيان في الغرفة.
وقد تحدث هذه التجارب أحيانًا بالتزامن مع شلل النوم.
على الرغم من اسمها، فإن هذه الحالة لا تتضمن حدوث انفجار حقيقي داخل الرأس.
يشعر الشخص، عادةً عند بداية النوم أو عند الاستيقاظ، بصوت مفاجئ وعنيف لا يأتي من مصدر خارجي، وقد يصفه بأنه:
صوت انفجار.
ضربة قوية.
طرق شديد.
صوت طنين أو صوت كهربائي مفاجئ.
وقد يصاحب التجربة شعور بالخوف أو زيادة مؤقتة في معدل ضربات القلب، لكنها لا تعني حدوث إصابة أو انفجار فعلي في الرأس.
يعتمد علاج الخطل النومي (Parasomnia) على نوع الاضطراب وشدة الأعراض والسبب الأساسي، ولا تحتاج جميع الحالات إلى أدوية.
اضطرابات NREM مثل المشي أثناء النوم والفزع الليلي: غالبًا لا تحتاج إلى دواء في الحالات البسيطة. وفي الحالات الشديدة أو المتكررة قد يصف الطبيب أدوية مثل Clonazepam أو Melatonin وفقًا للحالة.
اضطراب سلوك نوم REM (RBD): قد يُستخدم Melatonin أو Clonazepam لتقليل الحركات والسلوكيات المرتبطة بالأحلام، تحت إشراف طبي.
شلل النوم: غالبًا لا يحتاج إلى دواء، ويُركز العلاج على تحسين النوم ومعالجة السبب، مثل الحرمان من النوم أو التغفيق (Narcolepsy) عند وجوده.
الكوابيس المتكررة: يُعالج السبب الأساسي أولًا، وقد يُستخدم Prazosin في بعض الحالات المرتبطة باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).
الخطل النومي الناتج عن اضطراب آخر: يكون علاج السبب، مثل انقطاع النفس أثناء النوم أو متلازمة تململ الساقين، جزءًا أساسيًا من العلاج.
تنظيم النوم: الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، والحصول على ساعات نوم كافية وتجنب السهر والإرهاق.
تقليل التوتر: ممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس، وتقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم.
تجنب المحفزات: مثل الحرمان من النوم، التوتر الشديد، الكحول، والإفراط في تناول الكافيين مساءً.
تأمين غرفة النوم: إبعاد الأشياء الحادة والقابلة للكسر، وتأمين الأبواب والنوافذ والسلالم، خاصةً عند تكرر المشي أثناء النوم.
التعامل مع النوبة بهدوء: تجنب إيقاظ الشخص بعنف، وتوجيهه بلطف إلى السرير مع إبعاد مصادر الخطر.
تسجيل النوبات: الاحتفاظ بمفكرة تتضمن مواعيد النوم، وتوقيت النوبات ومدتها ومحفزاتها، وقد يفيد تسجيل النوبة بالفيديو إذا كان ذلك آمنًا.
علاج اضطرابات النوم المصاحبة: مثل انقطاع النفس أثناء النوم أو متلازمة تململ الساقين، فقد يساعد علاجها في تقليل النوبات.
عند الأطفال: التركيز على النوم الكافي والمنتظم، وتجنب الإرهاق والتوتر، وتأمين البيئة المحيطة، وعدم تخويف الطفل أو معاقبته بسبب سلوك حدث أثناء النوم.
متى يجب مراجعة الطبيب؟ عند تكرر النوبات، أو حدوث إصابات، أو وجود حركات عنيفة، أو ظهور الأعراض لأول مرة في مرحلة البلوغ، أو وجود أعراض مثل الشخير الشديد وتوقف التنفس أثناء النوم.