تاريخ النشر: 2026-09-28
يُعد الكيتامين من الأدوية التي أثارت اهتمامًا كبيرًا في المجال الطبي، لما له من استخدامات مهمة في التخدير وتسكين الألم، كما ارتبط في السنوات الأخيرة ببعض الاستخدامات النفسية تحت إشراف طبي. ومع ذلك، فإن تأثيراته على الوعي والإدراك جعلته أيضًا مادة قابلة لسوء الاستخدام، خاصة عند تناوله خارج الإشراف الطبي.فما هو الكيتامين؟ وما أهم استخداماته الطبية؟ وما الأعراض التي قد تظهر بعد تناوله؟ وهل يمكن أن يسبب أضرارًا خطيرة أو يؤدي إلى الإدمان؟ في دليلى ميديكال هذا المقال نستعرض الكيتامين بصورة مبسطة وشاملة، بدءًا من ماهيته واستخداماته، مرورًا بتأثيراته وأضراره، وصولًا إلى مخاطر سوء الاستخدام والاعتماد عليه وطرق العلاج والوقاية.
يُعد الجمع بين الكيتامين والحشيش ممارسة قد تزيد من حدة التأثيرات النفسية والعصبية لكل منهما، وقد تؤدي إلى اضطراب أكبر في الوعي والإدراك والتنسيق الحركي. كما يمكن أن يزيد الجمع بينهما من احتمالية حدوث القلق، والهلوسة، والارتباك، واضطرابات التفكير لدى بعض الأشخاص.
وترتبط المواد المخدرة عمومًا بتغيرات في نشاط النواقل العصبية في الدماغ، ومن بينها الدوبامين والغلوتامات. وقد يؤدي استخدام الحشيش والكيتامين معًا إلى زيادة التأثيرات النفسية غير المرغوبة، كما قد يرتبط بارتفاع خطر ظهور أعراض ذهانية لدى الأشخاص الأكثر عرضة لها. لذلك، فإن خلطهما لا يُعد ممارسة آمنة، ولا ينبغي استخدامهما معًا خارج الإشراف الطبي.
يمكن أن يتوافر الكيتامين في عدة أشكال، ويختلف استخدام كل شكل بحسب الغرض الطبي:
الكيتامين السائل: يُستخدم طبيًا، وخاصةً عن طريق الحقن الوريدي أو العضلي، في التخدير وبعض الإجراءات الطبية وتسكين الألم. ويكون عادةً محلولًا شفافًا عديم اللون عند تحضيره بالشكل الدوائي المناسب.
الكيتامين على هيئة مسحوق: قد يُتداول خارج الاستخدام الطبي بصورة غير مشروعة، ويُستخدم أحيانًا لأغراض ترفيهية. وتكمن خطورته في عدم معرفة تركيزه أو المواد التي قد تكون مختلطة به، مما يزيد من احتمالية التسمم والجرعة الزائدة.
الإسكيتامين على هيئة بخاخ أنفي: وهو أحد أشكال الكيتامين، ويُستخدم طبيًا في حالات محددة من الاكتئاب المقاوم للعلاج وفق ضوابط وإشراف طبي، ولا ينبغي استخدامه دون وصفة ومتابعة من مختص.
المادة الفعالة في المستحضرات الدوائية الشائعة هي هيدروكلوريد الكيتامين (Ketamine Hydrochloride). ويعمل الكيتامين بصورة أساسية من خلال التأثير في مستقبلات NMDA المرتبطة بالناقل العصبي الغلوتامات، مما يغير طريقة انتقال الإشارات العصبية في الدماغ ويسهم في حدوث تأثيراته المخدرة والمسكنة والانفصالية.
الكيتامين هو دواء مخدِّر انفصالي يُستخدم طبيًا منذ عقود، وخاصةً في التخدير وتسكين الألم. كما دُرس استخدامه في علاج بعض حالات الاكتئاب التي لا تستجيب بصورة كافية للعلاجات التقليدية. ويُستخدم طبيًا تحت إشراف متخصص، لأن له تأثيرات قوية على الوعي والإدراك، كما أن إساءة استخدامه قد تؤدي إلى الاعتماد ومضاعفات صحية خطيرة.
نعم، يمكن أن يؤدي الكيتامين إلى فقدان الوعي عند استخدامه بجرعات التخدير المناسبة وتحت إشراف طبي. أما عند استخدامه بجرعات أقل، فقد لا يحدث فقدان كامل للوعي، وإنما قد يدخل الشخص في حالة تُعرف باسم التخدير الانفصالي، يشعر خلالها بالانفصال عن جسده أو عن البيئة المحيطة، مع تغير في إدراك الوقت والمكان والأحاسيس.
وتختلف شدة هذه التأثيرات باختلاف الجرعة وطريقة إعطاء الدواء والحالة الصحية للمريض.
تختلف مدة وجود الكيتامين أو نواتج استقلابه في الجسم باختلاف الجرعة، وتكرار الاستخدام، ووظائف الكبد والكلى، ونوع التحليل المستخدم للكشف عنه.
ولا يمكن القول بشكل دقيق إن الكيتامين «يبقى في الجسم 15 يومًا» لدى جميع الأشخاص. فمدة تأثيره أقصر بكثير من مدة إمكانية اكتشافه في بعض أنواع التحاليل، ولذلك يجب التمييز بين مدة تأثير الدواء ومدة إمكانية اكتشافه في الجسم.
أظهرت الدراسات أن الكيتامين، وكذلك الإسكيتامين في المستحضرات المعتمدة، يمكن أن يكون لهما تأثير سريع نسبيًا على أعراض الاكتئاب لدى بعض المرضى الذين لم يستجيبوا بصورة كافية للعلاجات التقليدية.
وقد يُلاحظ التحسن خلال ساعات أو أيام لدى بعض المرضى، لكن لا يمكن القول إن الكيتامين يعالج الاكتئاب بنسبة ثابتة مثل 65% خلال 24 ساعة لدى جميع المرضى؛ إذ تختلف الاستجابة من شخص إلى آخر، كما تختلف نتائج الدراسات بحسب نوع العلاج والجرعة والحالة المدروسة.
ومن المجالات التي حظيت باهتمام خاص تأثير الكيتامين السريع في الأفكار الانتحارية، إلا أن ذلك لا يعني أنه بديل عن التقييم النفسي والعلاج المتكامل، خصوصًا في حالات الخطر الانتحاري.
دُرس الكيتامين والإسكيتامين في عدد من الاضطرابات النفسية، ومنها الاكتئاب، واضطراب ما بعد الصدمة، والاضطراب ثنائي القطب، والوسواس القهري. إلا أن قوة الأدلة والاستخدامات المعتمدة تختلف من اضطراب إلى آخر، ولذلك لا ينبغي اعتبار جميع هذه الاستخدامات علاجات معتمدة أو قياسية.
يحدد الطبيب الجرعة وفقًا للغرض من استخدام الدواء، وطريقة إعطائه، وعمر المريض، وحالته الصحية، والأدوية الأخرى التي يتناولها، والاستجابة للعلاج. وفي الاستخدامات النفسية تحديدًا، تكون الجرعات والبروتوكولات محددة وتحتاج إلى إشراف ومراقبة طبية.ولا ينبغي للمريض تعديل الجرعة أو تكرارها من تلقاء نفسه، لأن زيادة الجرعة قد تؤدي إلى اضطرابات في الوعي، وارتفاع ضغط الدم، ومشكلات في التنفس أو القلب، بالإضافة إلى زيادة خطر سوء الاستخدام والاعتماد.
قد يؤثر الكيتامين في الوظيفة الجنسية لدى بعض الأشخاص، لكن لا توجد أدلة موثوقة تسمح بالقول إن 60% من متعاطي الكيتامين يعانون من ضعف الانتصاب. وتختلف التأثيرات الجنسية من شخص إلى آخر بحسب الجرعة، وتكرار الاستخدام، والحالة الصحية والنفسية، واستخدام مواد أخرى بالتزامن معه.
وقد يؤدي الاستخدام المتكرر أو غير الطبي للكيتامين إلى تغيرات في الوظائف النفسية والجسدية، كما قد تؤثر مشكلات مثل القلق والاكتئاب واضطرابات النوم وتعاطي مواد أخرى في الأداء الجنسي. لذلك لا يُنسب ضعف الانتصاب إلى الكيتامين وحده في جميع الحالات.
كما أن الكيتامين لا يسبب ضعف الانتصاب ببساطة عن طريق «تسكين الجهاز العصبي»؛ فآلية تأثيره أكثر تعقيدًا، ويرتبط تأثيره الأساسي بتعديل نشاط مستقبلات NMDA والناقل العصبي الغلوتامات.
تختلف سرعة ظهور تأثير الكيتامين باختلاف طريقة إعطائه والجرعة والحالة الصحية للمريض:
الحقن الوريدي: يبدأ تأثيره عادةً خلال فترة قصيرة جدًا، وقد يظهر خلال نحو دقيقة عند استخدامه للتخدير.
الحقن العضلي: يبدأ تأثيره عادةً خلال عدة دقائق.
الإسكيتامين على هيئة بخاخ أنفي: يبدأ امتصاصه وتأثيره خلال فترة أقصر من الطرق الفموية، وتختلف سرعة ظهور التأثير بين المرضى.
الكيتامين هو دواء مخدِّر انفصالي (Dissociative Anesthetic)، وله استخدامات طبية مشروعة، إلا أن استعماله يخضع لضوابط طبية ورقابية نظرًا إلى إمكانية إساءة استخدامه وارتباطه بخطر الاعتماد عند استخدامه بصورة غير صحيحة.
يُعد التخدير أحد أهم الاستخدامات الطبية للكيتامين، إذ يمكن استخدامه في:
بدء التخدير (Induction): للمساعدة على إدخال المريض في حالة التخدير قبل بعض العمليات والإجراءات الطبية.
المحافظة على التخدير (Maintenance): يمكن استخدامه منفردًا أو إلى جانب أدوية تخدير أخرى وفقًا للحالة والإجراء الطبي.
ويتميز الكيتامين بتأثيره المخدِّر والمسكن، كما يحافظ نسبيًا على بعض المنعكسات التنفسية مقارنةً ببعض أدوية التخدير الأخرى. ولهذا قد يكون مفيدًا في بعض الإجراءات السريعة والمؤلمة، بما في ذلك بعض الإجراءات لدى الأطفال، وفق تقييم الطبيب.
يمتلك الكيتامين خصائص مسكنة قوية، ولذلك يمكن استخدامه طبيًا في بعض الإجراءات المؤلمة قصيرة المدة، كما قد يدخل في بروتوكولات علاج الألم الحاد تحت إشراف طبي متخصص.
ويرتبط جزء مهم من تأثيره المسكن بتأثيره في مستقبلات NMDA المرتبطة بالناقل العصبي الغلوتامات، مما يؤثر في طريقة انتقال ومعالجة إشارات الألم داخل الجهاز العصبي.
قد يُستخدم الكيتامين في بعض المراكز المتخصصة لعلاج أنواع معينة من الألم الذي لا يستجيب بصورة كافية للعلاجات التقليدية، بما في ذلك بعض حالات الألم العصبي أو الألم المزمن المعقد.
ويعتمد هذا الاستخدام على تقييم الطبيب للحالة، ولا يُعد استخدام الكيتامين لعلاج الألم المزمن مناسبًا لجميع المرضى، كما لا ينبغي استخدامه دون إشراف طبي.
يُعد استخدام الكيتامين في مجال الطب النفسي موضوعًا مهمًا، ولكن يجب التفريق بين الكيتامين والإسكيتامين (Esketamine).
الإسكيتامين، وهو أحد الشكلين الفراغيين للكيتامين، يتوافر في بعض الدول على هيئة بخاخ أنفي ويُستخدم تحت إشراف طبي لعلاج حالات محددة من الاكتئاب المقاوم للعلاج لدى البالغين.
من الناحية الطبية، لا يُقسَّم اضطراب استخدام الكيتامين عادةً إلى «أنواع إدمان» منفصلة، وإنما يُنظر إليه من خلال أنماط الاستخدام وشدة الاضطراب وتأثيره في حياة الشخص. ويمكن توضيح هذه الأنماط على النحو الآتي:
يتمثل في استخدام الكيتامين بصورة متقطعة ودون وجود نمط مستمر من فقدان السيطرة على استخدامه. ومع استمرار التعاطي أو زيادة تكراره، قد يتطور لدى بعض الأشخاص إلى نمط أكثر انتظامًا ومشكلات أكثر وضوحًا.
يصبح استخدام الكيتامين أكثر انتظامًا وتكرارًا، وقد تبدأ لدى الشخص رغبة متزايدة في تعاطيه أو ميل إلى زيادة الجرعة أو تكرار الاستخدام للحصول على التأثير نفسه.
قد يشعر الشخص بأنه يحتاج إلى الكيتامين للتعامل مع مشاعر معينة، مثل القلق أو التوتر أو الضغوط النفسية، أو لاستخدامه كوسيلة للهروب من المشكلات. ومع الوقت، قد تصبح الرغبة في التعاطي قوية ويصبح التوقف أكثر صعوبة.
يُعد اضطراب استخدام الكيتامين المصطلح الطبي الأوسع لوصف نمط الاستخدام الذي يتسم بفقدان السيطرة على التعاطي والاستمرار فيه رغم ما يترتب عليه من أضرار أو مشكلات.
ومن أبرز العلامات التي قد تشير إلى وجود هذا الاضطراب:
عدم القدرة على تقليل استخدام الكيتامين أو التوقف عنه رغم الرغبة في ذلك.
قضاء وقت طويل في الحصول على الكيتامين أو استخدامه أو التعافي من آثاره.
الاستمرار في استخدامه رغم ظهور أضرار صحية أو نفسية.
إهمال العمل أو الدراسة أو العلاقات الاجتماعية بسبب التعاطي.
وجود رغبة شديدة أو متكررة في استخدام الكيتامين.
زيادة تكرار الاستخدام أو الجرعات بمرور الوقت.
وتُحدَّد شدة اضطراب استخدام المواد عادةً وفق عدد الأعراض الموجودة ومدى تأثيرها في حياة الشخص، ويمكن أن تتراوح بين خفيفة ومتوسطة وشديدة.
في الحالات الأكثر تقدمًا، قد يصبح الحصول على الكيتامين واستخدامه من الأولويات الأساسية في حياة الشخص، مع صعوبة واضحة في التحكم في التعاطي رغم العواقب السلبية.
قد يتطور اضطراب استخدام الكيتامين نتيجة تداخل مجموعة من العوامل البيولوجية والنفسية والاجتماعية، ولا يوجد سبب واحد يؤدي إلى الإدمان لدى جميع الأشخاص. ومن أبرز العوامل المرتبطة بزيادة خطر الاعتماد على الكيتامين:
تأثيره في الدماغ: يؤثر الكيتامين بصورة أساسية في مستقبلات NMDA المرتبطة بالناقل العصبي الغلوتامات، وقد يؤدي إلى تغيرات في الإدراك والوعي والشعور بالانفصال عن الواقع، كما قد يسبب لدى بعض الأشخاص مشاعر مؤقتة من الاسترخاء أو النشوة.
التكرار والتكيف مع التأثير: قد يؤدي الاستخدام المتكرر إلى حدوث قدر من التحمّل لدى بعض الأشخاص، بحيث يحتاجون إلى تكرار الاستخدام أو زيادة الجرعة للحصول على التأثير نفسه، مما قد يزيد خطر تطور الاستخدام القهري.
الهروب من المشاعر والضغوط النفسية: قد يلجأ بعض الأشخاص إلى الكيتامين للتعامل بصورة مؤقتة مع القلق أو الحزن أو التوتر أو المشكلات النفسية، مما قد يؤدي إلى الاعتماد عليه كوسيلة للتكيف مع هذه المشاعر.
التعزيز النفسي للسلوك: عندما يرتبط استخدام الكيتامين بتجربة يشعر فيها الشخص بالراحة أو الانفصال المؤقت عن المشكلات، فقد يزداد ميله إلى تكرار الاستخدام، خصوصًا عند مواجهة الظروف نفسها مرة أخرى.
العوامل الاجتماعية والبيئية: يمكن أن يؤثر توفر الكيتامين، أو وجود أشخاص في المحيط الاجتماعي يتعاطونه، أو التعرض لضغوط اجتماعية مرتبطة باستخدامه، في زيادة احتمالية إساءة استخدامه.
اختلاف قابلية الأشخاص للإدمان: تختلف قابلية الإصابة باضطرابات تعاطي المواد بين الأفراد، وقد تتأثر بعوامل وراثية ونفسية، وبالتاريخ السابق لتعاطي مواد أخرى، إضافةً إلى كمية الكيتامين المستخدمة وتكرار التعاطي وطريقته.
تختلف مدة بقاء الكيتامين وإمكانية الكشف عنه من شخص إلى آخر، وتعتمد على عدة عوامل، منها الجرعة، وتكرار الاستخدام، ومدة التعاطي، ووظائف الكبد والكلى، ونوع العينة وطريقة التحليل المستخدمة.
ومن المهم التفريق بين مدة تأثير الكيتامين والمدة التي يمكن خلالها الكشف عنه في تحليل المخدرات؛ فقد ينتهي تأثيره قبل أن يصبح غير قابل للكشف في بعض أنواع العينات.
وبصورة عامة:
الدم: تكون فترة الكشف عن الكيتامين نفسه قصيرة نسبيًا، وقد تكون في حدود يوم تقريبًا، مع اختلافها بحسب ظروف الشخص ونوع الاختبار.
البول: يمكن الكشف عن الكيتامين أو نواتج استقلابه لمدة عدة أيام في بعض الاختبارات، وقد تطول فترة الكشف مع الاستخدام المتكرر أو الكميات الكبيرة.
الشعر: يمكن أن تمتد فترة الكشف إلى فترة أطول بكثير من الدم أو البول، وقد تصل إلى عدة أشهر، وذلك بحسب طول الشعر ونوع الاختبار والمنطقة التي أُخذت منها العينة.
يمكن أن يسبب الكيتامين مجموعة من الآثار الجانبية والمضاعفات الصحية، وتزداد احتمالية حدوث الأضرار مع الجرعات المرتفعة، والاستخدام المتكرر أو المزمن، واستخدامه خارج الإشراف الطبي. وتختلف شدة الأعراض من شخص إلى آخر بحسب الجرعة وطريقة الاستخدام والحالة الصحية.
قد تظهر بعض التأثيرات بعد استخدام الكيتامين، ومنها:
الدوخة والنعاس واضطراب التوازن والتنسيق الحركي.
تشوش الوعي واضطراب الإدراك والذاكرة.
الشعور بالانفصال عن الجسم أو البيئة المحيطة.
ارتفاع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.
الغثيان والقيء.
القلق أو الهلع أو الارتباك، وقد تحدث الهلوسة لدى بعض الأشخاص.
في حالات الجرعات المرتفعة أو التسمم الشديد، قد يحدث فقدان للوعي أو اضطراب في التنفس، وتزداد الخطورة عند استخدام الكيتامين مع مواد أخرى تؤثر في الجهاز العصبي المركزي.
قد يرتبط الاستخدام المتكرر للكيتامين بمضاعفات صحية أكثر خطورة، من أبرزها:
1. المثانة والمسالك البولية
يمكن أن يؤدي الاستخدام المتكرر إلى مشكلات في الجهاز البولي، مثل التهاب المثانة، وألمها، وكثرة التبول، والإلحاح البولي، والألم أو الحرقة أثناء التبول. وفي الحالات الشديدة والمزمنة، قد تحدث أضرار في المثانة والحالبين والكليتين.
2. الكبد والقنوات الصفراوية
قد يرتبط الاستخدام المتكرر للكيتامين باضطرابات في وظائف الكبد والقنوات الصفراوية، وقد تكون هذه المضاعفات أكثر وضوحًا لدى الأشخاص الذين يستخدمونه لفترات طويلة أو بكميات كبيرة.
3. الذاكرة والوظائف الإدراكية
قد يعاني بعض المستخدمين، وخاصة مع الاستخدام المتكرر، من مشكلات في الذاكرة والانتباه والتركيز والقدرات الإدراكية.
4. الصحة النفسية
يمكن أن يؤدي سوء استخدام الكيتامين إلى اضطراب استخدام المادة والاعتماد عليها، وقد تظهر رغبة متكررة في التعاطي وصعوبة في التحكم في استخدامه، إلى جانب مشكلات نفسية واجتماعية قد تؤثر في الحياة اليومية.
5. الجهاز الهضمي والتغذية
قد يعاني بعض المستخدمين من الغثيان أو القيء أو فقدان الشهية، وقد تزداد هذه الأعراض مع الجرعات المرتفعة.
يُعد الجمع بين الكيتامين والكحول أو الأفيونات أو البنزوديازيبينات والمهدئات الأخرى أمرًا خطيرًا؛ إذ يمكن أن يؤدي إلى زيادة تثبيط الجهاز العصبي المركزي، واضطراب الوعي، وفقدان الوعي، ومشكلات خطيرة في التنفس، وقد تصل الخطورة في بعض الحالات إلى الوفاة.لذلك فإن استخدام الكيتامين خارج الإشراف الطبي، أو خلطه بمواد أخرى، قد يحول تأثيره من دواء ذي استخدامات طبية محددة إلى مصدر لخطر صحي شديد.
تُعد مدة بقاء الكيتامين في الجسم تقديرية وليست مدة ثابتة تنطبق على جميع الأشخاص. كما يجب التمييز بين مدة بقاء الدواء في الجسم ومدة إمكانية الكشف عنه في تحليل المخدرات؛ إذ تختلف فترة الكشف باختلاف نوع العينة والتحليل المستخدم.
وتتأثر سرعة التخلص من الكيتامين ونواتج استقلابه بعدة عوامل، من أهمها:
قد تختلف سرعة استقلاب الأدوية والتخلص منها باختلاف العمر. وبوجه عام، قد يتخلص الأشخاص الأصغر سنًا من بعض الأدوية بصورة أسرع من كبار السن، إلا أن العمر وحده لا يمكنه تحديد مدة بقاء الكيتامين بدقة، إذ تتداخل معه عوامل صحية ودوائية أخرى.
يمكن أن يؤثر وزن الجسم وتركيبه في توزيع بعض الأدوية واستقلابها، إلا أن العلاقة بين الوزن ومدة بقاء الكيتامين ليست بسيطة أو ثابتة. لذلك لا يمكن القول إن زيادة الوزن تعني بالضرورة بقاء الكيتامين لفترة أطول.
تؤثر كمية الكيتامين المستخدمة وتكرار التعاطي في مدة بقائه وإمكانية الكشف عنه. وقد يؤدي الاستخدام المتكرر أو الجرعات المرتفعة إلى استمرار وجود الدواء أو نواتج استقلابه لفترة أطول مقارنة بالاستخدام العرضي.
يلعب الكبد دورًا مهمًا في استقلاب الكيتامين، بينما تسهم الكلى في التخلص من بعض نواتج استقلابه. لذلك قد تؤثر أمراض الكبد أو الكلى في طريقة معالجة الجسم للدواء والتخلص منه، وقد تستدعي هذه الحالات تقييمًا طبيًا خاصًا.
يختلف معدل استقلاب الأدوية من شخص إلى آخر نتيجة عوامل وراثية وصحية ودوائية متعددة. لذلك قد يتخلص شخصان من الكيتامين بمعدلات مختلفة حتى عند استخدام الكمية نفسها.
تختلف سرعة امتصاص الكيتامين وتأثيره باختلاف طريقة إعطائه، مثل الحقن الوريدي أو العضلي أو المستحضرات الأنفية، وهو ما يمكن أن يؤثر في تركيزه في الجسم وطريقة استقلابه.
قد تؤثر بعض الأدوية والمواد الأخرى في استقلاب الكيتامين أو في تأثيراته على الجهاز العصبي. كما أن الجمع بين الكيتامين والكحول أو المهدئات أو الأفيونات قد يزيد من المخاطر الصحية، بغض النظر عن مدة بقاء الدواء.
لا توجد طريقة منزلية موثوقة تضمن تسريع خروج الكيتامين من الجسم أو جعل تحليل المخدرات سلبيًا. فشرب كميات كبيرة من الماء، أو دخول الساونا، أو تناول الخل والملح، أو استخدام الصابون أو أدوية منع الحمل، لا يؤدي إلى إزالة الكيتامين من الجسم، وقد يؤدي الإفراط في بعض هذه الممارسات إلى أضرار صحية، مثل الجفاف واضطراب الأملاح أو إجهاد الكلى.
وتعتمد مدة إمكانية الكشف عن الكيتامين على عدة عوامل، منها الجرعة، وتكرار الاستخدام، ووظائف الكبد والكلى، ونوع العينة، وحساسية الاختبار. لذلك لا يمكن ضمان نتيجة تحليل سلبية خلال مدة محددة.
إذا كان الشخص يستخدم الكيتامين بصورة متكررة أو يعاني من صعوبة في التوقف، فإن الحل الآمن هو التوقف عن استخدامه وطلب تقييم طبي متخصص لعلاج اضطراب استخدام الكيتامين، بدل محاولة التخلص منه سريعًا قبل إجراء التحليل.
تبدأ خطة العلاج بتقييم الحالة الصحية والنفسية للمريض، ويتضمن ذلك معرفة نمط استخدام الكيتامين، والجرعات وتكرار التعاطي، والمواد الأخرى المستخدمة، إضافة إلى البحث عن أي مضاعفات صحية، خصوصًا مشكلات الجهاز البولي والكبد.
ويهدف هذا التقييم إلى وضع خطة علاجية تناسب حالة المريض واحتياجاته.
يتم التوقف عن استخدام الكيتامين وفق خطة يحددها الطبيب بناءً على شدة الاستخدام والحالة الصحية. وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى متابعة مكثفة أو رعاية داخل منشأة متخصصة، بينما يمكن علاج حالات أخرى من خلال المتابعة الخارجية.
وقد تظهر بعد التوقف أعراض مثل اضطراب النوم، والقلق، وتقلب المزاج، والرغبة الشديدة في التعاطي، ولذلك تتم مراقبة المريض والتعامل مع الأعراض حسب الحاجة.
ولا توجد مدة ثابتة أو مضمونة لمرحلة إزالة السموم، كما أن «إزالة السموم» وحدها لا تعالج اضطراب استخدام الكيتامين، وإنما تمثل جزءًا من خطة علاجية أشمل.
يساعد العلاج السلوكي المعرفي على التعرف إلى الأفكار والمواقف التي تحفز التعاطي، وتطوير طرق أكثر صحة للتعامل مع التوتر والمشاعر الصعبة والرغبة في استخدام الكيتامين، إضافة إلى وضع استراتيجيات للوقاية من الانتكاس.
يوفر جلسات فردية مع متخصص في الصحة النفسية لمساعدة المريض على فهم العوامل المرتبطة بالتعاطي ومعالجة المشكلات النفسية أو السلوكية المصاحبة له.
يوفر بيئة داعمة يشارك فيها المرضى تجاربهم وتحدياتهم، ويساعد على تعزيز الدعم الاجتماعي والدافعية للاستمرار في التعافي.
لا يوجد حتى الآن دواء معتمد خصيصًا لعلاج اضطراب استخدام الكيتامين. وقد يستخدم الطبيب بعض الأدوية لمعالجة أعراض أو اضطرابات مصاحبة، مثل القلق أو الاكتئاب أو اضطرابات النوم، وفق تقييم الحالة.
ويجب عدم تناول أي دواء بهدف «تنظيف الجسم من الكيتامين» أو علاج الانسحاب دون إشراف طبي.
يساعد التأهيل على استعادة نمط حياة منتظم، وتحسين العلاقات والقدرة على التعامل مع الضغوط، وتحديد المواقف والأشخاص والظروف التي قد تحفز العودة إلى التعاطي.
يمكن إشراك الأسرة في خطة العلاج عندما يكون ذلك مناسبًا، بهدف توفير الدعم للمريض، وفهم طبيعة اضطراب استخدام الكيتامين، والمساعدة في اكتشاف علامات الانتكاس مبكرًا.
لا ينتهي العلاج بمجرد التوقف عن التعاطي؛ إذ تساعد المتابعة المستمرة على الحفاظ على التعافي وتقليل احتمالية الانتكاس. وقد تشمل المتابعة جلسات علاج نفسي دورية، ومجموعات دعم، ومراجعات طبية حسب احتياجات المريض.
تجدر الإشارة أولًا إلى أنه لا يوجد حتى الآن دواء معتمد ومثبت خصيصًا لعلاج اضطراب استخدام الكيتامين، كما أن الأدلة العلمية المتوافرة حول فعالية الأدوية في هذا المجال ما تزال محدودة للغاية. وقد وجدت مراجعات علمية أن معظم الدراسات المتاحة تعتمد على تقارير حالات أو دراسات صغيرة، ولذلك لا ينبغي اعتبار أي من الأدوية المذكورة أدناه علاجًا قياسيًا لإدمان الكيتامين أو استخدامها دون إشراف طبي متخصص.
قد يستخدم الطبيب بعض الأدوية للتعامل مع أعراض معينة تظهر أثناء التسمم أو بعد التوقف عن الكيتامين، وفقًا لشدة الحالة وتحت مراقبة طبية.
البنزوديازيبينات، مثل الديازيبام، استُخدمت في بعض الحالات للمساعدة في تخفيف:
القلق والتوتر الشديد.
الهياج والاضطراب.
الأرق.
بعض الأعراض الحادة المصاحبة للتسمم أو التوقف عن التعاطي.
ومع ذلك، فإن الأدلة على استخدام البنزوديازيبينات تحديدًا في انسحاب الكيتامين محدودة، وتعتمد بدرجة كبيرة على تقارير الحالات والدراسات الصغيرة، وليس على تجارب سريرية قوية. كما أن هذه الأدوية نفسها قد تسبب الاعتماد وسوء الاستخدام؛ ولذلك يجب استخدامها فقط بوصفة طبية وتحت إشراف متخصص.
هالوبيريدول (Haloperidol) قد يُستخدم في المستشفى عند حدوث هياج شديد أو أعراض ذهانية حادة مرتبطة بالتسمم، وفقًا لتقييم الطبيب. ولا توجد أدلة كافية على اعتباره علاجًا مباشرًا لاضطراب استخدام الكيتامين.
ظهرت بعض الأدوية في تقارير محدودة بهدف تقليل الرغبة الشديدة في الكيتامين أو المساعدة على منع الانتكاس، إلا أن الأدلة الحالية لا تكفي لاعتمادها كعلاجات قياسية.
نالتريكسون (Naltrexone): ورد استخدامه في عدد محدود جدًا من الحالات، مع ملاحظات عن انخفاض الرغبة في الكيتامين لدى بعض المرضى واستمرار الامتناع لفترات طويلة. إلا أن هذه النتائج المحدودة لا تثبت فعاليته كعلاج لإدمان الكيتامين، كما يحتاج استخدامه إلى تقييم طبي، وخاصةً لدى الأشخاص الذين يستخدمون الأدوية الأفيونية.
لاموتريجين (Lamotrigine): أشارت تقارير محدودة إلى احتمال انخفاض الرغبة في الكيتامين والاستخدام لدى بعض المرضى، لكن الأدلة غير كافية للتوصية به كعلاج روتيني. ويحتاج استخدامه إلى بدء تدريجي ومراقبة طبية بسبب احتمال حدوث تفاعلات جلدية خطيرة، وإن كانت نادرة.
بالبيـريدون بالميتات مع بوبروبيون: ورد استخدام هذا المزيج في حالات محدودة، مع الإبلاغ عن تحسن بعض الأعراض والامتناع عن الكيتامين. إلا أن عدد الحالات محدود للغاية، ولا توجد أدلة كافية لاعتباره علاجًا مثبتًا لاضطراب استخدام الكيتامين.
إذا كان الشخص يعاني من الاكتئاب أو اضطراب القلق أو اضطراب نفسي آخر بالتزامن مع اضطراب استخدام الكيتامين، فقد يصف الطبيب علاجًا دوائيًا مناسبًا للحالة المصاحبة.
ويهدف هذا العلاج إلى معالجة الاضطراب النفسي الذي قد يساهم في استمرار التعاطي، وليس إلى اعتبار مضادات الاكتئاب علاجًا مباشرًا لإدمان الكيتامين.
لا ينبغي محاولة علاج اضطراب استخدام الكيتامين باستخدام الكيتامين أو الإسكيتامين من تلقاء النفس. فالكيتامين يمكن أن يُساء استخدامه وقد يؤدي إلى الاعتماد، ولا يُعد علاجًا معتمدًا لاضطراب استخدام الكيتامين.
ويُعد العلاج النفسي والمتابعة المتخصصة جزءًا أساسيًا من العلاج، إلى جانب معالجة أي اضطرابات نفسية أو جسدية مصاحبة، واستخدام الأدوية عند الحاجة وتحت إشراف الطبيب.
تختلف موانع استعمال الكيتامين ودرجة التحفظ المطلوبة بحسب الغرض من استخدامه، والجرعة، وطريقة إعطائه، والحالة الصحية للمريض. وبعض الحالات تمثل موانع واضحة، بينما تمثل حالات أخرى احتياطات تستلزم تقييمًا طبيًا دقيقًا قبل استخدام الدواء.
ومن أهم الحالات التي تستدعي تجنب الكيتامين أو تقييم المريض بعناية:
الحساسية المعروفة للكيتامين أو لأي من مكونات المستحضر.
الحالات التي يكون فيها ارتفاع ضغط الدم خطرًا على المريض؛ إذ يمكن للكيتامين أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.
بعض أمراض القلب والأوعية الدموية الشديدة، خاصةً عندما يكون ارتفاع ضغط الدم أو زيادة معدل ضربات القلب غير مرغوب فيهما.
بعض حالات ارتفاع ضغط العين، مثل بعض أنواع الزَّرَق (الجلوكوما)، بحسب حالة المريض والغرض من استخدام الكيتامين.
بعض حالات ارتفاع الضغط داخل الجمجمة، والتي تحتاج إلى تقييم متخصص قبل استخدام الكيتامين، لأن القرار يعتمد على حالة المريض وطريقة التخدير والتهوية.
أمراض الكبد الشديدة، خصوصًا عند التفكير في الاستخدام المتكرر، إذ قد تتأثر عملية استقلاب الدواء والتخلص منه.
بعض الاضطرابات النفسية أو التاريخ المرضي النفسي؛ فقد يسبب الكيتامين تغيرات مؤقتة في الإدراك أو الهلوسة، ولذلك يجب تقييم المريض قبل استخدامه.
خلال الحمل والرضاعة، لا ينبغي استخدام الكيتامين إلا بعد تقييم الطبيب للحالة وتحديد ما إذا كانت الفائدة المتوقعة تفوق المخاطر المحتملة. ويعتمد القرار على سبب استخدام الدواء والمرحلة من الحمل والحالة الصحية للأم.
يحتاج استخدام الكيتامين مع بعض المواد والأدوية إلى حذر شديد، ومن بينها:
الكحول.
الأفيونات.
البنزوديازيبينات.
المهدئات والأدوية الأخرى المثبطة للجهاز العصبي المركزي.
فقد يؤدي الجمع بينها إلى زيادة النعاس واضطراب الوعي، وقد يزيد في بعض الحالات خطر تثبيط التنفس أو فقدان الوعي.
تختلف مدة وشدة أعراض التوقف عن الكيتامين من شخص إلى آخر، وتعتمد على مدة الاستخدام، والجرعات وتكرار التعاطي، والحالة الصحية والنفسية، وما إذا كان الشخص يستخدم مواد أخرى بالتزامن معه. كما أن أعراض الانسحاب من الكيتامين ليست موصوفة بدقة مثل بعض المواد الأخرى، لذلك لا يمكن تحديد جدول زمني ثابت لجميع الحالات.
قد تظهر الأعراض النفسية والسلوكية خلال الفترة الأولى بعد التوقف، ومن أبرزها:
القلق والتوتر.
اضطرابات النوم أو الأرق.
انخفاض المزاج أو الاكتئاب.
التعب والإرهاق.
صعوبة التركيز.
الرغبة الشديدة في العودة إلى استخدام الكيتامين.
وقد تظهر لدى بعض الأشخاص أعراض جسدية، مثل التعرق أو الغثيان، لكنها تختلف من حالة إلى أخرى.
قد تبدأ الأعراض في التحسن تدريجيًا، إلا أن بعض الأشخاص قد يستمر لديهم القلق أو اضطراب النوم أو تقلبات المزاج أو الرغبة في التعاطي لفترة أطول.
وتختلف سرعة التحسن بدرجة كبيرة، ولا يعني استمرار بعض الأعراض لعدة أسابيع بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، خصوصًا لدى الأشخاص الذين كانوا يستخدمون الكيتامين بصورة متكررة أو لفترة طويلة.
قد تستمر بعض الأعراض النفسية، مثل اضطراب المزاج أو القلق أو الرغبة في التعاطي، لفترة أطول لدى بعض الأشخاص. وقد يكون استمرار هذه الأعراض مرتبطًا أيضًا بوجود اضطراب نفسي سابق أو بمشكلات نشأت أو تفاقمت أثناء فترة التعاطي.
ولهذا فإن استمرار الاكتئاب الشديد، أو ظهور أفكار انتحارية، أو حدوث ارتباك شديد أو هلاوس، يستدعي الحصول على تقييم طبي عاجل.