تاريخ النشر: 2026-09-19
الخدود الممتلئة والمتناسقة من أبرز ملامح الوجه الجذاب، ولهذا أصبحت زراعة الخدود خيارًا تلجأ إليه بعض النساء والرجال للحصول على امتلاء أوضح وتناسق أفضل للوجه. لكن خلف النتيجة التجميلية توجد تفاصيل مهمة يجب معرفتها قبل اتخاذ القرار؛ فكيف تتم عملية زراعة الخدود؟ وماذا تتطلب قبل الجراحة؟ وكيف تكون فترة التعافي؟ والأهم، ما المضاعفات والمخاطر المحتملة التي قد تحدث؟ في دليلى ميديكال هذا المقال نوضح أهم ما تحتاج إلى معرفته عن زراعة الخدود، من التحضير للعملية وحتى التعافي والنتائج المتوقعة.
نعم، تُعدّ زراعة الخدود باستخدام الحشوات إجراءً جراحيًا تجميليًا، يتم خلاله وضع حشوة مناسبة فوق منطقة عظمتي الخدين بهدف زيادة البروز أو الحجم وتحسين تناسق ملامح الوجه.
في كثير من الحالات، يتم إدخال الحشوة من خلال شق جراحي داخل الفم، ولذلك لا تترك العملية عادةً ندبة ظاهرة على جلد الوجه. ومع ذلك، قد تختلف طريقة إجراء العملية وفقًا لحالة المريض والتقنية المستخدمة والإجراءات المصاحبة.
تتميز حشوات الخدود بأنها مصممة لتكون طويلة الأمد، إلا أنها لا تُعدّ بالضرورة دائمة مدى الحياة لدى جميع الأشخاص. وقد تستدعي بعض الحالات إزالة الحشوة أو استبدالها، سواء بسبب حدوث مضاعفات أو نتيجة تغيّر الرغبة التجميلية مع مرور الوقت.
قد يشعر المريض بدرجات متفاوتة من الألم أو الضغط أو الشد بعد العملية، ويكون ذلك أكثر وضوحًا خلال الأيام الأولى، ثم يبدأ بالتحسن تدريجيًا. ويمكن للطبيب وصف المسكنات المناسبة للمساعدة على تخفيف الشعور بالألم والانزعاج عند الحاجة.
تختلف فترة التعافي من شخص إلى آخر بحسب طبيعة العملية واستجابة الجسم. وعادةً ما يكون التورم والكدمات أكثر وضوحًا خلال الأيام الأولى، ثم يتراجعان تدريجيًا خلال الأسابيع التالية. وقد تحتاج النتائج النهائية إلى عدة أسابيع أو أكثر حتى يستقر التورم وتظهر النتيجة بصورة واضحة.
إذا كان العمل مكتبيًا ولا يتطلب مجهودًا بدنيًا، فقد يتمكن بعض الأشخاص من العودة إلى العمل خلال بضعة أيام وحتى أسبوع أو أسبوعين، وذلك وفقًا لدرجة التورم والكدمات وسرعة التعافي، وبناءً على تعليمات الجرّاح.
يمكن استئناف ممارسة الرياضة تدريجيًا وفقًا لتعليمات الجرّاح ومدى اكتمال التعافي. ويُنصح بتجنب الأنشطة الرياضية والتمارين التي قد تعرض الوجه للصدمات أو الضربات خلال فترة التعافي.
نعم، يُعدّ تحرك الحشوة من المضاعفات المحتملة، وقد يؤدي إلى عدم تماثل جانبي الوجه أو تغير في شكل الخد. لذلك، يحرص الجرّاح على تثبيت الحشوة بالطريقة المناسبة أثناء العملية للحد من احتمالية تحركها.
نعم، يمكن إزالة حشوة الخدود جراحيًا عند الحاجة، كما في حالات حدوث العدوى أو تحرك الحشوة أو عدم الرضا عن النتيجة التجميلية. ومع ذلك، فإن إزالة الحشوة تُعدّ إجراءً جراحيًا بحد ذاته، وقد تنطوي على بعض المخاطر والمضاعفات.
نعم، يمكن في بعض الحالات الجمع بين زراعة الخدود وإجراءات تجميلية أخرى، مثل شد الوجه أو جراحة الجفون أو بعض الإجراءات التجميلية الخاصة بالوجه. ويعتمد ذلك على الحالة الصحية للمريض، واحتياجاته التجميلية، وتقييم الجرّاح، وخطة العلاج المناسبة.
لا توجد إجابة واحدة تناسب جميع الحالات، إذ يعتمد الاختيار على احتياجات كل شخص وأهدافه التجميلية. تمنح زراعة الخدود زيادة في الحجم وبروزًا أكثر ثباتًا وطويل الأمد، بينما يُعدّ الفيلر إجراءً أقل تدخلًا، ويمكن تعديله أو تكراره عند الحاجة، إلا أن نتائجه تكون مؤقتة عادةً. ويعتمد تحديد الخيار الأنسب على شكل الوجه، والنتيجة المطلوبة، والمدة التي يرغب الشخص في الحفاظ خلالها على النتيجة.
نعم، يمكن الوصول إلى مظهر طبيعي عند اختيار حجم الحشوة وشكلها وموقعها بما يتناسب مع تشريح الوجه وملامحه. أما اختيار حشوة كبيرة أو غير متناسبة مع بنية الوجه، فقد يؤدي إلى ظهور الخدين بصورة مبالغ فيها أو غير طبيعية.
نعم، قد يظهر عدم التماثل بصورة مؤقتة نتيجة التورم بعد العملية، كما قد يرتبط باختلاف طبيعي في تشريح جانبي الوجه أو بموضع الحشوة. لذلك، لا يُنصح بالحكم على النتيجة النهائية خلال الأيام الأولى، إذ يحتاج التورم إلى وقت حتى يتراجع وتستقر الحشوة.
مثل أي إجراء جراحي، قد ترتبط زراعة الخدود ببعض المضاعفات المحتملة، ومنها: العدوى، والنزيف، والتورم، والألم، وتغير الإحساس أو الشعور بالخدر، وعدم تماثل الوجه، وتحرك الحشوة، بالإضافة إلى بعض المشكلات المتعلقة بالنتيجة التجميلية، والتي قد تستدعي إجراءً إضافيًا لتصحيحها.
ليس بالضرورة. إذ ينبغي تقييم كل حالة بشكل فردي قبل اتخاذ القرار، مع مراعاة بنية الوجه، وحالة الجلد والأنسجة، والتاريخ الطبي، والتوقعات، والهدف من الإجراء. ويساعد التقييم الطبي المتخصص على تحديد مدى ملاءمة زراعة الخدود للحالة واختيار الخيار الأنسب لتحقيق النتيجة المطلوبة.
إذا كنت تفكر في زراعة حشوات الخدود (Cheek Implants)، فهي إجراء تجميلي يهدف إلى تعزيز بروز وحجم منطقة الوجنتين من خلال وضع حشوات صناعية فوق عظام الخد، بما يساعد على تحسين تناسق ملامح الوجه وإبرازها.
تعزيز بروز الخدين: تساعد حشوات الخدود على زيادة حجم وبروز الوجنتين، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من تسطح الخدين أو ضعف البروز العظمي في هذه المنطقة.
نتائج طويلة الأمد: تتميز حشوات الخدود بأنها توفر زيادة في الحجم تدوم لفترة طويلة، ولا تتطلب إعادة الحقن بشكل دوري للحفاظ على حجمها، ما لم تستدعي الحالة إزالتها أو استبدالها.
تحسين تحديد ملامح الوجه: يمكن أن تساعد زراعة الخدود على إبراز منطقة الوجنتين وتحسين الانتقال بين الخدين ومنطقة منتصف الوجه، بما يتناسب مع شكل الوجه وتشريحه.
تنوع الأحجام والأشكال: تتوفر حشوات الخدود بتصاميم وأحجام مختلفة، ويختار الطبيب النوع الأنسب وفقًا لبنية الوجه، ودرجة البروز المطلوبة، والنتيجة التجميلية المستهدفة.
ثبات حجم الحشوة مع تغير الوزن: لا يتغير حجم الحشوة نفسها عند زيادة الوزن أو فقدانه، إلا أن التغيرات الكبيرة في وزن الجسم قد تؤثر في الأنسجة المحيطة والمظهر العام للوجه.
عدم الحاجة إلى الحقن المتكررة: قد تكون زراعة الخدود خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يفضلون نتيجة طويلة الأمد ولا يرغبون في الخضوع لإجراءات دورية مثل حقن الفيلر للحفاظ على حجم الخدين.
تُجرى عملية زراعة حشوات الخدود بهدف زيادة بروز منطقة الوجنتين وتحسين تناسق ملامح الوجه. وتختلف التقنية المستخدمة من حالة إلى أخرى تبعًا لشكل الوجه، ونوع الحشوة، والنتيجة المرغوبة، وتقييم الجرّاح. وعادةً ما تمر العملية بالمراحل الآتية:
يبدأ الجرّاح بتقييم ملامح الوجه وبنية الوجنتين، ومن ذلك:
درجة بروز عظمتي الخد ومدى تماثلهما بين الجانبين.
كمية الدهون والأنسجة الرخوة الموجودة في الوجه.
شكل الوجه من الأمام ومن الجانب.
مقدار البروز المطلوب تحقيقه، سواء كان الهدف زيادة امتلاء الخدين أو إبراز عظمة الوجنة.
اختيار نوع الحشوة وحجمها وشكلها بما يتناسب مع تشريح الوجه والنتيجة المطلوبة.
وفي بعض الحالات، قد يستعين الجرّاح بالأشعة أو تقنيات التصوير الطبي لتقييم بنية عظام الوجه ومدى تماثلها.
تتوفر حشوات الوجه بأشكال وأحجام ومواد مختلفة. ومن المواد المستخدمة في حشوات الخدود السيليكون الصلب والبولي إيثيلين المسامي.
ويختار الجرّاح نوع الحشوة وحجمها وشكلها وفقًا لتشريح الوجه والنتيجة المراد الوصول إليها. كما أن الحشوات لا تعطي جميعها النتيجة نفسها؛ فبعضها صُمم لإبراز عظمة الوجنة بصورة أكبر، بينما يركز بعضها الآخر على إضافة حجم وامتلاء إلى الجزء الأمامي من الخد.
يمكن إجراء العملية باستخدام:
التخدير الموضعي مع التهدئة الوريدية في بعض الحالات.
التخدير العام، وفقًا لطبيعة العملية والتقنية المستخدمة وتقييم الطبيب.
ويُحدد نوع التخدير الأنسب بناءً على الحالة الصحية للمريض، ونطاق الإجراء الجراحي، وتقدير الجرّاح وطبيب التخدير.
تُعد الطريقة الفموية من الطرق الشائعة لإدخال حشوة الخدود، إذ يُجرى الشق داخل الفم، وبالتالي لا تكون هناك ندبة ظاهرة على جلد الوجه.
ويُجرى الشق عادةً في الجزء العلوي من باطن الفم في منطقة الخد، ثم يصل الجرّاح إلى المنطقة الواقعة فوق عظمة الوجنة. وفي بعض الحالات، قد تُستخدم تقنيات أخرى تتضمن إجراء شق من داخل الجفن السفلي، ولا سيما عندما تُجرى زراعة الحشوة بالتزامن مع عملية جراحية أخرى في المنطقة نفسها.
بعد الوصول إلى منطقة عظمة الوجنة، يُنشئ الجرّاح جيبًا جراحيًا في الموضع الذي ستستقر فيه الحشوة.
ويُحدد موقع الجيب وحجمه بعناية بحيث توضع الحشوة في المكان المناسب لتحقيق البروز المطلوب، مع تجنب الضغط غير الضروري على الأنسجة المحيطة أو الأعصاب.
وفي بعض التقنيات، قد تُستخدم حشوة تجريبية مؤقتة للتأكد من ملاءمة الحجم والشكل قبل وضع الحشوة النهائية.
بعد التأكد من موضع الحشوة وشكلها، قد يقوم الجرّاح بتثبيتها بطريقة تساعد على منع تحركها أو دورانها بعد العملية.
وتختلف طريقة التثبيت بحسب نوع الحشوة والتقنية الجراحية المستخدمة، وقد يُستخدم في بعض الحالات تثبيت الحشوة إلى العظم بواسطة برغي صغير.
وتُعد هذه الخطوة مهمة للحد من احتمالية تحرك الحشوة بعد الجراحة، إذ قد يؤدي تحركها إلى عدم تماثل الخدين أو الحاجة إلى إجراء جراحة تصحيحية.
بعد وضع الحشوة وتثبيتها في موضعها، يُغلق الشق الجراحي الموجود داخل الفم بواسطة الغرز.
وغالبًا ما تُستخدم غرز قابلة للامتصاص، وذلك بحسب التقنية المتبعة وتفضيلات الجرّاح وحالة الجرح.
تتعدد الخيارات المتاحة لتكبير أو إبراز منطقة الخدود، ويختلف كل إجراء من حيث المادة المستخدمة، وموقع إضافة الحجم، وطريقة الوصول إلى منطقة عظمة الخد. ومن أبرز هذه الخيارات:
يضع الجرّاح حشوة مصممة خصيصًا لتناسب شكل الوجه في المنطقة الواقعة فوق عظمة الوجنة أو في أجزاء محددة من الخد.
وتتميز هذه الطريقة بما يلي:
تمنح الخدود بروزًا واضحًا ونتيجة طويلة الأمد نسبيًا.
تتوافر الحشوات بأشكال وأحجام متعددة، بما يسمح باختيار الأنسب لتناسق الوجه.
يمكن تصميم الحشوة لإبراز عظمة الخد أو لإضافة حجم إلى الجزء الأمامي من الخد.
غالبًا ما يتم إدخال الحشوة من خلال شق جراحي داخل الفم، مما يقلل من احتمالية ظهور ندبات خارجية واضحة.
في هذا الإجراء، يتم شفط كمية محدودة من الدهون من منطقة أخرى من الجسم، ثم تُعالج وتُحقن في الخدين بهدف زيادة حجمهما وتحسين ملامح الوجه.
ومن أهم خصائص هذه الطريقة:
تمنح الخدود مظهرًا أكثر نعومة وطبيعية مقارنة بالحشوات الصلبة في كثير من الحالات.
تُستخدم دهون مأخوذة من جسم الشخص نفسه.
قد يمتص الجسم جزءًا من الدهون المحقونة بمرور الوقت، ولذلك قد تحتاج النتيجة إلى جلسة إضافية أو إجراء تصحيحي وفقًا للحالة.
تتيح للطبيب التحكم في كمية الدهون ومواقع حقنها بما يتناسب مع شكل الوجه.
يعتمد هذا الإجراء على حقن مواد مالئة في مناطق محددة من الخدود، ومن أشهرها حمض الهيالورونيك، بهدف زيادة الامتلاء وإبراز ملامح الوجه.
ومن أبرز مميزاته:
لا يتطلب إجراءً جراحيًا كبيرًا.
يتيح التحكم بدرجة كبيرة في كمية المادة المحقونة وموقع توزيعها.
تظهر نتائجه عادةً بصورة سريعة.
تكون النتيجة مؤقتة في معظم أنواع الفيلر، وقد تستدعي إعادة الحقن للحفاظ على المظهر المطلوب.
قد يكون خيارًا مناسبًا لمن يرغب في تجربة زيادة حجم الخدود قبل اتخاذ قرار بشأن إجراء جراحي أكثر استمرارية.
في بعض الحالات، يمكن إجراء تكبير الخدود بالتزامن مع عمليات أو إجراءات أخرى للوجه، مثل شد الوجه، أو شد منتصف الوجه، أو جراحة الجفن السفلي، أو تجميل الأنف.
ويهدف الجمع بين هذه الإجراءات إلى تحقيق قدر أكبر من التناسق بين ملامح الوجه، بحيث يتم التعامل مع شكل الوجه بصورة متكاملة بدلًا من التركيز على منطقة الخدود وحدها.
تُعدّ زراعة الخدود إجراءً جراحيًا، ولذلك قد ترتبط، شأنها شأن أي عملية جراحية، ببعض المخاطر والمضاعفات المحتملة. وتختلف احتمالية حدوث هذه المضاعفات تبعًا لنوع الزرعة، وطريقة وضعها، والحالة الصحية للمريض، ومدى خبرة الجرّاح.
التورم والكدمات والألم: تُعد من الأعراض الشائعة بعد الجراحة، وعادةً ما تتحسن تدريجيًا خلال فترة التعافي.
العدوى: قد تحدث عدوى في المنطقة المحيطة بالزرعة، وقد تستدعي العلاج بالمضادات الحيوية، وفي الحالات الشديدة قد يكون من الضروري إزالة الزرعة.
النزيف أو تجمع الدم (الورم الدموي): قد يحدث نزيف أو تجمع للدم بعد الجراحة، وقد يحتاج إلى تدخل طبي أو تصريف الدم المتجمع، بحسب شدته.
عدم تماثل الخدين: قد يختلف مستوى بروز أحد الخدين عن الآخر أو يختلف موضع الزرعتين، مما يؤدي إلى عدم التناسق بين جانبي الوجه.
تحرك الزرعة من موضعها: قد تتحرك الزرعة بعد وضعها، مما قد يؤدي إلى تغير شكل الخد أو ظهور عدم تماثل في الوجه، وقد يتطلب الأمر إجراءً جراحيًا لإعادة تثبيتها أو استبدالها.
الخدر أو تغير الإحساس: قد يحدث خدر أو تغير في الإحساس نتيجة تأثر الأعصاب القريبة من موضع الجراحة. وغالبًا ما يكون مؤقتًا، إلا أنه قد يستمر في بعض الحالات.
عدم الرضا عن النتيجة الجمالية: قد لا يتوافق حجم الزرعة أو شكلها مع التوقعات، أو قد ينتج عنها مظهر غير طبيعي، مما قد يستدعي تعديل الزرعة أو إزالتها.
مشكلات التئام الجروح أو التندب: قد تحدث مشكلات في التئام موضع الشق الجراحي، وقد تظهر ندبات أو مضاعفات موضعية، خاصةً في حال حدوث التهاب أو ضعف في التئام الجرح.
تضرر الأنسجة أو الأعصاب: يُعد من المضاعفات الأقل شيوعًا، لكنه من المخاطر المهمة التي ينبغي مناقشتها مع الجرّاح قبل الخضوع للعملية.
الحاجة إلى جراحة إضافية: قد تستدعي بعض المضاعفات إجراءً جراحيًا إضافيًا، خصوصًا في حالات العدوى، أو تحرك الزرعة، أو عدم التماثل، أو عدم ملاءمة شكل الزرعة للوجه.
تختلف مدة التعافي بعد زراعة حشوات الخدود من شخص إلى آخر، بحسب طبيعة الإجراء، ونوع الزرعة، وطريقة وضعها، والحالة الصحية للمريض، ومدى استجابة الجسم للشفاء. ويمكن تقسيم مراحل التعافي بصورة تقريبية على النحو الآتي:
يكون التورم والكدمات واضحين، وقد يبدو أحد الخدين أكبر من الآخر بشكل مؤقت نتيجة التورم.
قد يشعر المريض بألم خفيف إلى متوسط، أو بإحساس بالضغط والشد في منطقة الخدين.
قد يحدث خدر أو تغير مؤقت في الإحساس حول منطقة الجراحة.
إذا تم إجراء الشق الجراحي من داخل الفم، فقد يشعر المريض ببعض الانزعاج أثناء المضغ أو التحدث.
يُنصح عادةً برفع الرأس أثناء النوم واستخدام الكمادات الباردة وفقًا لتعليمات الجرّاح.
يُفضّل تناول الأطعمة اللينة، خاصةً إذا تم إدخال الزرعة من خلال شق داخل الفم.
تكون هذه الفترة غالبًا من أكثر مراحل التعافي التي يظهر فيها التورم بوضوح، وقد تشمل:
زيادة التورم مؤقتًا قبل أن يبدأ بالانخفاض تدريجيًا.
ظهور الكدمات بشكل أكثر وضوحًا لدى بعض المرضى.
الشعور بعدم الراحة عند فتح الفم أو المضغ.
ضرورة تجنب الضغط المباشر على الخدين أو فرك المنطقة.
الالتزام بعناية الفم وتنظيفه وفق تعليمات الطبيب، خصوصًا إذا كان الشق الجراحي داخل الفم.
يبدأ التورم عادةً في الانخفاض بصورة تدريجية.
قد يتمكن المريض من العودة إلى العمل المكتبي أو ممارسة الأنشطة اليومية الخفيفة إذا كانت حالته تسمح بذلك.
لا يكون الشكل النهائي للخدين قد ظهر بعد، ولذلك من الطبيعي وجود بعض التغيرات في المظهر خلال هذه المرحلة.
قد يشعر المريض بأن الخد أو منطقة الزرعة أكثر صلابة أو شدًا، وهو أمر قد يرتبط بالتورم والتئام الأنسجة.
قد يستمر الخدر أو تغير الإحساس لدى بعض المرضى لفترة أطول.
يصبح التحسن أكثر وضوحًا لدى معظم المرضى، حيث:
تقل الكدمات بدرجة ملحوظة.
ينخفض جزء كبير من التورم.
يبدأ شكل الخدين في الاقتراب تدريجيًا من النتيجة المتوقعة.
يمكن زيادة مستوى النشاط البدني تدريجيًا، مع تجنب الرياضات أو الأنشطة التي قد تعرض الوجه للضرب أو الضغط، إلى أن يسمح الجرّاح بذلك.
وتشير الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل إلى أن التورم والكدمات بعد إجراءات زراعة الخدود تتحسن تدريجيًا، وأن مدة التعافي تختلف من مريض إلى آخر بحسب طبيعة الإجراء والإجراءات الأخرى التي قد تُجرى بالتزامن معه.
يصبح الوجه أقرب إلى مظهره الطبيعي.
يستمر التورم المتبقي في الانخفاض تدريجيًا.
يبدأ الشعور بالشد أو الخدر بالتحسن لدى كثير من المرضى.
قد تصبح الزرعة أقل وضوحًا من حيث الإحساس بوجود جسم غريب مع تكيف الأنسجة المحيطة بها.
رغم ذلك، لا يُنصح بالحكم على النتيجة النهائية بشكل كامل بعد مرور شهر واحد فقط، إذ تحتاج الأنسجة إلى مزيد من الوقت حتى تستقر.
يكون معظم التورم الظاهر قد اختفى أو انخفض بدرجة كبيرة، إلا أن بعض التغيرات الدقيقة قد تستمر لفترة أطول.
وقد تحتاج النتيجة النهائية إلى عدة أشهر حتى تستقر بصورة كاملة، ولا سيما إذا أُجريت زراعة الخدود بالتزامن مع عملية تجميلية أخرى في الوجه.
يتطلب التعامل مع زراعة حشوات الخدود اتباع مجموعة من الإرشادات قبل العملية وبعدها، بهدف المساعدة على التعافي بصورة سليمة والوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة.
اختر جرّاح تجميل أو جرّاح وجه وفكين مؤهلًا، ولديه خبرة موثقة في زراعة حشوات الوجه.
ناقش مع الجرّاح النتيجة التي ترغب في الوصول إليها بشكل واضح؛ فهناك فرق بين الرغبة في إبراز عظمة الخد والرغبة في زيادة امتلاء الجزء الأمامي من الخد، ويؤثر ذلك في اختيار شكل الزرعة وحجمها وموقعها.
أخبر الطبيب بجميع الأدوية والمكملات الغذائية التي تستخدمها، بالإضافة إلى أي أنواع من الحساسية أو العمليات الجراحية السابقة.
لا تتوقف عن تناول أي دواء موصوف لك من تلقاء نفسك، بل اسأل الطبيب عن الأدوية التي ينبغي إيقافها أو الاستمرار في تناولها قبل العملية.
اطلب من الجرّاح توضيح نوع الزرعة المستخدمة، ومكان وضعها، وطريقة تثبيتها، وما إذا كان إدخالها سيتم من خلال شق داخل الفم أو من خلال موضع آخر.
يمكنك الاطلاع على صور لحالات مشابهة لحالتك لفهم النتائج الممكنة، مع مراعاة أن النتائج تختلف من شخص إلى آخر بحسب شكل الوجه وطبيعة الأنسجة.
حافظ على رفع الرأس أثناء النوم للمساعدة على الحد من التورم.
استخدم الكمادات الباردة بالطريقة والمدة التي يحددها الجرّاح، مع تجنب الضغط المباشر على منطقة الزرعة.
تناول الأدوية الموصوفة لك وفق الجرعات والمواعيد المحددة من الطبيب.
إذا كان الشق الجراحي داخل الفم، التزم بدقة بتعليمات الطبيب المتعلقة بنظافة الفم وتنظيف الأسنان واستخدام غسول الفم.
تناول الأطعمة اللينة خلال الأيام الأولى إذا كان المضغ يسبب الألم أو إذا كانت الجراحة قد أُجريت من خلال شق داخل الفم.
احرص على شرب كمية كافية من السوائل، ما لم تكن لديك تعليمات طبية تحد من تناولها.
تجنب الضغط على الخدين أو تدليكهما، إلا إذا سمح الجرّاح بذلك.
تجنب النوم على الوجه أو تعريض الخدين للضغط المباشر خلال الفترة التي يحددها الطبيب.
تجنب ممارسة التمارين الرياضية الشديدة في بداية فترة التعافي.
ابتعد عن الأنشطة التي قد تعرض الوجه للصدمات أو الضربات.
لا تحاول تحريك الزرعة أو فحص موضعها بالضغط عليها.
لا تحكم على النتيجة النهائية خلال الأيام الأولى؛ فقد يؤدي التورم إلى جعل الخدين يبدوان أكبر حجمًا أو غير متماثلين بصورة مؤقتة.
إذا تم إدخال الزرعة من خلال شق جراحي داخل الفم، تصبح المحافظة على نظافة الفم أمرًا مهمًا للمساعدة على تقليل خطر العدوى.
لذلك، يجب الالتزام بتعليمات الجرّاح المتعلقة بتنظيف الأسنان، واستخدام غسول الفم، ونوعية الأطعمة المناسبة خلال فترة التعافي. ولا يُنصح باستخدام أي مطهر أو غسول للفم من تلقاء نفسك دون استشارة الطبيب.
من الطبيعي أن يكون أحد الخدين أكثر تورمًا من الآخر خلال الأيام الأولى بعد العملية، وقد يؤدي ذلك إلى ظهور درجة مؤقتة من عدم التماثل. والأهم هو ملاحظة التحسن التدريجي مع مرور الوقت وانخفاض التورم.
لا تحاول تصحيح عدم التماثل بنفسك، ولا تضغط على أحد جانبي الوجه أو تحاول تحريك الزرعة. وإذا ظل عدم التماثل واضحًا بعد تراجع التورم واستقرار الأنسجة، فينبغي مناقشة الأمر مع الجرّاح لتحديد السبب.
وقد يكون عدم التماثل مرتبطًا بالتورم، أو باختلاف طبيعي في الأنسجة بين جانبي الوجه، أو بموضع الزرعة. لذلك، من المهم أن يكون الهدف من العملية هو تحقيق التناسق مع ملامح الوجه، وليس الوصول إلى أكبر حجم ممكن.
ينبغي التواصل مع الجرّاح إذا ظهرت أعراض غير معتادة أو ازدادت الأعراض بدلًا من تحسنها، مثل الألم الشديد أو المتزايد، أو التورم المفاجئ أو المتفاقم، أو الاحمرار الشديد، أو الإفرازات، أو ارتفاع درجة الحرارة، أو تغير واضح في موضع الزرعة أو شكل الخد.