تاريخ النشر: 2026-09-01
تُعد إزالة دعامة الحالب خطوة مهمة بعد انتهاء السبب الذي استدعى تركيبها، سواء كان بسبب حصوات الحالب، أو بعد إجراء جراحي، أو لعلاج انسداد وتضيق الحالب. وعلى الرغم من أن فكرة إزالة الدعامة قد تثير بعض القلق، فإن الإجراء في كثير من الحالات يكون بسيطًا وسريعًا، وتختلف طريقة إجرائه وفقًا لنوع الدعامة وحالة المريض.في دليلى ميديكال هذا المقال، نستعرض إزالة دعامة الحالب بدايةً من الاستعداد للإجراء وطريقة الإزالة، وصولًا إلى الأعراض التي قد تظهر بعدها، والمدة المتوقعة للتعافي، بالإضافة إلى أهم النصائح التي تساعد على المرور بفترة ما بعد الإزالة بشكل أكثر راحة وأمانًا.
يعتمد ذلك على طريقة إزالة الدعامة ونوع التخدير المستخدم. فإذا كانت الإزالة ستتم باستخدام منظار المثانة مع التخدير، فقد يطلب الطبيب من المريض الصيام لمدة محددة قبل الإجراء. أما إذا كانت الإزالة لا تتطلب تخديرًا عامًا، فقد تكون تعليمات تناول الطعام والشراب مختلفة. لذلك، يجب الالتزام بالتعليمات التي يحددها الطبيب أو المركز الطبي قبل الإجراء.
ليس بالضرورة. ففي بعض الحالات يمكن إزالة الدعامة بطريقة بسيطة دون الحاجة إلى تخدير عام، بينما قد تتطلب إزالة بعض الدعامات استخدام منظار المثانة، مع اللجوء إلى التخدير الموضعي أو نوع آخر من التخدير وفقًا لحالة المريض وطريقة الإجراء.
نعم، في معظم الحالات يمكن للمريض العودة إلى المنزل في اليوم نفسه، خاصةً إذا تمت إزالة الدعامة دون مضاعفات ولم يكن هناك ما يستدعي البقاء للمراقبة. أما في حال استخدام التخدير، فقد يحتاج المريض إلى البقاء لفترة قصيرة تحت الملاحظة حتى زوال تأثيره، وقد يُنصح بوجود شخص بالغ لمرافقته إلى المنزل.
قد يشعر بعض المرضى بألم أو مغص مؤقت في منطقة الخاصرة أو الكلية بعد إزالة الدعامة، وقد يكون أكثر وضوحًا أثناء التبول. وغالبًا ما تكون هذه الأعراض مؤقتة وتتحسن تدريجيًا. أما إذا كان الألم شديدًا أو مستمرًا أو مصحوبًا بالحمى أو القيء أو صعوبة في التبول، فيجب مراجعة الطبيب للتأكد من عدم وجود انسداد أو التهاب أو مشكلة أخرى.
قد يواجه بعض المرضى صعوبة مؤقتة في التبول بعد إزالة دعامة الحالب، وقد يرتبط ذلك أحيانًا بتهيج المسالك البولية أو بتأثير بعض أنواع التخدير المستخدمة أثناء الإجراء. أما عدم القدرة على التبول على الإطلاق، فيستدعي التواصل مع الطبيب وإجراء تقييم طبي للتأكد من عدم وجود احتباس للبول أو مشكلة أخرى.
قد تحدث عدوى في المسالك البولية لدى بعض المرضى، خاصةً عند وجود عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى. ومن العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب: ارتفاع درجة الحرارة، أو القشعريرة، أو الشعور بألم شديد، خاصةً إذا صاحبتها أعراض بولية مثل الحرقة أو كثرة التبول.
لا يحتاج جميع المرضى إلى إجراء تحليل للبول بعد إزالة الدعامة. وقد يطلب الطبيب تحليل البول عند وجود أعراض تشير إلى الإصابة بالتهاب في المسالك البولية، أو إذا كانت طبيعة الحالة التي استدعت تركيب الدعامة تتطلب ذلك.
في معظم الحالات، يمكن الاستحمام بصورة طبيعية بعد إزالة الدعامة، ما لم يوصِ الطبيب بغير ذلك. وإذا تمت إزالة الدعامة بالتزامن مع عملية جراحية أو إجراء طبي آخر، فيجب الالتزام بتعليمات الطبيب المتعلقة بالعناية بعد الإجراء.
نعم، قد يشعر بعض المرضى بحرقة أو انزعاج أثناء التبول بعد إزالة دعامة الحالب، وذلك نتيجة تهيج مجرى البول أو المثانة. وغالبًا ما تكون هذه الأعراض مؤقتة وتتحسن تدريجيًا مع مرور الوقت.
قد يعاني بعض المرضى من كثرة التبول أو الشعور المتكرر بالحاجة إلى التبول لفترة قصيرة بعد إزالة الدعامة، وذلك بسبب استمرار تهيج المثانة والمسالك البولية. وعادةً ما تتحسن هذه الأعراض تدريجيًا.
ليس بالضرورة. فإزالة دعامة الحالب تعني أن الطبيب يرى أن استمرار وجودها لم يعد ضروريًا في تلك المرحلة، لكن السبب الأساسي لتركيبها، مثل حصوات الحالب أو التضيق أو الانسداد، قد يحتاج إلى متابعة أو علاج إضافي وفقًا للحالة.
نعم، قد يعود انسداد الحالب في بعض الحالات، خاصةً إذا لم تتم معالجة السبب الأساسي للانسداد بشكل كامل. لذلك، قد يوصي الطبيب بالمتابعة وإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من استمرار تدفق البول بصورة طبيعية.
قد تختلف طريقة إزالة دعامة الحالب لدى الأطفال عن البالغين، ولا سيما فيما يتعلق باستخدام التخدير وطريقة إجراء الإزالة. ويحدد طبيب المسالك البولية الطريقة الأنسب وفقًا لعمر الطفل وحالته الصحية ونوع الدعامة.
يعتمد ذلك على شدة الالتهاب وسببه وحالة المريض، بالإضافة إلى سبب وجود الدعامة. ففي بعض الحالات، قد يرى الطبيب ضرورة علاج العدوى أولًا، بينما قد تتطلب حالات أخرى اتخاذ إجراءات مناسبة لضمان تصريف البول، خاصةً عند وجود انسداد.
قد يكون من الممكن إجراء إزالة دعامة الحالب أثناء الدورة الشهرية في بعض الحالات، لكن يُنصح بإبلاغ الطبيب مسبقًا بوجود الدورة الشهرية، خاصةً إذا كانت الإزالة ستُجرى باستخدام المنظار أو تحت التخدير، حتى يتم اتخاذ الترتيبات المناسبة.
بوجه عام، لا يُفترض أن تؤدي إزالة دعامة الحالب في الوقت المناسب، وبعد التأكد من سلامة تصريف البول، إلى الإضرار بوظائف الكلى. فالدعامة تُستخدم أساسًا للمساعدة في الحفاظ على تدفق البول من الكلية إلى المثانة عند وجود انسداد أو خطر لحدوثه، ويقرر الطبيب موعد إزالتها بناءً على الحالة وسبب تركيبها.
قد يشعر المريض ببعض الانزعاج أو الضغط البسيط أثناء إزالة دعامة الحالب، وتختلف درجة هذا الشعور من شخص إلى آخر. وإذا تمت الإزالة باستخدام منظار المثانة، فقد يشعر المريض بحرقة مؤقتة أو برغبة متكررة في التبول بعد الإجراء.
قد تظهر كمية بسيطة من الدم في البول بعد إزالة الدعامة، خاصةً خلال الفترة الأولى، وقد تختفي تدريجيًا. أما في حال حدوث نزيف غزير أو مستمر، أو ظهور جلطات دموية في البول، فينبغي التواصل مع الطبيب لتقييم الحالة.
غالبًا يمكن العودة تدريجيًا إلى الأنشطة اليومية المعتادة بعد إزالة الدعامة، ما لم يوصِ الطبيب بخلاف ذلك. وفي حال وجود ألم أو انزعاج، يُفضل الحصول على قدر كافٍ من الراحة وتجنب الأنشطة أو المجهود الذي يؤدي إلى زيادة الأعراض.
يُنصح بالحفاظ على ترطيب الجسم وشرب الماء بانتظام، ما لم تكن هناك حالة صحية أو تعليمات طبية تستدعي تقييد كمية السوائل. ولا توجد عادةً حاجة إلى إجبار النفس على تناول كميات مفرطة من الماء، بل يُفضل الالتزام بتوجيهات الطبيب.
ليس بالضرورة. فقد يستمر بعض الأعراض المؤقتة، مثل الحرقة أو تهيج المسالك البولية أو المغص الخفيف، لفترة قصيرة بعد إزالة الدعامة، ثم تتحسن تدريجيًا لدى معظم المرضى.
نعم، يمكن أن تتكوّن حصوات جديدة بعد إزالة الدعامة، لأن الدعامة نفسها لا تمنع تكوّن الحصوات. وإذا كانت الدعامة قد وُضعت بسبب وجود حصوة، فمن المهم التأكد من مدى التخلص منها واتباع خطة الوقاية التي يحددها طبيب المسالك البولية لتقليل احتمالية تكرارها.
ليس بالضرورة في جميع الحالات. فقد يوصي طبيب المسالك البولية بإجراء تحليل للبول أو بعض الفحوصات التصويرية بعد إزالة الدعامة، وذلك وفقًا للسبب الذي استدعى تركيبها وحالة المريض، خاصةً عند وجود حصوة متبقية أو تضيق في الحالب أو تاريخ سابق لمشكلات في تصريف البول.
تُستخدم دعامة الحالب (Ureteral stent) لمساعدة الحالب على البقاء مفتوحًا وضمان استمرار تدفق البول من الكلية إلى المثانة. ويختلف توقيت تركيب الدعامة ومدة بقائها حسب السبب الأساسي وحالة المريض، فقد تكون مؤقتة لفترة قصيرة، أو تحتاج إلى تغيير دوري في بعض الحالات.
تُعد حصوات الحالب من أكثر الأسباب شيوعًا لتركيب دعامة الحالب، خاصةً عندما تكون الحصوة كبيرة أو عالقة وتؤدي إلى انسداد مجرى البول.
وقد يترتب على الانسداد تراكم البول داخل الكلية، لذلك يمكن للطبيب وضع الدعامة للمساعدة على تصريف البول إلى المثانة. وقد تُستخدم الدعامة قبل علاج الحصوة لتخفيف الانسداد أو تسهيل إجراء تفتيت الحصوة أو إزالتها.
قد يضع الطبيب دعامة مؤقتة بعد بعض الإجراءات، مثل منظار الحالب أو تفتيت الحصوات، خاصةً عند وجود تورم أو تهيج في الحالب أو بقايا صغيرة من الحصوة.
وتهدف الدعامة خلال هذه الفترة إلى الحفاظ على انسيابية تدفق البول والسماح للحالب بالتعافي بعد الإجراء.
قد يحدث تضيق في الحالب نتيجة تكوّن ندبة أو تليف بعد التهاب أو إجراء جراحي سابق، أو بسبب إصابة في الحالب، أو بعض الحالات التي تؤثر في جدار الحالب.
وفي هذه الحالات، قد تساعد الدعامة على إبقاء الحالب مفتوحًا وتحسين تصريف البول، وقد تكون جزءًا من خطة علاج تضيق الحالب وفقًا لسبب التضيق وشدته.
قد يحدث انسداد الحالب نتيجة وجود ورم أو كتلة تضغط على الحالب من الخارج، أو بسبب انسداد يؤثر في مجرى الحالب نفسه.
وفي مثل هذه الحالات، قد تُستخدم الدعامة للمساعدة على إعادة تصريف البول من الكلية إلى المثانة، خاصةً عندما يؤدي الانسداد إلى توسع الجهاز البولي أو يؤثر في وظائف الكلى.
قد لا يكون سبب انسداد الحالب موجودًا داخل الحالب نفسه، فقد يتعرض للضغط من أنسجة أو أعضاء مجاورة، مما يعيق مرور البول.
وقد تساعد دعامة الحالب في الحفاظ على انفتاح المجرى والسماح باستمرار تصريف البول، بينما يتم التعامل مع السبب المؤدي إلى الضغط وفقًا للحالة.
عند وجود انسداد في مجرى البول بالتزامن مع التهاب أو عدوى، قد تصبح الحاجة إلى تصريف البول أمرًا عاجلًا في بعض الحالات.
وقد يلجأ الطبيب إلى وضع دعامة في الحالب للمساعدة على تصريف البول، أو قد يختار استخدام أنبوب لتصريف البول مباشرةً من الكلية، وذلك وفقًا لشدة الحالة ومكان الانسداد والحالة الصحية للمريض.
قد تُستخدم دعامة الحالب بشكل مؤقت بعد بعض العمليات الجراحية التي تشمل الحالب أو الكلى، وذلك للمساعدة على الحفاظ على تصريف البول ودعم التئام الحالب خلال فترة التعافي.
ويحدد الطبيب مدة بقاء الدعامة بناءً على نوع العملية ومدى التئام الأنسجة وحالة المريض.
في حال تعرض الحالب لإصابة، سواء أثناء إجراء جراحي أو نتيجة إصابة أخرى، قد تُستخدم الدعامة للمساعدة في الحفاظ على انفتاح الحالب والسماح بمرور البول أثناء فترة الالتئام.
ويعتمد استخدام الدعامة ومدى الحاجة إليها على طبيعة الإصابة ومكانها وشدتها.
في بعض الحالات، قد يحدث تسرب للبول من الحالب نتيجة إصابة أو بعد إجراء جراحي. وقد تساعد دعامة الحالب على توجيه تدفق البول نحو المثانة وتقليل الضغط على موضع التسرب، مما قد يساعد على توفير الظروف المناسبة لالتئام الحالب.
ويعتمد اختيار هذا الإجراء على سبب التسرب ومكانه وشدته وتقييم طبيب المسالك البولية.
تُعد إزالة دعامة الحالب من الإجراءات التي يجريها طبيب المسالك البولية بعد التأكد من انتهاء الحاجة إليها. وتختلف طريقة الإزالة بحسب نوع الدعامة، وما إذا كانت مزودة بخيط مخصص للإزالة أم لا، بالإضافة إلى حالة المريض وتعليمات الطبيب.
تحتوي بعض أنواع دعامات الحالب على خيط رفيع يمتد إلى خارج مجرى البول، ويمكن إزالة الدعامة من خلال هذا الخيط إذا كان الطبيب قد اختار هذا النوع من الدعامات وقرر أن إزالتها بهذه الطريقة مناسبة.
وقد تتم عملية الإزالة خلال وقت قصير، وقد يشعر المريض أثناءها أو بعدها بانزعاج بسيط أو رغبة مؤقتة في التبول.
مهم: لا ينبغي سحب خيط الدعامة أو محاولة إزالتها من تلقاء النفس، إلا إذا أعطى طبيب المسالك البولية تعليمات واضحة وصريحة بإجراء ذلك في المنزل.
عندما لا تكون الدعامة مزودة بخيط، تكون إزالتها عادةً عن طريق منظار المثانة. ويجري الطبيب الإجراء وفق الخطوات الآتية:
تجهيز المريض ووضعه في الوضع المناسب لإجراء المنظار.
استخدام مخدر موضعي أو نوع آخر من التخدير وفقًا للحالة ونوع الإجراء.
إدخال منظار رفيع عبر مجرى البول وصولًا إلى المثانة.
تحديد الطرف السفلي لدعامة الحالب داخل المثانة.
استخدام أداة صغيرة تمر عبر المنظار للإمساك بالدعامة.
سحب الدعامة برفق إلى الخارج.
التأكد من خروج الدعامة كاملة.
وعادةً يستغرق الإجراء فترة قصيرة، وقد يشعر المريض ببعض الضغط أو الانزعاج أثناء إزالة الدعامة، ويختلف ذلك من شخص إلى آخر.
قد تظهر بعض الأعراض المؤقتة بعد إزالة الدعامة نتيجة تهيج بسيط في المسالك البولية، ومن أبرزها:
حرقة أو انزعاج بسيط أثناء التبول.
زيادة مؤقتة في عدد مرات التبول أو الشعور بالحاجة الملحة إليه.
ألم أو انزعاج خفيف أسفل البطن أو في منطقة الخاصرة.
ظهور كمية بسيطة من الدم في البول.
غالبًا تتحسن هذه الأعراض تدريجيًا خلال فترة قصيرة، لكن ينبغي مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض شديدة أو متزايدة، مثل الحمى، أو الألم الشديد، أو صعوبة التبول، أو النزيف الملحوظ أو المستمر.
لا ينبغي محاولة إزالة دعامة الحالب من تلقاء نفسك، لأن طريقة التعامل معها تعتمد على نوع الدعامة وسبب تركيبها وحالة الحالب. وقد يؤدي سحب الدعامة أو التعامل مع الخيط بطريقة غير صحيحة إلى حدوث ألم أو نزيف أو مضاعفات أخرى.
في بعض الحالات المحددة، قد يضع طبيب المسالك البولية دعامة مزودة بخيط مخصص للإزالة، وقد يسمح بإزالتها في المنزل وفق تعليمات واضحة ومحددة منه. وفي هذه الحالة، يجب الالتزام بتعليمات الطبيب بدقة وعدم محاولة إزالة الدعامة قبل الموعد المحدد.
إذا أخبرك الطبيب صراحةً بإمكانية إزالة الدعامة في المنزل، فمن المهم اتباع التعليمات التي قدمها لك بشأن موعد الإزالة وطريقة التعامل معها. كما ينبغي الحفاظ على نظافة اليدين قبل التعامل مع المنطقة لتقليل احتمالية انتقال العدوى.
وقد يشعر المريض ببعض الانزعاج المؤقت بعد إزالة الدعامة، مثل الحرقة أثناء التبول أو زيادة الحاجة إلى التبول أو وجود كمية بسيطة من الدم في البول، وقد تتحسن هذه الأعراض تدريجيًا.
ويُنصح بالحفاظ على شرب السوائل بانتظام ما لم تكن هناك تعليمات طبية بتقييدها.
إذا واجهت صعوبة في إزالة الدعامة، أو شعرت بألم شديد، أو لم تكن متأكدًا من إمكانية إزالتها في المنزل، فلا تحاول إجبارها على الخروج أو استخدام أدوات لإزالتها. تواصل مع طبيب المسالك البولية أو المركز الطبي الذي أجرى تركيب الدعامة لتحديد الإجراء المناسب.
كما ينبغي طلب التقييم الطبي عند ظهور أعراض مقلقة، مثل الألم الشديد أو المتزايد، أو الحمى، أو صعوبة التبول، أو النزيف الغزير أو المستمر.
قد تظهر بعض الأعراض المؤقتة بعد إزالة دعامة الحالب، نتيجة تهيج الحالب أو المثانة بسبب وجود الدعامة أو نتيجة إجراء الإزالة نفسه. وتختلف شدة الأعراض ومدتها من شخص إلى آخر، وغالبًا ما تتحسن تدريجيًا خلال فترة قصيرة.
قد يشعر المريض بحرقة أو انزعاج عند التبول، خاصةً خلال الساعات الأولى بعد إزالة الدعامة. وغالبًا ما تقل هذه الأعراض تدريجيًا مع تحسن تهيج المسالك البولية.
قد تزداد الحاجة إلى التبول أو يشعر المريض برغبة ملحة ومفاجئة في دخول الحمام. ويحدث ذلك غالبًا نتيجة التهيج المؤقت في المثانة والمسالك البولية بعد إزالة الدعامة.
قد يشعر المريض بألم خفيف أو متوسط في منطقة الخاصرة أو أحد جانبي الظهر، وقد يكون الألم أكثر وضوحًا أثناء التبول. وغالبًا يكون هذا الشعور مؤقتًا، لكن الألم الشديد أو المستمر يستدعي التواصل مع الطبيب.
يمكن أن يظهر شعور بالضغط أو المغص في أسفل البطن أو منطقة الحوض بعد إزالة الدعامة، وعادةً ما يتحسن هذا الانزعاج تدريجيًا مع زوال تهيج المسالك البولية.
قد يصبح لون البول ورديًا أو تظهر كمية بسيطة من الدم بعد إزالة الدعامة، خاصةً في الفترة الأولى. وقد يحدث ذلك نتيجة التهيج البسيط في مجرى البول أو المثانة أثناء عملية الإزالة.
قد يشعر المريض بالحاجة إلى التبول مرة أخرى بعد وقت قصير من دخول الحمام، أو بالإحساس بعدم إفراغ المثانة بشكل كامل. وغالبًا ما يكون ذلك مؤقتًا ويختفي مع تحسن تهيج الجهاز البولي.
قد تحدث تقلصات أو نوبات مغص متقطعة في الحالب أو المثانة خلال الفترة الأولى بعد إزالة الدعامة. وقد تختلف شدتها من شخص إلى آخر، وعادةً تخف تدريجيًا مع مرور الوقت.
رغم أن بعض الأعراض الخفيفة قد تكون طبيعية بعد إزالة دعامة الحالب، ينبغي التواصل مع الطبيب عند ظهور أعراض شديدة أو متزايدة، مثل الحمى أو القشعريرة، الألم الشديد أو المستمر، صعوبة التبول أو عدم القدرة على التبول، النزيف الغزير أو المستمر، أو القيء المتكرر؛ فقد تشير هذه الأعراض إلى مشكلة تحتاج إلى تقييم طبي.
في الحالات البسيطة، تكون الأعراض التي تظهر بعد إزالة دعامة الحالب مؤقتة وتتحسن تدريجيًا. وقد تستمر بعض الأعراض لمدة عدة أيام، وتختلف المدة من شخص إلى آخر وفقًا لمدة بقاء الدعامة، وسبب تركيبها، والإجراء الذي سبق إزالتها، وحالة المسالك البولية.
وإذا كانت الدعامة قد وُضعت بسبب وجود حصوة، فإن استمرار الألم بعد الإزالة لا يعني بالضرورة أن الدعامة هي السبب؛ فقد يكون هناك بقايا من الحصوة أو تورم في الحالب أو عودة للانسداد. لذلك قد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات أو تصوير طبي للتأكد من سلامة تصريف البول عند الحاجة.
ينبغي التواصل مع طبيب المسالك البولية أو الحصول على تقييم طبي سريع عند ظهور أي من الأعراض التالية:
الحمى أو القشعريرة.
ألم شديد أو ألم يزداد مع مرور الوقت بدلًا من التحسن.
القيء المتكرر.
صعوبة شديدة في التبول أو عدم القدرة على التبول.
وجود كمية كبيرة أو مستمرة من الدم في البول.
تدهور واضح في الحالة العامة أو استمرار الأعراض دون تحسن.
وقد تشير هذه الأعراض إلى وجود التهاب أو انسداد أو مشكلة أخرى تحتاج إلى تقييم طبي وعلاج مناسب.
يختلف موعد إزالة دعامة الحالب من حالة إلى أخرى، ويحدده طبيب المسالك البولية بناءً على سبب تركيبها، وحالة الحالب والكلى، ومدى تحسن تصريف البول.
إذا تمت معالجة الحصوة وأصبح الحالب يسمح بمرور البول بصورة جيدة، فقد يقرر الطبيب إزالة الدعامة بعد فترة قصيرة، خاصةً بعد زوال التورم والتأكد من عدم وجود انسداد أو مشكلة تستدعي استمرارها.
قد تُترك دعامة الحالب لفترة مؤقتة بعد إجراء المنظار للمساعدة على الحفاظ على تصريف البول والسماح للحالب بالتعافي. ويحدد الطبيب مدة بقائها وفقًا لما تم أثناء العملية وحالة الحالب بعدها.
إذا كان الانسداد ناتجًا عن سبب مؤقت وتم علاجه، فقد تصبح إزالة الدعامة ممكنة بعد التأكد من عودة تصريف البول بصورة طبيعية وسلامة الحالب والكلى.
لا تُزال الدعامة بالضرورة بمجرد تحسن الأعراض، فقد يحتاج تضيق الحالب إلى علاج مخصص أولًا. وفي بعض الحالات، قد يقرر الطبيب إبقاء الدعامة لفترة محددة أو استبدالها بأخرى وفقًا للخطة العلاجية.
قد تُترك الدعامة بعد إصابة الحالب أو بعض العمليات الجراحية لفترة تسمح بالتئام الحالب. وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحص أو تصوير للتأكد من عدم وجود تسرب للبول أو انسداد قبل اتخاذ قرار الإزالة.
إذا استمر السبب الذي أدى إلى انسداد الحالب، مثل بعض حالات التضيق أو الضغط الخارجي على الحالب، فقد لا تكون إزالة الدعامة نهائيًا مناسبة في تلك المرحلة. وقد يحتاج المريض إلى استبدال الدعامة بأخرى وفق جدول متابعة يحدده طبيب المسالك البولية.
تختلف مدة بقاء دعامة الحالب من مريض إلى آخر، ولا توجد مدة واحدة تناسب جميع الحالات. ويعتمد موعد إزالة الدعامة أو استبدالها على سبب تركيبها، ونوع الدعامة، والإجراء الذي خضع له المريض، ومدى تحسن تصريف البول.
لذلك، يجب الالتزام بالموعد الذي يحدده طبيب المسالك البولية وعدم تأخير إزالة الدعامة أو استبدالها دون استشارته.
قد تُستخدم الدعامة قبل علاج الحصوة لفترة قصيرة للمساعدة على تحسين تصريف البول أو تهيئة الحالب للإجراء، وقد تكون المدة نحو أسبوع إلى أسبوعين في بعض الحالات.
أما بعد علاج الحصوة، فتختلف مدة بقاء الدعامة وفقًا للطريقة المستخدمة وحالة الحالب. ففي بعض الحالات البسيطة بعد منظار الحالب، قد تتم إزالتها بعد فترة قصيرة، بينما قد تحتاج إلى البقاء لمدة أطول بعد بعض إجراءات تفتيت الحصوات أو عند وجود تورم أو عوامل أخرى تستدعي استمرارها.
إذا كان الحالب يتعرض للضغط من ورم أو كتلة أو أنسجة مجاورة، فقد تحتاج الدعامة إلى البقاء لفترة أطول، ويعتمد ذلك على السبب الأساسي ومدى استجابة الحالة للعلاج.
وفي الحالات التي تستدعي استخدام الدعامة لفترة طويلة، قد تكون هناك حاجة إلى استبدالها بصورة دورية وفق الجدول الذي يحدده الطبيب، وذلك لتقليل مخاطر انسداد الدعامة أو حدوث مضاعفات مرتبطة ببقائها لفترة طويلة.
تعتمد مدة بقاء الدعامة على سبب التضيق وشدته ونوع العلاج المستخدم. فقد تُترك الدعامة لفترة محددة بعد علاج التضيق للمساعدة في الحفاظ على انفتاح الحالب، ثم تتم إزالتها أو استبدالها وفقًا لتقييم الطبيب.
قد تُستخدم دعامة الحالب مؤقتًا بعد زراعة الكلى للمساعدة على التئام الوصلة بين الحالب والمثانة والحفاظ على تصريف البول بصورة جيدة.
وفي كثير من الحالات، تتم إزالة الدعامة بعد عدة أسابيع، وقد تكون المدة نحو 4 إلى 6 أسابيع وفقًا لخطة الطبيب وحالة المريض.
نعم، قد تحتاج بعض الحالات إلى دعامة لفترة طويلة عندما يستمر السبب المؤدي إلى انسداد الحالب. وفي هذه الحالة، لا يعني بقاؤها أن المريض يمكنه تركها دون متابعة، بل يجب الالتزام بمواعيد الفحص والاستبدال التي يحددها طبيب المسالك البولية، لأن بعض الدعامات تحتاج إلى تغيير دوري.
بعد إزالة دعامة الحالب، قد يحتاج المريض إلى بعض العناية خلال الأيام الأولى لتقليل تهيج المسالك البولية ومتابعة عودة التبول وتدفق البول بصورة طبيعية. وتختلف التعليمات من حالة إلى أخرى بحسب سبب تركيب الدعامة، سواء كان بسبب حصوات الكلى أو الحالب، أو تضيق الحالب، أو بعد إجراء جراحي.
احرص على شرب الماء بانتظام على مدار اليوم، ما لم يوصِ الطبيب بتقييد السوائل بسبب حالة صحية معينة، مثل بعض أمراض الكلى أو القلب.
ولا توجد حاجة إلى شرب كميات كبيرة من الماء دفعة واحدة، بل يُفضل توزيع السوائل على مدار اليوم. وقد يساعد الحفاظ على ترطيب جيد للجسم في تقليل تركيز البول وتخفيف الشعور بالحرقة أثناء التبول.
حاول التبول عند الشعور بالحاجة إلى ذلك، خاصة خلال الأيام الأولى بعد إزالة الدعامة، وتجنب حبس البول لفترات طويلة.
قد تلاحظ بعد إزالة دعامة الحالب بعض التغيرات المؤقتة، مثل الشعور بحرقة بسيطة أثناء التبول أو ظهور كمية قليلة من الدم في البول، وقد تتحسن هذه الأعراض تدريجيًا.
أما إذا أصبح النزيف واضحًا أو متزايدًا، أو استمر لفترة ملحوظة، أو ظهرت جلطات دموية في البول، فيجب التواصل مع الطبيب لتقييم الحالة.
يمكن عادةً العودة تدريجيًا إلى الأنشطة اليومية المعتادة إذا كانت الحالة العامة جيدة ولم توجد تعليمات خاصة من الطبيب.
وفي حال الشعور بألم في الخاصرة أو أسفل البطن، يُفضل تقليل المجهود والحصول على قسط كافٍ من الراحة. كما يجب الالتزام بأي قيود على النشاط يحددها الطبيب، خاصةً إذا سبقت إزالة الدعامة عملية جراحية.
إذا وصف الطبيب مسكنًا للألم أو أي دواء آخر بعد إزالة الدعامة، فيجب استخدامه وفق الجرعة والمدة المحددتين.
ولا يُنصح ببدء تناول المضادات الحيوية من تلقاء نفسك لمجرد وجود حرقة أو تغير بسيط في البول، لأن هذه الأعراض قد تنتج عن تهيج المسالك البولية بعد إزالة الدعامة ولا تعني بالضرورة وجود عدوى.
لا يحتاج معظم المرضى إلى اتباع نظام غذائي خاص لمجرد إزالة دعامة الحالب.
ولكن إذا كانت الدعامة قد وُضعت بسبب حصوات الكلى أو الحالب، فقد يوصي الطبيب بتعديلات غذائية معينة بناءً على نوع الحصوة ونتائج تحليلها، وهو ما يساعد على تقليل احتمالية تكرارها بصورة أكثر دقة من اتباع حمية عامة.
تُعد المتابعة الطبية مهمة، خاصةً إذا كانت الدعامة قد وُضعت بسبب:
وجود حصوة لم يتم التأكد من التخلص منها بالكامل.
تضيق في الحالب.
انسداد في المسالك البولية.
إجراء جراحي في الحالب أو الكلية.
وقد يطلب الطبيب إجراء تحليل للبول أو بعض الفحوصات التصويرية للتأكد من استمرار تدفق البول بصورة طبيعية والاطمئنان على حالة الكلية والحالب.
يجب طلب التقييم الطبي سريعًا عند ظهور أي من الأعراض التالية:
ارتفاع درجة حرارة الجسم أو الإصابة بالقشعريرة.
ألم شديد أو متزايد في الخاصرة أو الظهر.
القيء المتكرر.
صعوبة شديدة في التبول أو عدم القدرة على التبول.
نزيف واضح أو متزايد في البول.
تدهور الحالة بدلًا من تحسنها تدريجيًا.
وتزداد أهمية هذه الأعراض عند وجود احتمال لانسداد في الجهاز البولي، لأن اجتماع الانسداد مع العدوى قد يحتاج إلى تقييم وعلاج سريع.