تاريخ النشر: 2026-08-31
يُعد نزول الدم أثناء الحمل من الأمور التي قد تثير القلق والخوف لدى الحامل، خاصةً عندما يحدث بشكل مفاجئ أو في غير موعد الدورة الشهرية. وعلى الرغم من أن النزيف قد يحدث أحيانًا لأسباب بسيطة، فإن بعض الحالات قد تشير إلى مشكلة تحتاج إلى تقييم طبي سريع، ويختلف ذلك بحسب مرحلة الحمل، وكمية الدم، ولونه، والأعراض المصاحبة له.فما أسباب نزول الدم أثناء الحمل؟ وهل يمكن أن يكون النزيف طبيعيًا في بعض الحالات؟ ومتى يكون علامة تستدعي التوجه إلى الطبيب أو الطوارئ؟ وهل تختلف أسباب النزيف في الأشهر الأولى عن الثلث الثاني والثالث من الحمل؟ في دليلى ميديكال، نتعرف في هذا المقال على أهم أسباب نزول الدم أثناء الحمل، والفرق بين النزيف البسيط والحالات التي قد تستدعي القلق، بالإضافة إلى الأعراض المصاحبة وطرق التشخيص والعلاج وأهم النصائح التي تساعد الحامل على التعامل مع النزيف بصورة صحيحة.
قد يحدث النزيف أو التبقع لدى بعض النساء أثناء الحمل، ولا سيما خلال الأشهر الأولى، وقد تكون له أسباب بسيطة في بعض الحالات. ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار نزول الدم أثناء الحمل أمرًا طبيعيًا بشكل تلقائي، بل يُنصح بإبلاغ طبيب النساء والتوليد لتحديد السبب والتأكد من سلامة الحمل.
ليس بالضرورة. فقد يحدث النزيف خلال بداية الحمل نتيجة أسباب متعددة، ولا يعني وجوده بمفرده انتهاء الحمل. ومع ذلك، إذا كان النزيف مصحوبًا بألم شديد في البطن أو تقلصات قوية، فينبغي الحصول على تقييم طبي سريع لتحديد السبب.
نعم، قد يحدث تبقع أو نزيف خفيف بعد الجماع لدى بعض الحوامل نتيجة زيادة حساسية الأوعية الدموية في عنق الرحم خلال الحمل. ومع ذلك، يُنصح بإبلاغ الطبيب عند حدوث أي نزيف، وخاصةً إذا كان متكررًا أو غزيرًا أو مصحوبًا بألم أو أعراض أخرى غير معتادة.
قد يكون النزيف خلال الثلث الثاني أو الثالث من الحمل أكثر أهمية في بعض الحالات، إذ يمكن أن يرتبط بمشكلات في المشيمة أو أسباب أخرى تستدعي التقييم الطبي. لذلك، ينبغي التواصل مع طبيب النساء والتوليد عند حدوث أي نزيف خلال هذه المرحلة من الحمل، حتى وإن كانت كمية الدم قليلة.
قد يكون الدم النازل أثناء الحمل أحمر فاتحًا أو أحمر داكنًا أو بنيًا، إلا أن لون الدم وحده لا يكفي لتحديد سبب النزيف أو مدى خطورته. ويعتمد تقييم الحالة على عدة عوامل، منها كمية النزيف، ومدة استمراره، ومرحلة الحمل، والأعراض المصاحبة له.
قد تشير الإفرازات أو البقع البنية في كثير من الأحيان إلى وجود دم قديم، إلا أن لون الإفرازات وحده لا يكفي لتحديد سبب النزيف. لذلك، إذا تكرر النزيف البني أو صاحبه ألم في البطن أو تقلصات أو أي أعراض غير معتادة، فيُفضّل مراجعة الطبيب لتقييم الحالة.
قد يكون اجتماع النزيف مع ألم البطن علامة تستدعي التقييم الطبي، ولا سيما خلال الأشهر الأولى من الحمل. وتزداد أهمية الحصول على تقييم عاجل إذا كان الألم شديدًا، أو يتركز في جانب واحد من البطن، أو يصاحبه دوار أو إغماء أو ضعف شديد.
لا توجد طريقة منزلية آمنة لإيقاف النزيف قبل معرفة سببه. ويختلف العلاج بحسب الحالة، لذلك ينبغي عدم تناول الأدوية أو الأعشاب أو أي مستحضرات بهدف إيقاف النزيف دون استشارة الطبيب. وفي حال كان النزيف غزيرًا أو مصحوبًا بألم شديد أو دوخة أو إغماء، يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة.
قد يوصي الطبيب بتقليل النشاط البدني أو الحصول على قدر أكبر من الراحة في بعض الحالات، وفقًا لسبب النزيف وحالة الحامل. ومع ذلك، فإن الراحة لا تمنع جميع أسباب النزيف أثناء الحمل، ولا تُعد علاجًا عامًا له. لذلك، ينبغي الالتزام بتعليمات الطبيب الخاصة بكل حالة.
نعم، قد يستمر الحمل في بعض الحالات رغم حدوث النزيف، ولا يعني نزول الدم بالضرورة فقدان الحمل. ويعتمد الأمر على سبب النزيف ومرحلة الحمل ونتائج الفحوصات الطبية. لذلك، لا يمكن تحديد سلامة الحمل اعتمادًا على كمية الدم وحدها.
يختلف تأثير النزيف على الجنين باختلاف سببه وكمية الدم ومرحلة الحمل والحالة الصحية للأم والجنين. فقد تكون بعض حالات النزيف بسيطة ولا تؤثر في الحمل، بينما قد ترتبط حالات أخرى بمضاعفات تحتاج إلى متابعة وعلاج طبي.
يعتمد ذلك على سبب النزيف وحالة الحمل. فقد يوصي الطبيب بتجنب الجماع مؤقتًا في بعض الحالات، بينما قد لا يكون ذلك ضروريًا في حالات أخرى. لذلك، يُفضّل استشارة الطبيب وتحديد ما إذا كان الجماع مناسبًا وفقًا للحالة بدلًا من اتباع توصية عامة.
عند حدوث نزيف جديد أثناء الحمل، يُفضّل التواصل مع الطبيب قبل ممارسة الرياضة أو مواصلة النشاط البدني المعتاد. فقد تختلف التوصيات بحسب سبب النزيف ومرحلة الحمل وحالة الأم والجنين.
قد تلاحظ بعض الحوامل قرب موعد الولادة خروج مخاط ممزوج بكمية قليلة من الدم، وهو ما قد يرتبط بالتغيرات التي تسبق المخاض. ومع ذلك، ليس كل نزيف في أواخر الحمل علامة على بدء الولادة، وقد تكون له أسباب أخرى تحتاج إلى تقييم.
لذلك، ينبغي التواصل مع الطبيب أو وحدة الولادة عند حدوث أي نزيف خلال الثلث الثالث من الحمل، خاصةً إذا كان النزيف غزيرًا أو مصحوبًا بألم أو تقلصات أو أعراض أخرى.
يُعد نزول الدم أو ظهور بقع دموية خلال الأسابيع الأولى من الحمل أمرًا قد يحدث لدى بعض النساء، ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة أو فقدان الحمل. ومع ذلك، فإن حدوث النزيف أثناء الحمل يستدعي التقييم الطبي، لأن أسبابه متعددة؛ فقد يكون ناتجًا عن أسباب بسيطة، بينما قد يرتبط في بعض الحالات بمشكلة تحتاج إلى متابعة أو تدخل طبي سريع.
قد يحدث نزيف خفيف في بداية الحمل بالتزامن مع انغراس البويضة المخصبة في بطانة الرحم. وغالبًا ما يكون النزيف بسيطًا وقصير المدة، وقد يحدث بالقرب من موعد الدورة الشهرية المتوقع. ومع ذلك، لا يمكن دائمًا التأكد من أن أي نزيف مبكر ناتج عن الانغراس تحديدًا، ولذلك ينبغي تقييم النزيف وفقًا للأعراض ومرحلة الحمل.
تزداد إمدادات الدم إلى عنق الرحم خلال فترة الحمل، مما يجعله أكثر حساسية وأكثر عرضة للنزيف البسيط. ولهذا قد تلاحظ بعض الحوامل نزول كمية قليلة من الدم، خاصةً بعد الجماع أو بعد إجراء فحص مهبلي.
قد تؤدي بعض الالتهابات المهبلية أو التهابات عنق الرحم، وكذلك بعض أنواع العدوى المنقولة جنسيًا، إلى حدوث نزيف أثناء الحمل. وقد يصاحب النزيف أعراض أخرى، مثل الإفرازات المهبلية غير المعتادة أو الحكة أو الألم، وذلك بحسب نوع الالتهاب.
قد يحدث تجمع للدم بالقرب من كيس الحمل، ويُعرف باسم التجمع الدموي تحت الكيس (Subchorionic Hematoma). ويمكن اكتشافه من خلال التصوير بالموجات فوق الصوتية، وقد يؤدي إلى نزيف مهبلي تتفاوت شدته من حالة إلى أخرى. وتختلف أهمية هذا التجمع بحسب حجمه وموقعه ومرحلة الحمل، لذلك يحتاج إلى تقييم ومتابعة الطبيب.
يُعد الإجهاض أحد أسباب النزيف المهمة خلال الثلث الأول من الحمل. وقد يصاحبه نزيف بدرجات متفاوتة، وتقلصات أو ألم في أسفل البطن أو الظهر، وأحيانًا خروج أنسجة من المهبل. ومع ذلك، فإن حدوث النزيف وحده لا يعني بالضرورة حدوث الإجهاض؛ فقد يستمر الحمل بصورة طبيعية لدى بعض النساء رغم حدوث نزيف في بدايته.
يحدث الحمل خارج الرحم عندما تنغرس البويضة المخصبة خارج تجويف الرحم، وغالبًا داخل قناة فالوب. وقد يظهر على شكل نزيف مهبلي مصحوب بألم في أسفل البطن، وقد يكون الألم أكثر وضوحًا في إحدى جهتي البطن. وتظهر الأعراض غالبًا خلال الأسابيع الأولى من الحمل، وقد تتطور خلال الفترة من الأسبوع الرابع إلى الثاني عشر.
ويُعد الحمل خارج الرحم حالة تستدعي تقييمًا طبيًا سريعًا، لأن تمزق موضع الحمل قد يؤدي إلى نزيف داخلي خطير.
يُعد الحمل العنقودي من الأسباب النادرة للنزيف في بداية الحمل، وينتج عن نمو غير طبيعي لأنسجة الحمل أو المشيمة. وقد يصاحبه نزيف مهبلي وأعراض أخرى، ويُشخَّص عادةً من خلال الفحص الطبي، وتحاليل هرمون الحمل، والتصوير بالموجات فوق الصوتية.
في بعض الحالات، قد يحدث نزيف خفيف خلال بداية الحمل دون التوصل إلى سبب واضح، خاصةً إذا أظهرت الفحوصات أن الحمل داخل الرحم ويتطور بصورة طبيعية. وفي هذه الحالة قد يوصي الطبيب بالمتابعة وإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من استمرار الحمل بصورة سليمة.
ينبغي طلب الرعاية الطبية العاجلة عند حدوث نزيف غزير، أو نزيف مصحوب بألم شديد في البطن، أو ألم واضح في جهة واحدة، أو دوخة، أو إغماء، أو ضعف شديد، أو ألم في الكتف. وتزداد أهمية التقييم الطبي عند وجود هذه الأعراض؛ لأنها قد تشير إلى حالة تحتاج إلى تدخل سريع، مثل الحمل خارج الرحم.
تختلف أعراض النزيف أثناء الحمل باختلاف سببه ومرحلة الحمل وكمية الدم المفقودة. وقد يكون النزيف بسيطًا ومؤقتًا، بينما قد يصاحبه في بعض الحالات ألم أو تقلصات أو أعراض أخرى تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.
قد يظهر النزيف في صورة نقاط أو بقع قليلة من الدم على الملابس الداخلية، وقد يكون لونه ورديًا أو أحمر فاتحًا أو بنيًا. وقد يستمر لفترة قصيرة ثم يتوقف، وقد يحدث أحيانًا دون ألم.
ويُعد التبقيع أكثر شيوعًا خلال المراحل المبكرة من الحمل، إلا أن ظهور الدم في أي مرحلة من مراحل الحمل يستدعي إبلاغ الطبيب، ولا سيما إذا تكرر النزيف أو صاحبه ألم أو أعراض أخرى.
قد يصاحب النزيف الشعور بتقلصات في أسفل البطن أو الحوض، أو ألم يشبه آلام الدورة الشهرية، أو ألم في أسفل الظهر.
وقد تظهر هذه الأعراض في بعض حالات الإجهاض أو عند بدء المخاض، كما يمكن أن تحدث لأسباب أخرى؛ لذلك لا يمكن تحديد سبب النزيف اعتمادًا على الأعراض وحدها.
قد يتمثل النزيف الغزير في تدفق واضح للدم بدلًا من مجرد ظهور بقع بسيطة، أو الحاجة إلى تغيير الفوط الصحية بشكل متكرر، أو استمرار النزيف وزيادته مع مرور الوقت.
وقد تظهر الجلطات الدموية في بعض الحالات. ويحتاج النزيف الغزير أثناء الحمل إلى تقييم طبي سريع، خصوصًا إذا صاحبه ألم أو دوخة أو ضعف شديد.
يُعد حدوث نزيف مع ألم شديد أو مفاجئ في البطن أو الحوض من الأعراض التي تستدعي التقييم الطبي العاجل، وخاصة خلال الأسابيع الأولى من الحمل.
وإذا كان الألم شديدًا ومتركزًا في جهة واحدة من البطن، فقد يحتاج الطبيب إلى استبعاد الحمل خارج الرحم.
قد يصاحب النزيف الشعور بدوخة شديدة أو ضعف واضح أو قرب فقدان الوعي، وقد يحدث أحيانًا إغماء أو شحوب وتدهور في الحالة العامة.
وقد تشير هذه الأعراض إلى فقدان كمية مهمة من الدم أو إلى وجود مشكلة طبية تستدعي تدخلًا عاجلًا.
قد يكون ألم طرف الكتف مع النزيف وألم البطن أو الدوخة، خاصة في بداية الحمل، علامة تستدعي التقييم الطبي العاجل؛ إذ يمكن أن يرتبط في بعض الحالات بوجود نزيف داخلي نتيجة الحمل خارج الرحم.
قد تلاحظ الحامل خروج أنسجة أو جلطات دموية أو سوائل ممزوجة بالدم من المهبل.
وقد يحدث ذلك في بعض حالات فقدان الحمل، إلا أن شكل الدم أو الأنسجة وحده لا يكفي لتحديد السبب، ولذلك يجب إجراء تقييم طبي عند حدوث هذه الأعراض.
قد يترافق النزيف أحيانًا مع تغير في الإفرازات المهبلية، مثل زيادة الإفرازات أو تغير لونها أو رائحتها، بالإضافة إلى الحكة أو التهيج أو الألم أثناء التبول.
وقد تشير هذه الأعراض إلى وجود التهاب أو عدوى في المهبل أو عنق الرحم، ويحتاج تحديد السبب إلى تقييم طبي.
قد تظهر كمية بسيطة من الدم بعد الجماع أثناء الحمل نتيجة زيادة تدفق الدم وحساسية عنق الرحم.
ومع ذلك، إذا كان النزيف متكررًا أو غزيرًا أو مصحوبًا بألم أو تقلصات، فينبغي التواصل مع الطبيب لتحديد السبب.
يصبح النزيف في النصف الثاني من الحمل أكثر أهمية، وقد يرتبط في بعض الحالات بمشكلات في المشيمة أو تغيرات في عنق الرحم أو بدء المخاض المبكر.
وقد يصاحب النزيف في هذه المرحلة:
قد يحدث النزيف بالتزامن مع نزول سائل مائي من المهبل. وإذا حدث ذلك قبل موعد الولادة، فقد يكون مرتبطًا بتمزق الأغشية أو الولادة المبكرة، ولذلك يحتاج إلى تقييم طبي سريع.
في المراحل التي تصبح فيها حركة الجنين واضحة ومنتظمة، فإن حدوث انخفاض ملحوظ أو تغير واضح في حركة الجنين بالتزامن مع النزيف يستدعي التواصل العاجل مع الطبيب أو وحدة الولادة.
يُنصح بطلب التقييم الطبي العاجل عند حدوث نزيف غزير، أو ألم شديد في البطن، أو دوخة شديدة أو إغماء، أو ألم في طرف الكتف، أو نزول ماء الجنين، أو تقلصات منتظمة، أو تغير واضح في حركة الجنين. ولا ينبغي الانتظار لمعرفة السبب في المنزل، لأن بعض أسباب النزيف أثناء الحمل تحتاج إلى تقييم وعلاج سريع.
يعتمد تشخيص النزيف أثناء الحمل على مرحلة الحمل، وكمية النزيف، ولونه، ومدة استمراره، والأعراض المصاحبة له. ولا يمكن تحديد سبب النزيف من شكله أو لونه وحدهما، لذلك قد يحتاج الطبيب إلى مجموعة من الفحوصات للوصول إلى التشخيص الصحيح.
يبدأ الطبيب بسؤال الحامل عن تفاصيل النزيف، ومنها:
كما يسأل الطبيب عن عمر الحمل، والحمل السابق، والولادات أو حالات الإجهاض السابقة، والأدوية المستخدمة، والأمراض المزمنة.
قد يجري الطبيب فحصًا عامًا لتقييم الحالة، بما في ذلك ضغط الدم، والنبض، ودرجة الحرارة، وعلامات فقدان الدم.
وقد يُجرى فحص للبطن لتقييم وجود الألم أو التقلصات أو حساسية الرحم.
وفي بعض الحالات قد يحتاج الطبيب إلى فحص عنق الرحم أو المهبل، لكن طريقة الفحص تختلف حسب مرحلة الحمل والاشتباه في سبب النزيف.
تُعد الموجات فوق الصوتية من أهم الفحوصات المستخدمة لتقييم النزيف أثناء الحمل.
وقد تساعد في معرفة:
وفي بداية الحمل قد تُستخدم الموجات فوق الصوتية عبر المهبل للحصول على صورة أوضح، وفقًا لما يراه الطبيب مناسبًا.
قد يطلب الطبيب تحليل هرمون الحمل (hCG) في الدم، وخاصة في بداية الحمل عندما يكون عمر الحمل صغيرًا أو عندما لا تكون نتيجة الموجات فوق الصوتية حاسمة.
وفي بعض الحالات قد يُعاد التحليل بعد فترة لمتابعة تغير مستوى الهرمون، لكن تفسير النتيجة يعتمد على عمر الحمل ونتائج الفحوصات الأخرى.
قد يطلب الطبيب تحديد فصيلة دم الحامل وعامل Rh، لأن بعض الحوامل ذوات عامل Rh السالب قد يحتجن إلى دواء وقائي معين في حالات محددة من النزيف أثناء الحمل، وفقًا لعمر الحمل والظروف الطبية.
بحسب كمية النزيف والحالة الصحية، قد يطلب الطبيب بعض تحاليل الدم، مثل:
إذا كان النزيف مصحوبًا بإفرازات غير طبيعية أو حكة أو رائحة غير معتادة أو ألم أثناء التبول، فقد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحوصات للكشف عن الالتهابات المهبلية أو التهابات عنق الرحم أو بعض العدوى.
عندما يحدث النزيف في النصف الثاني من الحمل، يولي الطبيب اهتمامًا خاصًا بتقييم المشيمة.
وقد تساعد الموجات فوق الصوتية في الكشف عن المشيمة المنزاحة أو انخفاض موضع المشيمة، كما يقيّم الطبيب الأعراض والعلامات السريرية لاحتمال وجود انفصال في المشيمة أو أسباب أخرى.
في المراحل المتقدمة من الحمل، قد يحتاج الطبيب إلى مراقبة نبض الجنين وحركته، وقد يستخدم تخطيط نبض الجنين وغيرها من وسائل المراقبة حسب عمر الحمل والحالة.
إذا كان النزيف مصحوبًا بتقلصات منتظمة أو ضغط في الحوض أو ألم أسفل الظهر أو نزول سائل مهبلي قبل الأسبوع 37، فقد يقيّم الطبيب احتمال الولادة المبكرة أو تمزق الأغشية.
في بداية الحمل، إذا كان النزيف مصحوبًا بألم في البطن، وخاصة إذا كان الألم في جهة واحدة أو ترافق مع دوخة أو إغماء، فقد يشتبه الطبيب في الحمل خارج الرحم.
ويعتمد التشخيص على مجموعة من المعلومات والفحوصات، أهمها الموجات فوق الصوتية وتحاليل هرمون الحمل والفحص الطبي.
يحتاج النزيف أثناء الحمل إلى تقييم طبي عاجل إذا كان غزيرًا أو مصحوبًا بألم شديد، أو دوخة وإغماء، أو ألم في طرف الكتف، أو تقلصات منتظمة، أو نزول سائل من المهبل، أو تغير ملحوظ في حركة الجنين.
مهم: لا يمكن تشخيص سبب النزيف أثناء الحمل اعتمادًا على كمية الدم أو لونه فقط، كما أن النزيف لا يعني بالضرورة فقدان الحمل. ويحدد الطبيب السبب من خلال عمر الحمل والأعراض والفحص والموجات فوق الصوتية والتحاليل المناسبة للحالة.
لا يمكن منع جميع حالات النزيف أثناء الحمل، لأن بعض أسبابه لا يمكن التحكم فيها بشكل كامل، لكن يمكن اتخاذ مجموعة من الخطوات التي تساعد على تقليل بعض عوامل الخطر واكتشاف المشكلات مبكرًا.
تُعد المتابعة الدورية للحمل من أهم الإجراءات للحفاظ على صحة الأم والجنين، وتساعد على:
ينبغي إجراء الفحوصات التي يوصي بها الطبيب وفقًا لعمر الحمل والحالة الصحية، مثل الموجات فوق الصوتية وتحاليل الدم.
وقد تساعد هذه الفحوصات في اكتشاف بعض المشكلات التي قد ترتبط بالنزيف، مثل بعض اضطرابات المشيمة أو مشكلات تطور الحمل.
يُعد التدخين أثناء الحمل من عوامل الخطر المرتبطة بعدد من مضاعفات الحمل، ولذلك يُنصح بالامتناع عن التدخين وتجنب التعرض لدخان الآخرين قدر الإمكان.
لا ينبغي البدء في تناول أي دواء أو إيقاف دواء موصوف أثناء الحمل دون استشارة الطبيب.
وينطبق ذلك أيضًا على المكملات الغذائية والأعشاب والمنتجات الطبيعية؛ فكون المنتج طبيعيًا لا يعني بالضرورة أنه آمن أثناء الحمل.
يمكن لبعض الالتهابات المهبلية أو التهابات عنق الرحم أن تسبب التبقيع أو النزيف. لذلك ينبغي مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض مثل:
ويجب استخدام العلاج الذي يصفه الطبيب فقط، خاصة أثناء الحمل.
يساعد اتباع نظام غذائي متوازن على دعم صحة الأم والحمل، ويشمل ذلك الحصول على كميات مناسبة من:
ولا توجد أطعمة أو مشروبات محددة تضمن منع النزيف أثناء الحمل، لذلك لا ينبغي الاعتماد على الوصفات الشعبية باعتبارها وسيلة للوقاية منه.
تزداد احتياجات الجسم إلى الحديد خلال الحمل، وقد يوصي الطبيب بمكملات الحديد إذا أظهرت التحاليل وجود نقص أو فقر دم.
ويهدف الحصول على الحديد بالكمية المناسبة إلى دعم صحة الأم والوقاية من فقر الدم، وليس إلى منع جميع أسباب النزيف.
في الحمل الطبيعي، لا تحتاج معظم الحوامل إلى الراحة التامة أو تجنب النشاط البدني بشكل عام. لكن عند وجود نزيف أو مشكلة في المشيمة أو مضاعفات معينة، قد يوصي الطبيب بتعديل مستوى النشاط أو تجنب بعض الأنشطة.
لذلك ينبغي اتباع التعليمات الطبية الخاصة بكل حالة، بدلًا من تطبيق قيود عامة على جميع الحوامل.
إذا أظهرت الموجات فوق الصوتية وجود مشيمة منخفضة الموضع أو مشكلة أخرى في المشيمة، فمن المهم الالتزام بمواعيد المتابعة والتعليمات التي يحددها الطبيب.
وقد يُنصح في بعض الحالات بتجنب الجماع أو بعض الأنشطة، خاصة عند وجود نزيف، لكن هذه التوصيات تختلف حسب حالة كل حامل.
يُنصح بتجنب الكحول والمواد المخدرة أثناء الحمل، لأنها قد تؤثر سلبًا في صحة الحمل والجنين وترتبط بزيادة خطر بعض المضاعفات.
إذا كانت الحامل تعاني من حالة صحية مزمنة، فمن المهم الالتزام بالمتابعة الطبية والعلاج الموصوف.
وقد تحتاج بعض الحالات إلى متابعة أكثر دقة، مثل:
لا توجد وسيلة منزلية مضمونة لمنع النزيف بعد حدوثه، لذلك من المهم معرفة علامات الخطر والتواصل مع الطبيب عند ظهورها.
ويحتاج النزيف إلى تقييم طبي عاجل إذا كان غزيرًا، أو مصحوبًا بألم شديد في البطن، أو دوخة أو إغماء، أو ألم في طرف الكتف، أو نزول سائل من المهبل، أو تقلصات منتظمة، أو تغير واضح في حركة الجنين في المراحل التي تكون فيها الحركة ملحوظة.