تاريخ النشر: 2026-08-29
تُعد تحاليل الرياضيين الشاملة من الوسائل المهمة التي تساعد على متابعة الحالة الصحية واكتشاف بعض المشكلات التي قد تؤثر في القدرة على ممارسة الرياضة والأداء البدني. فممارسة التمارين بانتظام، وخاصة التدريبات المكثفة، تزيد من أهمية الاهتمام بالتغذية والحالة الصحية ومتابعة بعض المؤشرات الحيوية عند الحاجة.وقد تساعد الفحوصات المناسبة في تقييم مؤشرات مثل صورة الدم، ومستويات الحديد، وسكر الدم، والكوليسترول والدهون الثلاثية، ووظائف الكبد والكلى، إلى جانب بعض الفيتامينات والمعادن التي قد يطلب الطبيب فحصها وفقًا لحالة الرياضي واحتياجاته.لكن هل يحتاج كل رياضي إلى إجراء جميع هذه التحاليل؟ وما أهم الفحوصات التي يمكن أن يحتاج إليها الرياضي؟ ومتى يُفضل إجراؤها؟ وكيف يستعد لها بطريقة صحيحة؟ في هذا المقال من دليلى ميديكال نستعرض أهم تحاليل الرياضيين الشاملة، ودورها في متابعة الصحة والأداء الرياضي، ومتى قد تكون ضرورية، وكيف تختلف الفحوصات حسب نوع الرياضة والحالة الصحية.
ليس بالضرورة أن يحتاج كل شخص يمارس الرياضة للهواية إلى مجموعة شاملة من الفحوصات. ويعتمد تحديد الفحوصات المناسبة على العمر، والحالة الصحية، ونوع الرياضة، وشدة النشاط البدني، ووجود أعراض أو عوامل خطر. وقد يكون التقييم الطبي مهمًا بشكل خاص قبل ممارسة الرياضات عالية الشدة أو عند وجود تاريخ مرضي أو عائلي يستدعي ذلك.
لا توجد فترة زمنية موحدة تناسب جميع الرياضيين. فقد يحتاج بعض الأشخاص إلى فحوصات دورية وفقًا لحالتهم الصحية ونوع التدريب، بينما قد لا يحتاج آخرون إلى تكرار التحاليل إلا عند وجود أعراض أو عوامل تستدعي المتابعة. ويحدد الطبيب موعد إعادة الفحوصات بناءً على الحالة ونتائج التحاليل السابقة.
يعتمد ذلك على درجة نقص الحديد والحالة الصحية للشخص. ففي حالات النقص البسيط قد يسمح الطبيب بممارسة النشاط البدني مع علاج السبب وتصحيح النقص، بينما قد تتطلب الحالات الأكثر شدة تقليل النشاط أو تعديله مؤقتًا وفقًا لتقييم الطبيب. لذلك يُفضل تشخيص سبب نقص الحديد وعلاجه بدل تجاهله.
ليس بالضرورة أن يحتاج كل رياضي إلى فحوصات قلب متقدمة. ويبدأ تقييم القلب عادةً بالتاريخ الطبي والعائلي والفحص الطبي، وقد يطلب الطبيب فحوصات إضافية عند وجود أعراض، أو تاريخ عائلي لأمراض قلبية، أو عوامل خطر، أو عند ممارسة رياضات عالية الشدة.
لا يمكن اعتبار جميع المكملات الرياضية آمنة للجميع؛ إذ تختلف سلامتها حسب نوع المنتج ومكوناته والجرعة والحالة الصحية والأدوية المستخدمة. لذلك يُفضل استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية قبل استخدام المكملات، وتجنب تناولها لمجرد تحسين الأداء دون معرفة الحاجة إليها.
يُنصح بإجراء تقييم طبي مناسب للأطفال والمراهقين قبل المشاركة الرياضية وفقًا لحالتهم الصحية ونوع الرياضة والتاريخ الطبي والعائلي. ولا يعني ذلك ضرورة إجراء تحاليل دم شاملة لكل طفل؛ فقد يكتفي الطبيب بالتاريخ الطبي والفحص البدني، ويطلب فحوصات إضافية عند وجود ما يستدعي ذلك.
تختلف تحاليل الفحص الشامل للرياضيين من شخص إلى آخر وفقًا للعمر، ونوع الرياضة، وشدة التدريب، والحالة الصحية، والأعراض، والنظام الغذائي، والأدوية والمكملات المستخدمة. لذلك لا توجد باقة واحدة إلزامية لجميع الرياضيين، وإنما يحدد الطبيب الفحوصات المناسبة وفقًا لاحتياجات كل شخص.
وقد تشمل باقة التقييم عددًا من تحاليل الدم الأساسية، إلى جانب فحوصات إضافية عند وجود أعراض أو عوامل خطر.
يُعد تحليل صورة الدم الكاملة (Complete Blood Count - CBC) من الفحوصات الشائعة التي تساعد على تقييم خلايا الدم المختلفة، ومنها:
خلايا الدم الحمراء.
الهيموغلوبين.
الهيماتوكريت.
خلايا الدم البيضاء.
الصفائح الدموية.
متوسط حجم كريات الدم (MCV).
وقد يساعد التحليل في الكشف عن بعض حالات فقر الدم أو اضطرابات خلايا الدم أو وجود تغيرات تستدعي مزيدًا من التقييم.
ويكتسب تحليل صورة الدم أهمية خاصة للرياضي عند وجود أعراض مثل التعب المستمر، أو ضعف القدرة على التحمل، أو الدوخة، أو انخفاض الأداء الرياضي.
وتختلف القيم المرجعية الطبيعية حسب العمر والجنس والمختبر، لذلك يجب تفسير النتيجة وفقًا للمدى المرجعي الموضح في تقرير المختبر.
يُستخدم تحليل ALT وAST لتقييم بعض المؤشرات المرتبطة بوظائف الكبد.
ALT: إنزيم يوجد بصورة رئيسية في الكبد.
AST: يوجد في الكبد وكذلك العضلات والقلب وأنسجة أخرى.
وهذه النقطة مهمة عند الرياضيين؛ لأن ممارسة التمارين الشديدة قد تؤثر في بعض إنزيمات الدم، ومنها AST، نتيجة النشاط العضلي. لذلك لا ينبغي تفسير ارتفاع هذه الإنزيمات بمعزل عن الحالة الصحية ومستوى النشاط البدني.
وقد يطلب الطبيب هذه الفحوصات عند وجود أعراض أو عوامل خطر أو أثناء متابعة بعض الأدوية.
يُستخدم الكرياتينين (Creatinine) كأحد المؤشرات المهمة لتقييم وظائف الكلى، وغالبًا ما يتم تفسيره إلى جانب مؤشرات أخرى مثل معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR).
وقد تختلف مستويات الكرياتينين بين الأشخاص تبعًا لكتلة العضلات والعمر والجنس والنظام الغذائي وبعض العوامل الأخرى. كما قد تؤثر ممارسة التمارين الشديدة وتناول كميات كبيرة من اللحوم أو بعض المكملات في النتيجة.
لذلك ينبغي تفسير نتيجة الكرياتينين في سياق الحالة الصحية للرياضي، وليس اعتماد رقم منفرد للحكم على وظائف الكلى.
يقيس تحليل حمض اليوريك مستوى حمض اليوريك في الدم، وهو ناتج عن تكسير مركبات تسمى البيورينات.
وقد يرتفع حمض اليوريك نتيجة عدة عوامل، منها بعض الاضطرابات الصحية، والجفاف، والنظام الغذائي، وبعض الأدوية.
ولا يُعد تحليل حمض اليوريك فحصًا ضروريًا لكل رياضي، وإنما قد يطلبه الطبيب عند وجود أعراض أو عوامل تستدعي تقييم مستواه.
يُعرف الكرياتين كيناز (Creatine Kinase - CK) بأنه إنزيم يوجد في العضلات وأنسجة أخرى.
قد يرتفع مستوى CK في الدم بعد ممارسة التمارين الرياضية الشديدة نتيجة الإجهاد العضلي، ولذلك يمكن أن تكون قراءة مرتفعة بعد التدريب مرتبطة بالنشاط البدني ولا تعني بالضرورة وجود مرض.
وقد يطلب الطبيب هذا التحليل عند وجود ألم عضلي شديد، أو ضعف عضلي، أو أعراض غير معتادة، أو للاشتباه في حدوث إصابة عضلية.
يقيس تحليل TSH مستوى الهرمون المحفز للغدة الدرقية، ويساعد في تقييم وظيفة الغدة الدرقية.
وقد تؤثر اضطرابات الغدة الدرقية في الطاقة، والوزن، ومعدل ضربات القلب، والتحمل البدني والأداء الرياضي.
وقد يطلب الطبيب تحليل TSH عند وجود أعراض أو علامات تشير إلى اضطراب الغدة الدرقية، ولا يلزم بالضرورة إجراؤه لكل رياضي بصورة دورية.
يقيس تحليل التستوستيرون مستوى هذا الهرمون في الدم، ويختلف مستواه الطبيعي بصورة كبيرة وفقًا للجنس والعمر ووقت إجراء التحليل.
وقد يُطلب الفحص عند وجود أعراض أو علامات تشير إلى اضطراب هرموني، ولا يُنصح باستخدامه كفحص روتيني لجميع الرياضيين دون سبب طبي.
كما ينبغي عدم استخدام الهرمونات أو أي مستحضرات لرفع مستوياتها بهدف تحسين الأداء الرياضي دون إشراف طبي.
الإستراديول أحد أشكال هرمون الإستروجين، ويوجد لدى النساء والرجال بنسب مختلفة.
وقد يطلب الطبيب تحليل الإستراديول في حالات محددة لتقييم بعض الاضطرابات الهرمونية أو التناسلية، ولا يُعد من الفحوصات الأساسية التي يحتاج إليها جميع الرياضيين.
وتختلف القيم المرجعية بصورة كبيرة حسب الجنس والعمر ومرحلة الدورة الشهرية لدى النساء، لذلك يجب تفسير النتيجة وفقًا للسياق الطبي والمدى المرجعي للمختبر.
يقيس الهيموغلوبين السكري التراكمي (HbA1c) متوسط مستوى سكر الدم خلال الأشهر السابقة.
ويمكن استخدامه للمساعدة في تشخيص مرض السكري أو مرحلة ما قبل السكري وفقًا للمعايير الطبية المعتمدة.
وبصورة عامة:
أقل من 5.7%: ضمن النطاق الطبيعي.
من 5.7% إلى 6.4%: يقع ضمن نطاق ما قبل السكري.
6.5% أو أكثر: قد يشير إلى مرض السكري، ويحتاج التشخيص إلى تقييم طبي مناسب.
ولا يُستخدم HbA1c لتقييم اللياقة البدنية وحدها، وإنما يُطلب وفقًا للحالة وعوامل الخطر.
يُستخدم تحليل 25-hydroxy vitamin D لتقييم مستوى فيتامين D في الجسم عند وجود سبب طبي يستدعي الفحص.
ويؤدي فيتامين D دورًا مهمًا في صحة العظام والعضلات، لكن لا يعني ذلك أن جميع الرياضيين يحتاجون إلى فحصه بصورة دورية.
ويجب تفسير النتيجة وفقًا للمدى المرجعي للمختبر والحالة الصحية، بدل الاعتماد على قيمة واحدة باعتبارها مناسبة لجميع الأشخاص.
قد يتضمن التقييم تحليل دهون الدم، وخاصةً عند وجود عوامل خطر أو تاريخ عائلي أو حاجة إلى تقييم صحة القلب والأوعية الدموية.
ويشمل عادةً:
يقيس إجمالي كمية الكوليسترول في الدم، ولا يكفي وحده لتقييم خطر أمراض القلب؛ لذلك يُفسر إلى جانب بقية مكونات صورة الدهون.
يُعد LDL من أهم المؤشرات المستخدمة لتقييم خطر تراكم الترسبات داخل الشرايين، ويعتمد الهدف المناسب له على الحالة الصحية وعوامل الخطر.
يساعد HDL في نقل الكوليسترول من الأنسجة إلى الكبد. ويُؤخذ مستوى HDL ضمن التقييم الشامل لصورة الدهون وصحة القلب والأوعية الدموية.
تقيس كمية الدهون الثلاثية في الدم، وقد ترتفع نتيجة عوامل متعددة، منها النظام الغذائي وبعض الأمراض والعوامل الوراثية.
قد يستخدم الطبيب أيضًا الكوليسترول غير HDL كمؤشر إضافي لتقييم أنواع الكوليسترول المرتبطة بتراكم الترسبات في الشرايين.
VLDL هو نوع من البروتينات الدهنية التي تحمل الدهون الثلاثية في الدم.
وقد يظهر في بعض تقارير الدهون، إلا أنه لا يُقاس بصورة مباشرة في جميع المختبرات، وقد يتم تقديره اعتمادًا على مستوى الدهون الثلاثية في بعض طرق التحليل.
ويجب عدم وصف VLDL ببساطة بأنه «نوع آخر من الكوليسترول الضار»، لأن وظيفته وتركيبه يختلفان عن LDL.
ليس بالضرورة. ففحوصات مثل التستوستيرون، والإستراديول، وTSH، وفيتامين D لا يحتاج إليها كل رياضي بصورة روتينية.
وقد يطلب الطبيب هذه الفحوصات عند وجود:
أعراض معينة.
اضطرابات في الأداء أو التعافي.
اضطرابات الدورة الشهرية لدى الرياضيات.
علامات اضطراب هرموني.
اشتباه في نقص غذائي.
تاريخ مرضي يستدعي المتابعة.
نتائج غير طبيعية في فحوصات سابقة.
لا. تختلف الحاجة إلى الفحوصات من شخص إلى آخر. فقد يكتفي الطبيب بمجموعة أساسية من الفحوصات، بينما يحتاج رياضي آخر إلى فحوصات إضافية بسبب أعراض أو مرض مزمن أو طبيعة التدريب.
كما أن بعض التحاليل قد تتأثر بالتمارين الرياضية الحديثة، والجفاف، والنظام الغذائي، والمكملات، وبعض الأدوية؛ لذلك يجب تفسير النتائج في ضوء هذه العوامل.
تُعد التحاليل الطبية الشاملة للرياضيين إحدى وسائل متابعة الحالة الصحية، وقد تساعد في اكتشاف بعض الاضطرابات التي يمكن أن تؤثر في القدرة على ممارسة النشاط البدني أو التعافي بعد التدريب. كما يمكن أن توفر معلومات مفيدة حول بعض المؤشرات المرتبطة بالدم، والتغذية، ووظائف أعضاء الجسم، وصحة القلب والأوعية الدموية.
ومع ذلك، لا يحتاج كل رياضي إلى إجراء جميع التحاليل بصورة دورية؛ إذ يحدد الطبيب الفحوصات المناسبة بناءً على العمر، ونوع الرياضة، وشدة التدريب، والحالة الصحية، والتغذية، والأعراض، والتاريخ الطبي والعائلي.
قد توجد بعض الاضطرابات الصحية دون ظهور أعراض واضحة في البداية. ويمكن للفحوصات المناسبة أن تساعد في اكتشاف تغيرات في بعض المؤشرات، مثل:
ويساعد اكتشاف التغيرات غير الطبيعية على البحث عن أسبابها والتعامل معها طبيًا قبل أن تتسبب في مشكلات أكبر.
يحتاج الجسم إلى الحديد والعناصر الغذائية الأساسية للحفاظ على تكوين الدم ونقل الأكسجين بصورة طبيعية. وقد يساعد تحليل صورة الدم الكاملة (CBC)، إلى جانب فحوصات الحديد ومخزونه عند الحاجة، في تقييم بعض حالات فقر الدم أو نقص الحديد.
وقد تكون هذه الفحوصات أكثر أهمية عند وجود أعراض مثل:
تلعب الكلى دورًا مهمًا في التخلص من الفضلات وتنظيم السوائل وبعض المعادن في الجسم. وقد يطلب الطبيب بعض فحوصات وظائف الكلى، مثل الكرياتينين (Creatinine) ومعدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR)، وفقًا للحالة.
وقد تكون المتابعة أكثر أهمية عند وجود مرض كلوي سابق، أو استخدام بعض الأدوية، أو ظهور نتائج غير طبيعية في الفحوصات السابقة.
قد تشمل فحوصات الكبد عند الحاجة بعض المؤشرات، مثل:
وقد تساعد هذه الفحوصات في تقييم بعض حالات اضطراب وظائف الكبد. كما يجب الانتباه إلى أن بعض الإنزيمات، وخاصة AST، قد تتأثر أيضًا بالنشاط العضلي والتمارين الشديدة، ولذلك ينبغي تفسير النتائج في ضوء مستوى النشاط البدني والحالة الصحية.
يمكن أن تساعد فحوصات السكر في تقييم مستوى الجلوكوز والكشف عن اضطرابات سكر الدم عند وجود عوامل خطر أو أعراض تستدعي الفحص.
وقد يطلب الطبيب تحليل HbA1c لتقييم متوسط مستوى سكر الدم خلال الأشهر السابقة عندما يكون ذلك مناسبًا للحالة.
قد تشمل الفحوصات:
وتساعد هذه الفحوصات على تقييم اضطرابات الدهون وبعض عوامل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية، خاصة أن ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية قد لا يسبب أعراضًا واضحة.
قد يحتاج بعض الرياضيين إلى فحص مستويات عناصر غذائية محددة بناءً على النظام الغذائي أو الأعراض أو نتائج التقييم الطبي.
ومن الفحوصات التي قد يطلبها الطبيب حسب الحالة:
ولا يُنصح بإجراء جميع هذه الفحوصات بصورة عشوائية أو تناول المكملات دون وجود حاجة محددة وتوجيه طبي.
قد يكون انخفاض الأداء الرياضي أو الشعور بالتعب المستمر ناتجًا عن عوامل متعددة، وليس بالضرورة عن مشكلة مرتبطة بالتدريب وحده.
وقد تساعد بعض الفحوصات في البحث عن أسباب محتملة، مثل:
وقد يطلب الطبيب تحليل TSH أو فحوصات إضافية للغدة الدرقية عند وجود أعراض أو علامات تستدعي ذلك.
يحتاج التدريب الرياضي إلى توازن مناسب بين النشاط البدني والتغذية والراحة والتعافي. وقد تكون التحاليل جزءًا من المتابعة الطبية لبعض الرياضيين، خصوصًا عند وجود أعراض متكررة أو تغيرات غير معتادة في الأداء.
ومن المهم عدم تفسير نتائج التحاليل بصورة منفصلة؛ إذ يمكن أن تتأثر بعض المؤشرات بممارسة التمارين الشديدة، أو الجفاف، أو النظام الغذائي، أو بعض الأدوية والمكملات.
قد يكون التقييم الطبي مناسبًا قبل البدء في برنامج تدريبي شديد، خصوصًا لدى الأشخاص الذين لديهم:
وقد يبدأ التقييم بالتاريخ الطبي والفحص البدني وقياس ضغط الدم، ثم يقرر الطبيب الحاجة إلى تحاليل أو فحوصات إضافية.
قد لا يحصل بعض الرياضيين على احتياجاتهم الغذائية بصورة كافية نتيجة طبيعة النظام الغذائي أو زيادة متطلبات التدريب.
وقد تساعد بعض التحاليل، عند وجود سبب طبي، في اكتشاف نقص بعض العناصر الغذائية، ثم يمكن للطبيب أو أخصائي التغذية استخدام النتائج إلى جانب النظام الغذائي وطبيعة التدريب لتحديد التعديلات المناسبة.
لا. مصطلح «التحاليل الشاملة» لا يعني وجود قائمة ثابتة يجب على جميع الرياضيين إجراؤها.
ويعتمد اختيار الفحوصات على عدة عوامل، أهمها:
يساعد الاستعداد الجيد قبل إجراء فحوصات الرياضيين على الحصول على نتائج أكثر دقة، خاصةً أن بعض مؤشرات الدم قد تتأثر بممارسة التمارين الرياضية، والنظام الغذائي، ومستوى الترطيب، وبعض الأدوية والمكملات الغذائية. وتختلف تعليمات التحضير وفقًا لنوع الفحوصات المطلوبة، لذلك يُنصح دائمًا باتباع تعليمات الطبيب أو المختبر.
قبل إجراء التحاليل، من المهم معرفة الفحوصات التي طلبها الطبيب، إذ تختلف من رياضي إلى آخر بحسب العمر والحالة الصحية ونوع الرياضة. وقد تشمل، عند الحاجة:
ولا يحتاج كل رياضي إلى إجراء جميع هذه الفحوصات بشكل دوري.
لا تتطلب جميع فحوصات الرياضيين الصيام. ومع ذلك، قد يشترط الطبيب أو المختبر الصيام قبل بعض تحاليل السكر أو الدهون، بحسب نوع الفحص والهدف منه.
وفي حال طُلب الصيام، يجب الالتزام بالمدة المحددة واتباع تعليمات المختبر بدقة، بما في ذلك ما يتعلق بتناول الطعام والشراب قبل سحب العينة.
قد تؤثر التدريبات المكثفة في بعض نتائج تحاليل الدم، ولذلك قد يُطلب من الرياضي تجنب ممارسة التمارين الشديدة خلال الفترة التي تسبق بعض الفحوصات.
وتختلف المدة المناسبة للراحة من فحص إلى آخر، لذلك من الأفضل سؤال الطبيب أو المختبر عن المدة المطلوبة قبل إجراء التحليل.
يُفضل الحفاظ على مستوى جيد من الترطيب قبل إجراء فحوصات الدم، ما لم توجد تعليمات طبية تمنع تناول السوائل.
فقد يؤثر الجفاف في بعض نتائج التحاليل، ولذلك يُنصح بتجنب الوصول إلى المختبر في حالة جفاف شديدة.
يساعد النوم الكافي والراحة المناسبة على إجراء الفحوصات في ظروف أكثر ملاءمة. ويُفضل تجنب السهر الشديد والإجهاد غير المعتاد قبل الفحص، خاصةً إذا كان الهدف تقييم الحالة الصحية العامة أو البحث عن أسباب التعب وانخفاض الأداء.
يجب إخبار الطبيب بجميع الأدوية والمكملات التي يستخدمها الرياضي، بما في ذلك:
ولا ينبغي إيقاف أي دواء أو مكمل من تلقاء النفس بهدف إجراء التحاليل، إلا إذا أوصى الطبيب بذلك.
يُفضل الحفاظ على النمط الغذائي المعتاد قبل إجراء الفحوصات، وعدم اتباع حمية شديدة أو إجراء تغييرات كبيرة ومفاجئة بهدف تحسين نتائج التحليل.
فمعرفة الظروف المعتادة للرياضي تساعد الطبيب على تفسير النتائج بصورة أكثر دقة.
من المفيد تقديم معلومات واضحة عن البرنامج التدريبي، مثل:
وقد تكون هذه المعلومات مهمة عند تفسير بعض النتائج التي يمكن أن تتأثر بالمجهود البدني.
إذا كان الرياضي يعاني من أعراض غير معتادة، فينبغي إخبار الطبيب بها، مثل:
كما يجب ذكر أي تغير واضح في مستوى الأداء أو القدرة على تحمل التدريب.
تختلف طريقة التحضير من تحليل إلى آخر، لذلك لا توجد تعليمات واحدة تنطبق على جميع فحوصات الرياضيين. وقد لا يحتاج بعض التحاليل إلى أي تحضير خاص، بينما تتطلب فحوصات أخرى الصيام أو تجنب التمارين الشديدة لفترة معينة.
لذلك تُعد تعليمات الطبيب أو المختبر المرجع الأساسي للتحضير، ويجب الالتزام بها للحصول على نتائج يمكن تفسيرها بصورة صحيحة.
نعم، قد تختلف الفحوصات الطبية المناسبة للرياضيين وفقًا لنوع الرياضة، وشدة التدريب ومدته، إلى جانب عمر الرياضي، وحالته الصحية، ونظامه الغذائي، والأعراض التي يعاني منها. لذلك لا توجد مجموعة ثابتة من التحاليل تناسب جميع الرياضيين، وقد يطلب الطبيب فحوصات إضافية وفقًا لطبيعة النشاط البدني واحتياجات كل شخص.
تتطلب رياضات التحمل بذل مجهود مستمر لفترات طويلة، ولذلك قد يهتم الطبيب بتقييم بعض المؤشرات الصحية والتغذوية، خاصةً عند وجود التعب أو انخفاض القدرة على التحمل أو تراجع الأداء.
وقد تشمل الفحوصات، حسب الحالة:
في رياضات القوة، يعتمد التقييم الطبي على الحالة الصحية العامة وشدة التدريب، وقد يهتم الطبيب بوظائف الكلى والكبد والتغذية عند الحاجة.
وقد تُطلب فحوصات إضافية بناءً على الأعراض أو الأدوية والمكملات الغذائية المستخدمة. ولا يعني ذلك أن جميع ممارسي رياضات القوة يحتاجون إلى مجموعة محددة من التحاليل بصورة دورية.
تجمع الرياضات الجماعية بين الجري والمجهود المتقطع وتغيير الاتجاهات، ولذلك يختلف التقييم الطبي من شخص إلى آخر وفقًا لمستوى النشاط والحالة الصحية.
وقد يتضمن التقييم:
قد تؤدي التدريبات المكثفة إلى الحاجة لمتابعة بعض المؤشرات الصحية، خصوصًا إذا ظهرت أعراض مثل التعب المستمر، أو انخفاض الأداء، أو بطء التعافي بعد التمرين.
وقد يطلب الطبيب، وفقًا للحالة:
بالنسبة للأطفال والمراهقين الذين يمارسون الرياضة، لا يُنصح بإجراء مجموعة كبيرة من التحاليل بصورة روتينية دون وجود سبب طبي.
ويعتمد التقييم على عدة عوامل، منها:
وقد يحتاج الطبيب إلى فحوصات محددة إذا ظهرت أعراض أو وُجدت عوامل تستدعي مزيدًا من التقييم.
في بعض الرياضات التي تعتمد على فئات وزنية، مثل بعض رياضات القتال، تصبح التغذية والترطيب من الجوانب المهمة التي ينبغي مناقشتها مع الطبيب أو أخصائي التغذية.
ويُفضل تجنب الأنظمة الغذائية شديدة التقييد أو محاولات تغيير الوزن بسرعة؛ لأن الحصول على كمية كافية من الطاقة والعناصر الغذائية والسوائل ضروري للحفاظ على الصحة والأداء الرياضي.
ليس بالضرورة أن تختلف الفحوصات لمجرد اختلاف نوع الرياضة. فنوع النشاط الرياضي يمثل عاملًا واحدًا فقط من العوامل التي يعتمد عليها الطبيب عند تحديد الفحوصات المناسبة.
ومن أهم العوامل الأخرى: