تاريخ النشر: 2026-08-27
يُعد الإنعاش القلبي الرئوي من أهم إجراءات الإسعافات الأولية التي يمكن أن تساعد في الحفاظ على حياة الشخص عند حدوث توقف مفاجئ للقلب أو التنفس. وتكمن أهميته في أن التدخل السريع قد يساعد على استمرار وصول الدم والأكسجين إلى الدماغ والأعضاء الحيوية إلى حين وصول فريق الطوارئ. ويختلف تطبيق الإنعاش القلبي الرئوي بحسب عمر المصاب، لذلك تختلف بعض الخطوات بين الأطفال والبالغين. وفي دليلى ميديكال هذا المقال، نتعرف على أسباب الحاجة إلى الإنعاش القلبي الرئوي وأعراض توقف القلب والتنفس وأنواعه، وكيفية إجرائه، وأهم النصائح والأسئلة الشائعة حوله.
الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) هو إجراء إسعافي يُستخدم في حالات فقدان الاستجابة المصحوب بغياب التنفس الطبيعي، بهدف المساعدة على استمرار تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى الدماغ والأعضاء الحيوية، إلى حين وصول فريق الرعاية الطبية الطارئة.
يُجرى الإنعاش القلبي الرئوي عند فقدان الشخص وعيه وعدم استجابته، مع غياب التنفس الطبيعي أو وجود تنفس غير طبيعي. وفي هذه الحالة، ينبغي طلب خدمات الطوارئ والبدء بالإجراءات الإسعافية المناسبة في أسرع وقت ممكن.
نعم، تختلف بعض تفاصيل الإنعاش القلبي الرئوي وفقًا لعمر المصاب وحجمه، ولا سيما طريقة إجراء الضغطات الصدرية والتهوية الإنقاذية. ومع ذلك، يظل الهدف الأساسي هو دعم الدورة الدموية والتنفس إلى حين وصول المختصين.
عادةً لا يُجرى الإنعاش القلبي الرئوي إذا كان الشخص فاقد الوعي ولكنه يتنفس بصورة طبيعية. في هذه الحالة، ينبغي طلب المساعدة الطبية ومراقبة التنفس والاستجابة بصورة مستمرة، مع اتباع إرشادات خدمات الطوارئ.
إذا كان هناك شخص آخر متاح، فمن الأفضل أن يتولى أحدهما الاتصال بخدمات الطوارئ وطلب إحضار جهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي (AED)، بينما يبدأ الشخص الآخر الإنعاش القلبي الرئوي. أما إذا كان المسعف بمفرده، فعليه طلب المساعدة بأسرع وسيلة ممكنة وفق نظام الطوارئ المحلي، مع البدء بالإجراءات الإسعافية المناسبة.
يُعد جهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي (AED) من الأجهزة المهمة في حالات توقف القلب؛ إذ يستطيع تحليل نظم القلب وتحديد ما إذا كانت الصدمة الكهربائية مناسبة. ويجب استخدامه وفق التعليمات الصوتية أو المرئية التي يقدمها الجهاز، مع تجنب لمس المصاب أثناء إعطاء الصدمة.
قد تؤدي الضغطات الصدرية أحيانًا إلى حدوث إصابات، إلا أن التأخر في بدء الإنعاش عند توقف القلب قد يكون أكثر خطورة. لذلك ينبغي البدء بالإنعاش عند استيفاء علامات توقف القلب، مع الالتزام بالتدريب المتاح أو تعليمات موظف الطوارئ.
نعم، يستطيع الشخص غير المتدرب إجراء الضغطات الصدرية عند الاشتباه في توقف القلب، مع طلب خدمات الطوارئ واتباع التعليمات التي يقدمها موظف الطوارئ عبر الهاتف، إذا كانت هذه الخدمة متاحة.
ليس بالضرورة في جميع الحالات؛ إذ تختلف التوصيات وفقًا لعمر المصاب، وسبب توقف القلب، ومستوى تدريب المسعف، وإرشادات خدمات الطوارئ المحلية. ويمكن لغير المتدرب البدء بالضغطات الصدرية واتباع توجيهات موظف الطوارئ.
لا، فالإنعاش القلبي الرئوي لا يضمن عودة القلب إلى النبض الطبيعي. ويهدف بصورة أساسية إلى المحافظة على تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى الدماغ والأعضاء الحيوية، مما قد يزيد فرص النجاة إلى حين وصول الفريق الطبي. وقد يحتاج المصاب إلى إزالة الرجفان الكهربائي أو إلى إجراءات علاجية متقدمة وفقًا لحالته.
يهدف الإنعاش القلبي الرئوي إلى دعم الدورة الدموية والتنفس من خلال الضغطات الصدرية، وقد يتضمن التهوية الإنقاذية. أما إزالة الرجفان فتعتمد على استخدام صدمة كهربائية بواسطة جهاز مزيل الرجفان لعلاج بعض اضطرابات نظم القلب التي قد تؤدي إلى توقف القلب.
نعم، يمكن استخدام جهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي (AED) مع الأطفال عند الحاجة، مع استخدام إعدادات أو وسادات الأطفال إذا كان الجهاز يوفرها وكانت مناسبة لعمر الطفل. ويجب اتباع التعليمات التي يصدرها الجهاز بدقة.
إذا استعاد المصاب التنفس الطبيعي أو بدأ في الاستجابة، يجب إيقاف الضغطات الصدرية ومراقبته باستمرار حتى وصول فريق الطوارئ. وإذا ظل فاقدًا للوعي لكنه يتنفس بصورة طبيعية، فينبغي اتباع تعليمات الإسعاف المناسبة ومراقبة التنفس باستمرار.
نعم. حتى إذا استعاد المصاب وعيه أو عاد قلبه إلى النبض، فإنه يحتاج إلى تقييم طبي عاجل لتحديد سبب توقف القلب، ومراقبة حالته، والكشف عن أي مضاعفات محتملة.
نعم، قد تختلف الأسباب بين الفئتين. فقد يرتبط توقف القلب لدى الأطفال بصورة أكبر بمشكلات التنفس أو الاختناق أو بعض الحالات المرضية، بينما يرتبط توقف القلب لدى البالغين في كثير من الحالات بأمراض القلب. ومع ذلك، يختلف السبب من حالة إلى أخرى.
يجب طلب المساعدة الطبية الطارئة فورًا عند فقدان الشخص الاستجابة وعدم وجود تنفس طبيعي، أو عند حدوث فقدان مفاجئ للوعي أو صعوبة شديدة في التنفس. وتُعد سرعة الاستجابة أمرًا بالغ الأهمية في حالات توقف القلب.
نعم، يُنصح بتعلم الإنعاش القلبي الرئوي من خلال دورات تدريبية معتمدة في الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي، لأن التدريب العملي يساعد على اكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع الحالات الطارئة بصورة صحيحة.
مهم: في حالة الطوارئ الفعلية، يجب الاتصال بخدمات الطوارئ المحلية فورًا واتباع تعليمات المختص عبر الهاتف، وعدم تأخير طلب المساعدة الطبية.
يختلف الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) بحسب عمر المصاب وحالته، وكذلك مستوى تدريب الشخص الذي يقدم الإسعاف. ويهدف الإنعاش إلى المحافظة على تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ والأعضاء الحيوية إلى حين وصول المساعدة الطبية.
يُعد الإنعاش القلبي الرئوي الأساسي من الإجراءات الأولية للتعامل مع حالات توقف القلب والتنفس، ويشمل:
ويُطبق على البالغين والأطفال والرضع، مع اختلاف أسلوب الضغط على الصدر وفق عمر المصاب وحجمه.
يُستخدم عند تعرض شخص بالغ لتوقف القلب أو فقدان الاستجابة مع غياب التنفس الطبيعي.
ويركز على:
يُجرى للأطفال مع مراعاة اختلاف حجم الجسم والصدر عن البالغين.
وقد يتضمن:
يُخصص للرضع، وتختلف طريقة الضغط على الصدر عن الأطفال الأكبر سنًا بسبب صغر حجم الجسم والصدر.
وقد يشمل:
يجمع هذا النوع بين الضغطات الصدرية والتنفس الإنقاذي بهدف دعم الدورة الدموية وتوفير الأكسجين.
ويكتسب التنفس الإنقاذي أهمية خاصة في بعض حالات توقف القلب لدى الأطفال، ولا سيما عندما يكون السبب مرتبطًا بمشكلة تنفسية مثل الغرق أو الاختناق.
يمكن استخدام جهاز AED أثناء الإنعاش عند توفره.
يقوم الجهاز بتحليل نظم القلب، وإذا اكتشف اضطرابًا يمكن علاجه بصدمة كهربائية، فإنه يعطي تعليمات صوتية أو مرئية حول الخطوات اللازمة.
ويجب اتباع تعليمات الجهاز بدقة والاستمرار في الإنعاش وفق توجيهاته.
يُجرى الإنعاش المتقدم بواسطة فرق الرعاية الطبية المدربة، ويتجاوز إجراءات الإنعاش الأساسي.
وقد يتضمن:
يتمثل الاختلاف بصورة أساسية في طريقة إجراء الضغطات الصدرية وعمقها واستخدام اليد أو الأصابع بما يتناسب مع حجم المصاب وعمره. كما أن الأسباب التنفسية لتوقف القلب تكون أكثر شيوعًا لدى الأطفال، ولذلك قد يكون دعم التنفس جزءًا مهمًا من إنعاش الطفل عندما يكون المسعف مدربًا على ذلك.
أسباب الحاجة إلى الإنعاش القلبي الرئوي لدى الأطفال والكبار
الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) ليس علاجًا لمرض محدد، وإنما هو إجراء إسعافي يُستخدم عند فقدان الشخص الاستجابة مع غياب التنفس الطبيعي أو توقف القلب عن ضخ الدم بصورة فعالة. وتختلف الأسباب التي قد تؤدي إلى الحاجة للإنعاش بين البالغين والأطفال، إذ ترتبط حالات توقف القلب لدى البالغين كثيرًا بأمراض القلب، بينما تبدأ حالات التوقف لدى الأطفال في كثير من الأحيان بمشكلة تنفسية تؤدي إلى نقص الأكسجين.
من أبرز الأسباب ما يلي:
قد تؤدي بعض حالات النوبة القلبية إلى اضطرابات خطيرة في نظم القلب، وقد يتطور الأمر في الحالات الشديدة إلى توقف القلب.
يمكن لبعض اضطرابات ضربات القلب الشديدة أن تمنع القلب من ضخ الدم بصورة فعالة، وقد تؤدي إلى توقف الدورة الدموية.
قد يؤدي انسداد مجرى التنفس إلى نقص شديد في الأكسجين، ثم توقف التنفس، وقد يتبعه توقف القلب إذا لم تتم معالجة الحالة سريعًا.
يمكن أن يؤدي الغرق إلى نقص شديد في الأكسجين، مما قد يسبب توقف التنفس ثم توقف القلب في الحالات الشديدة.
قد تؤدي الإصابات الخطيرة أو فقدان كمية كبيرة من الدم إلى انخفاض حاد في تدفق الدم إلى الأعضاء، وقد يتطور الأمر إلى توقف القلب.
قد تؤثر بعض الحالات العصبية الحادة في الوعي أو القدرة على التنفس، وقد تؤدي الحالات الشديدة إلى توقف التنفس أو القلب.
يمكن لبعض المواد السامة أو الأدوية أن تؤثر في التنفس أو نظم القلب، مما قد يؤدي إلى توقف القلب والتنفس.
قد تؤدي التغيرات الشديدة في مستويات بعض الشوارد، مثل البوتاسيوم، أو بعض الاضطرابات الأيضية الحادة إلى اضطرابات خطيرة في نظم القلب.
قد تؤدي بعض أمراض الرئة أو الحالات التي تمنع وصول كمية كافية من الأكسجين إلى فشل التنفس، وقد يتطور ذلك إلى توقف القلب.
يمكن للصعق الكهربائي الشديد أن يؤثر بصورة خطيرة في نظم القلب والتنفس، وقد يؤدي إلى توقفهما.
تختلف أسباب توقف القلب والتنفس لدى الأطفال عن البالغين. وفي كثير من الحالات قد تبدأ المشكلة باضطراب شديد في التنفس ونقص الأكسجين، ثم تتطور إلى توقف القلب.
ومن أبرز الأسباب:
يُعد انسداد مجرى التنفس من الأسباب المهمة، وخاصة لدى الرضع والأطفال الصغار، وقد يحدث بسبب دخول جسم غريب إلى مجرى التنفس أو انسداد شديد أثناء تناول الطعام.
قد يؤدي الغرق إلى نقص شديد في الأكسجين، مما قد يسبب توقف التنفس ثم توقف القلب في الحالات الشديدة.
قد تؤدي بعض الحالات التنفسية الشديدة، مثل نوبات الربو الحادة أو الالتهابات التنفسية الخطيرة، إلى فشل التنفس إذا لم تتم معالجتها سريعًا.
قد تؤدي الإصابات الخطيرة أو الحوادث إلى فقدان كمية كبيرة من الدم أو التأثير في التنفس والدورة الدموية، مما قد يستدعي الإنعاش.
قد يكون بعض الأطفال المصابين بعيوب قلبية خلقية شديدة أو اضطرابات خطيرة في نظم القلب أكثر عرضة لتوقف القلب.
يمكن لبعض حالات العدوى الشديدة أن تؤدي إلى اضطراب خطير في الدورة الدموية والتنفس، وقد تتطور في الحالات الحرجة إلى توقف القلب.
قد يؤدي التعرض غير المقصود لبعض الأدوية أو المواد السامة إلى اضطراب الوعي أو التنفس أو نظم القلب.
يمكن للحوادث الكهربائية أن تسبب اضطرابات خطيرة في نظم القلب أو توقف التنفس.
قد تؤثر بعض الاضطرابات الشديدة في مستوى سكر الدم أو الأملاح في وظائف القلب والدماغ والتنفس.
قد تؤدي بعض الأمراض أو الحالات الصحية غير المعروفة إلى تدهور مفاجئ في التنفس أو الدورة الدموية، مما قد يستدعي تدخلًا إسعافيًا عاجلًا.
من المهم التوضيح أن الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) لا يسبب أعراضًا بحد ذاته، وإنما يُجرى عند ظهور علامات تشير إلى توقف القلب أو التنفس أو غياب التنفس الطبيعي. وقد تختلف بعض العلامات بين الأطفال والبالغين.
تشمل أهم العلامات:
وقد تسبق توقف القلب بعض الأعراض، مثل ألم أو ضغط في الصدر، وضيق التنفس، وخفقان القلب، أو الدوخة الشديدة، إلا أن توقف القلب قد يحدث أيضًا بشكل مفاجئ دون أعراض تحذيرية واضحة.
قد تشمل العلامات:
اللهاث أو التنفس المتقطع غير الطبيعي لا يعني أن الشخص يتنفس بشكل طبيعي. فإذا كان الشخص فاقدًا للوعي ولا يتنفس بصورة طبيعية، فهذه حالة طارئة تستدعي طلب خدمات الطوارئ والبدء بالإنعاش القلبي الرئوي وفق مستوى التدريب المتاح واتباع تعليمات موظف الطوارئ عبر الهاتف.
تنبيه: الإنعاش القلبي الرئوي إجراء إسعافي لحالة طارئة، وليس علاجًا للأعراض العادية. في حالة الطوارئ الفعلية، يجب طلب الإسعاف فورًا واتباع تعليمات المختصين.
يُعد الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) إجراءً إسعافيًا يُستخدم عند فقدان الشخص الوعي وعدم وجود تنفس طبيعي. وتختلف بعض خطواته بحسب عمر المصاب، سواء كان بالغًا أو طفلًا أو رضيعًا.
تنبيه مهم: في حالة طارئة حقيقية، يجب الاتصال بخدمات الطوارئ فورًا واتباع تعليمات موظف الطوارئ. والخطوات التالية للتثقيف العام ولا تغني عن التدريب العملي المعتمد.
1. التأكد من أمان المكان
تأكد من عدم وجود خطر قد يعرّضك أو يعرّض المصاب للأذى.
2. فحص الاستجابة
نادِ على الشخص بصوت واضح وحاول التحقق من استجابته. إذا لم يستجب، اطلب المساعدة فورًا.
3. الاتصال بالطوارئ وإحضار جهاز AED
اتصل بخدمات الطوارئ أو اطلب من شخص آخر الاتصال بها. وإذا كان جهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي AED متاحًا، اطلب إحضاره.
4. تقييم التنفس
إذا كان الشخص فاقدًا للاستجابة ولا يتنفس طبيعيًا، أو كان يتنفس بصورة غير طبيعية مثل اللهاث المتقطع، فابدأ الإنعاش وفق تعليمات الطوارئ.
5. بدء ضغطات الصدر
6. التنفس الإنقاذي
إذا كنت مدربًا وقادرًا على تقديم التنفس الإنقاذي، فعادةً يُستخدم تسلسل 30 ضغطة صدرية ثم نَفَسان إنقاذيان.
أما إذا لم تكن مدربًا على التنفس الإنقاذي أو لم تكن قادرًا على تقديمه، فيمكن الاستمرار في الضغطات الصدرية للبالغ غير المستجيب الذي لا يتنفس طبيعيًا، مع اتباع تعليمات الطوارئ.
7. استخدام جهاز AED
عند العثور على طفل غير مستجيب ولا يتنفس بصورة طبيعية:
تختلف بعض تقنيات الإنعاش لدى الرضع بسبب صغر حجم الجسم والصدر.
الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) للحامل يُجرى عند فقدان الاستجابة وغياب التنفس الطبيعي، مع إجراء بعض التعديلات المهمة بسبب وجود الحمل، خصوصًا في المراحل المتقدمة منه.
تنبيه مهم: في حالة طارئة حقيقية، اتصل بخدمات الطوارئ فورًا واتبع تعليمات موظف الطوارئ. المعلومات التالية للتثقيف ولا تغني عن التدريب العملي المعتمد.
تأكد أولًا من عدم وجود خطر على المسعف أو الحامل.
اطلب من شخص آخر الاتصال بخدمات الطوارئ وإحضار جهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي (AED) إن كان متوفرًا.
وجود الحمل ليس سببًا لتجنب استخدام AED عند الحاجة إليه؛ فالإنقاذ السريع مهم للأم والجنين.
توضع الحامل على ظهرها فوق سطح ثابت لتمكين إجراء الضغطات الصدرية بصورة فعالة.
وفي الحمل المتقدم، ينبغي على المسعف أو أحد أفراد فريق الإنقاذ إزاحة الرحم يدويًا إلى أحد الجانبين، عادةً إلى اليسار، لتقليل الضغط على الأوعية الدموية الكبيرة وتحسين عودة الدم إلى القلب، مع الاستمرار في الضغطات الصدرية.
إذا كان المسعف مدربًا وقادرًا على تقديم التنفس الإنقاذي، فيُجمع عادةً بين الضغطات الصدرية والتنفس الإنقاذي وفق تدريب CPR للبالغين.
أما الشخص غير المدرب، فيمكنه الاستمرار في الضغطات الصدرية مع اتباع تعليمات موظف الطوارئ عبر الهاتف.
يمكن استخدام جهاز AED للحامل عند الحاجة:
في حالة توقف قلب الأم، تكون الأولوية لإنقاذ الأم واستعادة الدورة الدموية لديها؛ فتحسين الدورة الدموية والأكسجين لدى الأم هو أفضل ما يمكن فعله للجنين في البداية.
إذا لم تستجب الأم للإنعاش، يتولى فريق طبي متخصص الإجراءات الطارئة اللازمة للأم والجنين، وقد تكون هناك حاجة إلى ولادة طارئة في بعض حالات الحمل المتقدم وفق الظروف الطبية.
يُعد الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) من أهم إجراءات الإسعاف الأولي عند الاشتباه في توقف القلب. وقد تكون سرعة التصرف وطلب المساعدة الطبية عاملين مهمين في زيادة فرص النجاة. ومن أبرز النصائح: