التهاب الشغاف العدوائي الأعراض والأسباب والعلاج والوقاية

تاريخ النشر: 2026-08-27

يُعد التهاب الشغاف العدوائي من الالتهابات التي تصيب البطانة الداخلية للقلب، وخاصة صمامات القلب، نتيجة وصول بعض أنواع البكتيريا أو الكائنات الدقيقة إلى مجرى الدم واستقرارها في القلب. وقد تبدأ أعراضه بصورة بسيطة مثل الحمى والتعب والقشعريرة، ثم تتطور مع الوقت إذا لم يتم اكتشافه وعلاجه بالشكل المناسب. لذلك فإن التعرف على أعراض التهاب الشغاف العدوائي وأسبابه وعوامل الخطورة يساعد على سرعة التشخيص وتقليل احتمالية حدوث مضاعفات خطيرة. في دليلى ميديكال هذا المقال  تعرف على أسباب التهاب الشغاف العدوائي، وأعراضه، وأنواعه، وطرق تشخيصه، والعلاج الدوائي والجراحي، بالإضافة إلى أهم طرق الوقاية منه.

ما هو التهاب الشغاف العدوائي؟
التهاب الشغاف العدوائي هو عدوى تصيب البطانة الداخلية للقلب، ولا سيما صمامات القلب، وغالبًا ما تنتج عن عدوى بكتيرية، وقد تحدث في بعض الحالات نتيجة الفطريات أو غيرها من الكائنات الدقيقة.

هل التهاب الشغاف العدوائي خطير؟
نعم، قد يكون التهاب الشغاف العدوائي من الحالات المرضية الخطيرة، خاصةً إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه في الوقت المناسب، إذ يمكن أن يؤدي إلى تلف صمامات القلب، أو قصور القلب، أو انتقال العدوى إلى أعضاء أخرى من الجسم.

كيف يحدث التهاب الشغاف العدوائي؟
تحدث الإصابة عندما تدخل الكائنات الدقيقة إلى مجرى الدم، ثم تنتقل إلى القلب وتستقر على أحد صماماته أو على الأنسجة القلبية المتضررة. وتزداد احتمالية حدوث العدوى لدى الأشخاص الذين لديهم صمامات قلب صناعية أو بعض الأجهزة القلبية المزروعة.

هل يمكن أن يحدث التهاب الشغاف العدوائي في صمام قلب سليم؟
نعم، يمكن أن يحدث التهاب الشغاف العدوائي حتى في صمام غير مصاب بمرض سابق، إلا أن وجود تلف سابق في صمامات القلب أو وجود صمام صناعي قد يزيد من خطر الإصابة.

هل الحمى وحدها تعني الإصابة بالتهاب الشغاف العدوائي؟
لا، فالحمى عرض شائع وله أسباب عديدة، ولا تعني بمفردها الإصابة بالتهاب الشغاف العدوائي. ويحتاج تشخيص المرض إلى تقييم طبي شامل، وقد يتضمن ذلك مزرعة الدم وتصوير القلب بالموجات فوق الصوتية عند وجود اشتباه بالإصابة.

هل التهاب الشغاف العدوائي معدٍ؟
لا يُعد التهاب الشغاف العدوائي من الأمراض التي تنتقل عادةً من شخص إلى آخر، كما يحدث في نزلات البرد. وتحدث الإصابة نتيجة دخول بعض الكائنات الدقيقة إلى مجرى الدم، ثم انتقالها إلى القلب واستقرارها على أحد الصمامات أو الأنسجة القلبية.

هل يحتاج كل مريض بالقلب إلى تناول مضاد حيوي قبل زيارة طبيب الأسنان؟
لا، لا يحتاج جميع مرضى القلب إلى تناول مضاد حيوي وقائي قبل إجراءات الأسنان. وتُوصى الوقاية بالمضادات الحيوية لفئات محددة من المرضى الذين يكونون أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الشغاف ومضاعفاته، وفقًا لتقييم الطبيب ونوع الإجراء السني.

هل يمكن أن يتكرر التهاب الشغاف العدوائي بعد العلاج؟
نعم، يمكن أن تحدث الإصابة مرة أخرى بعد الشفاء، ولذلك ينبغي الالتزام بالمتابعة الطبية واتباع إجراءات الوقاية، وخاصةً لدى الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بالتهاب الشغاف العدوائي.

هل يمكن الشفاء من التهاب الشغاف العدوائي؟
نعم، يمكن الشفاء من التهاب الشغاف العدوائي، خاصةً عند اكتشافه مبكرًا والبدء بالعلاج المناسب والسيطرة على مصدر العدوى. وقد تحتاج بعض الحالات، إلى جانب العلاج بالمضادات الحيوية، إلى تدخل جراحي لإصلاح صمام القلب أو استبداله.

متى يجب طلب المساعدة الطبية بشكل عاجل؟
ينبغي طلب الرعاية الطبية العاجلة عند ظهور أعراض مقلقة، مثل الحمى المستمرة المصحوبة بضيق في التنفس، أو ألم الصدر، أو الإغماء، أو التدهور الواضح في الحالة العامة، أو ظهور أعراض عصبية مفاجئة، خاصةً لدى الأشخاص الذين لديهم صمام قلب صناعي، أو تاريخ سابق للإصابة بالتهاب الشغاف، أو مرض مهم في صمامات القلب.

أنواع التهاب الشغاف العدوائي  ؟

يمكن تصنيف التهاب الشغاف العدوائي إلى عدة أنواع وفقًا لسرعة تطور المرض، ونوع صمام القلب المصاب، ووجود صمام صناعي أو جهاز قلبي مزروع، وكذلك مصدر العدوى.

1. التهاب الشغاف العدوائي الحاد

يتميز هذا النوع بظهور الأعراض وتطورها بسرعة خلال فترة قصيرة، وقد تكون الحالة شديدة منذ البداية.

ومن أبرز خصائصه:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم والقشعريرة.
  • التعب والضعف العام.
  • سرعة تدهور وظيفة صمام القلب في بعض الحالات.
  • إمكانية حدوث مضاعفات خطيرة إذا لم يبدأ العلاج سريعًا.
  • قد تسببه بكتيريا شديدة الضراوة، ومن أبرزها المكورات العنقودية الذهبية.

2. التهاب الشغاف العدوائي تحت الحاد

يتطور هذا النوع بصورة تدريجية على مدى أسابيع أو أشهر، ولذلك قد تكون أعراضه في البداية غير واضحة.

ومن أعراضه المحتملة:

  • الحمى الخفيفة أو المتكررة.
  • التعب والإرهاق.
  • التعرق الليلي.
  • فقدان الشهية ونقص الوزن.
  • آلام العضلات والمفاصل.

وقد يحدث بصورة أكبر لدى الأشخاص الذين لديهم صمامات قلب متضررة أو مرض قلبي سابق، ومن مسبباته بعض أنواع البكتيريا العقدية.

3. التهاب الشغاف في الصمامات الطبيعية

يُعرف باسم التهاب الشغاف في الصمام الطبيعي (Native Valve Endocarditis)، ويصيب أحد صمامات القلب الأصلية الموجودة لدى المريض، دون وجود صمام صناعي.

وقد يصيب الصمام المترالي أو الأبهري أو غيرهما من صمامات القلب.

4. التهاب الشغاف المرتبط بالصمامات الصناعية

يحدث هذا النوع في الأشخاص الذين لديهم صمام قلب صناعي أو مواد صناعية استُخدمت في إصلاح أحد صمامات القلب.

وقد تُصنف الإصابة، بحسب توقيت حدوثها بعد تركيب الصمام، إلى:

  • التهاب شغاف مبكر بعد عملية تركيب الصمام.
  • التهاب شغاف متأخر بعد مرور فترة أطول على تركيب الصمام.

وتحتاج هذه الحالات إلى تقييم دقيق؛ لأن العدوى قد تصيب الصمام نفسه أو الأنسجة المحيطة به.

5. التهاب الشغاف المرتبط بالأجهزة القلبية المزروعة

قد تحدث العدوى لدى الأشخاص الذين لديهم بعض الأجهزة القلبية المزروعة، مثل:

  • منظم ضربات القلب.
  • مزيل الرجفان القابل للزرع.
  • الأسلاك المرتبطة بهذه الأجهزة.

وقد تتطلب معالجة العدوى في بعض الحالات إزالة الجهاز أو الأسلاك المصابة بالإضافة إلى العلاج بالمضادات الحيوية.

6. التهاب الشغاف المرتبط بالرعاية الصحية

يحدث هذا النوع في سياق التعرض للرعاية الصحية، مثل بعض حالات الإقامة في المستشفى أو استخدام القساطر والإجراءات الطبية، وقد تكون البكتيريا المسببة له مختلفة عن تلك التي تسبب العدوى المكتسبة من المجتمع.

أسباب التهاب الشغاف العدوائي ؟

التهاب الشغاف العدوائي (Infective Endocarditis) هو عدوى تصيب البطانة الداخلية للقلب، وخاصة صمامات القلب. ويحدث عادةً عندما تصل الكائنات الدقيقة، ولا سيما البكتيريا وأحيانًا الفطريات، إلى مجرى الدم ثم تستقر على صمام القلب أو على منطقة متضررة من بطانة القلب.

أهم أسباب التهاب الشغاف العدوائي ؟

1. دخول البكتيريا إلى مجرى الدم

يُعد وصول الميكروبات إلى مجرى الدم الخطوة الأساسية التي تسبق حدوث العدوى في معظم الحالات. ويمكن أن تدخل البكتيريا إلى الدم من مصادر مختلفة، منها:

  • التهابات الأسنان واللثة وبعض إجراءات الأسنان.
  • التهابات الجلد والجروح أو الخراجات.
  • بعض التهابات الجهاز البولي.
  • بعض حالات العدوى في الجهاز التنفسي.
  • القساطر الوريدية، خاصةً عند استخدامها لفترات طويلة.
  • بعض العمليات والإجراءات الطبية.

ومن أشهر الكائنات الدقيقة التي يمكن أن تسبب التهاب الشغاف:

  • Staphylococcus aureus.
  • أنواع مختلفة من Streptococcus، ومنها العقديات الفموية.
  • Enterococcus.
  • أنواع أخرى من البكتيريا، بالإضافة إلى بعض الفطريات في حالات معينة.

2. وجود مرض أو تلف سابق في صمامات القلب

يزداد خطر الإصابة عندما يكون صمام القلب غير طبيعي أو متضررًا؛ لأن سطح الصمام المتأثر قد يكون أكثر قابلية لاستقرار الميكروبات عليه.

ومن أمثلة الحالات التي قد تزيد خطر الإصابة:

  • أمراض صمامات القلب.
  • تضيق صمامات القلب.
  • ارتجاع الصمامات.
  • بعض أمراض القلب الخَلقية.
  • وجود تاريخ سابق للإصابة بالتهاب الشغاف.

3. وجود صمام صناعي أو مواد صناعية داخل القلب

تزداد احتمالية الإصابة لدى الأشخاص الذين لديهم صمام قلب صناعي أو بعض المواد المستخدمة في إصلاح صمامات القلب، إذ يمكن للميكروبات أن تستقر على الأسطح الصناعية وتسبب العدوى.

4. القساطر والأجهزة الطبية

يمكن لبعض القساطر الوريدية، خصوصًا عند استخدامها لفترات طويلة، أن توفر وسيلة لدخول البكتيريا إلى مجرى الدم.

كما يمكن أن ترتبط العدوى في بعض الحالات بالأجهزة القلبية المزروعة، مثل منظمات ضربات القلب أو مزيلات الرجفان القابلة للزرع.

5. بعض الإجراءات الطبية

قد تؤدي بعض الإجراءات الطبية إلى دخول الميكروبات إلى مجرى الدم، لكن ليس كل إجراء طبي يؤدي إلى التهاب الشغاف، كما أن استخدام المضادات الحيوية الوقائية لا يكون ضروريًا لجميع المرضى.

ويعتمد قرار إعطاء المضاد الحيوي الوقائي على درجة خطورة المريض ونوع الإجراء.

6. بعض الحالات التي تزيد قابلية الإصابة بالعدوى

قد يرتفع خطر التهاب الشغاف لدى بعض الأشخاص الذين لديهم ضعف في جهاز المناعة أو حالات صحية معينة، لكن وجود هذه العوامل لا يعني بالضرورة حدوث المرض.

تشخيص التهاب الشغاف العدوائي ؟

يعتمد تشخيص التهاب الشغاف العدوائي على مجموعة من المعلومات والفحوصات، ولا يمكن الاعتماد على عرض واحد لتأكيد الإصابة. ويجمع الطبيب بين التاريخ المرضي والفحص السريري، ومزارع الدم، وتصوير القلب، وبعض التحاليل والفحوصات الإضافية، مع الاستعانة بالمعايير التشخيصية المعتمدة.

1. التاريخ المرضي والفحص السريري

يبدأ الطبيب بتقييم الأعراض وعوامل الخطورة، وقد يسأل عن:

  • الحمى والقشعريرة والتعرق الليلي.
  • التعب والإرهاق وفقدان الشهية أو الوزن.
  • ضيق التنفس أو ألم الصدر.
  • وجود أمراض سابقة في صمامات القلب.
  • وجود صمام قلبي صناعي.
  • الإصابة السابقة بالتهاب الشغاف العدوائي.
  • إجراء عمليات أو إجراءات طبية حديثة.
  • وجود أجهزة قلبية مزروعة.

وخلال الفحص السريري، يستمع الطبيب إلى القلب للبحث عن نفخة قلبية جديدة أو تغير في نفخة سابقة، كما قد يبحث عن بعض العلامات الجلدية أو العصبية التي يمكن أن ترتبط بالمرض.

2. مزرعة الدم (Blood Cultures)

تُعد مزرعة الدم من أهم الفحوصات في تشخيص التهاب الشغاف العدوائي، لأنها تساعد على تحديد الكائن المسبب للعدوى واختيار المضاد الحيوي الأكثر ملاءمة.

عادةً تُسحب عدة عينات من الدم قبل بدء المضادات الحيوية، عندما تسمح حالة المريض بذلك، ثم تُرسل إلى المختبر للكشف عن البكتيريا أو الفطريات وتحديد حساسيتها للمضادات الحيوية.

3. تصوير القلب بالموجات فوق الصوتية (Echocardiography)

يُعد تصوير القلب من الفحوصات الأساسية للكشف عن إصابة صمامات القلب.

أ. الإيكو عبر جدار الصدر (TTE)

غالبًا ما يكون الفحص الأول، ويمكن أن يساعد في الكشف عن:

  • تجمعات الميكروبات على الصمام (Vegetations).
  • ارتجاع أو خلل في وظيفة الصمام.
  • تلف أو ثقب في الصمام.
  • بعض المضاعفات المحيطة بالصمام.

ب. الإيكو عبر المريء (TEE/TOE)

يوفر صورًا أكثر تفصيلًا للصمامات والأنسجة المحيطة بها، وقد يكون ضروريًا عندما:

  • يكون الاشتباه بالتهاب الشغاف مرتفعًا رغم أن فحص TTE غير حاسم.
  • يكون لدى المريض صمام صناعي.
  • يوجد اشتباه في وجود خراج أو مضاعفات حول الصمام.
  • يحتاج الطبيب إلى تقييم أكثر دقة للصمامات.

4. تحاليل الدم والفحوصات المخبرية الأخرى

قد تظهر بعض التغيرات التي تدعم الاشتباه في وجود التهاب أو عدوى، مثل:

  • ارتفاع مؤشرات الالتهاب، مثل CRP وESR.
  • ارتفاع أو انخفاض عدد كريات الدم البيضاء.
  • فقر الدم.
  • حدوث تغيرات في وظائف الكلى.
  • بعض التغيرات في تحليل البول عند تأثر الكلى.

ومع ذلك، فإن هذه الفحوصات لا تكفي وحدها لتأكيد التهاب الشغاف العدوائي.

5. الفحوصات التصويرية الإضافية

قد يحتاج الطبيب إلى فحوصات أخرى عندما تكون نتائج الفحوصات الأساسية غير حاسمة أو عند الاشتباه في حدوث مضاعفات، ومنها:

  • الأشعة المقطعية (CT).
  • PET/CT في بعض الحالات، وخاصةً عند وجود صمام صناعي أو جهاز قلبي مزروع.
  • تصوير الدماغ أو أعضاء أخرى عند وجود أعراض تشير إلى انتقال مضاعفات العدوى إليها.

6. معايير تشخيص التهاب الشغاف العدوائي

يستخدم الأطباء معايير ديوك التشخيصية المحدثة (Duke Criteria) للمساعدة في الوصول إلى التشخيص، حيث تجمع بين النتائج السريرية والمخبرية والتصويرية.

المعايير الرئيسية تشمل:

  • وجود مزرعة دم إيجابية بكائنات دقيقة مرتبطة بالتهاب الشغاف.
  • وجود دليل على إصابة صمام القلب أو الأنسجة المحيطة به من خلال التصوير.
  • بعض الأدلة الميكروبيولوجية الأخرى التي تدعم وجود العدوى.

المعايير الثانوية تشمل:

  • وجود عوامل أو أمراض تزيد خطر الإصابة بالتهاب الشغاف.
  • الحمى.
  • بعض المضاعفات الوعائية أو الصمّية.
  • بعض العلامات المناعية.
  • وجود دليل ميكروبيولوجي لا يستوفي شروط المعيار الرئيسي. 

أعراض التهاب الشغاف العدوائي  ؟

يُعد التهاب الشغاف العدوائي (Infective Endocarditis) عدوى تصيب البطانة الداخلية للقلب، وخاصةً صمامات القلب. وقد تختلف الأعراض من شخص إلى آخر، كما يمكن أن تظهر بشكل مفاجئ خلال أيام في الحالات الحادة، أو تتطور تدريجيًا خلال أسابيع أو أشهر في الحالات الأقل حدة.

الأعراض الأكثر شيوعًا

1. الحمى
تُعد الحمى من أكثر أعراض التهاب الشغاف العدوائي شيوعًا، وقد تكون مستمرة أو متقطعة، وقد تصاحبها قشعريرة أو رجفة.

2. التعرق الليلي
قد يعاني المريض من التعرق بصورة ملحوظة أثناء الليل، وقد يكون ذلك مصحوبًا بارتفاع درجة الحرارة.

3. التعب والإرهاق
يظهر شعور مستمر بالضعف والإرهاق وانخفاض القدرة على أداء الأنشطة اليومية المعتادة.

4. فقدان الشهية ونقص الوزن
قد تقل الشهية تدريجيًا، مما قد يؤدي إلى فقدان الوزن دون وجود سبب واضح.

5. آلام العضلات والمفاصل
قد يشعر المريض بآلام عامة في العضلات أو آلام في بعض المفاصل.

6. الصداع والشعور العام بالتعب
قد يحدث صداع أو شعور عام بالمرض وعدم الراحة.

7. ضيق التنفس
قد يظهر ضيق التنفس عندما تؤثر العدوى في وظيفة أحد صمامات القلب وتؤدي إلى اضطراب في تدفق الدم أو قصور في وظيفة القلب.

8. ألم الصدر أو خفقان القلب
قد يحدث ألم في الصدر أو الشعور بسرعة ضربات القلب أو عدم انتظامها، إلا أن هذه الأعراض لا تظهر لدى جميع المرضى.

9. تورم الساقين أو القدمين
قد يحدث التورم نتيجة تأثر وظيفة القلب، خاصةً في الحالات التي تؤدي فيها العدوى إلى قصور القلب.

علامات التهاب الشغاف على الجلد والأظافر

قد تظهر بعض العلامات الجلدية، ومنها:

  • بقع صغيرة حمراء أو أرجوانية على الجلد أو داخل الفم.
  • نزف بسيط تحت الأظافر.
  • عُقد مؤلمة صغيرة في أطراف أصابع اليدين أو القدمين.
  • بقع غير مؤلمة قد تظهر على راحة اليدين أو باطن القدمين.

ولا تعني هذه العلامات وحدها وجود التهاب الشغاف، إذ يمكن أن تحدث في حالات مرضية أخرى، ولذلك لا يُعتمد عليها منفردة لتأكيد التشخيص.

أعراض تشير إلى حدوث مضاعفات ؟

في بعض الحالات، قد تنتقل أجزاء من تجمعات العدوى الموجودة على الصمام عبر مجرى الدم إلى أعضاء أخرى، مما قد يؤدي إلى ظهور أعراض مختلفة، مثل:

  • ضعف أو تنميل مفاجئ في أحد جانبي الجسم أو اضطراب الكلام عند تأثر الدماغ.
  • ألم في البطن أو الخاصرة عند تأثر بعض الأعضاء الداخلية.
  • تغيرات في البول أو تورم نتيجة تأثر الكلى.
  • ضيق تنفس شديد أو تدهور مفاجئ في الحالة العامة نتيجة حدوث خلل شديد في وظيفة صمام القلب.

علاج التهاب الشغاف العدوائي بالأدوية والجراحة  ؟

يعتمد علاج التهاب الشغاف العدوائي على نوع الميكروب المسبب للعدوى، ونوع الصمام المصاب، وشدة المرض، وما إذا كان الصمام طبيعيًا أم صناعيًا. ويحتاج العلاج عادةً إلى إشراف طبي متخصص، وغالبًا يبدأ في المستشفى، لأن اختيار المضاد الحيوي ومدة العلاج يعتمدان على نتائج مزارع الدم واختبارات الحساسية.

أولًا: علاج التهاب الشغاف العدوائي بالأدوية

يُعد العلاج بالمضادات الحيوية هو الأساس في علاج معظم حالات التهاب الشغاف العدوائي، وتُختار الأدوية وفقًا للميكروب المسبب ودرجة حساسيته للمضادات الحيوية.

ومن أمثلة المضادات الحيوية التي قد يستخدمها الأطباء:

  • المكورات العنقودية الحساسة للميثيسيلين (MSSA): قد يُستخدم أوكساسيلين أو نافيسيلين، أو سيفازولين في بعض الحالات.
  • المكورات العنقودية المقاومة للميثيسيلين (MRSA): قد يُستخدم فانكوميسين أو دابتومايسين وفقًا للحالة.
  • العقديات الحساسة للمضادات الحيوية: قد يُستخدم بنسلين G أو سيفترياكسون، حسب نتائج المزرعة والحساسية.
  • Enterococcus: قد يُستخدم أمبيسيلين مع دواء آخر مناسب، أو نظام علاجي يعتمد على الفانكوميسين في بعض حالات الحساسية الدوائية.
  • التهاب الشغاف المرتبط بصمام صناعي: غالبًا يحتاج إلى نظام علاجي أكثر تعقيدًا ومدة علاج أطول، ويُحدد حسب نوع الميكروب والصمام المصاب.

ويحتاج العلاج عادةً إلى عدة أسابيع، وقد يتطلب إعطاء المضادات الحيوية عن طريق الوريد مع متابعة وظائف الكلى والكبد وصورة الدم والاستجابة للعلاج.

مهم: لا ينبغي تناول المضادات الحيوية أو تحديد جرعاتها من تلقاء النفس؛ فالاختيار الخاطئ قد يؤدي إلى فشل العلاج أو مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.


ثانيًا: علاج التهاب الشغاف العدوائي بالجراحة

لا يحتاج جميع المرضى إلى الجراحة، ولكن قد تصبح الجراحة ضرورية عندما تسبب العدوى تلفًا شديدًا في صمام القلب، أو فشلًا في القلب، أو عدوى يصعب السيطرة عليها بالمضادات الحيوية، أو خطرًا مرتفعًا لحدوث مضاعفات.

أهم دواعي إجراء الجراحة

1. فشل القلب

قد تكون الجراحة ضرورية عندما تؤدي العدوى إلى تلف شديد في أحد الصمامات، مثل:

  • حدوث ارتجاع شديد وحاد في الصمام.
  • حدوث انسداد في الصمام.
  • ظهور علامات فشل القلب.
  • حدوث وذمة رئوية أو صدمة قلبية في الحالات الشديدة.

وفي بعض الحالات شديدة الخطورة، قد تكون الجراحة طارئة.

2. العدوى غير المسيطر عليها

قد يحتاج المريض إلى الجراحة إذا استمرت العدوى رغم العلاج المناسب، أو ظهرت مضاعفات مثل:

  • استمرار وجود البكتيريا في الدم.
  • تكوّن خُراج حول الصمام.
  • امتداد العدوى إلى الأنسجة المحيطة بالصمام.
  • تكوّن ناسور أو تمدد كاذب.
  • الإصابة بميكروبات يصعب القضاء عليها، مثل بعض الفطريات.

3. تقليل خطر المضاعفات الناتجة عن انتقال العدوى

قد تؤدي تجمعات العدوى الموجودة على الصمام (Vegetations) إلى انتقال أجزاء منها عبر مجرى الدم إلى أعضاء أخرى. لذلك قد يُنظر في الجراحة في بعض المرضى الذين لديهم تجمعات كبيرة أو متحركة، خاصةً عند وجود خطر مرتفع لحدوث مضاعفات صمّية.


طرق الجراحة المستخدمة

1. إصلاح صمام القلب (Valve Repair)

إذا كان من الممكن الحفاظ على الصمام، يحاول الجراح:

  • إزالة الأنسجة المصابة.
  • تنظيف المنطقة المصابة.
  • إصلاح الأجزاء المتضررة من الصمام.

ويُفضل إصلاح الصمام الطبيعي عندما يكون ذلك ممكنًا وآمنًا.

2. استبدال صمام القلب (Valve Replacement)

إذا كان الصمام متضررًا بدرجة كبيرة ولا يمكن إصلاحه، تتم إزالة الصمام المصاب واستبداله بصمام مناسب.

ويحدد فريق القلب نوع الصمام المناسب وفقًا لعمر المريض وحالته الصحية وعوامل أخرى.

3. إزالة الخُراج والأنسجة المصابة

عندما تمتد العدوى إلى المنطقة المحيطة بالصمام، قد يحتاج الجراح إلى إزالة الأنسجة المصابة والخُراج، ثم إعادة بناء المنطقة وإصلاح الصمام أو استبداله حسب درجة التلف.

4. جراحة الصمام الصناعي

في حالة إصابة صمام صناعي بالعدوى، قد تكون هناك حاجة إلى إزالة الصمام المصاب، وتنظيف المنطقة المحيطة به، وإعادة بناء الأنسجة المتضررة، ثم تركيب صمام جديد عند الحاجة.

5. إزالة الأجهزة القلبية المصابة

إذا ارتبطت العدوى بجهاز قلبي مزروع، مثل منظم ضربات القلب أو مزيل الرجفان القابل للزرع، فقد يكون من الضروري استخراج الجهاز والأسلاك المصابة، ثم تحديد الحاجة إلى إعادة زرع الجهاز بعد السيطرة على العدوى.


توقيت الجراحة

يختلف توقيت الجراحة من حالة إلى أخرى:

  • جراحة طارئة: تُجرى بصورة عاجلة جدًا في بعض حالات فشل القلب أو المضاعفات القلبية الشديدة.
  • جراحة عاجلة: تُجرى خلال فترة قصيرة عندما تكون العدوى غير مسيطر عليها أو يكون خطر حدوث مضاعفات مرتفعًا.
  • جراحة مؤجلة: يمكن تأجيلها في بعض الحالات للسماح بالعلاج بالمضادات الحيوية أولًا، إذا كانت حالة المريض مستقرة ولا توجد حاجة ملحة للتدخل.

هل الجراحة تغني عن المضادات الحيوية؟

لا. في كثير من الحالات يكون العلاج عبارة عن مضادات حيوية مناسبة مع الجراحة عند وجود داعٍ لها. وتحدد الخطة العلاجية النهائية بناءً على نوع الميكروب، ومكان العدوى، وحالة الصمام، ووجود فشل القلب أو الخُراج أو غير ذلك من المضاعفات.

طرق الوقاية من التهاب الشغاف العدوائي  ؟

تتمثل الوقاية من التهاب الشغاف العدوائي في الحد من فرص وصول البكتيريا أو غيرها من الكائنات الدقيقة إلى مجرى الدم، مع الاهتمام بصحة الفم والأسنان والجلد، والالتزام بالتعليمات الطبية لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة. ومن المهم معرفة أن المضادات الحيوية الوقائية لا تُعطى لجميع الأشخاص، وإنما لفئات محددة وفي مواقف معينة.

1. الحفاظ على صحة الفم والأسنان 

تُعد العناية الجيدة بالأسنان واللثة من أهم وسائل الوقاية، ولذلك يُنصح بـ:

  • تنظيف الأسنان بانتظام باستخدام فرشاة ومعجون أسنان مناسبين.
  • تنظيف المسافات بين الأسنان بالطريقة المناسبة.
  • إجراء فحوصات دورية لدى طبيب الأسنان.
  • علاج تسوس الأسنان والتهابات اللثة في وقت مبكر.
  • الاهتمام بأي ألم أو تورم أو نزيف غير معتاد في اللثة.
  • إخبار طبيب الأسنان بوجود صمام صناعي أو تاريخ سابق للإصابة بالتهاب الشغاف أو أي حالة قلبية عالية الخطورة.

والهدف من ذلك هو الحفاظ على صحة الفم وتقليل الالتهابات التي قد تسمح للبكتيريا بالوصول إلى مجرى الدم.

2. المضاد الحيوي الوقائي قبل بعض إجراءات الأسنان

لا يحتاج جميع المرضى إلى تناول مضاد حيوي قبل زيارة طبيب الأسنان.

وقد تُوصى الوقاية بالمضادات الحيوية للأشخاص الذين لديهم أعلى درجات الخطورة لحدوث مضاعفات خطيرة نتيجة التهاب الشغاف، وذلك قبل بعض إجراءات الأسنان التي تتضمن التعامل مع أنسجة اللثة أو المنطقة المحيطة بجذر السن.

ومن الفئات التي قد تستفيد من هذه الوقاية:

  • الأشخاص الذين لديهم صمام قلب صناعي أو مواد صناعية مستخدمة في إصلاح أحد الصمامات.
  • الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بالتهاب الشغاف العدوائي.
  • بعض المرضى المصابين بأمراض قلب خلقية محددة.
  • بعض الأشخاص الذين خضعوا لزراعة القلب ولديهم مشكلة معينة في صمام القلب.

ويحدد الطبيب نوع المضاد الحيوي وجرعته وتوقيت تناوله وفقًا للحالة والتاريخ المرضي والحساسية الدوائية.

3. العناية بالجلد والجروح

يمكن أن تكون الجروح أو الالتهابات الجلدية مصدرًا لدخول البكتيريا إلى الدم، لذلك يُنصح بـ:

  • تنظيف الجروح والخدوش جيدًا.
  • المحافظة على تغطية الجروح المفتوحة عند الحاجة.
  • عدم العبث بالدمامل أو الخراجات.
  • مراجعة الطبيب عند ظهور علامات عدوى، مثل الاحمرار أو التورم أو الألم أو الإفرازات.
  • المحافظة على نظافة الجلد.

4. تجنب الوشم وثقب الجسم لدى الأشخاص مرتفعي الخطورة

قد تزيد عمليات الوشم وثقب الجسم من احتمالية الإصابة بالعدوى، لذلك يُنصح الأشخاص الأكثر عرضة لالتهاب الشغاف بتجنب هذه الإجراءات قدر الإمكان، وخاصةً عندما لا تكون معايير النظافة والتعقيم مضمونة.

5. علاج العدوى بصورة صحيحة

ينبغي الاهتمام بعلاج الالتهابات البكتيرية أو الجلدية وغيرها من مصادر العدوى، خصوصًا لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة للإصابة بالتهاب الشغاف.

ولا ينبغي استخدام المضادات الحيوية دون وصفة طبية؛ لأن اختيار المضاد الحيوي يعتمد على نوع العدوى وحالة المريض.

6. العناية بالقساطر والأجهزة الطبية

عند استخدام قسطرة وريدية أو وجود جهاز طبي مزروع، يجب:

  • المحافظة على نظافة مكان القسطرة.
  • مراقبة ظهور الاحمرار أو الألم أو التورم أو الإفرازات.
  • إبلاغ الفريق الطبي سريعًا عند ظهور علامات العدوى.
  • عدم إزالة القسطرة أو التعامل معها دون توجيه من الفريق الطبي.

7. المتابعة الطبية لمرضى القلب

يجب على الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، مثل من لديهم:

  • صمام قلب صناعي.
  • مرض مهم في صمامات القلب.
  • تاريخ سابق للإصابة بالتهاب الشغاف العدوائي.
  • بعض أنواع أمراض القلب الخَلقية.

أن يعرفوا حالتهم ودرجة خطورتهم، وأن يُبلغوا طبيب القلب وطبيب الأسنان بها قبل إجراء أي تدخل طبي أو سني.

أعراض التهاب الشغاف العدوائيأسباب التهاب الشغاف العدوائيعلاج التهاب الشغاف العدوائيأعراض التهاب شغاف القلبكيفية تشخيص التهاب الشغاف العدوائيعلاج التهاب الشغاف العدوائي بالمضادات الحيويةعوامل خطر الإصابة بالتهاب الشغاف العدوائيطرق الوقاية من التهاب الشغاف العدوائيالفرق بين التهاب الشغاف العدوائي وغير العدوائيهل التهاب الشغاف العدوائي يؤثر على صمامات القلبالتهاب الشغاف العدوائي وصمامات القلبتشخيص التهاب الشغاف العدوائي بالموجات الصوتية على القلبالأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالتهاب الشغاف العدوائيالوقاية من التهاب الشغاف العدوائي قبل إجراءات الأسنانالتهاب الشغاف العدوائي وأعراضه المبكرةأعراض التهاب الشغاف العدوائي عند الكبارأعراض التهاب الشغاف العدوائي عند الأطفالعلامات التهاب الشغاف العدوائي الخطيرةأعراض التهاب بطانة القلب بسبب العدوىالتهاب صمامات القلب بسبب البكتيرياأشهر أنواع البكتيريا المسببة لالتهاب الشغافهل التهاب الشغاف العدوائي يسبب ضيق التنفسهل التهاب الشغاف العدوائي يسبب سرعة ضربات القلبهل التهاب الشغاف العدوائي يسبب فقدان الوزنهل التهاب الشغاف العدوائي يسبب التعرق الليليهل الحمى المستمرة من أعراض التهاب الشغافالتهاب الشغاف العدوائي والحمى والقشعريرةالتهاب الشغاف العدوائي والتعب والإرهاقالتهاب الشغاف العدوائي وتورم القدمينمضاعفات التهاب الشغاف العدوائي على القلبهل التهاب الشغاف العدوائي يسبب فشل القلبمضاعفات التهاب الشغاف العدوائي إذا لم يعالجالتهاب الشغاف العدوائي وتأثيره على أعضاء الجسمطرق تشخيص التهاب الشغاف العدوائيفحوصات تشخيص التهاب الشغاف العدوائيتحليل الدم لتشخيص التهاب الشغاف العدوائيدور الإيكو في تشخيص التهاب الشغاف العدوائيالأشعة والفحوصات اللازمة لتشخيص التهاب الشغافالمضادات الحيوية المستخدمة في علاج التهاب الشغافجراحة صمامات القلب بسبب التهاب الشغافنسبة الشفاء من التهاب الشغاف العدوائيالوقاية من التهاب الشغاف العدوائي لمرضى القلبالتهاب الشغاف العدوائي ومرضى صمامات القلبالتهاب الشغاف العدوائي وصمامات القلب الصناعيةالتهاب الشغاف العدوائي بعد تركيب صمام صناعيالوقاية من التهاب الشغاف قبل علاج الأسنانالعلاقة بين صحة الأسنان والتهاب شغاف القلبالفرق بين التهاب الشغاف العدوائي والتهاب عضلة القلبالفرق بين التهاب الشغاف العدوائي وأمراض صمامات القلبهل يمكن انتقال التهاب الشغاف العدوائي بين الأشخاصالتهاب الشغاف العدوائي عند مستخدمي صمامات القلب الصناعيةالتهاب الشغاف العدوائي بسبب عدوى بكتيرية في الجسمما هو التهاب الشغاف العدوائي وكيف يحدثما التحاليل المطلوبة لتشخيص التهاب الشغاف العدوائيما الفحوصات اللازمة للكشف عن التهاب الشغاف العدوائيهل يظهر التهاب الشغاف العدوائي في تحليل الدمما الفرق بين الإيكو العادي والإيكو عبر المريء لتشخيص التهاب الشغافهل التهاب الشغاف العدوائي يسبب ارتفاع درجة الحرارةهل التهاب الشغاف العدوائي يسبب الحمى لفترة طويلةهل التهاب الشغاف العدوائي يسبب صداعًا مستمرًاهل التهاب الشغاف العدوائي يسبب ضيق التنفس عند المجهودهل التهاب الشغاف العدوائي يسبب ألم المفاصلهل التهاب الشغاف العدوائي يسبب نقص الوزنما أسباب الحمى المستمرة المرتبطة بالتهاب الشغافأشهر أنواع الجراثيم التي تسبب التهاب الشغاف العدوائيهل عدوى الأسنان يمكن أن تسبب التهاب الشغافالتهاب الشغاف العدوائي بعد تركيب صمام قلب صناعيهل وجود مشكلة في صمام القلب يسبب التهاب الشغافكيفية علاج التهاب الشغاف العدوائي بالمضادات الحيويةأسباب إجراء جراحة القلب في التهاب الشغاف العدوائيمضاعفات التهاب الشغاف العدوائي على صمامات القلب
بتشتكي من ايه؟