تاريخ النشر: 2026-08-27
يُعد التهاب الشغاف العدوائي من الالتهابات التي تصيب البطانة الداخلية للقلب، وخاصة صمامات القلب، نتيجة وصول بعض أنواع البكتيريا أو الكائنات الدقيقة إلى مجرى الدم واستقرارها في القلب. وقد تبدأ أعراضه بصورة بسيطة مثل الحمى والتعب والقشعريرة، ثم تتطور مع الوقت إذا لم يتم اكتشافه وعلاجه بالشكل المناسب. لذلك فإن التعرف على أعراض التهاب الشغاف العدوائي وأسبابه وعوامل الخطورة يساعد على سرعة التشخيص وتقليل احتمالية حدوث مضاعفات خطيرة. في دليلى ميديكال هذا المقال تعرف على أسباب التهاب الشغاف العدوائي، وأعراضه، وأنواعه، وطرق تشخيصه، والعلاج الدوائي والجراحي، بالإضافة إلى أهم طرق الوقاية منه.
ما هو التهاب الشغاف العدوائي؟
التهاب الشغاف العدوائي هو عدوى تصيب البطانة الداخلية للقلب، ولا سيما صمامات القلب، وغالبًا ما تنتج عن عدوى بكتيرية، وقد تحدث في بعض الحالات نتيجة الفطريات أو غيرها من الكائنات الدقيقة.
هل التهاب الشغاف العدوائي خطير؟
نعم، قد يكون التهاب الشغاف العدوائي من الحالات المرضية الخطيرة، خاصةً إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه في الوقت المناسب، إذ يمكن أن يؤدي إلى تلف صمامات القلب، أو قصور القلب، أو انتقال العدوى إلى أعضاء أخرى من الجسم.
كيف يحدث التهاب الشغاف العدوائي؟
تحدث الإصابة عندما تدخل الكائنات الدقيقة إلى مجرى الدم، ثم تنتقل إلى القلب وتستقر على أحد صماماته أو على الأنسجة القلبية المتضررة. وتزداد احتمالية حدوث العدوى لدى الأشخاص الذين لديهم صمامات قلب صناعية أو بعض الأجهزة القلبية المزروعة.
هل يمكن أن يحدث التهاب الشغاف العدوائي في صمام قلب سليم؟
نعم، يمكن أن يحدث التهاب الشغاف العدوائي حتى في صمام غير مصاب بمرض سابق، إلا أن وجود تلف سابق في صمامات القلب أو وجود صمام صناعي قد يزيد من خطر الإصابة.
هل الحمى وحدها تعني الإصابة بالتهاب الشغاف العدوائي؟
لا، فالحمى عرض شائع وله أسباب عديدة، ولا تعني بمفردها الإصابة بالتهاب الشغاف العدوائي. ويحتاج تشخيص المرض إلى تقييم طبي شامل، وقد يتضمن ذلك مزرعة الدم وتصوير القلب بالموجات فوق الصوتية عند وجود اشتباه بالإصابة.
هل التهاب الشغاف العدوائي معدٍ؟
لا يُعد التهاب الشغاف العدوائي من الأمراض التي تنتقل عادةً من شخص إلى آخر، كما يحدث في نزلات البرد. وتحدث الإصابة نتيجة دخول بعض الكائنات الدقيقة إلى مجرى الدم، ثم انتقالها إلى القلب واستقرارها على أحد الصمامات أو الأنسجة القلبية.
هل يحتاج كل مريض بالقلب إلى تناول مضاد حيوي قبل زيارة طبيب الأسنان؟
لا، لا يحتاج جميع مرضى القلب إلى تناول مضاد حيوي وقائي قبل إجراءات الأسنان. وتُوصى الوقاية بالمضادات الحيوية لفئات محددة من المرضى الذين يكونون أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الشغاف ومضاعفاته، وفقًا لتقييم الطبيب ونوع الإجراء السني.
هل يمكن أن يتكرر التهاب الشغاف العدوائي بعد العلاج؟
نعم، يمكن أن تحدث الإصابة مرة أخرى بعد الشفاء، ولذلك ينبغي الالتزام بالمتابعة الطبية واتباع إجراءات الوقاية، وخاصةً لدى الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بالتهاب الشغاف العدوائي.
هل يمكن الشفاء من التهاب الشغاف العدوائي؟
نعم، يمكن الشفاء من التهاب الشغاف العدوائي، خاصةً عند اكتشافه مبكرًا والبدء بالعلاج المناسب والسيطرة على مصدر العدوى. وقد تحتاج بعض الحالات، إلى جانب العلاج بالمضادات الحيوية، إلى تدخل جراحي لإصلاح صمام القلب أو استبداله.
متى يجب طلب المساعدة الطبية بشكل عاجل؟
ينبغي طلب الرعاية الطبية العاجلة عند ظهور أعراض مقلقة، مثل الحمى المستمرة المصحوبة بضيق في التنفس، أو ألم الصدر، أو الإغماء، أو التدهور الواضح في الحالة العامة، أو ظهور أعراض عصبية مفاجئة، خاصةً لدى الأشخاص الذين لديهم صمام قلب صناعي، أو تاريخ سابق للإصابة بالتهاب الشغاف، أو مرض مهم في صمامات القلب.
يمكن تصنيف التهاب الشغاف العدوائي إلى عدة أنواع وفقًا لسرعة تطور المرض، ونوع صمام القلب المصاب، ووجود صمام صناعي أو جهاز قلبي مزروع، وكذلك مصدر العدوى.
يتميز هذا النوع بظهور الأعراض وتطورها بسرعة خلال فترة قصيرة، وقد تكون الحالة شديدة منذ البداية.
ومن أبرز خصائصه:
يتطور هذا النوع بصورة تدريجية على مدى أسابيع أو أشهر، ولذلك قد تكون أعراضه في البداية غير واضحة.
ومن أعراضه المحتملة:
وقد يحدث بصورة أكبر لدى الأشخاص الذين لديهم صمامات قلب متضررة أو مرض قلبي سابق، ومن مسبباته بعض أنواع البكتيريا العقدية.
يُعرف باسم التهاب الشغاف في الصمام الطبيعي (Native Valve Endocarditis)، ويصيب أحد صمامات القلب الأصلية الموجودة لدى المريض، دون وجود صمام صناعي.
وقد يصيب الصمام المترالي أو الأبهري أو غيرهما من صمامات القلب.
يحدث هذا النوع في الأشخاص الذين لديهم صمام قلب صناعي أو مواد صناعية استُخدمت في إصلاح أحد صمامات القلب.
وقد تُصنف الإصابة، بحسب توقيت حدوثها بعد تركيب الصمام، إلى:
وتحتاج هذه الحالات إلى تقييم دقيق؛ لأن العدوى قد تصيب الصمام نفسه أو الأنسجة المحيطة به.
قد تحدث العدوى لدى الأشخاص الذين لديهم بعض الأجهزة القلبية المزروعة، مثل:
وقد تتطلب معالجة العدوى في بعض الحالات إزالة الجهاز أو الأسلاك المصابة بالإضافة إلى العلاج بالمضادات الحيوية.
يحدث هذا النوع في سياق التعرض للرعاية الصحية، مثل بعض حالات الإقامة في المستشفى أو استخدام القساطر والإجراءات الطبية، وقد تكون البكتيريا المسببة له مختلفة عن تلك التي تسبب العدوى المكتسبة من المجتمع.
التهاب الشغاف العدوائي (Infective Endocarditis) هو عدوى تصيب البطانة الداخلية للقلب، وخاصة صمامات القلب. ويحدث عادةً عندما تصل الكائنات الدقيقة، ولا سيما البكتيريا وأحيانًا الفطريات، إلى مجرى الدم ثم تستقر على صمام القلب أو على منطقة متضررة من بطانة القلب.
يُعد وصول الميكروبات إلى مجرى الدم الخطوة الأساسية التي تسبق حدوث العدوى في معظم الحالات. ويمكن أن تدخل البكتيريا إلى الدم من مصادر مختلفة، منها:
ومن أشهر الكائنات الدقيقة التي يمكن أن تسبب التهاب الشغاف:
يزداد خطر الإصابة عندما يكون صمام القلب غير طبيعي أو متضررًا؛ لأن سطح الصمام المتأثر قد يكون أكثر قابلية لاستقرار الميكروبات عليه.
ومن أمثلة الحالات التي قد تزيد خطر الإصابة:
تزداد احتمالية الإصابة لدى الأشخاص الذين لديهم صمام قلب صناعي أو بعض المواد المستخدمة في إصلاح صمامات القلب، إذ يمكن للميكروبات أن تستقر على الأسطح الصناعية وتسبب العدوى.
يمكن لبعض القساطر الوريدية، خصوصًا عند استخدامها لفترات طويلة، أن توفر وسيلة لدخول البكتيريا إلى مجرى الدم.
كما يمكن أن ترتبط العدوى في بعض الحالات بالأجهزة القلبية المزروعة، مثل منظمات ضربات القلب أو مزيلات الرجفان القابلة للزرع.
قد تؤدي بعض الإجراءات الطبية إلى دخول الميكروبات إلى مجرى الدم، لكن ليس كل إجراء طبي يؤدي إلى التهاب الشغاف، كما أن استخدام المضادات الحيوية الوقائية لا يكون ضروريًا لجميع المرضى.
ويعتمد قرار إعطاء المضاد الحيوي الوقائي على درجة خطورة المريض ونوع الإجراء.
قد يرتفع خطر التهاب الشغاف لدى بعض الأشخاص الذين لديهم ضعف في جهاز المناعة أو حالات صحية معينة، لكن وجود هذه العوامل لا يعني بالضرورة حدوث المرض.
يعتمد تشخيص التهاب الشغاف العدوائي على مجموعة من المعلومات والفحوصات، ولا يمكن الاعتماد على عرض واحد لتأكيد الإصابة. ويجمع الطبيب بين التاريخ المرضي والفحص السريري، ومزارع الدم، وتصوير القلب، وبعض التحاليل والفحوصات الإضافية، مع الاستعانة بالمعايير التشخيصية المعتمدة.
يبدأ الطبيب بتقييم الأعراض وعوامل الخطورة، وقد يسأل عن:
وخلال الفحص السريري، يستمع الطبيب إلى القلب للبحث عن نفخة قلبية جديدة أو تغير في نفخة سابقة، كما قد يبحث عن بعض العلامات الجلدية أو العصبية التي يمكن أن ترتبط بالمرض.
تُعد مزرعة الدم من أهم الفحوصات في تشخيص التهاب الشغاف العدوائي، لأنها تساعد على تحديد الكائن المسبب للعدوى واختيار المضاد الحيوي الأكثر ملاءمة.
عادةً تُسحب عدة عينات من الدم قبل بدء المضادات الحيوية، عندما تسمح حالة المريض بذلك، ثم تُرسل إلى المختبر للكشف عن البكتيريا أو الفطريات وتحديد حساسيتها للمضادات الحيوية.
يُعد تصوير القلب من الفحوصات الأساسية للكشف عن إصابة صمامات القلب.
غالبًا ما يكون الفحص الأول، ويمكن أن يساعد في الكشف عن:
يوفر صورًا أكثر تفصيلًا للصمامات والأنسجة المحيطة بها، وقد يكون ضروريًا عندما:
قد تظهر بعض التغيرات التي تدعم الاشتباه في وجود التهاب أو عدوى، مثل:
ومع ذلك، فإن هذه الفحوصات لا تكفي وحدها لتأكيد التهاب الشغاف العدوائي.
قد يحتاج الطبيب إلى فحوصات أخرى عندما تكون نتائج الفحوصات الأساسية غير حاسمة أو عند الاشتباه في حدوث مضاعفات، ومنها:
يستخدم الأطباء معايير ديوك التشخيصية المحدثة (Duke Criteria) للمساعدة في الوصول إلى التشخيص، حيث تجمع بين النتائج السريرية والمخبرية والتصويرية.
يُعد التهاب الشغاف العدوائي (Infective Endocarditis) عدوى تصيب البطانة الداخلية للقلب، وخاصةً صمامات القلب. وقد تختلف الأعراض من شخص إلى آخر، كما يمكن أن تظهر بشكل مفاجئ خلال أيام في الحالات الحادة، أو تتطور تدريجيًا خلال أسابيع أو أشهر في الحالات الأقل حدة.
1. الحمى
تُعد الحمى من أكثر أعراض التهاب الشغاف العدوائي شيوعًا، وقد تكون مستمرة أو متقطعة، وقد تصاحبها قشعريرة أو رجفة.
2. التعرق الليلي
قد يعاني المريض من التعرق بصورة ملحوظة أثناء الليل، وقد يكون ذلك مصحوبًا بارتفاع درجة الحرارة.
3. التعب والإرهاق
يظهر شعور مستمر بالضعف والإرهاق وانخفاض القدرة على أداء الأنشطة اليومية المعتادة.
4. فقدان الشهية ونقص الوزن
قد تقل الشهية تدريجيًا، مما قد يؤدي إلى فقدان الوزن دون وجود سبب واضح.
5. آلام العضلات والمفاصل
قد يشعر المريض بآلام عامة في العضلات أو آلام في بعض المفاصل.
6. الصداع والشعور العام بالتعب
قد يحدث صداع أو شعور عام بالمرض وعدم الراحة.
7. ضيق التنفس
قد يظهر ضيق التنفس عندما تؤثر العدوى في وظيفة أحد صمامات القلب وتؤدي إلى اضطراب في تدفق الدم أو قصور في وظيفة القلب.
8. ألم الصدر أو خفقان القلب
قد يحدث ألم في الصدر أو الشعور بسرعة ضربات القلب أو عدم انتظامها، إلا أن هذه الأعراض لا تظهر لدى جميع المرضى.
9. تورم الساقين أو القدمين
قد يحدث التورم نتيجة تأثر وظيفة القلب، خاصةً في الحالات التي تؤدي فيها العدوى إلى قصور القلب.
قد تظهر بعض العلامات الجلدية، ومنها:
ولا تعني هذه العلامات وحدها وجود التهاب الشغاف، إذ يمكن أن تحدث في حالات مرضية أخرى، ولذلك لا يُعتمد عليها منفردة لتأكيد التشخيص.
في بعض الحالات، قد تنتقل أجزاء من تجمعات العدوى الموجودة على الصمام عبر مجرى الدم إلى أعضاء أخرى، مما قد يؤدي إلى ظهور أعراض مختلفة، مثل:
يعتمد علاج التهاب الشغاف العدوائي على نوع الميكروب المسبب للعدوى، ونوع الصمام المصاب، وشدة المرض، وما إذا كان الصمام طبيعيًا أم صناعيًا. ويحتاج العلاج عادةً إلى إشراف طبي متخصص، وغالبًا يبدأ في المستشفى، لأن اختيار المضاد الحيوي ومدة العلاج يعتمدان على نتائج مزارع الدم واختبارات الحساسية.
يُعد العلاج بالمضادات الحيوية هو الأساس في علاج معظم حالات التهاب الشغاف العدوائي، وتُختار الأدوية وفقًا للميكروب المسبب ودرجة حساسيته للمضادات الحيوية.
ومن أمثلة المضادات الحيوية التي قد يستخدمها الأطباء:
ويحتاج العلاج عادةً إلى عدة أسابيع، وقد يتطلب إعطاء المضادات الحيوية عن طريق الوريد مع متابعة وظائف الكلى والكبد وصورة الدم والاستجابة للعلاج.
مهم: لا ينبغي تناول المضادات الحيوية أو تحديد جرعاتها من تلقاء النفس؛ فالاختيار الخاطئ قد يؤدي إلى فشل العلاج أو مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.
لا يحتاج جميع المرضى إلى الجراحة، ولكن قد تصبح الجراحة ضرورية عندما تسبب العدوى تلفًا شديدًا في صمام القلب، أو فشلًا في القلب، أو عدوى يصعب السيطرة عليها بالمضادات الحيوية، أو خطرًا مرتفعًا لحدوث مضاعفات.
قد تكون الجراحة ضرورية عندما تؤدي العدوى إلى تلف شديد في أحد الصمامات، مثل:
وفي بعض الحالات شديدة الخطورة، قد تكون الجراحة طارئة.
قد يحتاج المريض إلى الجراحة إذا استمرت العدوى رغم العلاج المناسب، أو ظهرت مضاعفات مثل:
قد تؤدي تجمعات العدوى الموجودة على الصمام (Vegetations) إلى انتقال أجزاء منها عبر مجرى الدم إلى أعضاء أخرى. لذلك قد يُنظر في الجراحة في بعض المرضى الذين لديهم تجمعات كبيرة أو متحركة، خاصةً عند وجود خطر مرتفع لحدوث مضاعفات صمّية.
إذا كان من الممكن الحفاظ على الصمام، يحاول الجراح:
ويُفضل إصلاح الصمام الطبيعي عندما يكون ذلك ممكنًا وآمنًا.
إذا كان الصمام متضررًا بدرجة كبيرة ولا يمكن إصلاحه، تتم إزالة الصمام المصاب واستبداله بصمام مناسب.
ويحدد فريق القلب نوع الصمام المناسب وفقًا لعمر المريض وحالته الصحية وعوامل أخرى.
عندما تمتد العدوى إلى المنطقة المحيطة بالصمام، قد يحتاج الجراح إلى إزالة الأنسجة المصابة والخُراج، ثم إعادة بناء المنطقة وإصلاح الصمام أو استبداله حسب درجة التلف.
في حالة إصابة صمام صناعي بالعدوى، قد تكون هناك حاجة إلى إزالة الصمام المصاب، وتنظيف المنطقة المحيطة به، وإعادة بناء الأنسجة المتضررة، ثم تركيب صمام جديد عند الحاجة.
إذا ارتبطت العدوى بجهاز قلبي مزروع، مثل منظم ضربات القلب أو مزيل الرجفان القابل للزرع، فقد يكون من الضروري استخراج الجهاز والأسلاك المصابة، ثم تحديد الحاجة إلى إعادة زرع الجهاز بعد السيطرة على العدوى.
يختلف توقيت الجراحة من حالة إلى أخرى:
لا. في كثير من الحالات يكون العلاج عبارة عن مضادات حيوية مناسبة مع الجراحة عند وجود داعٍ لها. وتحدد الخطة العلاجية النهائية بناءً على نوع الميكروب، ومكان العدوى، وحالة الصمام، ووجود فشل القلب أو الخُراج أو غير ذلك من المضاعفات.
تتمثل الوقاية من التهاب الشغاف العدوائي في الحد من فرص وصول البكتيريا أو غيرها من الكائنات الدقيقة إلى مجرى الدم، مع الاهتمام بصحة الفم والأسنان والجلد، والالتزام بالتعليمات الطبية لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة. ومن المهم معرفة أن المضادات الحيوية الوقائية لا تُعطى لجميع الأشخاص، وإنما لفئات محددة وفي مواقف معينة.
تُعد العناية الجيدة بالأسنان واللثة من أهم وسائل الوقاية، ولذلك يُنصح بـ:
والهدف من ذلك هو الحفاظ على صحة الفم وتقليل الالتهابات التي قد تسمح للبكتيريا بالوصول إلى مجرى الدم.
لا يحتاج جميع المرضى إلى تناول مضاد حيوي قبل زيارة طبيب الأسنان.
وقد تُوصى الوقاية بالمضادات الحيوية للأشخاص الذين لديهم أعلى درجات الخطورة لحدوث مضاعفات خطيرة نتيجة التهاب الشغاف، وذلك قبل بعض إجراءات الأسنان التي تتضمن التعامل مع أنسجة اللثة أو المنطقة المحيطة بجذر السن.
ومن الفئات التي قد تستفيد من هذه الوقاية:
ويحدد الطبيب نوع المضاد الحيوي وجرعته وتوقيت تناوله وفقًا للحالة والتاريخ المرضي والحساسية الدوائية.
يمكن أن تكون الجروح أو الالتهابات الجلدية مصدرًا لدخول البكتيريا إلى الدم، لذلك يُنصح بـ:
قد تزيد عمليات الوشم وثقب الجسم من احتمالية الإصابة بالعدوى، لذلك يُنصح الأشخاص الأكثر عرضة لالتهاب الشغاف بتجنب هذه الإجراءات قدر الإمكان، وخاصةً عندما لا تكون معايير النظافة والتعقيم مضمونة.
ينبغي الاهتمام بعلاج الالتهابات البكتيرية أو الجلدية وغيرها من مصادر العدوى، خصوصًا لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة للإصابة بالتهاب الشغاف.
ولا ينبغي استخدام المضادات الحيوية دون وصفة طبية؛ لأن اختيار المضاد الحيوي يعتمد على نوع العدوى وحالة المريض.
عند استخدام قسطرة وريدية أو وجود جهاز طبي مزروع، يجب:
يجب على الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، مثل من لديهم:
أن يعرفوا حالتهم ودرجة خطورتهم، وأن يُبلغوا طبيب القلب وطبيب الأسنان بها قبل إجراء أي تدخل طبي أو سني.