تاريخ النشر: 2026-08-26
يُعد التقلص الأذيني المبتسر (المبكر) (PAC) من اضطرابات نظم القلب الشائعة، ويحدث عندما تظهر نبضة كهربائية من الأذين في وقت أبكر من الموعد الطبيعي لنبضة القلب التالية. وقد يشعر الشخص عند حدوثه بخفقان أو رفرفة في الصدر أو وكأن القلب تخطى نبضة، بينما قد تمر الحالة لدى البعض دون أي أعراض على الإطلاق. وفي كثير من الحالات يكون التقلص الأذيني المبتسر بسيطًا ولا يشير إلى مشكلة خطيرة، لكن تكراره أو ظهور أعراض غير معتادة يستدعي معرفة السبب وتقييم الحالة طبيًا. وفي دليلى ميديكال هذا المقال، نتعرف على أسباب التقلص الأذيني المبتسر، أعراضه، عوامل زيادة حدوثه، طرق الوقاية منه، ومتى يحتاج إلى العلاج والمتابعة الطبية.
هو نبضة قلب إضافية تحدث قبل موعدها الطبيعي، وتنشأ نتيجة إشارة كهربائية مبكرة من الأذينين. وقد يشعر الشخص عند حدوثها وكأن القلب تخطى نبضة، أو حدثت نبضة إضافية أو قوية بشكل مفاجئ، بينما قد لا يشعر بها بعض الأشخاص على الإطلاق.
غالبًا لا يكون النبض الأذيني المبتسر خطيرًا، خاصةً إذا حدث بصورة متقطعة لدى شخص لا يعاني من أمراض القلب. ومع ذلك، فإن تكراره بصورة ملحوظة أو ظهوره مصحوبًا بأعراض أخرى يستدعي استشارة الطبيب لتحديد السبب والاطمئنان إلى صحة القلب.
قد يؤدي الكافيين لدى بعض الأشخاص إلى زيادة الشعور بخفقان القلب أو زيادة النبضات المبكرة، بينما لا يؤثر بشكل ملحوظ في أشخاص آخرين. ويختلف ذلك باختلاف حساسية الشخص وكمية الكافيين التي يتناولها.
لا يعني وجود النبض الأذيني المبتسر بالضرورة تطور اضطراب خطير في نظم القلب. ومع ذلك، قد يرتبط تكرار النبضات الأذينية المبكرة بصورة كبيرة بزيادة احتمالية الإصابة ببعض اضطرابات نظم القلب لدى بعض الأشخاص؛ لذلك قد تستدعي الحالات المتكررة المتابعة والتقييم الطبي، خاصةً عند وجود أعراض مصاحبة.
يُنصح باستشارة الطبيب وإجراء تقييم طبي إذا كانت النبضات الأذينية المبتسرة متكررة، أو ظهرت للمرة الأولى، أو أصبحت أكثر حدوثًا، أو كانت مصحوبة بخفقان مستمر أو أعراض غير معتادة.
أما إذا ترافقت مع ألم في الصدر، أو صعوبة في التنفس، أو فقدان الوعي، أو دوخة شديدة، فيجب طلب المساعدة الطبية العاجلة، للتأكد من عدم وجود اضطراب مهم في نظم القلب أو مشكلة قلبية أخرى.
التقلص الأذيني المبتسر PAC (Premature Atrial Contraction) هو نبضة قلبية تحدث قبل موعدها الطبيعي، نتيجة نشوء إشارة كهربائية مبكرة من الأذينين. ويمكن تصنيف التقلصات الأذينية المبتسرة إلى عدة أنواع، وفقًا لمكان نشوء النبضة وطريقة انتقالها إلى البطينين وشكلها في تخطيط القلب.
في هذا النوع، تنشأ جميع النبضات الأذينية المبتسرة من بؤرة كهربائية واحدة داخل الأذين، ولذلك تكون هيئة موجة P المبتسرة متشابهة في كل مرة تظهر فيها.
تنشأ النبضات المبتسرة في هذه الحالة من أكثر من بؤرة كهربائية داخل الأذين، ولذلك تختلف أشكال موجة P المبتسرة من نبضة إلى أخرى في تخطيط القلب.
تنتقل النبضة الأذينية المبتسرة إلى البطينين، مما يؤدي إلى ظهور مركب QRS بعدها. وقد يكون انتقال النبضة طبيعيًا، أو يحدث توصيل شاذ يؤدي إلى تغير في شكل مركب QRS.
تحدث النبضة الأذينية في وقت مبكر، لكنها لا تنتقل إلى البطينين، ولذلك لا يتبعها مركب QRS. وقد تكون موجة P المبكرة غير واضحة أحيانًا لأنها تختفي داخل موجة T السابقة، مما يجعل اكتشافها في تخطيط القلب أكثر صعوبة.
قد تظهر PACs وفق نمط متكرر، ومن أشهر هذه الأنماط:
توجد عوامل وأسباب متعددة قد تزيد من احتمالية حدوث التقلصات الأذينية المبتسرة، وقد تختلف من شخص إلى آخر. ومن أبرزها:
يمكن أن يؤدي القلق والتوتر والانفعال النفسي إلى زيادة نشاط الجهاز العصبي وارتفاع إفراز هرمونات التوتر، مما قد يزيد قابلية القلب لحدوث النبضات المبكرة.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص زيادة الخفقان خلال فترات التوتر، مثل أوقات الامتحانات أو الضغوط النفسية أو قلة الراحة.
يمكن أن يرتبط قلة النوم والإجهاد بزيادة الشعور بالخفقان وظهور النبضات الأذينية المبكرة لدى بعض الأشخاص.
وقد يلاحظ الشخص زيادة الأعراض بعد ليلة من النوم غير الكافي أو خلال فترات الإرهاق الشديد.
قد يؤدي الإفراط في تناول الكافيين إلى زيادة الخفقان أو النبضات المبكرة لدى بعض الأشخاص.
وتختلف درجة الحساسية للكافيين من شخص إلى آخر؛ لذلك لا يعني ظهور PACs بعد تناول الكافيين بالضرورة أن الكافيين هو السبب الوحيد.
قد يرتبط عدم الحصول على كمية كافية من السوائل بزيادة الخفقان لدى بعض الأشخاص، كما يمكن للجفاف الشديد أن يؤثر في توازن بعض الأملاح في الجسم، مما قد يؤثر بدوره في النشاط الكهربائي للقلب.
يمكن أن يؤثر اختلال بعض الكهارل (Electrolytes) في النشاط الكهربائي للقلب، ومن أهمها:
وقد يؤدي وجود اضطراب واضح في مستويات هذه العناصر إلى زيادة قابلية حدوث اضطرابات في نظم القلب.
قد تزداد احتمالية ظهور PACs لدى الأشخاص الذين يعانون من بعض أمراض القلب، مثل:
ومع ذلك، لا يعني وجود PACs بالضرورة الإصابة بمرض في القلب؛ إذ يمكن أن تظهر هذه النبضات من وقت لآخر لدى أشخاص لا يعانون من أي مشكلة قلبية.
يمكن أن تؤثر اضطرابات الغدة الدرقية في معدل ضربات القلب ونظمها، وخصوصًا فرط نشاط الغدة الدرقية، الذي قد يؤدي إلى زيادة سرعة القلب والخفقان وزيادة قابلية حدوث بعض اضطرابات النظم.
قد تؤدي بعض الأدوية إلى زيادة الخفقان أو التأثير في نظم القلب لدى بعض الأشخاص، ومن أمثلتها بعض الأدوية المستخدمة لعلاج:
لذلك من المهم إخبار الطبيب بجميع الأدوية والمكملات التي يتم تناولها، خصوصًا عند ظهور خفقان جديد أو متكرر.
يمكن أن يؤثر النيكوتين في الجهاز العصبي والقلب، وقد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى زيادة معدل ضربات القلب أو الشعور بالخفقان والنبضات المبكرة.
قد تؤثر بعض التغيرات الهرمونية في نظم القلب والشعور بالخفقان، ومن ذلك التغيرات التي تحدث خلال:
قد تكون التقلصات الأذينية المبتسرة أكثر شيوعًا لدى بعض الأشخاص المصابين بأمراض رئوية، ومن بينها مرض الانسداد الرئوي المزمن، نتيجة تأثير المرض وعوامل أخرى مرتبطة به في القلب والجهاز العصبي.
يمكن أن يؤدي النشاط البدني أو الانفعال الشديد إلى زيادة نشاط الجهاز العصبي وارتفاع مستوى الأدرينالين، مما قد يؤثر في نظم القلب لدى بعض الأشخاص.
وقد تظهر PACs أثناء الراحة أو النشاط البدني، ويختلف ذلك بحسب طبيعة الشخص والسبب المؤدي إلى حدوثها.
التقلص الأذيني المبتسر (Premature Atrial Contraction – PAC) هو نبضة قلبية مبكرة تنشأ من الأذينين قبل الموعد الطبيعي للنبضة التالية. وتُعد هذه النبضات شائعة، وقد تحدث لدى بعض الأشخاص دون أن تسبب أي أعراض ملحوظة.
وتختلف الأعراض من شخص إلى آخر بحسب عدد النبضات المبكرة ومدى حساسية الشخص لها. ومن أبرز الأعراض التي قد تظهر:
قد يشعر الشخص بأن قلبه ينبض بسرعة أو بطريقة غير معتادة، وقد يكون الخفقان متقطعًا ويستمر لفترة قصيرة.
قد يشعر الشخص بأن القلب أصدر نبضة قوية أو مفاجئة داخل الصدر، وغالبًا يكون ذلك نتيجة النبضة التي تأتي بعد التقلص المبكر.
قد يبدو الأمر وكأن القلب أضاف نبضة أو حدثت حركة مفاجئة في ضرباته.
قد يشعر الشخص وكأن هناك نبضة مفقودة أو أن القلب توقف للحظة.
وفي الحقيقة، لا يكون القلب قد توقف عادةً؛ فقد تحدث نبضة مبكرة يتبعها توقف قصير، مما يجعل النبضة التالية تبدو أقوى وأكثر وضوحًا.
قد يشعر الشخص بإحساس قصير يشبه الرفرفة أو الحركة السريعة في منطقة الصدر.
قد تكون الضربة التي تلي النبضة المبكرة أكثر قوة، لذلك قد يلاحظها الشخص بصورة أكبر من النبضات الطبيعية.
قد يشعر الشخص بأن ضربات قلبه أصبحت غير منتظمة لبضع ثوانٍ، وقد تظهر نبضة مبكرة واحدة أو عدة نبضات متفرقة.
في بعض الحالات، قد يشعر الشخص بالنبضة غير المعتادة في الرقبة أو الحلق بدلًا من الشعور بها في الصدر.
قد يسبب الشعور بنبضة غير معتادة القلق أو الانزعاج، خاصةً إذا حدثت للمرة الأولى أو لم يكن الشخص يعرف سببها.
نعم. كثير من الأشخاص الذين لديهم تقلصات أذينية مبتسرة لا يشعرون بها إطلاقًا، وقد يتم اكتشافها بالصدفة أثناء إجراء تخطيط القلب أو استخدام جهاز لمراقبة نظم القلب.
التقلص الأذيني المبتسر، أو النبضة الأذينية المبكرة (Premature Atrial Contraction – PAC)، هو نبضة قلبية تنشأ من أحد الأذينين قبل الموعد المتوقع للنبضة الطبيعية التالية. وقد يشعر الشخص عند حدوثها بخفقان مفاجئ، أو كأن القلب تخطى نبضة، أو حدثت نبضة إضافية أو قوية. وغالبًا تكون هذه النبضات حميدة، إلا أن تكرارها أو ظهورها مصحوبة بأعراض أخرى قد يستدعي إجراء تقييم طبي.
يبدأ الطبيب التشخيص بالسؤال عن طبيعة الأعراض التي يشعر بها الشخص، ومنها:
وقد لا تظهر أي أعراض على الإطلاق، ويتم اكتشاف PACs بالصدفة أثناء إجراء تخطيط القلب.
كما يسأل الطبيب عن توقيت الخفقان ومدته وعدد مرات حدوثه، وما إذا كان يظهر أثناء الراحة أو النشاط أو النوم، بالإضافة إلى الأدوية المستخدمة والحالة الصحية العامة والعوامل التي قد تؤدي إلى زيادة الأعراض.
يتضمن الفحص السريري الاستماع إلى القلب، وقياس النبض وضغط الدم، وتقييم الحالة العامة.
لكن الفحص السريري وحده لا يكفي لتأكيد أو استبعاد PACs، لأن النبضة المبكرة قد لا تحدث أثناء وجود الشخص في العيادة. ولهذا قد تكون فحوص تخطيط القلب أو المراقبة المستمرة أكثر فائدة، خاصة عندما تكون النبضات متقطعة.
يُعد تخطيط القلب الكهربائي من أهم الفحوص لتأكيد وجود PACs. فإذا حدثت النبضة المبكرة أثناء التخطيط، يستطيع الطبيب التعرف إليها من خلال نمط النشاط الكهربائي للقلب.
ومن العلامات التي قد تظهر في التخطيط:
وتساعد هذه الخصائص الطبيب على التمييز بين PACs والنبضات البطينية المبكرة (PVCs) وغيرها من اضطرابات نظم القلب.
إذا كان تخطيط القلب العادي طبيعيًا لأن النبضات أو الخفقان لا يحدثان أثناء الفحص، فقد يستخدم الطبيب جهاز مراقبة متنقل مثل جهاز هولتر (Holter monitor) لمدة 24–48 ساعة أو لفترة أطول وفقًا للحالة.
يسجل الجهاز النشاط الكهربائي للقلب أثناء ممارسة الأنشطة اليومية، مما يساعد على اكتشاف النبضات الأذينية المبكرة التي تحدث بصورة متقطعة.
كما يمكن مقارنة وقت ظهور الأعراض مع تسجيل ضربات القلب لمعرفة ما إذا كان الشعور بالخفقان ناتجًا بالفعل عن PACs.
وإذا كانت الأعراض نادرة الحدوث، فقد يختار الطبيب جهاز مراقبة آخر يمكن استخدامه لفترة أطول.
لا يقتصر دور المراقبة على إثبات وجود التقلصات الأذينية المبتسرة، بل يمكن للطبيب معرفة:
ولا يوجد رقم واحد ثابت يُستخدم لجميع الأشخاص لتحديد متى تصبح PACs "كثيرة"؛ إذ تختلف طريقة تعريف كثرتها بين الدراسات والحالات السريرية.
قد يطلب الطبيب تخطيط صدى القلب (Echocardiogram)، خاصةً عند وجود عدد كبير من PACs أو أعراض متكررة أو عوامل تشير إلى احتمال وجود مشكلة في القلب.
يساعد الإيكو على تقييم:
ويُعد هذا التقييم مهمًا لأن وجود مشكلة بنيوية في القلب قد يؤثر في طريقة تقييم اضطراب نظم القلب.
بحسب الأعراض والتاريخ المرضي، قد يطلب الطبيب بعض تحاليل الدم للبحث عن عوامل يمكن أن تؤثر في نظم القلب، ومنها:
بعد تأكيد وجود PACs، لا يعني ذلك بالضرورة وجود مرض في القلب. فقد تظهر النبضات الأذينية المبكرة نتيجة عوامل مؤقتة أو حالات صحية مختلفة، مثل:
وفي عدد كبير من الحالات، لا يمكن تحديد سبب واضح ومحدد للنبضات المبكرة.
لا يمكن الاعتماد على الإحساس بالخفقان وحده لتحديد نوع اضطراب النظم؛ إذ يمكن أن تحدث أعراض مشابهة في حالات أخرى، مثل:
يعتمد علاج التقلص الأذيني المبتسر (Premature Atrial Contraction – PAC) على عدد النبضات المبكرة، ومدى تأثيرها في الشخص، وشدة الأعراض، ووجود أي مرض في القلب من عدمه. وفي كثير من الحالات لا يحتاج PAC إلى علاج دوائي، خاصةً عندما تكون النبضات متفرقة ولا توجد مشكلة بنيوية أو وظيفية في القلب.
تُعد حاصرات بيتا من أكثر الخيارات الدوائية استخدامًا عندما تكون PACs متكررة أو تسبب خفقانًا وأعراضًا مزعجة.
ومن أمثلتها Metoprolol وأدوية أخرى من المجموعة نفسها.
ويكون الهدف الأساسي من استخدامها هو تقليل الخفقان والأعراض وتحسين الشعور بضربات القلب، وليس بالضرورة القضاء على جميع النبضات الأذينية المبتسرة.
ولا ينبغي استخدام هذه الأدوية أو تحديد جرعتها دون وصف طبي، لأنها قد تسبب انخفاض ضغط الدم أو بطء ضربات القلب، كما قد لا تكون مناسبة لبعض الأشخاص، مثل بعض المرضى الذين يعانون من الربو أو مشكلات تنفسية معينة.
قد تُستخدم بعض حاصرات قنوات الكالسيوم، مثل فيراباميل أو ديلتيازيم، في حالات معينة من اضطرابات النظم الأذينية.
لكنها ليست علاجًا روتينيًا لكل حالات PAC، ويعتمد اختيارها على نوع اضطراب نظم القلب، والأعراض، ووظيفة القلب، والحالة الصحية العامة.
في حالات محددة، قد يلجأ اختصاصي القلب إلى أدوية مضادة لاضطراب نظم القلب عندما تكون النبضات الأذينية المبتسرة متكررة جدًا ومزعجة بشكل واضح ولم تستجب للإجراءات والعلاجات الأبسط.
وتوجد عدة فئات من هذه الأدوية، إلا أن استخدامها يحتاج إلى إشراف طبي دقيق؛ لأن بعضها قد يسبب آثارًا جانبية أو يؤدي في بعض الحالات إلى اضطرابات أخرى في نظم القلب.
لذلك لا ينبغي استخدام أدوية مثل Flecainide أو Amiodarone أو Sotalol لمجرد اكتشاف PAC في تخطيط القلب، وإنما تُستخدم فقط عندما يرى اختصاصي القلب أن فوائدها تفوق مخاطرها وبعد تقييم الحالة بشكل مناسب.
قبل اختيار العلاج، قد يقوم الطبيب بتقييم عدة عوامل، منها:
لا. إذا كانت النبضات قليلة ومتقطعة ولا تسبب أعراضًا مزعجة، وكان القلب سليمًا، فقد لا يحتاج الشخص إلى أي دواء على الإطلاق، ويكفي أحيانًا تجنب العوامل المحفزة والمتابعة الطبية عند الحاجة.
في معظم الحالات، لا يحتاج التقلص الأذيني المبتسر (PAC) إلى تدخل جراحي، لأنه غالبًا يكون بسيطًا ولا يسبب مشكلة خطيرة في القلب. لذلك لا تُجرى جراحة لمجرد اكتشاف وجود PACs في تخطيط القلب أو جهاز هولتر.
في الحالات المعتادة، لا توجد جراحة تقليدية لعلاج PAC بحد ذاته. ويبدأ التعامل معه عادةً بتحديد العوامل المحفزة أو الأسباب المحتملة، وتقليلها، ثم استخدام العلاج الدوائي عند الحاجة.
ومع ذلك، يمكن في حالات نادرة ومختارة أن يناقش طبيب القلب الكي بالقسطرة (Catheter Ablation)، خصوصًا عندما تكون النبضات:
الكي بالقسطرة ليس جراحة قلب مفتوح، بل هو إجراء تدخلي يتم من خلال الأوعية الدموية، ويُجرى عادةً على النحو الآتي:
لا. وجود PACs في تخطيط القلب أو جهاز هولتر لا يعني تلقائيًا الحاجة إلى الكي.
ويعتمد قرار إجراء الكي على عدة عوامل، أهمها:
وعادةً يسبق التفكير في الكي تقييم شامل للحالة، وقد يشمل تخطيط القلب، وجهاز هولتر أو مراقبة أطول، وتخطيط صدى القلب عند الحاجة، وبعض تحاليل الدم.
تهدف الوقاية إلى تقليل العوامل التي قد تحفز النبضات المبكرة ومعالجة الأسباب القابلة للتصحيح. ولا يمكن منع جميع PACs في كل الحالات.
قد يؤدي قلة النوم والإرهاق إلى زيادة الخفقان والنبضات المبكرة لدى بعض الأشخاص.
لذلك يُنصح بـ:
قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الكافيين إلى زيادة الخفقان أو النبضات المبكرة لدى بعض الأشخاص.
ومن مصادر الكافيين:
ولا يعني ذلك ضرورة الامتناع عن الكافيين لدى الجميع، وإنما ينبغي ملاحظة ما إذا كان تناوله يؤدي إلى زيادة الأعراض.
قد يساهم الجفاف في زيادة الشعور بالخفقان لدى بعض الأشخاص، كما قد يؤثر الجفاف الشديد في توازن السوائل والأملاح في الجسم.
لذلك يُنصح بشرب السوائل بانتظام، خاصةً أثناء الطقس الحار أو النشاط البدني.
ولا ينبغي تناول مكملات البوتاسيوم أو الأملاح من تلقاء النفس، لأن ارتفاع مستويات بعض المعادن قد يكون ضارًا.
يمكن أن يؤدي التوتر والانفعال إلى زيادة الخفقان لدى بعض الأشخاص.
ومن الأمور التي قد تساعد:
قد تزيد بعض المواد المنبهة من سرعة القلب أو الشعور بالخفقان، ومنها مشروبات الطاقة وبعض المنتجات المنبهة.
كما قد تحتوي بعض أدوية الزكام ومزيلات الاحتقان على مواد منبهة؛ لذلك من الأفضل استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدامها، وعدم إيقاف أي دواء موصوف دون استشارة.
يمكن للنيكوتين أن يؤثر في الجهاز العصبي والقلب، لذلك فإن تجنب التدخين ومنتجات النيكوتين يدعم صحة القلب بصورة عامة.
إذا كانت PACs متكررة، فقد يبحث الطبيب عن أسباب أو عوامل مرتبطة بها، مثل:
وعلاج السبب، عند وجوده، قد يساعد في تقليل النبضات المبكرة.
النشاط البدني المنتظم والمناسب للعمر مفيد لصحة القلب بشكل عام. لكن إذا ظهر الخفقان أثناء النشاط أو ترافق مع ألم في الصدر، أو ضيق نفس شديد، أو دوخة شديدة، أو فقدان الوعي، فينبغي إيقاف النشاط وطلب التقييم الطبي.