ضربات القلب الهاربة أسبابها وأعراضها وهل هي خطيرة

تاريخ النشر: 2026-08-25

قد يشعر بعض الأشخاص فجأة بأن القلب «فَوّت ضربة» أو «نطّ» أو خبط ضربة قوية ثم عاد إلى إيقاعه الطبيعي، وهو إحساس قد يسبب القلق والخوف، خاصة إذا تكرر دون معرفة السبب. وتُعرف فى دليلى ميديكال هذه الحالة غالبًا باسم ضربات القلب الهاربة أو النبضات الهاجرة، وقد تكون في كثير من الأحيان مجرد نبضات مبكرة بسيطة، بينما قد ترتبط أحيانًا بعوامل مثل التوتر، قلة النوم، المنبهات أو بعض الاضطرابات الصحية. لذلك من المهم فهم طبيعة هذه النبضات وأسبابها وأعراضها، وكيف يتم تشخيصها، ومتى تحتاج إلى علاج أو متابعة طبية.

ما المقصود بضربات القلب الهاربة؟

تُعد ضربات القلب الهاربة أو النبضات الهاجرة تسمية شائعة للإحساس بوجود ضربة قلب مبكرة أو غير منتظمة، وقد يشعر الشخص وكأن قلبه «تخطّى ضربة» أو «قفز» ثم عاد إلى إيقاعه الطبيعي. ومن الناحية الطبية، قد تكون هذه النبضات نبضات أذينية مبكرة (PACs) أو نبضات بطينية مبكرة (PVCs).

هل النبضات الهاجرة تعني أن القلب قد توقف؟

لا، فالشعور بوجود توقف قصير لا يعني بالضرورة أن القلب قد توقف بالفعل. فقد تحدث نبضة مبكرة لا يشعر بها الشخص بوضوح، ثم تأتي النبضة التالية بقوة أكبر، مما يسبب الإحساس بوجود «فراغ» أو «ضربة مفقودة».

هل النبضات الهاجرة خطيرة؟

في معظم الحالات، تكون النبضات المبكرة المتفرقة غير خطيرة لدى الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض القلب. ومع ذلك، فإن تكرارها بصورة ملحوظة، أو ظهور أعراض مصاحبة لها، أو وجود مرض قلبي معروف، يستدعي إجراء تقييم طبي لتحديد السبب ونوع اضطراب النبض.

ما الفرق بين النبضات الأذينية والبطينية المبكرة؟

النبضات الأذينية المبكرة (PACs) هي ضربات تبدأ من منطقة في الأذينين قبل موعدها الطبيعي، بينما النبضات البطينية المبكرة (PVCs) تنشأ من البطينين قبل موعد الضربة الطبيعية.

وقد يكون الإحساس الناتج عن النوعين متشابهًا، لذلك لا يمكن تحديد نوع النبضة اعتمادًا على الأعراض وحدها، وإنما يحتاج الأمر إلى تخطيط القلب أو مراقبة نظم القلب.

هل يمكن أن تحدث النبضات الهاجرة لدى الأشخاص الأصحاء؟

نعم، يمكن أن تظهر النبضات الهاجرة حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من أي مرض في القلب. وقد تكون متفرقة وعابرة ولا تحتاج إلى علاج، خاصة إذا لم تكن مصحوبة بأعراض أخرى.

هل تسبب القهوة النبضات الهاجرة؟

قد يؤدي تناول القهوة أو غيرها من المشروبات التي تحتوي على الكافيين إلى زيادة الخفقان أو النبضات المبكرة لدى بعض الأشخاص، في حين لا يلاحظ أشخاص آخرون أي تأثير واضح. لذلك يختلف تأثير الكافيين من شخص إلى آخر، ولا يُعد سببًا مؤكدًا للنبضات الهاجرة لدى الجميع.

هل يسبب التوتر ضربات القلب الهاربة؟

نعم، يمكن أن يؤدي التوتر والانفعال والقلق وقلة النوم إلى زيادة حدوث النبضات المبكرة لدى بعض الأشخاص، كما قد يجعل الشخص أكثر انتباهًا إلى ضربات قلبه. ولذلك قد تصبح ضربات القلب الهاربة أكثر وضوحًا خلال فترات الضغط النفسي والإرهاق.

لماذا أشعر بالنبضات الهاجرة أكثر عند الاستلقاء أو قبل النوم؟

عند الاستلقاء والهدوء تقل المشتتات المحيطة بالشخص، فيصبح أكثر قدرة على ملاحظة ضربات قلبه والإحساس بأي تغير بسيط في النبض. ولا يعني ظهور النبضات بصورة أوضح أثناء الراحة أو قبل النوم أنها أصبحت أكثر خطورة.

هل يمكن أن تسبب النبضات الهاجرة الدوخة؟

قد يصاحب النبضات الهاجرة أحيانًا شعور مؤقت بالدوخة أو عدم الارتياح، خاصة إذا تكررت بصورة متقاربة. أما الدوخة الشديدة أو فقدان الوعي، فلا ينبغي تجاهلهما، ويجب عند حدوثهما إجراء تقييم طبي لمعرفة السبب.

هل تحتاج النبضات الهاجرة إلى جراحة قلب مفتوح؟

عادةً لا. جراحة القلب المفتوح ليست من طرق العلاج المعتادة للنبضات الهاجرة. وعندما يكون التدخل ضروريًا، يُعد الاستئصال بالقسطرة من الخيارات المستخدمة في الحالات المناسبة، بعد تقييم طبيب القلب المختص باضطرابات نظم القلب.

أنواع ضربات القلب الهاربة أو النبضات الهاجرة ؟

1. النبضات الأذينية المبكرة (PACs)

تُعرف طبيًا باسم Premature Atrial Contractions، وتحدث عندما تنشأ نبضة كهربائية مبكرة من الأذينين بدلًا من العقدة الجيبية، وهي المنطقة الطبيعية المسؤولة عن بدء ضربات القلب.

وقد يشعر الشخص عند حدوثها بـ:

  • ضربة مبكرة أو إحساس مفاجئ بأن القلب «قفز».
  • رفرفة خفيفة في منطقة الصدر.
  • الشعور بوجود ضربة ناقصة.
  • نبضة أقوى بعد فترة قصيرة.
  • خفقان متقطع أو غير منتظم.

وغالبًا ما تكون النبضات الأذينية المبكرة المتفرقة غير خطيرة لدى الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض القلب، ولا تحتاج في كثير من الحالات إلى علاج محدد.

2. النبضات البطينية المبكرة (PVCs)

تُعرف طبيًا باسم Premature Ventricular Contractions، وتحدث عندما تنشأ النبضة الكهربائية المبكرة من بطينات القلب بدلًا من المسار الكهربائي الطبيعي.

وقد يكون الإحساس بها أكثر وضوحًا لدى بعض الأشخاص، مثل:

  • الشعور بضربة قوية ومفاجئة داخل الصدر.
  • الإحساس بأن القلب «قفز» أو «هبط».
  • الشعور بوقفة قصيرة يتبعها خفقان أو ضربة قوية.
  • الإحساس بالرفرفة داخل الصدر.
  • أحيانًا الشعور بالنبض في منطقة الرقبة.

وقد تكون النبضات البطينية المبكرة أيضًا شائعة وغير خطيرة لدى بعض الأشخاص، إلا أن تكرارها بصورة كبيرة، أو ظهورها في مجموعات، أو وجود مرض معروف في القلب يستدعي تقييمًا طبيًا لمعرفة سببها ومدى تأثيرها.

أنواع النبضات الهاجرة حسب نمط حدوثها ؟

النبضة المبكرة المفردة

تحدث نبضة مبكرة واحدة، ثم يعود القلب إلى إيقاعه الطبيعي. وقد تحدث بصورة عابرة ولا يشعر بها الشخص أصلًا.

النبضات المبكرة المتكررة

تحدث عدة نبضات مبكرة خلال فترة زمنية معينة، وقد تظهر بصورة متقطعة على مدار اليوم.

النمط الثنائي (Bigeminy)

تظهر ضربة طبيعية ثم ضربة مبكرة، ويتكرر هذا النمط بصورة متتابعة.

النمط الثلاثي (Trigeminy)

تظهر ضربتان طبيعيتان ثم ضربة مبكرة، ويتكرر النمط.

النبضات المبكرة المتتالية

قد تحدث نبضتان أو أكثر من النبضات المبكرة بصورة متتابعة. وفي هذه الحالة يصبح تحديد نوع اضطراب نظم القلب بواسطة تخطيط القلب أكثر أهمية، لأن تتابع النبضات قد يحتاج إلى تقييم مختلف عن النبضة المفردة.

أيهما أخطر: PAC أم PVC؟

لا يمكن تحديد درجة الخطورة اعتمادًا على اسم النوع وحده.

  • PACs: غالبًا تكون حميدة عندما تكون متفرقة ولا توجد مشكلة أساسية في القلب.
  • PVCs: يمكن أن تكون حميدة أيضًا، لكن كثرتها أو تكرارها في مجموعات، أو ظهورها مع الدوخة أو فقدان الوعي، أو وجود مرض في عضلة القلب، يستدعي تقييمًا طبيًا.

كما أن عدد النبضات، ونمطها، ومصدرها، وحالة القلب الأساسية كلها عوامل مهمة في تحديد مدى أهميتها.

كيف يتم تحديد نوع الضربة الهاربة؟

لا يمكن الاعتماد على الإحساس وحده لمعرفة ما إذا كانت الضربة PAC أو PVC؛ لأن الأعراض قد تكون متشابهة جدًا.

والطريقة الأدق هي تسجيل ضربات القلب أثناء حدوث الأعراض باستخدام تخطيط القلب (ECG) أو جهاز هولتر ومراقبة نظم القلب، مما يساعد الطبيب على تحديد نوع النبضة ومصدرها وتكرارها.

أسباب ضربات القلب الهاربة أو النبضات الهاجرة ؟

ما أسباب النبضات الهاجرة؟

1. التوتر والقلق

يمكن أن يؤدي التوتر النفسي والقلق والانفعال إلى زيادة نشاط الجهاز العصبي المسؤول عن استجابة الجسم للضغط، مما قد يزيد احتمال ظهور النبضات المبكرة لدى بعض الأشخاص أو يجعلهم أكثر انتباهًا إلى ضربات القلب.

2. قلة النوم والإرهاق

قد يؤدي السهر وقلة النوم واضطراب مواعيد النوم والإجهاد الجسدي إلى زيادة الخفقان والنبضات المبكرة لدى بعض الأشخاص، كما قد يجعل الإحساس بها أكثر وضوحًا.

3. الكافيين والمنبهات

قد يلاحظ بعض الأشخاص زيادة الخفقان أو النبضات الهاجرة بعد تناول كميات كبيرة من المشروبات المحتوية على الكافيين، مثل:

  • القهوة.
  • الشاي القوي.
  • مشروبات الطاقة.
  • بعض المشروبات الغازية المحتوية على الكافيين.

ومع ذلك، فإن تأثير الكافيين يختلف من شخص إلى آخر، وليس بالضرورة أن يؤدي إلى النبضات الهاجرة لدى الجميع.

4. الجفاف

قد تؤدي قلة تناول السوائل، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة أو التعرق الشديد أو القيء أو الإسهال، إلى حدوث تغيرات في الدورة الدموية وتوازن الأملاح، مما قد يزيد من احتمالية حدوث الخفقان والنبضات غير المنتظمة.

5. اضطراب أملاح الجسم

تلعب بعض المعادن دورًا مهمًا في النشاط الكهربائي الطبيعي للقلب. ولذلك فإن اضطراب مستويات بعض الأملاح، وخاصة:

  • البوتاسيوم.
  • المغنيسيوم.
  • الكالسيوم.

قد يؤثر في انتظام ضربات القلب ويزيد احتمال ظهور النبضات المبكرة في بعض الحالات.

6. الحمى والعدوى والمرض

قد يؤدي ارتفاع درجة حرارة الجسم أو الإصابة بعدوى أو الشعور بالألم والإجهاد الجسدي إلى زيادة معدل ضربات القلب، مما قد يجعل الخفقان والنبضات غير المنتظمة أكثر وضوحًا.

7. فقر الدم

عند انخفاض مستوى الهيموغلوبين، تقل قدرة الدم على نقل الأكسجين، فيحاول الجسم التعويض من خلال زيادة عمل القلب. وقد يؤدي ذلك إلى الشعور بسرعة ضربات القلب أو الخفقان، وقد تترافق الحالة أحيانًا مع نبضات مبكرة.

8. اضطرابات الغدة الدرقية

يمكن أن يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى تغيرات في معدل ضربات القلب وانتظامها، وقد تظهر أعراض مثل:

  • سرعة ضربات القلب.
  • الخفقان.
  • الرعشة.
  • زيادة التعرق.
  • الشعور بالتوتر أو العصبية.
  • عدم انتظام ضربات القلب في بعض الحالات.

9. بعض الأدوية والمنبهات

قد تزيد بعض الأدوية من سرعة القلب أو الخفقان لدى بعض الأشخاص، ومن أمثلتها بعض مزيلات احتقان الأنف وأدوية البرد وبعض أدوية الربو.

لذلك من المهم إخبار الطبيب بجميع الأدوية والمكملات التي يتم استخدامها، وعدم إيقاف أي دواء موصوف دون استشارة الطبيب.

10. التدخين والنيكوتين

يمكن أن يؤثر النيكوتين في الجهاز العصبي ومعدل ضربات القلب، وقد يزيد الخفقان أو يجعل الشخص أكثر إحساسًا بالنبضات غير المنتظمة.

11. التغيرات الهرمونية

يمكن لبعض التغيرات الهرمونية أن تؤثر في معدل ضربات القلب أو تزيد الإحساس بالخفقان لدى بعض الأشخاص، ولذلك قد تظهر الأعراض أو تزداد خلال فترات معينة من التغيرات الهرمونية.

12. بعض أمراض القلب

في عدد أقل من الحالات، قد تكون النبضات الهاجرة مرتبطة بوجود مشكلة في القلب، مثل:

  • أمراض عضلة القلب.
  • بعض أمراض صمامات القلب.
  • وجود تغيرات أو ندبات في عضلة القلب.
  • بعض اضطرابات النظام الكهربائي للقلب.
  • بعض اضطرابات نظم القلب الأخرى.

وتصبح هذه الاحتمالات أكثر أهمية عندما تكون النبضات متكررة بصورة كبيرة، أو تظهر مع أعراض أخرى، أو توجد لدى الشخص مشكلة قلبية معروفة.

هل يعني ظهور النبضات الهاجرة وجود مرض في القلب؟

ليس بالضرورة. فقد تظهر النبضات المبكرة لدى أشخاص لا يعانون من أي مرض قلبي، وقد تكون عابرة وغير خطيرة. وفي المقابل، قد تكون في بعض الحالات علامة على مشكلة تحتاج إلى تقييم.

لذلك يعتمد تحديد السبب على نوع النبضات وتكرارها والأعراض المصاحبة والحالة الصحية العامة، وقد يحتاج الطبيب إلى تخطيط القلب أو جهاز هولتر وبعض الفحوص الأخرى للوصول إلى التشخيص المناسب.

أعراض ضربات القلب الهاربة أو النبضات الهاجرة ؟

1. الشعور بأن القلب «فَوّت ضربة»

يُعد هذا من أكثر الأوصاف شيوعًا. فقد يشعر الشخص بوجود فراغ أو توقف قصير جدًا بين ضربات القلب.

وغالبًا يحدث هذا الإحساس لأن النبضة المبكرة قد تكون ضعيفة ولا يشعر بها الشخص، ثم تأتي الضربة التالية بصورة أقوى، فيبدو الأمر وكأن القلب قد «فَوّت ضربة».

2. الشعور بضربة قوية أو مفاجئة

قد يشعر الشخص فجأة بأن قلبه:

  • ضرب بقوة.
  • «قفز» داخل الصدر.
  • أصدر ضربة واحدة قوية.
  • خبط بشكل مفاجئ ثم عاد إلى إيقاعه المعتاد.

وقد تظهر هذه الضربة القوية بعد النبضة المبكرة مباشرة.

3. الشعور بالرفرفة داخل الصدر

قد لا يشعر الشخص بضربة منفردة، وإنما يشعر بإحساس يشبه الرفرفة أو الاهتزاز الخفيف داخل منطقة الصدر، وقد يكون هذا الإحساس قصيرًا أو متكررًا.

4. الإحساس بعدم انتظام ضربات القلب

قد يشعر الشخص بأن ضربات قلبه تسير على نمط غير منتظم، مثل:

ضربة طبيعية → ضربة مبكرة → فراغ قصير → ضربة أقوى → عودة النبض إلى انتظامه.

وقد تحدث هذه الظاهرة مرة واحدة، أو تتكرر عدة مرات خلال اليوم.

5. الشعور بالخفقان

قد يشعر الشخص بأن ضربات قلبه أصبحت أوضح أو أقوى من المعتاد، ويُعرف ذلك بالخفقان. وقد يكون الإحساس في منطقة الصدر، وأحيانًا يمكن الشعور بالنبض في الرقبة.

6. الشعور بنبضة في الحلق أو الرقبة

قد تكون بعض النبضات محسوسة في الرقبة أو الحلق بدلًا من الصدر، فيشعر الشخص بوجود نبضة مفاجئة أو قوية تصل إلى هذه المنطقة.

7. زيادة ملاحظة الأعراض أثناء الهدوء

قد تصبح النبضات أكثر وضوحًا عندما يكون الشخص:

  • مستلقيًا.
  • على وشك النوم.
  • جالسًا بهدوء.
  • بعد الانتهاء من النشاط والجلوس للراحة.

ولا يعني ذلك بالضرورة أن النبضات أصبحت أكثر خطورة؛ فعندما يهدأ الجسم وتقل المشتتات، يصبح الشخص أكثر انتباهًا إلى ضربات قلبه.

8. الشعور بالقلق بعد حدوث النبضة

قد تسبب الضربة المفاجئة شعورًا بالخوف أو القلق، خاصة إذا حدثت للمرة الأولى. كما يمكن للقلق نفسه أن يزيد الانتباه إلى نبض القلب ويجعل الإحساس بالخفقان أكثر وضوحًا.

9. عدم وجود أي أعراض

من المهم معرفة أن بعض الأشخاص لا يشعرون بالنبضات الهاجرة إطلاقًا، وقد يتم اكتشافها بالصدفة أثناء إجراء تخطيط القلب أو استخدام جهاز هولتر لمراقبة نظم القلب.

كيف يتم تأكيد التشخيص؟

أفضل طريقة لمعرفة طبيعة «الضربة الهاربة» هي تسجيلها أثناء حدوثها. فقد يكون الإحساس متشابهًا، بينما يكشف تخطيط القلب أو جهاز المراقبة أنها PAC أو PVC أو نوع آخر من اضطرابات نظم القلب.

وبعد تحديد نوع النبضات، يستطيع الطبيب تقييم عددها، نمط حدوثها، علاقتها بالمجهود، وحالة القلب الأساسية، وبناءً على ذلك يقرر ما إذا كانت تحتاج إلى متابعة فقط أم إلى علاج.

علاج ضربات القلب الهاربة أو النبضات الهاجرة بالأدوية ؟

يعتمد علاج ضربات القلب الهاربة أو النبضات الهاجرة على عدة عوامل، أهمها نوع النبضات، وعدد مرات حدوثها، والأعراض المصاحبة لها، والسبب المؤدي إليها، وما إذا كان القلب سليمًا أم توجد مشكلة قلبية أخرى.

ولا يحتاج كل شخص يعاني من النبضات الهاجرة إلى العلاج الدوائي؛ ففي كثير من الحالات تكون النبضات قليلة ومتفرقة ولا تسبب ضررًا، ويكتفي الطبيب بالمتابعة ومعالجة العوامل المحفزة.

1. علاج السبب أولًا

إذا تمكن الطبيب من تحديد سبب قابل للعلاج، تكون معالجة هذا السبب هي الخطوة الأولى، مثل:

  • علاج فقر الدم عند وجوده.
  • تصحيح الجفاف واضطرابات الأملاح.
  • علاج اضطرابات الغدة الدرقية.
  • مراجعة الأدوية التي قد تزيد الخفقان أو النبضات المبكرة.
  • تحسين جودة النوم.
  • تجنب أو تقليل المنبهات التي يلاحظ الشخص ارتباطها بظهور الأعراض.

وقد يؤدي علاج السبب إلى انخفاض النبضات دون الحاجة إلى أدوية مخصصة لاضطراب نظم القلب.

2. حاصرات بيتا (Beta-blockers)

قد يصف الطبيب حاصرات بيتا في بعض الحالات التي تسبب فيها النبضات المبكرة أو الخفقان أعراضًا مزعجة ومتكررة.

تعمل هذه الأدوية على تقليل تأثير هرمونات التوتر مثل الأدرينالين على القلب، مما قد يساعد على تقليل سرعة ضربات القلب وشدة الإحساس بالخفقان.

لكنها لا تناسب جميع الأشخاص، ويحدد الطبيب مدى ملاءمتها والدواء والجرعة بناءً على الحالة الصحية ومعدل النبض وضغط الدم ونوع اضطراب النظم.

3. بعض حاصرات قنوات الكالسيوم

قد يستخدم الطبيب بعض أنواع حاصرات قنوات الكالسيوم في حالات محددة من اضطرابات نظم القلب، وفقًا لنوع الاضطراب والهدف من العلاج.

ولا يُختار هذا النوع من الأدوية لمجرد وجود إحساس بضربة هاربة؛ بل بعد تحديد طبيعة اضطراب النظم وتقييم الحالة.

4. مضادات اضطراب نظم القلب

توجد مجموعة من الأدوية تُعرف باسم مضادات اضطراب نظم القلب (Antiarrhythmic drugs)، وهي أدوية أقوى من العلاجات المستخدمة عادةً لتخفيف الخفقان.

ولا تُعد هذه الأدوية علاجًا روتينيًا للنبضات الهاجرة البسيطة، وقد تُستخدم في حالات محددة وتحت إشراف طبيب قلب متخصص؛ لأن بعضها قد يؤدي إلى آثار جانبية مهمة أو اضطرابات أخرى في نظم القلب.

5. هل تحتاج النبضات البطينية المبكرة (PVCs) إلى دواء؟

ليس بالضرورة.

إذا كانت النبضات البطينية المبكرة قليلة، والقلب سليم، ولا تسبب أعراضًا مهمة، فقد يكتفي الطبيب بالمتابعة ومعالجة العوامل التي تحفزها.

أما إذا كانت النبضات متكررة بصورة كبيرة، أو تسبب أعراضًا مزعجة، أو كان هناك تأثير في وظيفة القلب، فقد يناقش الطبيب العلاج الدوائي أو خيارات علاجية أخرى وفقًا للحالة.

6. هل تحتاج النبضات الأذينية المبكرة (PACs) إلى دواء؟

أيضًا ليس بالضرورة.

فالنبضات الأذينية المبكرة المتفرقة لدى الشخص السليم غالبًا لا تحتاج إلى علاج دوائي محدد. وإذا كانت متكررة أو تسبب خفقانًا مزعجًا، فقد يصف الطبيب دواءً مناسبًا لتخفيف الأعراض بعد تقييم السبب ونوع النبضات.

7. هل يمكن تناول دواء لعلاج النبضات الهاجرة من دون وصفة؟

لا يُنصح بذلك. فالأدوية التي تؤثر في ضربات القلب يمكن أن تؤثر أيضًا في ضغط الدم ومعدل النبض والنشاط الكهربائي للقلب، وبعضها قد يكون غير مناسب لنوع معين من اضطرابات النظم.

لذلك يجب أولًا تحديد نوع النبضات بواسطة تخطيط القلب أو جهاز هولتر عند الحاجة، ثم يقرر الطبيب ما إذا كان العلاج الدوائي ضروريًا أصلًا.

علاج ضربات القلب الهاربة أو النبضات الهاجرة بالجراحة والإجراءات  ؟

في معظم الحالات، لا تحتاج ضربات القلب الهاربة أو النبضات الهاجرة إلى تدخل جراحي، خصوصًا إذا كانت متفرقة ولا توجد مشكلة في القلب. أما إذا كانت النبضات متكررة بصورة كبيرة، أو تسبب أعراضًا مزعجة، أو تؤثر في وظيفة القلب، فقد يناقش طبيب القلب خيارات علاجية تدخُّلية مناسبة.

ومن المهم التوضيح أن الجراحة المفتوحة ليست العلاج المعتاد للنبضات الهاجرة، بينما يُعد الاستئصال بالقسطرة (Catheter Ablation) الإجراء التدخلي الأهم في بعض الحالات المناسبة.

1. الاستئصال بالقسطرة للنبضات البطينية المبكرة (PVCs)

قد يُستخدم الاستئصال بالقسطرة عندما تكون النبضات البطينية المتكررة مصدرًا واضحًا للأعراض، أو عندما تكون كثيرة بدرجة تؤثر في وظيفة القلب، أو عندما لا يكون العلاج الدوائي مناسبًا أو فعالًا.

كيف يتم الإجراء؟

  • يُدخل طبيب كهرباء القلب قساطر رفيعة إلى القلب، عادةً عبر أحد الأوعية الدموية.
  • تُستخدم القساطر لتسجيل النشاط الكهربائي داخل القلب وتحديد البؤرة التي تنشأ منها النبضات غير الطبيعية.
  • بعد تحديد مصدر النبضات، يتم توجيه الطاقة إلى المنطقة المستهدفة لعلاجها.
  • يمكن استخدام الترددات الراديوية (Radiofrequency) أو، في بعض الحالات، التبريد (Cryoablation).
  • الهدف هو تعطيل المنطقة الصغيرة المسؤولة عن النشاط الكهربائي غير الطبيعي مع الحفاظ قدر الإمكان على بقية أنسجة القلب.

2. الاستئصال بالقسطرة للنبضات الأذينية المبكرة (PACs)

النبضات الأذينية المبكرة المتفرقة غالبًا لا تحتاج إلى إجراء.

لكن في حالات مختارة، إذا كانت النبضات متكررة جدًا وتسبب أعراضًا مزعجة وكان مصدرها محددًا بوضوح، فقد يناقش طبيب كهرباء القلب إمكانية الاستئصال بالقسطرة.

وتتمثل الفكرة في تحديد البؤرة الأذينية التي تطلق النبضات المبكرة ثم علاجها بالطاقة المناسبة.

3. الاستئصال بالترددات الراديوية (Radiofrequency Ablation)

يُعد من أشهر تقنيات الاستئصال بالقسطرة.

تقوم القسطرة بتوصيل طاقة حرارية دقيقة إلى منطقة صغيرة من نسيج القلب ثبت أنها مصدر النشاط الكهربائي غير الطبيعي، بهدف إيقاف قدرتها على إطلاق النبضات المبكرة.

ويُحدد استخدام هذه التقنية وفقًا لمكان البؤرة ونوع اضطراب النظم والحالة الفردية.

4. الاستئصال بالتبريد (Cryoablation)

في بعض الحالات يمكن استخدام طاقة التبريد بدلًا من الحرارة.

حيث يتم تبريد النسيج المستهدف إلى درجة منخفضة جدًا بهدف تعطيل النشاط الكهربائي غير الطبيعي.

ولا يكون التبريد مناسبًا لكل أنواع ومواقع النبضات؛ إذ يعتمد اختيار التقنية على مكان البؤرة ونوع اضطراب النظم وخبرة الفريق الطبي والتجهيزات المتاحة.

5. رسم الخريطة الكهربائية ثلاثية الأبعاد للقلب

قد يستخدم طبيب كهرباء القلب أنظمة متقدمة لرسم خريطة كهربائية ثلاثية الأبعاد للقلب أثناء إجراء الاستئصال.

ويمكن أن تساعد هذه التقنية في:

  • تحديد مصدر النبضات غير الطبيعية بدقة.
  • تحديد مسار النشاط الكهربائي داخل القلب.
  • توجيه القسطرة إلى المنطقة المستهدفة.
  • المساعدة في تقليل الاعتماد على الأشعة في بعض مراحل الإجراء.

6. الجراحة القلبية المفتوحة

لا تُعد جراحة القلب المفتوح علاجًا معتادًا للنبضات الهاجرة البسيطة.

وفي حالات نادرة، قد تكون اضطرابات نظم القلب مرتبطة بمرض قلبي آخر يحتاج إلى جراحة أصلًا. وفي هذه الحالة يمكن معالجة مشكلة النظم ضمن العملية الجراحية الأساسية، وفقًا لتقييم فريق القلب.

وهذا يختلف عن إجراء عملية قلب مفتوح لمجرد وجود نبضات أذينية أو بطينية مبكرة متفرقة.

7. أجهزة تنظيم ضربات القلب ومزيل الرجفان

أجهزة تنظيم ضربات القلب (Pacemakers) ومزيلات الرجفان القابلة للزرع (ICDs) ليست علاجًا روتينيًا للنبضات الهاجرة البسيطة.

وقد يحتاج بعض المرضى إلى أحد هذه الأجهزة بسبب اضطرابات أخرى في نظم القلب أو حالات معينة تؤثر في وظيفة القلب، وليس لمجرد وجود PACs أو PVCs.

كيف يقرر الطبيب الحاجة إلى الاستئصال أو أي إجراء؟

قبل التفكير في أي إجراء تدخلي، يحتاج الطبيب إلى تقييم عدة عوامل، من أهمها:

  1. نوع النبضات: هل هي PACs أم PVCs أم اضطراب آخر في نظم القلب؟
  2. عدد النبضات ونسبتها خلال اليوم: ويتم ذلك غالبًا باستخدام جهاز هولتر أو جهاز مناسب لمراقبة نظم القلب.
  3. مكان نشأة النبضات: وهل توجد بؤرة محددة يمكن استهدافها؟
  4. وجود مرض في عضلة القلب أو عدم وجوده.
  5. وظيفة القلب: وقد يتم تقييمها باستخدام الإيكو عند الحاجة.
  6. شدة الأعراض وتأثيرها في حياة الشخص.
  7. مدى الاستجابة للعلاج الدوائي إذا كان قد استُخدم.
  8. الفوائد المتوقعة من الإجراء مقارنة بمخاطره.

نصائح للتعامل مع ضربات القلب الهاربة أو النبضات الهاجرة  ؟

إذا كانت النبضات الهاجرة قد تم تشخيصها طبيًا، وكانت من النوع البسيط دون وجود مشكلة أساسية في القلب، فهناك بعض الخطوات التي قد تساعد على تقليل تكرارها أو تخفيف الإحساس بها. ومع ذلك، تختلف المحفزات من شخص إلى آخر.

1. الحصول على نوم كافٍ ومنتظم

قلة النوم والسهر قد يزيدان الخفقان والنبضات المبكرة لدى بعض الأشخاص. لذلك يُفضل الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة والحصول على قدر كافٍ من الراحة.

2. الاهتمام بشرب السوائل

الحفاظ على الترطيب مهم، خصوصًا في الأجواء الحارة أو عند التعرق. ويجب تعويض السوائل بشكل مناسب عند فقدانها بسبب القيء أو الإسهال.

3. الانتباه إلى الكافيين والمنبهات

راقب ما إذا كانت الأعراض تزداد بعد تناول:

  • القهوة.
  • مشروبات الطاقة.
  • الشاي القوي.
  • المشروبات المحتوية على الكافيين.

إذا لاحظت ارتباطًا واضحًا، يمكن مناقشة تقليلها مع ولي الأمر والطبيب بدلًا من إجراء تغييرات كبيرة في النظام الغذائي بنفسك.

4. تجنب التدخين والنيكوتين

النيكوتين يمكن أن يزيد معدل ضربات القلب والخفقان، لذلك تجنب منتجات النيكوتين والتعرض لها.

5. التعامل مع التوتر

يمكن أن يؤدي التوتر والانفعال إلى زيادة الإحساس بالخفقان. وقد تساعد أنشطة هادئة مثل التنفس ببطء، والاسترخاء، والابتعاد قليلًا عن المواقف المسببة للتوتر.

6. عدم مراقبة النبض بشكل مستمر

الانشغال المستمر بقياس ضربات القلب قد يجعل الشخص أكثر تركيزًا على كل نبضة، وبالتالي يزيد الإحساس بالخفقان والقلق. الأفضل اتباع خطة المتابعة التي يحددها الطبيب بدلًا من فحص النبض بصورة متكررة.

7. تناول الطعام بصورة منتظمة ومتوازنة

تجنب تخطي الوجبات بشكل متكرر، واحرص على تناول غذاء متنوع ومتوازن. ولا تتناول مكملات البوتاسيوم أو المغنيسيوم أو غيرها بهدف علاج النبضات من تلقاء نفسك؛ إذ يمكن أن تكون زيادة بعض المعادن ضارة أيضًا.

8. ممارسة النشاط البدني بصورة مناسبة

إذا لم يمنع الطبيب النشاط البدني، فإن الحركة المنتظمة المناسبة للعمر والحالة الصحية مفيدة للصحة العامة. لكن إذا ظهرت النبضات مع ألم في الصدر أو دوخة شديدة أو إغماء أو صعوبة في التنفس أثناء النشاط، يجب التوقف وإخبار شخص بالغ وطلب تقييم طبي.

9. الاحتفاظ بسجل للأعراض

إذا كانت النبضات متكررة، يمكن تسجيل:

  • وقت حدوثها.
  • مدتها.
  • ما كنت تفعله وقت ظهورها.
  • وجود قهوة أو منبهات قبلها.
  • النوم والإرهاق.
  • أي أعراض مصاحبة.

يمكن أن يساعد هذا الطبيب في معرفة المحفزات وتحديد الفحوص المناسبة.

10. الالتزام بالمتابعة الطبية

إذا وصف الطبيب علاجًا أو طلب تخطيط قلب أو جهاز هولتر، فمن المهم الالتزام به. ولا ينبغي إيقاف دواء أو تغييره أو تناول دواء للقلب من تلقاء نفسك.

ما هي ضربات القلب الهاربة أو النبضات الهاجرة؟أعراض ضربات القلب الهاربة أو النبضات المبكرةأسباب الشعور بأن القلب نط فجأةأسباب الشعور بضربة قلب قوية ومفاجئةهل النبضات الهاجرة تعني وجود مشكلة في القلب؟الفرق بين النبضات الأذينية المبكرة PAC والنبضات البطينية PVCهل النبضات الهاجرة تحدث عند الأشخاص الأصحاء؟هل التوتر والقلق يسببان ضربات القلب الهاربة؟هل القهوة والكافيين يسببان ضربات القلب الهاربة؟هل الجفاف يسبب ضربات القلب غير المنتظمة؟علاقة اضطراب أملاح الجسم بالنبضات الهاجرةهل يمكن تشخيص ضربات القلب الهاربة بتخطيط القلب؟متى يحتاج الشخص إلى فحص القلب بسبب النبضات الهاجرة؟الاستئصال بالقسطرة لعلاج النبضات البطينية المبكرةمتى يحتاج مريض النبضات الهاجرة إلى الاستئصال بالقسطرة؟العلاقة بين النوم والخفقان وضربات القلب غير المنتظمةمتى تكون ضربات القلب الهاربة خطيرة وتحتاج إلى الطبيب؟لماذا أشعر أن قلبي يفوت ضربة ثم يعود طبيعيًا؟أسباب الإحساس بفراغ بين ضربات القلبأسباب الشعور بنبضة قوية في الصدر أثناء الراحةأسباب ضربات القلب المفاجئة عند الاستلقاءهل النبضات المبكرة طبيعية عند الأشخاص الأصحاء؟الفرق بين الخفقان والنبضات الهاجرةالفرق بين ضربات القلب الهاربة واضطراب نظم القلبكيف يشعر مريض النبضات البطينية المبكرة؟هل يمكن الشعور بالنبضات الهاجرة في الرقبة؟هل القلق يزيد الإحساس بضربات القلب الهاربة؟تأثير القهوة ومشروبات الطاقة على ضربات القلبهل اضطراب الغدة الدرقية يسبب ضربات القلب الهاربة؟هل بعض أدوية البرد تسبب النبضات الهاجرة؟هل التدخين والنيكوتين يسببان النبضات المبكرة؟متى تظهر النبضات الهاجرة أثناء المجهود؟هل تقليل الكافيين يساعد على علاج النبضات الهاجرة؟أدوية علاج النبضات البطينية المبكرة PVCsهل الاستئصال بالقسطرة يقضي على النبضات الهاجرة؟مخاطر الاستئصال بالقسطرة لعلاج اضطراب نظم القلبهل ضيق التنفس مع ضربات القلب الهاربة خطير؟هل الإغماء مع النبضات الهاجرة خطير؟أسباب الشعور بأن القلب تخطى نبضة ثم عاد إلى ضرباته الطبيعيةأسباب الشعور بخبطة مفاجئة في القلب ثم عودة النبض لطبيعتهلماذا أشعر بضربات قلب قوية ومتقطعة أثناء الجلوس؟هل التفكير في ضربات القلب يمكن أن يزيد الشعور بالخفقان؟هل نقص البوتاسيوم يسبب ضربات القلب المبكرة؟هل زيادة نشاط الغدة الدرقية تسبب ضربات القلب الهاربة؟هل مشروبات الطاقة تسبب النبضات البطينية المبكرة؟هل النبضات الهاجرة تسبب إحساسًا بالرفرفة في القلب؟هل النبضات المبكرة تسبب إحساسًا بالنبض في الحلق؟هل النبضات الهاجرة تسبب ألمًا أو ضغطًا في الصدر؟مدة استخدام جهاز هولتر لتشخيص النبضات الهاجرةكيف يتم التفريق بين PAC وPVC عن طريق تخطيط القلب؟متى يحتاج مريض PACs إلى الاستئصال بالقسطرة؟هل ضربات القلب الهاربة خطيرة على القلب؟متى تكون النبضات الهاجرة طبيعية ومتى تكون خطيرة؟هل كثرة النبضات البطينية تؤثر في عضلة القلب؟هل النبضات الأذينية المبكرة قد تسبب اضطرابًا في نظم القلب؟هل النبضات الهاجرة تظهر عند الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض القلب؟ما الفرق بين الضربة الهاجرة والاضطراب الخطير في نظم القلب؟هل يمكن شرب القهوة مع وجود النبضات الهاجرة؟
بتشتكي من ايه؟