الشريان الأبهر ما هو أعراض أمراضه وأسبابها والعلاج والوقاية

تاريخ النشر: 2026-08-24

يُعد الشريان الأبهر (Aorta) أكبر شريان في جسم الإنسان، ويمثل المسار الرئيسي الذي ينقل الدم الغني بالأكسجين من القلب إلى مختلف أعضاء وأنسجة الجسم. ويمتد الأبهر من القلب عبر منطقة الصدر ثم البطن، ويتفرع إلى شرايين متعددة لتوصيل الدم إلى أجزاء الجسم المختلفة. وعلى الرغم من أهمية الشريان الأبهر ودوره الحيوي، فإنه قد يتعرض لعدد من المشكلات الصحية التي تختلف في أسبابها وأعراضها ودرجة خطورتها.وقد تشمل أمراض الشريان الأبهر تمدد الأبهر، وتسلخ الأبهر، وتضيق الأبهر، وبعض العيوب الخِلقية والأمراض التي تؤثر في جدار الشريان. وقد لا تسبب بعض هذه الحالات أعراضًا واضحة في بدايتها، بينما قد تظهر في حالات أخرى أعراض مثل ألم الصدر أو الظهر، وضيق التنفس، والدوخة، أو اضطرابات الدورة الدموية.وفي هذا المقال من دليلي ميديكال، نتعرف على ما هو الشريان الأبهر، ووظيفته، وأهم الأمراض التي قد تصيبه، وأسبابها وأعراضها، وكيف يتم تشخيصها، وطرق العلاج بالأدوية والقسطرة والجراحة، بالإضافة إلى أهم طرق الوقاية ومتى تستدعي أعراض الأبهر الحصول على رعاية طبية عاجلة.

ما هو الشريان الأبهر؟

الشريان الأبهر هو أكبر شريان في جسم الإنسان، وينشأ من البطين الأيسر للقلب، وتتمثل وظيفته الأساسية في نقل الدم الغني بالأكسجين من القلب إلى مختلف أعضاء الجسم وأنسجته.

أين يوجد الشريان الأبهر؟

يبدأ الشريان الأبهر من القلب، ثم يمتد عبر منطقة الصدر والبطن، ويتفرع إلى مجموعة من الشرايين الأصغر التي تعمل على توصيل الدم إلى مختلف أجزاء الجسم.

ما وظيفة الشريان الأبهر؟

تتمثل الوظيفة الرئيسية للشريان الأبهر في نقل الدم الغني بالأكسجين من القلب إلى أعضاء وأنسجة الجسم المختلفة، مما يساعد على تزويدها بالأكسجين والعناصر الغذائية اللازمة للقيام بوظائفها الحيوية.

ما أمراض الشريان الأبهر؟

قد يتعرض الشريان الأبهر لعدد من الأمراض والمشكلات الصحية، ومن أبرزها:

  • تمدد الشريان الأبهر.
  • تسلخ الشريان الأبهر.
  • تضيق الأبهر.
  • بعض أمراض جدار الأبهر والأوعية الدموية.
  • بعض العيوب الخِلقية التي تؤثر في تكوين الأبهر أو وظيفته.

وتختلف أعراض هذه الحالات ودرجة خطورتها وطرق علاجها بحسب نوع المرض وموقعه وشدته.

هل تمدد الشريان الأبهر خطير؟

قد يكون تمدد الشريان الأبهر خطيرًا في بعض الحالات، خاصة إذا ازداد حجمه أو كان ينمو بسرعة أو حدثت إحدى مضاعفاته، مثل تمزق الأبهر. وتختلف درجة الخطورة وفقًا لموقع التمدد وحجمه وسرعة نموه والحالة الصحية العامة للمريض.

أسباب وعوامل الإصابة بأمراض الشريان الأبهر ؟

1. ارتفاع ضغط الدم

يُعد ارتفاع ضغط الدم لفترات طويلة من أهم العوامل التي قد تؤثر في جدار الأبهر؛ إذ يؤدي استمرار ارتفاع الضغط إلى زيادة الإجهاد الواقع على جدار الشريان، وقد يسهم مع مرور الوقت في حدوث تغيرات أو ضعف في بنيته.

وتزداد أهمية السيطرة على ضغط الدم عند الأشخاص المعرضين للإصابة بـتمدد الأبهر أو تسلخه.

2. تصلب الشرايين

يحدث تصلب الشرايين نتيجة تراكم الكوليسترول والدهون ومواد أخرى داخل جدران الشرايين، مما قد يؤدي إلى تغير مرونة الأوعية الدموية ووظيفتها.

ومن أبرز العوامل التي تزيد خطر الإصابة بتصلب الشرايين:

  • ارتفاع مستويات الكوليسترول.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • مرض السكري.
  • التدخين.
  • قلة النشاط البدني.
  • التقدم في العمر.

وقد يؤثر تصلب الشرايين في الأبهر، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم أكثر من عامل من عوامل الخطورة.

3. التدخين

يُعد التدخين من عوامل الخطورة المهمة لأمراض الأبهر، ولا سيما تمدد الأبهر البطني. إذ يمكن أن يؤثر في صحة جدران الأوعية الدموية ويزيد من احتمالية حدوث تغيرات مرضية فيها.

لذلك يُعد الإقلاع عن التدخين من الخطوات المهمة للحد من مخاطر أمراض الأوعية الدموية والأبهر.

4. التقدم في العمر

مع التقدم في العمر، قد تحدث تغيرات تدريجية في بنية جدران الشرايين ومرونتها.

وقد يزداد خطر الإصابة ببعض أمراض الأبهر عند اجتماع التقدم في العمر مع عوامل أخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم أو التدخين أو تصلب الشرايين.

5. العوامل الوراثية

ترتبط بعض أمراض الأبهر بعوامل وراثية، وخاصة الأمراض التي تؤثر في النسيج الضام وبنية جدار الأوعية الدموية.

ومن الحالات التي قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض أمراض الأبهر:

  • متلازمة مارفان (Marfan syndrome).
  • متلازمة لويز-ديتز (Loeys-Dietz syndrome).
  • متلازمة إهلرز-دانلوس الوعائية (Vascular Ehlers-Danlos syndrome).
  • بعض الحالات العائلية التي تزيد احتمالية الإصابة بتمدد الأبهر أو تسلخه.

وقد تظهر بعض هذه الحالات لدى أشخاص في سن صغيرة، ولذلك يكون التاريخ العائلي مهمًا عند تقييم خطر الإصابة.

6. الصمام الأبهري ثنائي الشرفات

يتكون الصمام الأبهري في الغالب من ثلاث وريقات، إلا أن بعض الأشخاص يولدون بصمام أبهري يتكون من وريقتين فقط، ويُعرف باسم الصمام الأبهري ثنائي الشرفات (Bicuspid Aortic Valve).

وقد يرتبط هذا العيب الخِلقي بزيادة خطر بعض أمراض الأبهر، وخاصة تمدد الجزء الصاعد من الأبهر.

ولهذا قد يحتاج الأشخاص الذين لديهم صمام أبهري ثنائي الشرفات إلى متابعة دورية للقلب والأبهر وفقًا لتقييم الطبيب.

7. أمراض النسيج الضام

يحتوي جدار الأبهر على ألياف وبروتينات تساعده على الحفاظ على قوته ومرونته وتحمل ضغط الدم.

وعند الإصابة ببعض أمراض النسيج الضام، قد يصبح جدار الأبهر أكثر عرضة للضعف أو التمدد أو التسلخ.

ولهذا ترتبط بعض المتلازمات الوراثية بزيادة خطر الإصابة بأمراض الأبهر.

8. الالتهابات وأمراض الأوعية الدموية

يمكن لبعض الأمراض الالتهابية أو المناعية أن تؤثر في جدار الأبهر والأوعية الدموية، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى التهاب الجدار أو حدوث تغيرات في بنيته.

وتختلف طبيعة التأثير باختلاف المرض ومكان الإصابة وشدتها، ولذلك يحتاج التشخيص إلى تقييم طبي دقيق.

9. الإصابات والصدمات

قد تؤدي الإصابات الشديدة، وخاصة الناتجة عن حوادث السيارات أو الصدمات القوية في منطقة الصدر، إلى إصابة الأبهر.

وتختلف شدة الإصابة من حالة إلى أخرى، وقد تتراوح بين إصابات محدودة وإصابات خطيرة في جدار الشريان.

وتحتاج إصابات الأبهر الناتجة عن الصدمات إلى تقييم طبي عاجل لتحديد مدى الضرر والحاجة إلى العلاج.

10. العيوب الخِلقية في الأبهر

قد يولد بعض الأطفال بعيوب خِلقية تؤثر في تكوين الأبهر أو الأوعية الدموية الكبيرة.

ومن أمثلتها:

  • تضيق الأبهر (Coarctation of the Aorta).
  • بعض التشوهات الخِلقية في قوس الأبهر.
  • بعض الاختلافات الخِلقية في تكوين الأوعية الدموية الكبيرة.

وتختلف الحاجة إلى العلاج والمتابعة حسب نوع العيب وشدته وتأثيره في تدفق الدم.

11. أمراض الكلى وبعض الحالات المزمنة

قد تسهم بعض الأمراض المزمنة بصورة غير مباشرة في زيادة خطر الإصابة بأمراض الأبهر، خاصة إذا كانت تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم أو تؤثر في صحة الأوعية الدموية.

لذلك تساعد السيطرة الجيدة على الأمراض المزمنة ومتابعتها طبيًا في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.

12. العوامل المرتبطة بنمط الحياة

قد تؤدي بعض العادات ونمط الحياة غير الصحي إلى زيادة عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض الأوعية الدموية مع مرور الوقت، ومن أبرزها:

  • التدخين.
  • قلة النشاط البدني.
  • اتباع نظام غذائي غير متوازن.
  • زيادة الوزن أو السمنة.
  • الإفراط في تناول الملح، خاصة لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم.
  • عدم السيطرة على ارتفاع الكوليسترول.
  • عدم التحكم في مستويات السكر لدى المصابين بالسكري.

ولا يعني وجود أحد هذه العوامل أن الشخص سيصاب حتمًا بمرض في الأبهر، لكنها قد تزيد احتمالية الإصابة، خاصة عند اجتماع عدة عوامل في الوقت نفسه.

هل يمكن تحديد سبب واحد لمرض الأبهر؟

ليس دائمًا؛ فقد تنتج بعض أمراض الأبهر عن تداخل عدة عوامل، مثل العوامل الوراثية مع ارتفاع ضغط الدم والتقدم في العمر، بينما تكون بعض الحالات الأخرى خِلقية أو مرتبطة بمرض محدد. لذلك يعتمد تحديد السبب على نوع مرض الأبهر، وعمر المريض، والتاريخ المرضي والعائلي، ونتائج الفحوص والتصوير.

أعراض أمراض الشريان الأبهر؟

1. أعراض تمدد الشريان الأبهر

قد لا يسبب تمدد الشريان الأبهر أي أعراض في مراحله المبكرة، وقد يُكتشف بالصدفة أثناء إجراء فحص تصويري لسبب آخر.

وعند ظهور الأعراض، فإنها تختلف بحسب موقع التمدد.

أعراض تمدد الأبهر الصدري

قد تشمل الأعراض:

  • ألم أو شعور بالضغط في الصدر.
  • ألم في الظهر، وخاصة الجزء العلوي منه.
  • ضيق التنفس.
  • السعال المستمر.
  • بحة الصوت.
  • صعوبة البلع.
  • الشعور بضغط في الصدر أو الحلق في بعض الحالات.

وقد تحدث بعض هذه الأعراض نتيجة ضغط التمدد على الأعضاء والأنسجة القريبة من الأبهر.

أعراض تمدد الأبهر البطني

قد تشمل:

  • ألمًا مستمرًا أو متكررًا في البطن.
  • ألمًا في الظهر.
  • الشعور بنبض قوي في البطن في بعض الحالات.
  • الشعور بوجود كتلة نابضة في البطن، وقد يكون ذلك أكثر وضوحًا لدى بعض الأشخاص النحيفين.

ولا يعني غياب الأعراض عدم وجود تمدد في الأبهر، إذ يمكن أن يظل التمدد دون أعراض لفترة طويلة.


2. أعراض تسلخ الأبهر

يُعد تسلخ الأبهر (Aortic Dissection) من الحالات الخطيرة التي تحتاج إلى تقييم طبي عاجل، وقد تبدأ أعراضه بصورة مفاجئة.

ومن أبرز الأعراض المحتملة:

  • ألم شديد ومفاجئ في الصدر.
  • ألم شديد في الظهر.
  • انتقال الألم من الصدر إلى الظهر أو إلى مناطق أخرى.
  • ضيق التنفس.
  • التعرق.
  • الدوخة أو الشعور بقرب الإغماء.
  • الإغماء في بعض الحالات.
  • ضعف مفاجئ في أحد الأطراف أو أكثر نتيجة تأثر تدفق الدم.
  • اضطرابات في الكلام أو أعراض عصبية عند تأثر تدفق الدم إلى الدماغ.
  • اختلاف ضغط الدم أو قوة النبض بين الذراعين في بعض الحالات.

ويستدعي الألم المفاجئ والشديد في الصدر أو الظهر، خاصة إذا ترافق مع ضيق التنفس أو الإغماء أو أعراض عصبية، الحصول على رعاية طبية طارئة فورًا.


3. أعراض تضيق الأبهر

إذا كان المقصود تضيق الأبهر (Coarctation of the Aorta)، وهو تضيق خِلقي في جزء من الشريان الأبهر، فإن الأعراض تختلف بحسب شدة التضيق وعمر الطفل.

عند حديثي الولادة والرضع

قد تظهر أعراض شديدة، مثل:

  • صعوبة التنفس.
  • سرعة التنفس.
  • ضعف الرضاعة.
  • التعب أثناء الرضاعة.
  • التعرق أثناء الرضاعة.
  • الخمول.
  • شحوب الجلد.
  • برودة اليدين والقدمين.
  • ضعف النبض في الساقين.
  • ضعف وصول الدم إلى الجزء السفلي من الجسم.
  • ضعف زيادة الوزن في الحالات المستمرة.

عند الأطفال الأكبر سنًا

قد تشمل الأعراض:

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الصداع.
  • سرعة الشعور بالتعب.
  • ضيق التنفس أثناء النشاط.
  • ألم الصدر في بعض الحالات.
  • برودة القدمين.
  • ضعف النبض في الساقين مقارنة بالذراعين.
  • ألم أو تشنج في الساقين أثناء النشاط لدى بعض الأطفال.

وقد لا تظهر أعراض واضحة لدى بعض الأطفال، ويتم اكتشاف تضيق الأبهر أثناء قياس ضغط الدم أو الفحص الطبي الروتيني.


4. أعراض إصابة الأبهر

قد تحدث إصابة في الأبهر نتيجة صدمة شديدة، وخاصة في بعض حوادث السيارات أو الإصابات القوية في منطقة الصدر.

وتختلف الأعراض بحسب شدة الإصابة، وقد تشمل:

  • ألمًا شديدًا في الصدر أو الظهر.
  • ضيق التنفس.
  • سرعة ضربات القلب.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • شحوب الجلد.
  • الدوخة أو الإغماء.
  • علامات الصدمة في الحالات الشديدة.

وتحتاج إصابات الأبهر إلى تقييم طبي عاجل.


5. أعراض التهاب الأبهر

قد تؤدي بعض الأمراض الالتهابية أو المناعية إلى التهاب جدار الأبهر.

وقد تظهر أعراض عامة، مثل:

  • الحمى.
  • التعب والإرهاق.
  • فقدان الشهية.
  • الشعور بالضعف.
  • فقدان الوزن غير المقصود.

وقد تظهر أيضًا أعراض مرتبطة بالجزء المصاب من الأبهر أو بالأوعية الدموية الأخرى التي قد تتأثر بالمرض.


6. أعراض أمراض الأبهر عند الأطفال

تختلف أمراض الأبهر لدى الأطفال عن البالغين، وقد تكون بعض الحالات خِلقية، مثل تضيق الأبهر.

وقد تظهر على الطفل أعراض، منها:

  • صعوبة التنفس.
  • ضعف الرضاعة.
  • التعرق أثناء الرضاعة.
  • التعب السريع.
  • ضعف زيادة الوزن.
  • شحوب الجلد.
  • برودة الأطراف.
  • ضعف النبض في الساقين.
  • ارتفاع ضغط الدم في الذراعين مقارنة بالساقين، وخاصة لدى الأطفال الأكبر سنًا.

وتعتمد الأعراض على نوع العيب الخِلقي وشدته وتأثيره في تدفق الدم.

متى تكون أعراض الأبهر حالة طارئة؟

يجب الحصول على رعاية طبية طارئة فورًا عند ظهور أعراض مفاجئة وشديدة، وخاصة:

  • ألم شديد ومفاجئ في الصدر أو الظهر.
  • ضيق تنفس شديد.
  • الإغماء أو فقدان الوعي.
  • ضعف أو تنميل مفاجئ في أحد جانبي الجسم.
  • اضطراب مفاجئ في الكلام أو الرؤية.
  • شحوب شديد أو علامات تدل على ضعف الدورة الدموية.
  • تدهور سريع في الحالة العامة. 

علاج أمراض الشريان الأبهر بالأدوية ؟

1. أدوية خفض ضغط الدم

تُعد السيطرة على ضغط الدم من أهم أهداف العلاج في العديد من أمراض الأبهر، وخاصة لدى الأشخاص المصابين بتمدد الأبهر أو بعض حالات تسلخ الأبهر.

وقد يصف الطبيب أدوية من مجموعات مختلفة، مثل:

  • حاصرات بيتا (Beta-blockers): تساعد على خفض معدل ضربات القلب وتقليل قوة انقباضه.
  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors).
  • حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين II (ARBs).

ويختار الطبيب الدواء الأنسب وفقًا لمستوى ضغط الدم، ووظيفة القلب، والعمر، والأمراض المصاحبة، والأدوية الأخرى التي يستخدمها المريض.

2. حاصرات بيتا

تعمل حاصرات بيتا على تقليل سرعة ضربات القلب وقوة انقباضه، مما يساعد على خفض الضغط والإجهاد الواقعين على جدار الأبهر.

وقد تكون هذه الأدوية مهمة في بعض حالات تسلخ الأبهر، كما قد تُستخدم لدى بعض الأشخاص المصابين بأمراض وراثية تؤثر في الأبهر، وفقًا لتقييم الطبيب.

ولا ينبغي البدء بهذه الأدوية أو تغيير جرعتها دون توجيه طبي.

3. أدوية خفض الكوليسترول

إذا كان المريض يعاني من ارتفاع الكوليسترول أو تصلب الشرايين، فقد يصف الطبيب أدوية خفض الكوليسترول، مثل الستاتينات (Statins).

ولا تعمل هذه الأدوية على إصلاح تمدد الأبهر بشكل مباشر، لكنها تساعد على تقليل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بتصلب الشرايين لدى الأشخاص المناسبين للعلاج.

4. الأدوية المستخدمة في علاج تسلخ الأبهر

يُعد تسلخ الأبهر حالة طبية طارئة تتطلب تقييمًا وعلاجًا سريعًا في المستشفى.

وقد تُستخدم الأدوية بهدف خفض ضغط الدم ومعدل ضربات القلب وتقليل الضغط الواقع على جدار الأبهر، ومن بينها:

  • حاصرات بيتا.
  • أدوية أخرى لخفض ضغط الدم عند الحاجة.

لكن العلاج الدوائي وحده لا يكون كافيًا لجميع حالات تسلخ الأبهر؛ فقد يحتاج بعض المرضى إلى إصلاح بالقسطرة أو إلى جراحة، خاصة في الحالات التي تكون فيها المضاعفات أو الخطورة مرتفعة.

5. أدوية ارتفاع ضغط الدم المرتبط بتضيق الأبهر

في بعض المرضى المصابين بـتضيق الأبهر (Coarctation of the Aorta)، قد تُستخدم أدوية خفض ضغط الدم للسيطرة على ارتفاعه.

لكن الأدوية لا تزيل التضيق الموجود في الأبهر، ولذلك قد يحتاج المريض إلى توسيع التضيق بالقسطرة أو إلى الجراحة، وفقًا لموقع التضيق وشدته وتأثيره في تدفق الدم.

6. أدوية أخرى حسب حالة المريض

قد يحتاج المريض إلى أدوية لعلاج الأمراض أو المشكلات الصحية المصاحبة، مثل:

  • أدوية علاج مرض السكري.
  • أدوية خفض الكوليسترول.
  • أدوية علاج قصور القلب عند وجوده.
  • أدوية علاج اضطرابات نظم القلب عند الحاجة.
  • أدوية أخرى يحددها الطبيب وفقًا للحالة.

ويعتمد اختيار العلاج على نوع مرض الأبهر والحالة الصحية العامة للمريض والنتائج التي تظهر في الفحوص.

هل يمكن علاج تمدد الشريان الأبهر بالأدوية فقط؟

في بعض الحالات، يمكن متابعة تمدد الأبهر مع استخدام الأدوية للسيطرة على عوامل الخطورة، وخاصة ارتفاع ضغط الدم، إذا كان حجم التمدد وموقعه ودرجة خطورته لا تستدعي التدخل.

لكن من المهم معرفة أن الأدوية لا تعيد الجزء المتمدد من الأبهر إلى حجمه الطبيعي. فإذا وصل التمدد إلى حجم أو درجة معينة من الخطورة، أو ظهرت أعراض أو مضاعفات، فقد يوصي الطبيب بإصلاحه عن طريق القسطرة أو الجراحة.

كما تحتاج حالات تمدد الأبهر التي تتم متابعتها دون تدخل إلى فحوص تصويرية دورية لمراقبة حجم الأبهر وسرعة تغيره وتحديد الوقت المناسب للتدخل إذا لزم الأمر.

علاج أمراض الشريان الأبهر بالجراحة وطرق الإجراءات ؟

1. إصلاح تمدد الأبهر بالجراحة المفتوحة

Open Aortic Aneurysm Repair

يُستخدم الإصلاح الجراحي المفتوح في بعض حالات تمدد الأبهر، خاصة عندما يكون التمدد كبيرًا أو يزداد حجمه أو يكون معرضًا للمضاعفات، أو عندما لا يكون الإصلاح بالقسطرة مناسبًا.

وخلال العملية:

  • يصل الجراح إلى الجزء المصاب من الأبهر.
  • يتم التحكم في تدفق الدم بصورة مؤقتة.
  • يُستبدل الجزء الضعيف أو المتمدد بطُعم وعائي صناعي (Graft).
  • يُعاد توجيه تدفق الدم من خلال الطُعم الجديد.

ويختلف أسلوب الجراحة بحسب موقع التمدد، سواء كان في الأبهر البطني أو الصدري أو الأبهر الصاعد.


2. إصلاح تمدد الأبهر بالقسطرة

Endovascular Aneurysm Repair – EVAR

يمكن علاج بعض حالات تمدد الأبهر البطني من خلال الأوعية الدموية باستخدام تقنية EVAR، بدلًا من إجراء جراحة مفتوحة.

ويتم الإجراء عادةً من خلال:

  1. إدخال قسطرة عبر أحد الشرايين، غالبًا من منطقة الفخذ.
  2. توجيه القسطرة إلى الجزء المصاب من الأبهر.
  3. إدخال دعامة مغطاة (Stent Graft).
  4. تثبيت الدعامة داخل الأبهر بحيث يمر الدم من خلالها بدلًا من الضغط المباشر على جدار التمدد.

ويُعد هذا الإجراء أقل تدخلاً من الجراحة المفتوحة في الحالات المناسبة، لكن إمكانية استخدامه تعتمد على موقع التمدد وشكله وحجمه وتشريح الأبهر والأوعية المحيطة به.


3. إصلاح تمدد الأبهر الصدري بالقسطرة

Thoracic Endovascular Aortic Repair – TEVAR

يُستخدم TEVAR في بعض حالات تمدد الأبهر الصدري، كما يمكن استخدامه في حالات محددة من تسلخ الأبهر أو إصابات الأبهر.

وخلال الإجراء، يتم إدخال دعامة مغطاة عبر الأوعية الدموية وتوجيهها إلى الجزء المصاب من الأبهر.

وتهدف الدعامة إلى:

  • عزل الجزء الضعيف من جدار الأبهر.
  • إعادة توجيه تدفق الدم.
  • تقليل الضغط على منطقة التمدد.
  • تقليل خطر حدوث مضاعفات في الحالات المناسبة.

ولا يكون TEVAR مناسبًا لجميع المرضى، إذ يعتمد اختياره على مكان الإصابة وتشريح الأبهر والأوعية الدموية المتفرعة منه.


4. الجراحة المفتوحة للأبهر الصدري

قد يحتاج بعض المرضى إلى جراحة مفتوحة لإصلاح الأبهر الصدري عندما لا يكون العلاج بالقسطرة مناسبًا أو عندما تستدعي الحالة إجراءً جراحيًا مباشرًا.

وقد تتضمن العملية:

  • استبدال الجزء المصاب من الأبهر.
  • استخدام طُعم وعائي صناعي.
  • إصلاح أجزاء من الأبهر.
  • إعادة توصيل بعض الأوعية الدموية عند الحاجة.

وقد تصبح الجراحة أكثر تعقيدًا عندما يشمل المرض قوس الأبهر أو الأجزاء القريبة من القلب.


5. جراحة جذر الأبهر والأبهر الصاعد

عندما يكون المرض أو التمدد في جذر الأبهر أو الأبهر الصاعد، فقد يحتاج المريض إلى جراحة متخصصة.

وقد تشمل الخيارات:

  • استبدال الجزء المتوسع من الأبهر.
  • الحفاظ على الصمام الأبهري إذا كان ذلك ممكنًا ومناسبًا.
  • استبدال الصمام الأبهري إذا كان متضررًا.
  • إعادة توصيل الشرايين التاجية بالطُعم الجديد عند الحاجة.

ويعتمد اختيار العملية على حالة الصمام الأبهري، وموقع التمدد، وحجم الأبهر، وطبيعة المرض والحالة الصحية للمريض.


6. جراحة استبدال جذر الأبهر والصمام

في بعض الحالات التي يكون فيها جذر الأبهر والصمام الأبهري متأثرين بصورة كبيرة، قد يحتاج المريض إلى استبدالهما معًا.

ومن العمليات المستخدمة في بعض هذه الحالات:

Bentall Procedure

وتتضمن العملية استبدال جذر الأبهر والصمام الأبهري باستخدام طُعم مناسب، مع إعادة توصيل الشرايين التاجية بالطُعم.

ولا يحتاج جميع المرضى المصابين بتمدد الأبهر إلى هذه العملية، وإنما تُجرى عند وجود أسباب تشريحية وطبية تستدعيها.


7. علاج تسلخ الأبهر بالجراحة

Aortic Dissection Repair

يُعد تسلخ الأبهر من الحالات الخطيرة التي قد تتطلب تدخلًا عاجلًا. ويعتمد اختيار العلاج على موقع التسلخ ومدى تأثيره في تدفق الدم والأعضاء.

في بعض حالات تسلخ الأبهر الصاعد

قد يحتاج المريض إلى جراحة طارئة لاستبدال الجزء المتضرر من الأبهر وإعادة بناء مسار الدم.

وقد تشمل الجراحة:

  • استبدال الجزء المصاب من الأبهر.
  • إصلاح أو استبدال الصمام الأبهري عند الحاجة.
  • إصلاح جذر الأبهر.
  • إعادة توصيل الشرايين المتأثرة.

في بعض حالات تسلخ الأبهر النازل

قد يكون TEVAR مناسبًا لبعض المرضى، وخاصة عندما يؤدي التسلخ إلى مضاعفات أو يؤثر في تدفق الدم إلى أحد الأعضاء.

أما بعض الحالات المستقرة، فقد يكون العلاج الدوائي والمتابعة الدقيقة مناسبين وفقًا لتقييم فريق متخصص في أمراض الأبهر.


8. إصلاح تضيق الأبهر

Coarctation of the Aorta Repair

تضيق الأبهر هو تضيق في جزء من الشريان الأبهر، وغالبًا ما يكون عيبًا خِلقيًا.

وتشمل طرق علاجه:

أ. توسيع التضيق بالبالون

Balloon Angioplasty

يتم إدخال قسطرة تحتوي على بالون إلى المنطقة المتضيقة، ثم يُنفخ البالون للمساعدة على توسيع الجزء الضيق وتحسين تدفق الدم.

ب. وضع دعامة

Stent Placement

قد تُستخدم الدعامة في بعض الأطفال الأكبر سنًا أو البالغين للمساعدة على إبقاء المنطقة المتضيقة مفتوحة وتحسين تدفق الدم.

ج. الجراحة

قد تشمل الجراحة إزالة الجزء المتضيق وإعادة توصيل طرفي الأبهر، أو استخدام تقنية جراحية أخرى وفقًا لطول التضيق وموقعه وتشريح الأبهر.


9. إصلاح إصابات الأبهر

قد تحدث إصابات الأبهر نتيجة الصدمات الشديدة، مثل بعض حوادث السيارات، وقد تتطلب تدخلًا عاجلًا.

وقد تشمل خيارات العلاج:

  • TEVAR في الحالات المناسبة.
  • الجراحة المفتوحة في بعض الحالات.
  • المراقبة والعلاج الداعم في بعض الإصابات المحدودة، وفقًا لتقييم الفريق الطبي.

ويعتمد اختيار العلاج على نوع الإصابة ودرجتها وموقعها والحالة العامة للمريض.


10. إجراءات القسطرة لعلاج أمراض الأبهر

لا تقتصر القسطرة على علاج تمدد الأبهر، بل يمكن استخدامها في عدد من الإجراءات التشخيصية والعلاجية وفقًا للحالة.

وقد تشمل:

  • وضع الدعامات.
  • توسيع مناطق التضيق.
  • علاج بعض المشكلات داخل الأوعية الدموية.
  • قياس الضغوط داخل القلب والأوعية.
  • تصوير الأبهر والأوعية المتفرعة منه.
  • علاج بعض المضاعفات التي قد تظهر بعد العمليات السابقة.

ويحدد الطبيب الإجراء المناسب بعد دراسة التصوير الطبي وتشريح الأبهر وحالة المريض.

ما هو الشريان الأبهر وما وظيفته في جسم الإنسانما هو الشريان الأورطي وأين يوجد في الجسمالشريان الأبهر أكبر شريان في جسم الإنسانوظيفة الشريان الأبهر في نقل الدم من القلب إلى الجسمأهمية الشريان الأبهر في الدورة الدمويةأجزاء الشريان الأبهر في جسم الإنسانما الفرق بين الشريان الأبهر والشريان الأورطيأمراض الشريان الأبهر وأعراضها وأسبابها وطرق علاجهاهل أمراض الشريان الأبهر خطيرة على حياة الإنسانأعراض أمراض الشريان الأبهر في المراحل المبكرةأعراض مرض الشريان الأبهر عند البالغينهل ألم الصدر من أعراض مشكلة في الشريان الأبهرأعراض تمدد الشريان الأبهر قبل حدوث المضاعفاتأسباب أمراض الشريان الأبهر وعوامل زيادة خطر الإصابةهل ارتفاع ضغط الدم يسبب أمراض الشريان الأبهرتأثير ارتفاع الكوليسترول على صحة الشريان الأبهرالصمام الأبهري ثنائي الشرفات وعلاقته بتمدد الأبهرهل يمكن اكتشاف تمدد الأبهر بالموجات فوق الصوتيةعلاج أمراض الشريان الأبهر بالأدوية والقسطرة والجراحةعلاج تمدد الشريان الأبهر بالجراحة المفتوحةإصلاح الشريان الأبهر بالقسطرة والدعامةعملية جراحة الشريان الأبهر الصاعدإصلاح الأبهر الصدري بالقسطرة TEVARأهمية الإقلاع عن التدخين للوقاية من أمراض الأبهرالرياضة المناسبة للوقاية من أمراض الشريان الأبهرأهمية المتابعة الطبية عند وجود تاريخ عائلي لتمدد الأبهرهل الشريان الأبهر هو أكبر شريان في الجسم؟هل ارتفاع ضغط الدم يؤثر على الشريان الأبهر؟هل جراح الأوعية الدموية يعالج أمراض الأبهر؟علاج أمراض الشريان الأبهر بالقسطرة والجراحةأسباب تمدد الشريان الأبهر وعوامل الإصابةعلاج تسلخ الشريان الأبهر بالأدوية والجراحةعملية إصلاح تضيق الشريان الأبهر عند الأطفالالفرق بين الشريان الأبهر والصمام الأبهريعلاج أمراض الشريان الأبهر عند الأطفالارتفاع ضغط الدم وتأثيره على الشريان الأبهرالتدخين وتأثيره على الشريان الأبهرالعوامل الوراثية التي تزيد خطر أمراض الشريان الأبهرنصائح للحفاظ على صحة الشريان الأبهرطبيب جراحة الأوعية الدموية لعلاج أمراض الأبهرهل أمراض الشريان الأبهر تسبب ضيق التنفسالحياة بعد عملية الشريان الأبهر وكيفية المتابعةالشريان الأبهر وأهميته في جسم الإنسان مسار الشريان الأبهر من القلب إلى الجسمأشهر مشاكل الشريان الأبهر وكيفية علاجهاعلاقة ارتفاع الكوليسترول بأمراض الشريان الأبهرعلاقة مرض السكري بصحة الشريان الأبهرمتلازمة لويز ديتز وأمراض الشريان الأبهرأعراض أمراض الأبهر في المراحل المبكرةعلامات انفجار أو تمزق تمدد الشريان الأبهرالفحوصات اللازمة للكشف عن أمراض الشريان الأبهرأدوية علاج ارتفاع ضغط الدم لحماية الشريان الأبهرعملية بنتال لعلاج أمراض جذر الأبهر والصمام الأبهريعلاج أمراض الأبهر الصدري باستخدام الدعاماتالفحوصات المطلوبة لمن لديه تاريخ عائلي لتمدد الأبهرعلاج تضيق الأبهر عند الأطفال بالقسطرة والجراحة
بتشتكي من ايه؟