تاريخ النشر: 2026-08-24
يُعد الشريان الأبهر (Aorta) أكبر شريان في جسم الإنسان، ويمثل المسار الرئيسي الذي ينقل الدم الغني بالأكسجين من القلب إلى مختلف أعضاء وأنسجة الجسم. ويمتد الأبهر من القلب عبر منطقة الصدر ثم البطن، ويتفرع إلى شرايين متعددة لتوصيل الدم إلى أجزاء الجسم المختلفة. وعلى الرغم من أهمية الشريان الأبهر ودوره الحيوي، فإنه قد يتعرض لعدد من المشكلات الصحية التي تختلف في أسبابها وأعراضها ودرجة خطورتها.وقد تشمل أمراض الشريان الأبهر تمدد الأبهر، وتسلخ الأبهر، وتضيق الأبهر، وبعض العيوب الخِلقية والأمراض التي تؤثر في جدار الشريان. وقد لا تسبب بعض هذه الحالات أعراضًا واضحة في بدايتها، بينما قد تظهر في حالات أخرى أعراض مثل ألم الصدر أو الظهر، وضيق التنفس، والدوخة، أو اضطرابات الدورة الدموية.وفي هذا المقال من دليلي ميديكال، نتعرف على ما هو الشريان الأبهر، ووظيفته، وأهم الأمراض التي قد تصيبه، وأسبابها وأعراضها، وكيف يتم تشخيصها، وطرق العلاج بالأدوية والقسطرة والجراحة، بالإضافة إلى أهم طرق الوقاية ومتى تستدعي أعراض الأبهر الحصول على رعاية طبية عاجلة.
الشريان الأبهر هو أكبر شريان في جسم الإنسان، وينشأ من البطين الأيسر للقلب، وتتمثل وظيفته الأساسية في نقل الدم الغني بالأكسجين من القلب إلى مختلف أعضاء الجسم وأنسجته.
يبدأ الشريان الأبهر من القلب، ثم يمتد عبر منطقة الصدر والبطن، ويتفرع إلى مجموعة من الشرايين الأصغر التي تعمل على توصيل الدم إلى مختلف أجزاء الجسم.
تتمثل الوظيفة الرئيسية للشريان الأبهر في نقل الدم الغني بالأكسجين من القلب إلى أعضاء وأنسجة الجسم المختلفة، مما يساعد على تزويدها بالأكسجين والعناصر الغذائية اللازمة للقيام بوظائفها الحيوية.
قد يتعرض الشريان الأبهر لعدد من الأمراض والمشكلات الصحية، ومن أبرزها:
وتختلف أعراض هذه الحالات ودرجة خطورتها وطرق علاجها بحسب نوع المرض وموقعه وشدته.
قد يكون تمدد الشريان الأبهر خطيرًا في بعض الحالات، خاصة إذا ازداد حجمه أو كان ينمو بسرعة أو حدثت إحدى مضاعفاته، مثل تمزق الأبهر. وتختلف درجة الخطورة وفقًا لموقع التمدد وحجمه وسرعة نموه والحالة الصحية العامة للمريض.
1. ارتفاع ضغط الدم
يُعد ارتفاع ضغط الدم لفترات طويلة من أهم العوامل التي قد تؤثر في جدار الأبهر؛ إذ يؤدي استمرار ارتفاع الضغط إلى زيادة الإجهاد الواقع على جدار الشريان، وقد يسهم مع مرور الوقت في حدوث تغيرات أو ضعف في بنيته.
وتزداد أهمية السيطرة على ضغط الدم عند الأشخاص المعرضين للإصابة بـتمدد الأبهر أو تسلخه.
يحدث تصلب الشرايين نتيجة تراكم الكوليسترول والدهون ومواد أخرى داخل جدران الشرايين، مما قد يؤدي إلى تغير مرونة الأوعية الدموية ووظيفتها.
ومن أبرز العوامل التي تزيد خطر الإصابة بتصلب الشرايين:
وقد يؤثر تصلب الشرايين في الأبهر، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم أكثر من عامل من عوامل الخطورة.
يُعد التدخين من عوامل الخطورة المهمة لأمراض الأبهر، ولا سيما تمدد الأبهر البطني. إذ يمكن أن يؤثر في صحة جدران الأوعية الدموية ويزيد من احتمالية حدوث تغيرات مرضية فيها.
لذلك يُعد الإقلاع عن التدخين من الخطوات المهمة للحد من مخاطر أمراض الأوعية الدموية والأبهر.
مع التقدم في العمر، قد تحدث تغيرات تدريجية في بنية جدران الشرايين ومرونتها.
وقد يزداد خطر الإصابة ببعض أمراض الأبهر عند اجتماع التقدم في العمر مع عوامل أخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم أو التدخين أو تصلب الشرايين.
ترتبط بعض أمراض الأبهر بعوامل وراثية، وخاصة الأمراض التي تؤثر في النسيج الضام وبنية جدار الأوعية الدموية.
ومن الحالات التي قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض أمراض الأبهر:
وقد تظهر بعض هذه الحالات لدى أشخاص في سن صغيرة، ولذلك يكون التاريخ العائلي مهمًا عند تقييم خطر الإصابة.
يتكون الصمام الأبهري في الغالب من ثلاث وريقات، إلا أن بعض الأشخاص يولدون بصمام أبهري يتكون من وريقتين فقط، ويُعرف باسم الصمام الأبهري ثنائي الشرفات (Bicuspid Aortic Valve).
وقد يرتبط هذا العيب الخِلقي بزيادة خطر بعض أمراض الأبهر، وخاصة تمدد الجزء الصاعد من الأبهر.
ولهذا قد يحتاج الأشخاص الذين لديهم صمام أبهري ثنائي الشرفات إلى متابعة دورية للقلب والأبهر وفقًا لتقييم الطبيب.
يحتوي جدار الأبهر على ألياف وبروتينات تساعده على الحفاظ على قوته ومرونته وتحمل ضغط الدم.
وعند الإصابة ببعض أمراض النسيج الضام، قد يصبح جدار الأبهر أكثر عرضة للضعف أو التمدد أو التسلخ.
ولهذا ترتبط بعض المتلازمات الوراثية بزيادة خطر الإصابة بأمراض الأبهر.
يمكن لبعض الأمراض الالتهابية أو المناعية أن تؤثر في جدار الأبهر والأوعية الدموية، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى التهاب الجدار أو حدوث تغيرات في بنيته.
وتختلف طبيعة التأثير باختلاف المرض ومكان الإصابة وشدتها، ولذلك يحتاج التشخيص إلى تقييم طبي دقيق.
قد تؤدي الإصابات الشديدة، وخاصة الناتجة عن حوادث السيارات أو الصدمات القوية في منطقة الصدر، إلى إصابة الأبهر.
وتختلف شدة الإصابة من حالة إلى أخرى، وقد تتراوح بين إصابات محدودة وإصابات خطيرة في جدار الشريان.
وتحتاج إصابات الأبهر الناتجة عن الصدمات إلى تقييم طبي عاجل لتحديد مدى الضرر والحاجة إلى العلاج.
قد يولد بعض الأطفال بعيوب خِلقية تؤثر في تكوين الأبهر أو الأوعية الدموية الكبيرة.
ومن أمثلتها:
وتختلف الحاجة إلى العلاج والمتابعة حسب نوع العيب وشدته وتأثيره في تدفق الدم.
قد تسهم بعض الأمراض المزمنة بصورة غير مباشرة في زيادة خطر الإصابة بأمراض الأبهر، خاصة إذا كانت تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم أو تؤثر في صحة الأوعية الدموية.
لذلك تساعد السيطرة الجيدة على الأمراض المزمنة ومتابعتها طبيًا في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.
قد تؤدي بعض العادات ونمط الحياة غير الصحي إلى زيادة عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض الأوعية الدموية مع مرور الوقت، ومن أبرزها:
ولا يعني وجود أحد هذه العوامل أن الشخص سيصاب حتمًا بمرض في الأبهر، لكنها قد تزيد احتمالية الإصابة، خاصة عند اجتماع عدة عوامل في الوقت نفسه.
ليس دائمًا؛ فقد تنتج بعض أمراض الأبهر عن تداخل عدة عوامل، مثل العوامل الوراثية مع ارتفاع ضغط الدم والتقدم في العمر، بينما تكون بعض الحالات الأخرى خِلقية أو مرتبطة بمرض محدد. لذلك يعتمد تحديد السبب على نوع مرض الأبهر، وعمر المريض، والتاريخ المرضي والعائلي، ونتائج الفحوص والتصوير.
1. أعراض تمدد الشريان الأبهر
قد لا يسبب تمدد الشريان الأبهر أي أعراض في مراحله المبكرة، وقد يُكتشف بالصدفة أثناء إجراء فحص تصويري لسبب آخر.
وعند ظهور الأعراض، فإنها تختلف بحسب موقع التمدد.
قد تشمل الأعراض:
وقد تحدث بعض هذه الأعراض نتيجة ضغط التمدد على الأعضاء والأنسجة القريبة من الأبهر.
قد تشمل:
ولا يعني غياب الأعراض عدم وجود تمدد في الأبهر، إذ يمكن أن يظل التمدد دون أعراض لفترة طويلة.
يُعد تسلخ الأبهر (Aortic Dissection) من الحالات الخطيرة التي تحتاج إلى تقييم طبي عاجل، وقد تبدأ أعراضه بصورة مفاجئة.
ومن أبرز الأعراض المحتملة:
ويستدعي الألم المفاجئ والشديد في الصدر أو الظهر، خاصة إذا ترافق مع ضيق التنفس أو الإغماء أو أعراض عصبية، الحصول على رعاية طبية طارئة فورًا.
إذا كان المقصود تضيق الأبهر (Coarctation of the Aorta)، وهو تضيق خِلقي في جزء من الشريان الأبهر، فإن الأعراض تختلف بحسب شدة التضيق وعمر الطفل.
قد تظهر أعراض شديدة، مثل:
قد تشمل الأعراض:
وقد لا تظهر أعراض واضحة لدى بعض الأطفال، ويتم اكتشاف تضيق الأبهر أثناء قياس ضغط الدم أو الفحص الطبي الروتيني.
قد تحدث إصابة في الأبهر نتيجة صدمة شديدة، وخاصة في بعض حوادث السيارات أو الإصابات القوية في منطقة الصدر.
وتختلف الأعراض بحسب شدة الإصابة، وقد تشمل:
وتحتاج إصابات الأبهر إلى تقييم طبي عاجل.
قد تؤدي بعض الأمراض الالتهابية أو المناعية إلى التهاب جدار الأبهر.
وقد تظهر أعراض عامة، مثل:
وقد تظهر أيضًا أعراض مرتبطة بالجزء المصاب من الأبهر أو بالأوعية الدموية الأخرى التي قد تتأثر بالمرض.
تختلف أمراض الأبهر لدى الأطفال عن البالغين، وقد تكون بعض الحالات خِلقية، مثل تضيق الأبهر.
وقد تظهر على الطفل أعراض، منها:
وتعتمد الأعراض على نوع العيب الخِلقي وشدته وتأثيره في تدفق الدم.
يجب الحصول على رعاية طبية طارئة فورًا عند ظهور أعراض مفاجئة وشديدة، وخاصة:
1. أدوية خفض ضغط الدم
تُعد السيطرة على ضغط الدم من أهم أهداف العلاج في العديد من أمراض الأبهر، وخاصة لدى الأشخاص المصابين بتمدد الأبهر أو بعض حالات تسلخ الأبهر.
وقد يصف الطبيب أدوية من مجموعات مختلفة، مثل:
ويختار الطبيب الدواء الأنسب وفقًا لمستوى ضغط الدم، ووظيفة القلب، والعمر، والأمراض المصاحبة، والأدوية الأخرى التي يستخدمها المريض.
تعمل حاصرات بيتا على تقليل سرعة ضربات القلب وقوة انقباضه، مما يساعد على خفض الضغط والإجهاد الواقعين على جدار الأبهر.
وقد تكون هذه الأدوية مهمة في بعض حالات تسلخ الأبهر، كما قد تُستخدم لدى بعض الأشخاص المصابين بأمراض وراثية تؤثر في الأبهر، وفقًا لتقييم الطبيب.
ولا ينبغي البدء بهذه الأدوية أو تغيير جرعتها دون توجيه طبي.
إذا كان المريض يعاني من ارتفاع الكوليسترول أو تصلب الشرايين، فقد يصف الطبيب أدوية خفض الكوليسترول، مثل الستاتينات (Statins).
ولا تعمل هذه الأدوية على إصلاح تمدد الأبهر بشكل مباشر، لكنها تساعد على تقليل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بتصلب الشرايين لدى الأشخاص المناسبين للعلاج.
يُعد تسلخ الأبهر حالة طبية طارئة تتطلب تقييمًا وعلاجًا سريعًا في المستشفى.
وقد تُستخدم الأدوية بهدف خفض ضغط الدم ومعدل ضربات القلب وتقليل الضغط الواقع على جدار الأبهر، ومن بينها:
لكن العلاج الدوائي وحده لا يكون كافيًا لجميع حالات تسلخ الأبهر؛ فقد يحتاج بعض المرضى إلى إصلاح بالقسطرة أو إلى جراحة، خاصة في الحالات التي تكون فيها المضاعفات أو الخطورة مرتفعة.
في بعض المرضى المصابين بـتضيق الأبهر (Coarctation of the Aorta)، قد تُستخدم أدوية خفض ضغط الدم للسيطرة على ارتفاعه.
لكن الأدوية لا تزيل التضيق الموجود في الأبهر، ولذلك قد يحتاج المريض إلى توسيع التضيق بالقسطرة أو إلى الجراحة، وفقًا لموقع التضيق وشدته وتأثيره في تدفق الدم.
قد يحتاج المريض إلى أدوية لعلاج الأمراض أو المشكلات الصحية المصاحبة، مثل:
ويعتمد اختيار العلاج على نوع مرض الأبهر والحالة الصحية العامة للمريض والنتائج التي تظهر في الفحوص.
في بعض الحالات، يمكن متابعة تمدد الأبهر مع استخدام الأدوية للسيطرة على عوامل الخطورة، وخاصة ارتفاع ضغط الدم، إذا كان حجم التمدد وموقعه ودرجة خطورته لا تستدعي التدخل.
لكن من المهم معرفة أن الأدوية لا تعيد الجزء المتمدد من الأبهر إلى حجمه الطبيعي. فإذا وصل التمدد إلى حجم أو درجة معينة من الخطورة، أو ظهرت أعراض أو مضاعفات، فقد يوصي الطبيب بإصلاحه عن طريق القسطرة أو الجراحة.
كما تحتاج حالات تمدد الأبهر التي تتم متابعتها دون تدخل إلى فحوص تصويرية دورية لمراقبة حجم الأبهر وسرعة تغيره وتحديد الوقت المناسب للتدخل إذا لزم الأمر.
1. إصلاح تمدد الأبهر بالجراحة المفتوحة
Open Aortic Aneurysm Repair
يُستخدم الإصلاح الجراحي المفتوح في بعض حالات تمدد الأبهر، خاصة عندما يكون التمدد كبيرًا أو يزداد حجمه أو يكون معرضًا للمضاعفات، أو عندما لا يكون الإصلاح بالقسطرة مناسبًا.
وخلال العملية:
ويختلف أسلوب الجراحة بحسب موقع التمدد، سواء كان في الأبهر البطني أو الصدري أو الأبهر الصاعد.
Endovascular Aneurysm Repair – EVAR
يمكن علاج بعض حالات تمدد الأبهر البطني من خلال الأوعية الدموية باستخدام تقنية EVAR، بدلًا من إجراء جراحة مفتوحة.
ويتم الإجراء عادةً من خلال:
ويُعد هذا الإجراء أقل تدخلاً من الجراحة المفتوحة في الحالات المناسبة، لكن إمكانية استخدامه تعتمد على موقع التمدد وشكله وحجمه وتشريح الأبهر والأوعية المحيطة به.
Thoracic Endovascular Aortic Repair – TEVAR
يُستخدم TEVAR في بعض حالات تمدد الأبهر الصدري، كما يمكن استخدامه في حالات محددة من تسلخ الأبهر أو إصابات الأبهر.
وخلال الإجراء، يتم إدخال دعامة مغطاة عبر الأوعية الدموية وتوجيهها إلى الجزء المصاب من الأبهر.
وتهدف الدعامة إلى:
ولا يكون TEVAR مناسبًا لجميع المرضى، إذ يعتمد اختياره على مكان الإصابة وتشريح الأبهر والأوعية الدموية المتفرعة منه.
قد يحتاج بعض المرضى إلى جراحة مفتوحة لإصلاح الأبهر الصدري عندما لا يكون العلاج بالقسطرة مناسبًا أو عندما تستدعي الحالة إجراءً جراحيًا مباشرًا.
وقد تتضمن العملية:
وقد تصبح الجراحة أكثر تعقيدًا عندما يشمل المرض قوس الأبهر أو الأجزاء القريبة من القلب.
عندما يكون المرض أو التمدد في جذر الأبهر أو الأبهر الصاعد، فقد يحتاج المريض إلى جراحة متخصصة.
وقد تشمل الخيارات:
ويعتمد اختيار العملية على حالة الصمام الأبهري، وموقع التمدد، وحجم الأبهر، وطبيعة المرض والحالة الصحية للمريض.
في بعض الحالات التي يكون فيها جذر الأبهر والصمام الأبهري متأثرين بصورة كبيرة، قد يحتاج المريض إلى استبدالهما معًا.
ومن العمليات المستخدمة في بعض هذه الحالات:
Bentall Procedure
وتتضمن العملية استبدال جذر الأبهر والصمام الأبهري باستخدام طُعم مناسب، مع إعادة توصيل الشرايين التاجية بالطُعم.
ولا يحتاج جميع المرضى المصابين بتمدد الأبهر إلى هذه العملية، وإنما تُجرى عند وجود أسباب تشريحية وطبية تستدعيها.
Aortic Dissection Repair
يُعد تسلخ الأبهر من الحالات الخطيرة التي قد تتطلب تدخلًا عاجلًا. ويعتمد اختيار العلاج على موقع التسلخ ومدى تأثيره في تدفق الدم والأعضاء.
قد يحتاج المريض إلى جراحة طارئة لاستبدال الجزء المتضرر من الأبهر وإعادة بناء مسار الدم.
وقد تشمل الجراحة:
قد يكون TEVAR مناسبًا لبعض المرضى، وخاصة عندما يؤدي التسلخ إلى مضاعفات أو يؤثر في تدفق الدم إلى أحد الأعضاء.
أما بعض الحالات المستقرة، فقد يكون العلاج الدوائي والمتابعة الدقيقة مناسبين وفقًا لتقييم فريق متخصص في أمراض الأبهر.
Coarctation of the Aorta Repair
تضيق الأبهر هو تضيق في جزء من الشريان الأبهر، وغالبًا ما يكون عيبًا خِلقيًا.
وتشمل طرق علاجه:
Balloon Angioplasty
يتم إدخال قسطرة تحتوي على بالون إلى المنطقة المتضيقة، ثم يُنفخ البالون للمساعدة على توسيع الجزء الضيق وتحسين تدفق الدم.
Stent Placement
قد تُستخدم الدعامة في بعض الأطفال الأكبر سنًا أو البالغين للمساعدة على إبقاء المنطقة المتضيقة مفتوحة وتحسين تدفق الدم.
قد تشمل الجراحة إزالة الجزء المتضيق وإعادة توصيل طرفي الأبهر، أو استخدام تقنية جراحية أخرى وفقًا لطول التضيق وموقعه وتشريح الأبهر.
قد تحدث إصابات الأبهر نتيجة الصدمات الشديدة، مثل بعض حوادث السيارات، وقد تتطلب تدخلًا عاجلًا.
وقد تشمل خيارات العلاج:
ويعتمد اختيار العلاج على نوع الإصابة ودرجتها وموقعها والحالة العامة للمريض.
لا تقتصر القسطرة على علاج تمدد الأبهر، بل يمكن استخدامها في عدد من الإجراءات التشخيصية والعلاجية وفقًا للحالة.
وقد تشمل:
ويحدد الطبيب الإجراء المناسب بعد دراسة التصوير الطبي وتشريح الأبهر وحالة المريض.