تاريخ النشر: 2026-01-19
تحليل غازات الدم الشرياني (Arterial Blood Gases – ABG) هو واحد من أهم الفحوصات الطبية التي تتيح للأطباء فهم حالة الأكسجين وثاني أكسيد الكربون والتوازن الحمضي القاعدي في الجسم. يُستخدم هذا الفحص بشكل واسع في حالات الطوارئ، العناية المركزة، والأمراض المزمنة مثل الربو، الانسداد الرئوي المزمن وفشل القلب.مع تقدم الأجهزة الطبية، أصبح تحليل ABG أداة حيوية لتقييم وظائف الرئة، تشخيص الحماض أو القلاء، ومتابعة العلاج بشكل دقيق. في دليلى ميديكال هذا المقال، نقدم لك دليلًا شاملًا عن ABG يشمل: طريقة الإجراء خطوة بخطوة، نتائج التحليل ومعانيها، المخاطر المحتملة، الأدوية التي قد تؤثر على النتائج، والأسئلة الشائعة التي يطرحها المرضى والأطباء.سواء كنت مريضًا يريد فهم فحصه أو متخصصًا يبحث عن مرجع شامل، ستجد في هذا المقال كل ما تحتاجه عن تحليل الغازات في الدم (ABG) بطريقة سهلة ومبسطة، مع التركيز على الدقة والوضوح العلمي.
نعم، لكن يجب على الطبيب معرفة نسبة الأكسجين المستنشَق (FiO₂) لأنها تؤثر على PaO₂ والنتيجة النهائية.
نعم، ABG يُسحب من الشريان ويعطي قيم دقيقة للأكسجين وثاني أكسيد الكربون، بينما الدم الوريدي لا يُظهر هذه القيم بدقة.
نادرًا، ولكن بعض الأجهزة المحمولة تسمح بالفحص بجانب المريض، غالبًا في المستشفيات أو الرعاية المنزلية الخاصة.
نعم، مفيد جدًا لمتابعة مرضى الانسداد الرئوي المزمن أو الربو الشديد لتقييم الأكسجين وثاني أكسيد الكربون.
Pulse Oximetry: يقيس فقط تشبع الأكسجين في الدم (SpO₂).
ABG: يعطي صورة كاملة عن الأكسجين، ثاني أكسيد الكربون، pH، وHCO₃⁻.
ABG أكثر دقة ويكشف مشاكل لا تظهر في قياس SpO₂ فقط.
نعم، تتأثر النتائج بالحالة الصحية، الأدوية، مستوى النشاط البدني، ونسبة الأكسجين المستنشَق.
نعم، يمكن أن يكشف عن اختلال التوازن الحمضي القاعدي الناتج عن تسمم بالمواد الكيميائية أو الدواء.
أحيانًا نعم، خاصة في البداية أو عند تعويض الجسم للأكسجين أو ثاني أكسيد الكربون.
لذلك يُفسر دائمًا مع الأعراض والفحوصات الأخرى.
نعم، يُستخدم لتقييم قدرة الرئتين على نقل الأكسجين قبل العمليات الكبرى أو التخدير العام.
نعم، يُستخدم لمراقبة الأكسجين وCO₂ في الرضع، خصوصًا في حالات الولادة المبكرة أو مشاكل التنفس.
عادة لا، إلا إذا طلب الطبيب ذلك، لكن الصيام قصير المدة أو تجنب الكافيين قد يكون مفيدًا لبعض الحالات.
نعم، يساعد في اكتشاف حماض الكيتوني السكري أو القلاء الأيضي الناتج عن أمراض أخرى.
نعم، يمكن تقييم تأثير فشل القلب على تشبع الأكسجين وتوازن CO₂ في الدم.
نعم، يجب أن يُسحب الدم من الشريان بدقة لتجنب الأخطاء، وغالبًا يقوم به طبيب أو ممرض مدرب.
غالبًا دقائق إذا أُجرِي التحليل بجانب المريض (Point-of-Care).
في المختبر العادي قد تحتاج من 15–30 دقيقة أو أكثر حسب نوع التحليل.
نعم، حسب الحاجة الطبية، خاصة لمراقبة العلاج أو عند الحالات الحرجة.
نعم، يمكن إجراءه للأطفال عند الحاجة، مع استخدام إبر صغيرة ومراعاة الوزن والحالة.
قد يسبب وخزًا خفيفًا عند إدخال الإبرة في الشريان.
معظم المرضى يتحملونه، ويزول الألم بسرعة بعد السحب.
عادةً من الشريان الكعبري في المعصم.
أحيانًا الشريان المذلي في الكوع أو الفخذي عند صعوبة الوصول.
تحليل غازات الدم الشرياني (Arterial Blood Gases – ABG) هو فحص طبي أساسي يُستخدم لتقييم حالة الأكسجين وثاني أكسيد الكربون والتوازن الحمضي القاعدي في الدم. يساعد هذا التحليل الأطباء على مراقبة وظائف الرئة والكشف عن أي اضطرابات تنفسية أو أيضية قد تهدد صحة المريض.
تقييم مستوى الأكسجين في الدم (PaO₂):
لمعرفة مدى قدرة الرئتين على امتصاص الأكسجين ونقله إلى الجسم. يستخدم خاصة للمرضى الذين يعانون من صعوبة التنفس، الالتهاب الرئوي، أو أمراض الرئة المزمنة مثل الربو أو الانسداد الرئوي المزمن.
تحديد مستوى ثاني أكسيد الكربون في الدم (PaCO₂):
لمعرفة قدرة الجسم على التخلص من CO₂، وهو ضروري لتشخيص مشاكل التهوية أو اضطرابات التنفس.
قياس درجة الحموضة (pH):
لتقييم التوازن الحمضي القاعدي في الجسم، وهو أساسي لعمل الخلايا والأعضاء بشكل طبيعي. يساعد الفحص على اكتشاف حالات الحماض أو القلاء (Acidosis/Alkalosis).
تقييم مستوى البيكربونات (HCO₃⁻):
لفهم قدرة الجسم على موازنة الحموضة بواسطة الكلى، وهو أمر مهم لتشخيص الحالات المزمنة أو الحادة المؤثرة على التوازن الحمضي القاعدي.
مراقبة فعالية العلاج:
يستخدم ABG لدى مرضى الإنعاش أو التهوية الميكانيكية لتقييم استجابة الجسم للأكسجين، ويعد أداة مهمة لمتابعة المرضى في وحدات العناية المركزة.
عادةً ما يُوصى بإجراء الفحص في الحالات التالية:
صعوبة أو ضيق في التنفس.
أمراض الرئة المزمنة أو الحادة.
اضطرابات التوازن الحمضي القاعدي.
متابعة مرضى الغسيل الرئوي أو الأجهزة التنفسية.
حالات الطوارئ قبل العمليات الجراحية أو التخدير العام.
لضمان دقة النتائج، يجب مراعاة التالي قبل السحب:
إبلاغ الطبيب بالأدوية: بعض الأدوية مثل أدوية التنفس أو مدرات البول قد تؤثر على النتائج.
تجنب الأنشطة الشديدة: الرياضة أو الجهد البدني المكثف قد يغير من نسب الغازات.
إزالة أي ضغط على الطرف: مثل الأكمام الضيقة.
الصيام (اختياري): عادة لا يحتاج ABG لصيام طويل، لكن في بعض الحالات يُنصح بعدم تناول الطعام أو المشروبات قبل الاختبار.
يُسحب الدم عادةً من الشريان لتوفير قياسات دقيقة للأكسجين وCO₂:
الشريان الكعبري في المعصم (Radial artery): الأكثر شيوعًا وسهولة.
الشريان المذلي في الكوع (Brachial artery): يستخدم إذا كان المعصم صعب الوصول.
الشريان الفخذي في الفخذ (Femoral artery): للحالات الطارئة أو صعوبة الوصول للشرايين الأخرى.
تنظيف المنطقة بمطهر طبي لتقليل خطر العدوى.
ارتداء القفازات الطبية.
تحضير سرنجة معقمة تحتوي على Heparin لمنع تجلط الدم.
تحديد الشريان المناسب بالضغط بإصبع اليد لتسهيل الرؤية.
إدخال الإبرة بدقة بزاوية 30–45 درجة.
سحب كمية صغيرة (1–2 مل) من الدم.
إزالة الإبرة ووضع ضغط على مكان الحقن لتجنب النزيف أو الكدمات.
تغطية مكان الحقن بضمادة معقمة.
تخزين العينة بسرعة في ظروف مناسبة لمنع تغير الغازات.
إرسالها فورًا إلى المختبر أو تحليلها بجانب المريض لتسريع النتائج.
الضغط على مكان الحقن لمدة 5 دقائق على الأقل.
مراقبة المريض لأي علامات دوار أو ألم شديد.
التواصل مع الطبيب فورًا عند حدوث تورم أو نزيف مستمر.
تحليل غازات الدم الشرياني (ABG) ليس نوعًا واحدًا فقط، بل يشمل عدة أشكال تختلف حسب هدف الفحص وطرق القياس. معرفة النوع المناسب تساعد الأطباء على تشخيص الحالات الحرجة بدقة وتحديد خطة العلاج الأنسب.
الغرض: قياس مستويات الأكسجين (PaO₂)، ثاني أكسيد الكربون (PaCO₂)، درجة الحموضة (pH)، والبيكربونات (HCO₃⁻).
الاستخدام: تقييم وظائف الرئة، اكتشاف اختلال التوازن الحمضي القاعدي، متابعة مرضى الحالات الحرجة.
المميزات: يعطي معلومات دقيقة عن التنفس والتوازن الكيميائي في الجسم.
طريقة الإجراء:
اختيار شريان مناسب (عادة الكعبري في المعصم).
تنظيف المنطقة بمطهر طبي.
استخدام سرنجة معقمة تحتوي على مادة مانعة للتجلط (Heparinized syringe).
سحب 1–2 مل من الدم بدقة.
إزالة الإبرة والضغط على مكان السحب لتجنب النزيف.
إرسال العينة للمختبر للتحليل.
الغرض: قياس غاز محدد فقط مثل PaO₂ أو PaCO₂ في حالات معينة.
الاستخدام: متابعة مرضى جهاز التنفس الصناعي أو الحالات الحرجة دون الحاجة لجميع القيم.
المميزات: أسرع وأقل إجهادًا على المريض.
طريقة الإجراء:
نفس خطوات ABG التقليدي.
يركز التحليل على الغاز المطلوب فقط لتسهيل التفسير.
الغرض: إضافة قياس SaO₂ لمراقبة تشبع الدم بالأكسجين.
الاستخدام: مرضى الرئة المزمنة، فشل القلب، أو الحالات الحرجة.
المميزات: يوفر صورة كاملة عن نقل الأكسجين في الجسم.
طريقة الإجراء:
سحب العينة من الشريان كما في ABG التقليدي.
تحليل العينة في جهاز يقيس pH، PaO₂، PaCO₂، HCO₃⁻، وSaO₂ في وقت واحد.
الغرض: التركيز على pH، PaCO₂، HCO₃⁻ لتشخيص الحماض أو القلاء.
الاستخدام: حالات الحماض التنفسي أو الأيضي، القلاء التنفسي أو الأيضي.
المميزات: مفيد جدًا في وحدات العناية المركزة أو حالات الفشل الكلوي/السكري.
طريقة الإجراء:
سحب العينة من الشريان بالطريقة التقليدية.
التركيز على القيم المتعلقة بالتوازن الحمضي القاعدي لتحليل المشكلة.
الغرض: الحصول على نتائج فورية بجانب المريض.
الاستخدام: الطوارئ، وحدات العناية المركزة، أثناء العمليات الجراحية.
المميزات: نتائج سريعة تسمح باتخاذ قرارات علاجية عاجلة.
طريقة الإجراء:
سحب العينة من الشريان كما في الطريقة التقليدية.
تحليل العينة باستخدام جهاز POC صغير متنقل يظهر النتائج خلال دقائق.
الغرض: تقدير كمية الأكسجين الكلية في الدم إلى جانب قياس الغازات.
الاستخدام: مرضى القلب أو الرئة المزمنين لتقييم كفاءة نقل الأكسجين للأنسجة.
المميزات: يوفر معلومات إضافية عن وظيفة الجهاز التنفسي والدورة الدموية.
طريقة الإجراء:
سحب العينة من الشريان كما في ABG التقليدي.
تحليل PaO₂، SaO₂، الهيموغلوبين، ومحتوى الأكسجين الكلي.
جميع الأنواع تعتمد على سحب الدم من الشريان وليس الوريد للحصول على نتائج دقيقة للأكسجين وCO₂.
اختيار النوع يعتمد على هدف الفحص وحاجة الطبيب.
معظم المختبرات الحديثة توفر أجهزة متعددة الوظائف تقيس جميع القيم في عينة واحدة فقط.
تحليل غازات الدم الشرياني (ABG) يعتبر فحصًا آمنًا نسبيًا، لكنه يعتمد على سحب الدم من الشريان، مما قد يترافق مع بعض المخاطر البسيطة أو النادرة. معرفة هذه المخاطر تساعد على التحضير للفحص وتقليل المضاعفات.
يحدث عادة عند إدخال الإبرة في الشريان.
غالبًا يكون الألم خفيفًا ويزول بعد دقائق.
بسبب طبيعة الشريان، قد يكون النزيف أكثر من الوريد.
يمكن تقليله بالضغط على مكان الحقن لمدة 5 دقائق.
النزيف الشديد نادر الحدوث.
قد يتجمع الدم تحت الجلد في موقع الحقن، مكونًا انتفاخًا صغيرًا أو كدمة.
غالبًا يزول خلال أيام دون الحاجة إلى علاج.
نادر الحدوث إذا تم اتباع إجراءات التعقيم الصحيحة.
استخدام أدوات معقمة وقفازات طبية يقلل من خطر العدوى بشكل كبير.
نادر جدًا، لكنه قد يحدث عند صعوبة الوصول للشريان أو ضعف الشرايين.
يمكن تجنبه باختيار شريان مناسب وخبرة الطبيب أو الممرض.
قد يشعر بعض المرضى بالدوخة أو الإغماء بسبب رؤية الدم أو الألم الخفيف.
يُنصح بالاستلقاء أثناء السحب لتجنب السقوط أو الإصابات.
تلف الأعصاب القريبة من الشريان.
مشاكل التئام مكان الحقن عند مرضى اضطرابات سيولة الدم أو النزيف.
اختيار شريان مناسب وتجربة الممارس الصحي.
الضغط الجيد على مكان الحقن بعد السحب.
مراقبة مكان الحقن بعد الفحص لأي كدمات أو تورم مستمر.
إعلام الطبيب في حال وجود أمراض نزفية أو أدوية تؤثر على تخثر الدم.
تحليل غازات الدم الشرياني (ABG) يقيس عدة عناصر أساسية تساعد الطبيب على تقييم وظائف الرئة، التوازن الحمضي القاعدي، وكفاءة نقل الأكسجين إلى الجسم.
فيما يلي أهم القيم والنتائج:
ما هي؟
تعكس حموضة الدم وتوازن الأحماض والقواعد في الجسم.
المدى الطبيعي: 7.35 – 7.45
الانحرافات:
أقل من 7.35 → حماض (Acidosis)
أكثر من 7.45 → قلاء (Alkalosis)
أهمية النتيجة:
تساعد على تحديد نوع الخلل الحمضي القاعدي، سواء تنفسي أو أيضي.
ما هو؟
كمية الأكسجين الذائب في الدم الشرياني.
المدى الطبيعي: 75 – 100 ملم زئبق
الانحرافات:
أقل من 75 → نقص أكسجين (Hypoxemia)
أكثر من 100 → قد يحدث عند استخدام أكسجين إضافي
أهمية النتيجة:
تقييم قدرة الرئتين على امتصاص الأكسجين ونقله للأنسجة.
ما هو؟
كمية ثاني أكسيد الكربون في الدم الشرياني.
المدى الطبيعي: 35 – 45 ملم زئبق
الانحرافات:
أقل من 35 → تهوية زائدة (Respiratory Alkalosis)
أكثر من 45 → احتباس CO₂ (Respiratory Acidosis)
أهمية النتيجة:
تعكس قدرة الجسم على إخراج ثاني أكسيد الكربون وتنظيم عملية التنفس.
ما هي؟
عامل أساسي ينظم التوازن الحمضي القاعدي عبر الكلى.
المدى الطبيعي: 22 – 26 ميلي مكافئ/لتر
الانحرافات:
أقل من 22 → حماض أيضي
أكثر من 26 → قلاء أيضي
أهمية النتيجة:
تكمّل قياسات pH وPaCO₂ لتحديد نوع الخلل، سواء تنفسي أو أيضي.
ما هو؟
نسبة الهيموغلوبين المشبع بالأكسجين في الدم.
المدى الطبيعي: 95% – 100%
الانحرافات:
أقل من 90% → نقص أكسجة (Hypoxemia)
أهمية النتيجة:
مؤشر سريع على نقل الأكسجين إلى الأنسجة الحيوية.
ما هو؟
نسبة ضغط الأكسجين في الدم إلى تركيز الأكسجين المستنشَق (Fraction of Inspired O₂).
المدى الطبيعي: > 300
أهمية النتيجة:
تستخدم لتقييم متلازمة الضائقة التنفسية الحادة (ARDS) وكفاءة تبادل الغازات في الرئتين.
يجب دائمًا تفسير نتائج ABG مع الأعراض السريرية والتاريخ الطبي للمريض.
الاختلافات الفردية: عمر المريض، التدخين، أمراض الرئة المزمنة، أو العلاج بالأكسجين قد تؤثر على القيم.
التوازن بين القيم: غالبًا ما يتم مقارنة pH مع PaCO₂ وHCO₃⁻ لتحديد نوع الحماض أو القلاء (تنفسي أو أيضي).
تحليل غازات الدم الشرياني (ABG) يقيس pH، PaCO₂، PaO₂، HCO₃⁻، وتشبع الأكسجين. بعض الأدوية قد تؤثر على هذه القيم، لذلك من المهم إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية والمكملات قبل الفحص لتفسير النتائج بدقة.
هذه الأدوية قد تزيد أو تقلل من ثاني أكسيد الكربون في الدم:
المسكنات القوية والمهدئات (Opioids مثل المورفين والفنتانيل)
→ تقلل التهوية الرئوية → زيادة PaCO₂ → حماض تنفسي.
البنزوديازيبينات (Benzodiazepines)
→ بطء التنفس عند الجرعات العالية → ارتفاع PaCO₂.
أدوية التخدير (Anesthetics مثل الهالوثان والإيزوفلوران)
→ تؤثر على التنفس أثناء العمليات → تغير pH وPaCO₂.
مدرات البول (مثل الفوروسيميد والثيازيدية)
→ فقدان البوتاسيوم والصوديوم → قد يؤدي إلى قلاء أيضي.
مضادات الحموضة القلوية (مثل بيكربونات الصوديوم)
→ زيادة HCO₃⁻ → ارتفاع pH → قلاء أيضي.
أسيتازولاميد (Acetazolamide)
→ يقلل HCO₃⁻ → قد يسبب حماض أيضي.
الأكسجين الإضافي (O₂ therapy)
→ يزيد PaO₂ وSaO₂ اصطناعيًا → قد يعطي صورة غير دقيقة لوظائف الرئة.
أدوية موسعة للشعب الهوائية (Bronchodilators مثل السالبوتامول)
→ تحسن PaO₂ عند مرضى الربو أو الانسداد الرئوي المزمن.
الميثوتريكسات أو أدوية معالجة السرطان
→ تغير التمثيل الأيضي → تأثير ثانوي على pH.
الستيرويدات (Corticosteroids مثل بريدنيزون)
→ زيادة إنتاج الجلوكوز → قد تؤثر على الأيض → تغير بسيط في HCO₃⁻ وpH.
مثبطات ACE أو مدرات البول عند فشل القلب
→ قد تؤثر على توزيع الأكسجين في الدم → تغير طفيف في PaO₂.
أخبر الطبيب بكل الأدوية، المكملات الغذائية، أو العلاجات العشبية التي تتناولها.
بعض الأدوية قد تحتاج إيقاف مؤقت قبل الفحص لتجنب نتائج مضللة (مثل مدرات البول أو مكملات بيكربونات الصوديوم).
يجب تفسير النتائج مع الأخذ في الاعتبار نوع الدواء، الجرعة، ووقت آخر تناول له.