تاريخ النشر: 2026-01-08
تحليل فصيلة الدم ليس مجرد اختبار بسيط، بل هو خطوة أساسية لفهم صحة جسمك وتحديد نوع فصيلة دمك، سواء كانت A أو B أو AB أو O، بالإضافة إلى تحديد إذا كان العامل الرايزيسي (Rh) موجبًا أو سالبًا. هذه المعلومات قد تبدو بسيطة، لكن تأثيراتها على صحتك وحياتك اليومية، خاصة في حالات الحمل، قد تكون كبيرة. في دليلى ميديكال هذا المقال، سنتعرف على أهمية هذا التحليل، متى يجب إجراؤه، وكيف يؤثر على الحمل والعلاج الطبي، وأيضًا كيفية الوقاية من التفاعلات الخطيرة التي قد تنشأ بين دم الأم والجنين. تابع القراءة لفهم كل التفاصيل التي تحتاج إليها لتتمتع بحمل صحي وحياة طبية آمنة!
ما هو تحليل فصيلة الدم (ABO و Rh)؟
تحليل فصيلة الدم هو اختبار بسيط يُستخدم لتحديد نوع فصيلة الدم للشخص بناءً على نظامين رئيسيين هما ABO و Rh. يحدد التحليل فصيلة الدم بناءً على وجود أو غياب أنواع معينة من الأجسام المضادة والعوامل الوراثية. كما يُبين التحليل ما إذا كان الشخص Rh موجبًا (Rh+) أو Rh سالبًا (Rh-)، وذلك بناءً على وجود العامل الرايزيسي (Rh) في كريات الدم الحمراء. على سبيل المثال، قد تكون فصيلة دمك A+ أو O-، وهي تعكس نوع الدم العامل الرايزيسي لديك.
لماذا يُطلب تحليل فصيلة الدم؟
يُطلب تحليل فصيلة الدم لعدة أسباب مهمة، أبرزها:
التخطيط للحمل: من أجل معرفة فصيلة دم الزوجين، مما يساعد على تجنب حدوث مشاكل أثناء الحمل، خاصةً إذا كانت الأم Rh- والزوج Rh+، مما قد يتسبب في حدوث مضاعفات صحية للجنين.
التبرع بالدم: للتأكد من توافق فصيلة دم المتبرع مع فصيلة دم المستلم، حيث أن فصائل الدم غير المتوافقة قد تؤدي إلى تفاعلات خطيرة.
نقل الدم: لتجنب التفاعلات الخطيرة بين دم الشخص المُتبرع ودم الشخص الذي يحتاج إلى نقل الدم. الفحص يُساعد على ضمان التوافق بين الدم المُنقول والمستقبل.
أثناء الحمل: إذا كانت الأم Rh-، يتم إجراء الفحص للتحقق من توافق دم الأم مع دم الجنين، خاصة في حال كان الجنين Rh+، لتجنب حدوث مشاكل صحية للجنين مثل الصفراء أو الأنيميا.
هل يوجد خطر من عدم توافق فصيلة الدم بين الزوجين؟
نعم، في حالة عدم توافق فصيلة الدم بين الزوجين، قد تحدث مشاكل صحية أثناء الحمل، خاصةً إذا كانت الأم Rh- والجنين Rh+. إذا لم تُتخذ الإجراءات الوقائية، قد يؤدي هذا إلى مشاكل صحية خطيرة للجنين مثل الأنيميا، تضخم الكبد والطحال، و الصفراء. هذه المشاكل قد يتم الوقاية منها عن طريق إعطاء الأم حقنة Anti-D، التي تُساعد على تجنب تكوين الأجسام المضادة ضد دم الجنين.
هل يُطلب تحليل فصيلة الدم أثناء الحمل؟
نعم، يُطلب تحليل فصيلة الدم في بداية الحمل لتحديد فصيلة دم الأم و العامل الرايزيسي. في حال كانت الأم Rh-، يتم متابعة الحالة بعناية شديدة طوال فترة الحمل، حيث تُعتبر حقنة Anti-D ضرورية لحماية الجنين من المضاعفات المحتملة.
هل فصيلة الدم تتغير مع مرور الوقت؟
❌ لا، فصيلة الدم لا تتغير مع مرور الوقت. فصيلة الدم ABO و Rh ثابتة طوال الحياة، سواء كنت في مرحلة الطفولة أو البلوغ أو كبار السن. فصيلة الدم الخاصة بك لن تتأثر بالعوامل البيئية أو أي تغييرات صحية تطرأ عليك.
الفئات الأكثر عرضة لمشاكل نتيجة عدم توافق فصيلة الدم (ABO وRh)
عدم توافق فصيلة الدم بين الأم والجنين قد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة تتراوح بين الصفراء الخفيفة إلى مشاكل مهددة للحياة، خاصة إذا كانت الأم Rh- والطفل Rh+. في هذا السياق، هناك فئات محددة تعتبر الأكثر عرضة لهذه المشاكل. إليك تفاصيل هذه الفئات:
المشكلة الأساسية: عدم توافق العامل الرايزيسي.
كيفية حدوث المشكلة: عندما تكون الأم Rh- والجنين Rh+، يبدأ جهاز المناعة للأم في تكوين أجسام مضادة ضد العامل الرايزيسي الموجود في دم الجنين. هذه الأجسام المضادة قد تؤدي إلى مهاجمة كرات الدم الحمراء للجنين، مما يؤدي إلى مضاعفات صحية.
النتيجة: قد تشمل الأنيميا الشديدة، تضخم الكبد والطحال، استسقاء جنيني (تجمع السوائل في البطن، الصدر، أو تحت الجلد)، بل وقد يتسبب ذلك في موت الجنين داخل الرحم أو بعد الولادة.
المشكلة الأساسية: تكوين أجسام مضادة ضد دم الجنين.
كيفية حدوث المشكلة: إذا كانت الأم Rh- وحملت سابقًا بطفل Rh+ ولم تأخذ حقنة Anti-D بعد الولادة أو الإجهاض، قد يبدأ جهاز المناعة في تكوين أجسام مضادة ضد العامل الرايزيسي. هذا يزيد من خطر المضاعفات الصحية في الحمل التالي.
النتيجة: الإجهاض المتكرر أو موت الجنين داخل الرحم في الحمل التالي أو بعده.
المشكلة الأساسية: اختلاط الدم بين الأم والجنين.
كيفية حدوث المشكلة: في حالات مثل الإجهاض، الحمل خارج الرحم، النزيف أثناء الحمل، أو الحوادث، قد يحدث اختلاط دم الأم ودم الجنين. إذا كانت الأم Rh-، يؤدي ذلك إلى تكوين الأجسام المضادة ضد دم الجنين.
النتيجة: يمكن أن تتسبب هذه الأجسام المضادة في حدوث مضاعفات صحية مثل الأنيميا الشديدة أو تسمم دموي قد يؤدي إلى موت الجنين أو إعاقات خطيرة.
المشكلة الأساسية: عدم أخذ حقنة الوقاية Anti-D.
كيفية حدوث المشكلة: إذا كانت الأم Rh- وولدت طفلًا Rh+ ولم تأخذ حقنة Anti-D بعد الولادة، يبدأ جهاز المناعة في تكوين الأجسام المضادة ضد العامل الرايزيسي.
النتيجة: هذه الأجسام المضادة قد تؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة في الحمل التالي، مثل الأنيميا الشديدة أو الصفراء أو حتى وفاة الجنين.
المشكلة الأساسية: عدم توافق العامل الرايزيسي بين الأم والجنين.
كيفية حدوث المشكلة: إذا كانت الأم Rh- والأب Rh+، فإن الجنين قد يكون Rh+. في هذه الحالة، قد تتفاعل الأجسام المضادة للأم مع دم الجنين مما يؤدي إلى مشاكل صحية.
النتيجة: يمكن أن يعاني الجنين من أنيميا شديدة، تضخم الكبد والطحال، واستسقاء جنيني. في الحالات الشديدة، قد يؤدي ذلك إلى موت الجنين أو إعاقات دائمة في حال عدم العلاج الفوري.
المشكلة الأساسية: عدم أخذ حقنة Anti-D بعد الولادة.
كيفية حدوث المشكلة: إذا كانت الأم Rh- والطفل Rh+، وإذا لم تأخذ الأم حقنة Anti-D خلال 72 ساعة بعد الولادة، قد يبدأ جهاز المناعة للأم في تكوين أجسام مضادة ضد دم الجنين.
النتيجة: هذه الأجسام المضادة قد تسبب مضاعفات صحية خطيرة مثل صفراء شديدة، تسمم دموي أو تدمير خلايا الدم الحمراء للطفل.
المشكلة الأساسية: ارتفاع مستويات الصفراء في الدم (اليرقان).
كيفية حدوث المشكلة: إذا كانت الأم Rh- والطفل Rh+، قد يحدث تدمير خلايا الدم الحمراء للجنين، مما يؤدي إلى زيادة مستويات الصفراء في الدم.
النتيجة: إذا لم يتم علاج الصفراء في الوقت المناسب، قد يؤدي ذلك إلى تلف المخ أو مشاكل عصبية مثل فقدان السمع أو التشنجات.
المشكلة الأساسية: التشخيص المتأخر أو عدم إجراء الفحوصات المبكرة.
كيفية حدوث المشكلة: إذا تأخرت المرأة في إجراء فحص فصيلة الدم ولم يتم تشخيصها على أنها Rh-، فقد يكون هناك خطر أكبر في حال لم يتم اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة في وقت لاحق من الحمل.
النتيجة: قد يحدث تفاعل بين الأجسام المضادة للأم ودم الجنين، مما يسبب مضاعفات صحية للجنين مثل الأنيميا أو تضخم الكبد والطحال.
المشكلة الأساسية: نقل الدم غير المتوافق.
كيفية حدوث المشكلة: إذا كانت فصيلة دم المتلقي غير متوافقة مع فصيلة دم المتبرع، فإن ذلك قد يؤدي إلى رد فعل مناعي حيث يهاجم الجسم الدم المتبرع به.
النتيجة: يمكن أن يؤدي ذلك إلى رد فعل تحسسي أو تفاعل مناعي خطير يؤدي إلى فشل الأعضاء أو حتى وفاة المريض في الحالات الشديدة.
المشكلة الأساسية: الإجراءات الطبية التي تتسبب في اختلاط الدم.
كيفية حدوث المشكلة: إجراءات طبية مثل بزل السائل الأمنيوسي أو أخذ عينة من المشيمة قد تؤدي إلى اختلاط دم الأم ودم الجنين.
النتيجة: يمكن أن يؤدي ذلك إلى تكوين أجسام مضادة ضد دم الجنين إذا كانت الأم Rh-.
المشكلة الأساسية: الاختلاط الدموي بسبب الحوادث.
كيفية حدوث المشكلة: تعرض الأم إلى إصابة شديدة أو نزيف أثناء الحمل قد يؤدي إلى اختلاط دم الأم مع دم الجنين.
النتيجة: قد يزيد ذلك من خطر تكوين الأجسام المضادة ضد دم الجنين في حالة عدم توافق العامل الرايزيسي.
أنواع تحليل فصيلة الدم (ABO وRh)
تعتبر فحوصات فصيلة الدم من الاختبارات الأساسية التي تُستخدم في العديد من المجالات الطبية، بدءًا من التخطيط للحمل إلى إجراء العمليات الجراحية أو نقل الدم. هذه الفحوصات تساهم في الوقاية من التفاعلات المناعية الخطيرة وفي تحسين رعاية المرضى. في هذا المقال، سنتعرف على أنواع تحليل فصيلة الدم الأكثر شيوعًا وأغراض استخدامها.
يهدف هذا الفحص إلى تحديد فصيلة دم الشخص بناءً على مجموعة ABO، حيث يتم تحديد إذا كانت فصيلة الدم A، B، AB، أو O.
يتم خلط عينة من دم الشخص مع أجسام مضادة تعرف باسم Anti-A و Anti-B.
التفاعل بين الدم والأجسام المضادة يُظهر فصيلة الدم:
إذا تفاعل الدم مع Anti-A، فهذا يعني أن الشخص لديه فصيلة دم A.
إذا تفاعل الدم مع Anti-B، فهذا يعني أن الشخص لديه فصيلة دم B.
إذا تفاعل الدم مع Anti-A وAnti-B، فهذا يعني أن الشخص لديه فصيلة دم AB.
إذا لم يتفاعل الدم مع أي من الأجسام المضادة، فهذا يعني أن الشخص لديه فصيلة دم O.
قبل الزواج: للتأكد من توافق فصائل الدم بين الزوجين.
أثناء الحمل: لفحص فصيلة دم الأم والجنين.
في حالات الطوارئ: لتحديد فصيلة دم المريض عند الحاجة إلى نقل دم.
عند التبرع بالدم: للتأكد من فصيلة الدم والمتبرع.
يهدف هذا الفحص إلى تحديد إذا كان الشخص Rh موجب (Rh+) أو Rh سالب (Rh-).
يتم إضافة مادة تعرف بـ Anti-D serum إلى عينة دم الشخص.
إذا تفاعل الدم مع المادة، فهذا يشير إلى أن الشخص Rh+.
إذا لم يتفاعل الدم مع المادة، فهذا يشير إلى أن الشخص Rh-.
قبل الزواج: لتحديد العامل الرايزيسي لكلا الزوجين.
أثناء الحمل: للتحقق من توافق العامل الرايزيسي بين الأم والجنين.
في حالات نقل الدم أو التبرع بالدم: لتجنب التفاعل بين فصائل الدم المختلفة.
كشف وجود الأجسام المضادة ضد العامل الرايزيسي في الدم، ويُستخدم بشكل رئيسي لدى النساء الحوامل Rh-.
يتم سحب عينة دم من الشخص.
يتم إضافة الأجسام المضادة Anti-D serum إلى العينة.
إذا حدث تكتل (تفاعل بين الأجسام المضادة وكرات الدم الحمراء)، فهذا يشير إلى أن الشخص قد كون أجسامًا مضادة ضد العامل الرايزيسي.
في النساء الحوامل: للكشف عن الأجسام المضادة التي قد تؤثر على الحمل.
إذا كانت الأم Rh- وقد حملت من قبل بطفل Rh+، يتم إجراء هذا الفحص لمعرفة ما إذا كانت قد تكونت أجسام مضادة ضد العامل الرايزيسي.
تحديد فصيلة الدم والعامل الرايزيسي للطفل بعد الولادة.
يتم سحب عينة دم من الحبل السري أو من إصبع الطفل بعد الولادة.
يتم فحص العينة لتحديد فصيلة الدم والعامل الرايزيسي باستخدام نفس الإجراءات المعتمدة في الفحص للأشخاص البالغين.
بعد الولادة: للتأكد من فصيلة دم الطفل وتحديد ما إذا كان Rh+ أو Rh-، خاصة إذا كانت الأم Rh-.
لحماية الطفل: إذا كانت الأم Rh-، فإن معرفة فصيلة دم الطفل يساعد في تحديد ما إذا كانت الأم بحاجة إلى أخذ حقنة Anti-D بعد الولادة.
تحديد التوافق بين فصائل دم الزوجين، ويُستخدم هذا الفحص لتحديد ما إذا كانت الزوجة الحامل Rh- وتحتاج إلى حقنة Anti-D لحماية الجنين.
يتم سحب عينات دم من الزوجين.
يتم خلط العينات مع بعضها في المعمل لفحص مدى التوافق بين فصائل الدم والعامل الرايزيسي.
إذا كانت هناك تفاعلات بين الدم، فهذا يشير إلى عدم توافق فصيلة الدم، مما يستدعي الحقن الوقائي Anti-D للأم.
قبل التخطيط للحمل أو أثناء الحمل إذا كانت الأم Rh-.
للتأكد من الحاجة إلى حقنة Anti-D في حالات عدم التوافق بين فصائل دم الزوجين.
التأكد من فصيلة دم المتبرع وتحديد عامل الرايزيسي.
يتم سحب عينة دم من المتبرع.
يتم اختبار فصيلة الدم والعامل الرايزيسي كما في الفحوصات السابقة.
قبل التبرع بالدم: للتأكد من فصيلة دم المتبرع وعامل الرايزيسي.
في المستشفيات: لتحديد فصيلة دم المتبرع في الحالات الطارئة.
تحديد فصيلة دم الشخص في حالات الطوارئ لتأمين التوافق في حالة نقل الدم.
يتم سحب عينة دم من الشخص.
يتم إجراء فحص سريع لتحديد فصيلة الدم ABO و Rh.
في حالات الطوارئ: إذا كان الشخص يحتاج إلى نقل دم فوري بسبب إصابة أو نزيف حاد.
يُعد تحليل فصيلة الدم أساسيًا في حالات نقل الدم والعمليات الجراحية الكبرى. يجب أن يتوافق فصيلة دم المتبرع مع المستقبل، والعامل الرايزيسي (Rh) يلعب دورًا حاسمًا أيضًا لتجنب التفاعلات المناعية.
تحليل فصيلة الدم والعامل الرايزيسي يساعد في تحديد إذا كانت المرأة بحاجة إلى حقنة Anti-D للحماية من المضاعفات إذا كانت Rh- والجنين Rh+.
يساعد تحليل فصيلة الدم في الدراسات الوراثية. يمكن تحديد فصائل الدم المحتملة للأطفال بناءً على فصيلة دم الأب والأم، ما يسهل التخطيط للأسرة.
يساهم تحليل فصيلة الدم في التشخيص المبكر لبعض الأمراض التي قد تتعلق بنقص المناعة أو مشاكل في الدم.
في الحالات الطارئة مثل الإصابات أو النزيف الحاد، قد يكون الشخص بحاجة إلى نقل دم فوري. في هذه الحالات، يعتبر تحليل فصيلة الدم أمرًا بالغ الأهمية، حيث يلعب دورًا حاسمًا في تجنب التفاعلات المناعية الخطيرة التي قد تحدث بين دم المريض والمتبرع.
إذا كان الشخص في حالة طارئة ويحتاج إلى نقل دم، يجب التأكد من أن فصيلة الدم بين المتبرع والمستقبل متوافقة. فصائل الدم تتكون من نوعين أساسيين هما نظام ABO و العامل الرايزيسي (Rh)، وعند عدم التوافق بين هذه الأنواع قد يتعرض الشخص لمشاكل صحية خطيرة.
التوافق في نظام ABO:
إذا كان الدم غير متوافق، فإن الجسم قد يبدأ في تدمير خلايا الدم الحمراء المنقولة، مما يؤدي إلى رد فعل مناعي قد يكون خطيرًا.
التوافق في العامل الرايزيسي (Rh):
إذا كان الشخص Rh سالب، فإنه لا يمكنه تلقي دم Rh موجب إلا في حالات استثنائية. العكس صحيح أيضًا؛ إذا كان الشخص Rh موجب، فلا يمكنه تلقي دم Rh سالب.
لذلك، فإن تحليل فصيلة الدم في حالات الطوارئ قد يكون حاسمًا في توفير العلاج الصحيح دون تعريض الشخص لمخاطر صحية غير ضرورية.
نظام ABO يعتمد على وجود أو غياب مستضدات معينة (antigens) على سطح كريات الدم الحمراء. هناك أربعة أنواع رئيسية لفصائل الدم حسب هذا النظام:
فصيلة الدم A
النتيجة: A
المستضدات الموجودة: مستضد A على سطح كريات الدم الحمراء.
الأجسام المضادة الموجودة في البلازما: أجسام مضادة ضد B (Anti-B).
التفسير: إذا كانت نتيجة فصيلة دمك A، فهذا يعني أن لديك مستضد A على سطح كريات الدم الحمراء والأجسام المضادة ضد مستضد B في البلازما. هذه الفصيلة يمكن أن تتلقى الدم من الأشخاص A و O.
فصيلة الدم B
النتيجة: B
المستضدات الموجودة: مستضد B على سطح كريات الدم الحمراء.
الأجسام المضادة الموجودة في البلازما: أجسام مضادة ضد A (Anti-A).
التفسير: إذا كانت نتيجة فصيلة دمك B، فهذا يعني أن لديك مستضد B على سطح كريات الدم الحمراء والأجسام المضادة ضد مستضد A في البلازما. هذه الفصيلة يمكن أن تتلقى الدم من الأشخاص B و O.
فصيلة الدم AB
النتيجة: AB
المستضدات الموجودة: مستضد A و B على سطح كريات الدم الحمراء.
الأجسام المضادة الموجودة في البلازما: لا تحتوي على أجسام مضادة ضد A أو B.
التفسير: إذا كانت فصيلة دمك AB، فهذا يعني أن لديك كلاً من مستضدي A و B على سطح كريات الدم الحمراء ولا تحتوي البلازما على أجسام مضادة ضد أي من المستضدات. الأشخاص الذين لديهم فصيلة دم AB يُطلق عليهم "المستقبل العام"، لأنهم يمكنهم تلقي الدم من جميع الفصائل الأخرى (A و B و AB و O).
فصيلة الدم O
النتيجة: O
المستضدات الموجودة: لا يوجد مستضد A أو B على سطح كريات الدم الحمراء.
الأجسام المضادة الموجودة في البلازما: أجسام مضادة ضد A و B (Anti-A و Anti-B).
التفسير: إذا كانت فصيلة دمك O، فهذا يعني أنك لا تحمل مستضدات A أو B على سطح كريات الدم الحمراء، وتحتوي البلازما على أجسام مضادة ضد مستضدات A و B. الأشخاص الذين لديهم فصيلة دم O يُطلق عليهم "المانح العام"، لأنهم يمكنهم التبرع بالدم لجميع الفصائل الأخرى، لكن يمكنهم تلقي الدم فقط من فصيلة O.
العامل الرايزيسي (Rh) هو مستضد موجود على سطح كريات الدم الحمراء. يتم تحديد ما إذا كان هذا المستضد موجودًا أو لا عن طريق اختبار دم إضافي بعد تحديد فصيلة الدم.
Rh موجب (Rh+)
النتيجة: Rh+
التفسير: إذا كانت نتيجة فحص العامل الرايزيسي Rh+، فهذا يعني أن لديك مستضد D على سطح كريات الدم الحمراء. وبالتالي، فصيلة دمك ستكون A+ أو B+ أو AB+ أو O+، حسب ما إذا كانت فصيلة دمك A أو B أو AB أو O مع العامل الرايزيسي موجب.
التأثيرات الصحية: الأشخاص الذين يحملون العامل الرايزيسي الإيجابي Rh+ لا يواجهون عادةً مشاكل صحية متعلقة بفصيلة دمهم. ولكن في حالة الحمل، إذا كانت الأم Rh- والجنين Rh+، قد يحدث عدم توافق العامل الرايزيسي، مما يسبب مشاكل صحية للجنين.
Rh سالب (Rh-)
النتيجة: Rh-
التفسير: إذا كانت نتيجة فحص العامل الرايزيسي Rh-، فهذا يعني أنه لا يوجد مستضد D على سطح كريات الدم الحمراء. وبالتالي، فصيلة دمك ستكون A- أو B- أو AB- أو O-، حسب ما إذا كانت فصيلة دمك A أو B أو AB أو O مع العامل الرايزيسي سالب.
التأثيرات الصحية: الأشخاص الذين يحملون العامل الرايزيسي السالب Rh- ليس لديهم المستضد D في دمائهم. هذه الحالة ليست خطيرة في حد ذاتها، ولكن في حالة الحمل، إذا كان الجنين Rh+ والأم Rh-، فإن جهاز المناعة للأم قد يهاجم دم الجنين، مما يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة للجنين. لذا، يُنصح المرأة الحامل في هذه الحالة بأخذ حقنة Anti-D للوقاية من هذه المشاكل.
التخطيط للحمل:
يساعد تحليل فصيلة الدم على تحديد إذا كان هناك عدم توافق بين الأم والجنين من حيث العامل الرايزيسي. هذا يمكن أن يؤثر على الجنين في المستقبل إذا لم يتم علاج هذه الحالة بشكل صحيح. لذا يُنصح الأم Rh- بأخذ حقنة Anti-D.
نقل الدم:
يُعد التفسير الدقيق لفصيلة الدم والعامل الرايزيسي مهمًا جدًا في حالة نقل الدم لضمان التوافق بين المتبرع والمستقبل. فإعطاء الدم غير المتوافق قد يؤدي إلى رد فعل مناعي خطير.
العوامل الوراثية:
يمكن أن يساعد تحليل فصيلة الدم في تحديد العوامل الوراثية للأبناء. إذا كان الزوجان يحملان فصائل دم غير متوافقة أو إذا كانت الأم Rh-، قد يكون من المفيد إخبار الطبيب بذلك قبل التخطيط للحمل لتجنب أي مضاعفات صحية.
الحالات الطارئة:
في حالات الطوارئ مثل الحوادث أو النزيف الحاد، يمكن أن يكون معرفة فصيلة الدم والعامل الرايزيسي أمرًا حاسمًا، لأن نقل الدم المتوافق قد ينقذ حياة الشخص.
فصيلة الدم A+: تحتوي على مستضد A و Rh موجب.
فصيلة الدم A-: تحتوي على مستضد A و Rh سالب.
فصيلة الدم B+: تحتوي على مستضد B و Rh موجب.
فصيلة الدم B-: تحتوي على مستضد B و Rh سالب.
فصيلة الدم AB+: تحتوي على مستضد A و B و Rh موجب.
فصيلة الدم AB-: تحتوي على مستضد A و B و Rh سالب.
فصيلة الدم O+: تحتوي على Rh موجب فقط.
فصيلة الدم O-: لا تحتوي على أي مستضدات و Rh سالب.