تاريخ النشر: 2026-01-05
تعد صحة العين من أبرز أولوياتنا في الحياة اليومية، ولا شك أن الحفاظ على قرنية العين من أهم جوانب العناية بالبصر. ومن بين الأدوات الطبية الحديثة التي تساهم في الكشف المبكر عن مشاكل العين وتحديد درجة صحتها، يأتي فحص سمك القرنية بالموجات الصوتية (الباشيمتري) كأحد الفحوصات الأساسية التي لا غنى عنها. فهل تعلم أن سمك القرنية يمكن أن يكون مؤشرًا حاسمًا على وجود أمراض قد تؤثر على رؤيتك في المستقبل؟في هذا المقال، سنتعرف معًا على كيفية إجراء هذا الفحص، وأهميته في الكشف عن العديد من الأمراض الشائعة مثل الجلوكوما (المياه الزرقاء)، وكيف يمكن أن يساعد في حماية بصرنا على المدى البعيد. تابع فى دليلى ميديكال معنا لتتعرف على التفاصيل التي قد تساهم في الحفاظ على صحة عينيك!
فحص سمك القرنية بالموجات الصوتية (المعروف باسم الباشيمتري) هو فحص طبي بسيط ودقيق يقيس سمك القرنية باستخدام الموجات الصوتية. يساعد هذا الفحص الأطباء في تقييم صحة القرنية وتشخيص العديد من الأمراض البصرية مثل الجلوكوما، ويعتبر أداة أساسية في تحديد صحة العين بشكل عام.
فحص سمك القرنية بالموجات الصوتية لا يسبب أي ألم. يستخدم الطبيب عادةً قطرات مخدّرة موضعية لتخفيف أي شعور بعدم الراحة، مما يجعل الفحص سريعًا وغير مؤلم تمامًا للمريض.
فحص سمك القرنية بالموجات الصوتية هو فحص سريع، لا يستغرق سوى بضع ثوانٍ لكل عين. لذلك، لا يحتاج الفحص إلى وقت طويل أو تحضيرات معقدة، ويمكن للمريض العودة إلى نشاطاته اليومية فورًا بعد الفحص.
في الغالب، لا يتطلب الفحص تحضيرًا خاصًا. لكن يُفضل:
إزالة العدسات اللاصقة قبل الفحص بعدة ساعات.
إبلاغ الطبيب بأي عمليات سابقة في العين قد تكون أجريت مسبقًا.
السمك الطبيعي للقرنية يتراوح في المتوسط بين 520 و 550 ميكرون. أي زيادة أو نقصان عن هذا المعدل يمكن أن يكون مؤشرًا على وجود مشاكل صحية أو أمراض في العين، مما يستدعي فحصًا إضافيًا.
نعم، سمك القرنية يؤثر بشكل كبير على دقة قياس ضغط العين. إذا كانت القرنية سميكة أو رقيقة، قد تؤدي إلى قراءات غير دقيقة. لذا من الضروري إجراء فحص الباشيمتري للحصول على قراءات دقيقة لقياس الضغط داخل العين.
فحص سمك القرنية يُعتبر أساسيًا قبل إجراء عملية الليزك أو أي عملية لتصحيح الإبصار. الفحص يساعد في تحديد:
مدى أمان إجراء العملية.
نوع التقنية المناسبة للمريض.
تقليل خطر المضاعفات بعد العملية.
الموجات الصوتية: تتطلب لمسًا خفيفًا للقرنية لقياس سمكها بدقة.
الليزر أو الأجهزة البصرية: لا تحتاج إلى لمس العين أثناء الفحص، ولكن تقدم أيضًا نتائج دقيقة حسب حالة المريض.
كلا النوعين من الفحوصات يُقدّم نتائج دقيقة، لكن اختيار النوع يعتمد على حالة المريض واحتياجات الفحص.
نعم، يمكن إجراء فحص سمك القرنية في معظم العيادات المتخصصة في طب العيون، سواء كانت مراكز تصحيح الإبصار أو المستشفيات التي تقدم خدمات فحص العين.
في بعض الحالات، قد يطلب الطبيب فحوصات إضافية للحصول على تقييم دقيق لحالة العين مثل:
فحص ضغط العين (قياس الضغط الداخلي للعين).
فحص قاع العين (للكشف عن مشاكل شبكية العين).
تصوير القرنية باستخدام الكاميرا الحشرية لمراقبة شكل القرنية وسلامتها.
نعم، بعض الأمراض مثل الجلوكوما (المياه الزرقاء) والسكري يمكن أن تؤثر على سمك القرنية. لذلك، يُنصح بمتابعة فحص سمك القرنية بشكل دوري، خاصة في الحالات الصحية المزمنة.
لا، فحص سمك القرنية باستخدام الموجات الصوتية هو الأكثر شيوعًا، لكن هناك تقنيات أخرى لقياس سمك القرنية مثل الباشيمتري باستخدام الأشعة السينية أو استخدام جهاز الفحص البصري (Pachymeter). كل تقنية تقدم دقة عالية في القياس، ولكن الموجات الصوتية تعتبر الخيار الأكثر استخدامًا.
نعم، سمك القرنية يختلف من شخص لآخر حسب العمر. مع تقدم العمر، تصبح القرنية أكثر رقة، لذا فحص سمك القرنية يصبح أكثر أهمية للكشف عن أمراض العيون المرتبطة بالتقدم في السن.
إذا كان المريض يعاني من أمراض مثل الجلوكوما أو يستخدم عدسات لاصقة لفترات طويلة، قد يكون الفحص الدوري أمرًا ضروريًا لمتابعة حالة القرنية وتجنب أي مضاعفات.
نعم، فحص سمك القرنية يمكن أن يساعد في الكشف عن مشاكل غير مرئية مثل القرنية المخروطية، وهي حالة تؤدي إلى ضعف الرؤية تدريجيًا. كما يمكن أن يساعد في تشخيص أمراض أخرى قد تؤثر على العين.
نعم، العدسات اللاصقة، خصوصًا إذا تم ارتداؤها لفترات طويلة، قد تؤثر على سمك القرنية وتسبب تغييرات فيها. لذلك، يُنصح بإجراء فحص دوري للقرنية في حال استخدام العدسات بشكل مستمر.
يمكن إجراء فحص سمك القرنية للأطفال، خصوصًا في الحالات التي تتطلب تقييمًا دقيقًا مثل الأمراض الوراثية أو مشاكل في النظر التي تستدعي متابعة دقيقة لصحة القرنية.
نعم، يعد فحص سمك القرنية من الفحوصات الأساسية في تشخيص الجلوكوما. الأشخاص الذين لديهم قرنية رقيقة قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالجلوكوما، ولذلك يساعد الفحص في الكشف المبكر عن المرض.
تختلف تواتر الفحص حسب حالة الشخص. لكن غالبًا ما يُنصح بإجراء الفحص في الحالات التالية:
مرضى الجلوكوما: لإجراء مراقبة دقيقة لحالة العين.
قبل عمليات تصحيح النظر مثل الليزك.
في حالة وجود مشاكل صحية تؤثر على العين مثل السكري أو ضغط العين المرتفع، حيث قد يُنصح بالفحص الدوري كل عام.
أنواع فحص سمك القرنية بالموجات الصوتية (الباشيمتري)
يعد جهاز الباشيميتر بالموجات الصوتية هو الخيار الأكثر شيوعًا لقياس سمك القرنية. يعتمد الجهاز على الموجات الصوتية التي يرسلها ويستقبلها عبر سطح القرنية، حيث يقيس الوقت الذي تستغرقه الموجات للوصول إلى القرنية والارتداد. بناءً على ذلك، يُحسَب سمك القرنية.
دقة عالية في قياس السمك.
لا يتطلب تكنولوجيا معقدة.
سهل الاستخدام ونتائجه سريعة.
لتشخيص الجلوكوما (المياه الزرقاء).
قبل إجراء عمليات تصحيح الإبصار مثل الليزك.
لمتابعة المرضى الذين يعانون من مشاكل في القرنية.
يعتمد هذا الفحص على تقنيات الضوء بدلاً من الموجات الصوتية. يقوم الجهاز بإرسال شعاع ضوء نحو القرنية ويقيس مقدار الانعكاس للضوء من سطح القرنية الأمامي. بناءً على الوقت الذي يستغرقه الضوء للانعكاس، يتم تحديد سمك القرنية.
دقة أعلى في بعض الحالات.
أقل إزعاجًا للمريض لأن الجهاز لا يتطلب لمس العين.
مناسب لمرضى القرنية الرقيقة حيث يقدّم قراءات دقيقة.
لفحوصات القرنية الدقيقة.
عند فحص المرضى الذين يعانون من القرنية المخروطية.
في الحالات التي يكون فيها الفحص بالموجات الصوتية غير دقيق.
هو نوع خاص من الأجهزة التي تحتوي على رأس دوار يقوم بالتحرك حول سطح القرنية لقياس السمك في عدة نقاط. هذه التقنية توفر دقة أكبر خاصة في حالات التشوهات القرنية.
دقة عالية لقياس السمك في عدة نقاط من القرنية.
يساعد في الكشف عن مشاكل في شكل القرنية مثل القرنية المخروطية.
عندما يكون هناك حاجة لقياس السمك في عدة نقاط من القرنية.
للكشف عن القرنية المخروطية أو أي تشوهات قرنية أخرى.
في الحالات التي تتطلب فحصًا دقيقًا وعميقًا.
يعد هذا الفحص من أحدث التقنيات التي تستخدم التصوير ثلاثي الأبعاد لقياس سمك القرنية. يقوم الجهاز بإنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد للقرنية ويقيس السمك في كل جزء منها.
دقة استثنائية في قياس السمك وتقييم شكل القرنية.
يساعد في تحديد المشكلات بشكل دقيق، مثل القرنية المخروطية.
يتيح للطبيب رؤية تفاصيل دقيقة للقرنية من خلال الصور ثلاثية الأبعاد.
في فحوصات القرنية الدقيقة.
للكشف عن القرنية المخروطية أو التشوهات الهيكلية.
في الحالات التي تتطلب دقة عالية في الفحص.
يستخدم هذا الجهاز التقنية الإلكترونية لقياس سمك القرنية، ويعتبر تطورًا مهمًا في فحص الباشيمتري. الجهاز يقدم قياسات رقمية دقيقة لمتابعة صحة القرنية.
سهل الاستخدام ويوفر نتائج سريعة ودقيقة.
لا يحتاج لمس العين، مما يجعله أكثر راحة للمريض.
دقة عالية ويمكن حفظ النتائج في شكل رقمي لمتابعتها في المستقبل.
في الفحوصات الروتينية لسمك القرنية.
قبل إجراء عمليات تصحيح النظر مثل الليزك.
لمتابعة المرضى الذين يعانون من مشاكل في ضغط العين أو القرنية.
فحص سمك القرنية بالموجات الصوتية هو فحص آمن ودقيق، لكن لضمان الحصول على نتائج دقيقة وسلامة العين، يجب مراعاة بعض الشروط والاحتياطات قبل إجراء الفحص:
إذا كانت العين ملتهبة أو مصابة بعدوى أو خدش في القرنية، قد يُؤجل الطبيب الفحص حتى تتحسن الحالة لضمان دقة النتائج وسلامة العين.
العدسات اللينة: يفضل إزالتها قبل 24 ساعة على الأقل من الفحص.
العدسات الصلبة: قد يُطلب إزالتها قبل الفحص بفترة أطول لضمان عودة القرنية لشكلها الطبيعي.
بعض قطرات العين أو أدوية مثل أدوية الجلوكوما قد تؤثر على دقة قياس سمك القرنية. تأكد من إبلاغ الطبيب بكل الأدوية أو القطرات التي تستخدمها يوميًا.
من المهم أن يكون المريض قادرًا على الجلوس بشكل هادئ وثابت أثناء الفحص، حيث يمكن أن تؤثر الحركة على دقة القياس.
مثل الجراحة السابقة للعين، أو القرنية المخروطية، أو الجلوكوما. يجب إبلاغ الطبيب بكل هذه المعلومات ليتمكن من تفسير النتائج بشكل دقيق.
إذا كانت العين مزمنة في التهيج أو التدمع بسهولة، قد يوصي الطبيب بتأجيل الفحص أو استخدام قطرات مهدئة قبل الفحص.
التحضير لفحص سمك القرنية بسيط جدًا ويتضمن:
استخدام قطرات مخدرة: قبل الفحص، يقوم الطبيب باستخدام قطرات مخدرة لتخفيف أي شعور بعدم الراحة أثناء الفحص.
إزالة العدسات اللاصقة: إذا كنت ترتدي عدسات لاصقة، يجب إيقاف استخدامها لمدة 24 ساعة على الأقل قبل الفحص.
راحة العين: تجنب أي ضغط على العين قبل الفحص مثل فرك العين أو ملامستها بشدة.
يتم استخدام جهاز الباشيميتر (Pachymeter) لقياس سمك القرنية. يعتمد الجهاز على الموجات الصوتية لقياس السمك عبر إرسال الموجات الصوتية وقياس الزمن الذي تستغرقه للعودة من القرنية.
وضع المريض في وضع مريح: يجلس المريض في كرسي مريح، مع توجيه رأسه نحو الجهاز. يتم توجيه العين المُراد فحصها نحو الفوهة أو العدسة الخاصة بالجهاز.
وضع الجهاز بالقرب من العين: يتم وضع الجهاز بالقرب من العين بمسافة قصيرة جدًا. يحتوي الجهاز على مستشعر صغير يتم وضعه برفق على سطح العين لقياس السمك.
تسجيل القياسات: الموجات الصوتية ترتد عن القرنية، والجهاز يسجل الوقت الذي استغرقته الموجات للذهاب والعودة. ثم يُحسب سمك القرنية بالميكرون (وحدة قياس صغيرة جدًا).
الفحص يتم عادة في دقيقتين إلى خمس دقائق لكل عين، وفي بعض الحالات، قد يُطلب إجراء فحص أكثر من مرة للحصول على نتائج دقيقة.
الموجات الصوتية (Pachymeter): النوع الأكثر شيوعًا في المستشفيات والمراكز الطبية.
الأجهزة البصرية (Optical Pachymeter): تعتمد على تقنيات تصوير عالية الدقة وتقاس باستخدام الضوء بدلاً من الموجات الصوتية.
جلوكوما (المياه الزرقاء): يساعد الفحص في تحديد إذا كانت القرنية رقيقة جدًا مما يزيد من خطر الإصابة بالجلوكوما.
قرنيات رقيقة: قد تؤدي القرنية الرقيقة إلى زيادة خطر الإصابة بمشاكل في العين مثل الجلوكوما أو ضعف النظر.
يتطلب إجراء جراحة الليزك أن تكون القرنية سمكها كافيًا لضمان نجاح العملية. يساهم فحص سمك القرنية في تقييم ما إذا كانت القرنية قوية بما فيه الكفاية لإجراء الجراحة.
مثل القرنية المخروطية، التي قد تتسبب في تغير شكل القرنية مع مرور الوقت. يساعد الفحص في متابعة تطور الحالة ومعرفة ما إذا كانت القرنية قد أصبحت أرق بمرور الوقت.
المرضى الذين يعانون من القرنية المخروطية عادةً ما تكون لديهم قرنية أرق من الطبيعي أو قد تكون محدبة بشكل غير طبيعي.
المخاطر:
زيادة احتمال تفاقم التشوه أو ضعف القرنية.
قد يحتاج المرضى إلى تدخل طبي مثل ربط القرنية (Corneal Cross-Linking) للحفاظ على صحة القرنية.
القرنية الرقيقة أو غير المنتظمة تعتبر من العوامل التي تزيد من خطر حدوث مضاعفات بعد عمليات تصحيح الإبصار مثل الليزك أو PRK.
المخاطر:
فحص الباشيمتري ضروري لتحديد أمان العملية ومدى مناسبة القرنية للجراحة.
سمك القرنية يؤثر على دقة قياس ضغط العين. القرنية الرقيقة قد تعطي قراءة منخفضة للضغط الحقيقي، والعكس قد يحدث في حالة القرنية السميكة.
المخاطر:
القرنية الرقيقة قد تزيد من احتمالية الإصابة بالجلوكوما.
فحص الباشيمتري يساعد في تقييم درجة الخطر بشكل دقيق.
إصابات القرنية أو العمليات الجراحية السابقة قد تتسبب في تغيير سمك القرنية، سواء بتقليل السمك أو زيادته عن المعدل الطبيعي.
المخاطر:
يحتاج المرضى إلى متابعة دقيقة لحالة القرنية لتجنب المشاكل المستقبلية في الضغط أو الرؤية.
مع التقدم في العمر، قد تتغير سماكة القرنية بسبب الأمراض المزمنة مثل السكري أو بسبب التغيرات الطبيعية المرتبطة بالعمر.
المخاطر:
فحص سمك القرنية يعد ضروريًا لضمان دقة قياس ضغط العين وتجنب المضاعفات المستقبلية.
مرضى وذمة القرنية أو الحالات المزمنة الأخرى مثل التورم الناتج عن الفشل الكلوي أو الأمراض العين الأخرى قد يعانون من تغييرات في سمك القرنية.
المخاطر:
يساهم فحص سمك القرنية في متابعة تطور الحالة وتحديد العلاج المناسب.
قد تحدث تغيرات في سمك القرنية نتيجة للإصابات أو الالتهابات. فحص سمك القرنية بالموجات الصوتية يساعد الأطباء في تحديد تأثير الإصابات على صحة القرنية.
بعد بعض العمليات الجراحية مثل زراعة القرنية أو إجراءات تصحيح النظر، يُستخدم فحص سمك القرنية لمراقبة تطور حالة القرنية والتأكد من عدم وجود مضاعفات.
يساعد الفحص الدوري لسمك القرنية في تتبع حالة العين في حالات مثل القرنية المخروطية أو التغيرات بعد جراحة القرنية.
يقدم فحص الباشيمتري مجموعة من المزايا الأساسية التي تجعل منه أداة أساسية في تقييم صحة القرنية ومراقبة الحالات الطبية قبل وبعد الإجراءات الجراحية:
يقدم قياسات دقيقة جدًا لسمك القرنية في مناطق مختلفة من العين.
يساعد الأطباء على اتخاذ قرارات طبية دقيقة بشأن التشخيص والعلاج.
لا يتطلب أي تدخل جراحي أو اختراق للقرنية.
آمن لجميع الأعمار ولا يسبب ألمًا أو مضاعفات عادةً.
يُستخدم قبل إجراء جراحة الليزك لتحديد إذا كانت القرنية قوية بما يكفي لإجراء العملية.
يقلل من مخاطر المضاعفات بعد العملية.
يمكن استخدامه لمتابعة حالات مثل القرنية المخروطية أو التغيرات بعد الإصابات أو الالتهابات.
يساعد في الكشف المبكر عن أي تدهور في صحة القرنية.
يساعد في تقييم سمك القرنية الذي يؤثر على قياسات ضغط العين.
الأشخاص الذين يعانون من القرنيات الرقيقة قد يكونون أكثر عرضة لمضاعفات الجلوكوما.
عادةً ما يستغرق دقائق معدودة فقط.
لا يحتاج إلى تخدير أو تحضيرات معقدة، مما يجعله فحصًا سهلًا ومتكررًا إذا لزم الأمر.
يُستخدم بعد عمليات القرنية أو الليزك لمتابعة التعافي والتأكد من سلامة القرنية.
فحص سمك القرنية بالموجات الصوتية (الباشيمتري) هو فحص آمن وغير جراحي، ولكنه يحتاج إلى بعض التحضيرات البسيطة لضمان دقة النتائج وراحة المريض. إليك كيفية الاستعداد قبل وبعد الفحص:
إزالة العدسات اللاصقة
العدسات اللينة: يجب إزالتها قبل الفحص 24 ساعة على الأقل.
العدسات الصلبة: قد يُطلب منك إزالتها قبل أسبوع من الفحص.
السبب: العدسات اللاصقة تؤثر على سمك القرنية مؤقتًا وقد تعطي نتائج غير دقيقة.
إيقاف بعض قطرات العين (إذا نصح الطبيب بذلك)
بعض القطرات مثل قطرات الجلوكوما أو القطرات الموسعة للحدقة قد تؤثر على سمك القرنية مؤقتًا. استشر طبيبك قبل تعديل الأدوية.
عدم وضع مستحضرات على العين
تجنب وضع مكياج العين أو القطرات غير الموصوفة في يوم الفحص. أي مواد على سطح العين قد تؤثر على دقة القياس.
راحة العين قبل الفحص
تجنب الإجهاد البصري مثل القراءة أو التحديق في الشاشات لفترات طويلة قبل الفحص، خاصة إذا كنت تعاني من جفاف العين. هذا يساعد في الحصول على نتائج أكثر دقة.
إحضار التاريخ الطبي للعين
إذا كنت قد أجريت عمليات جراحية سابقة للعين أو كنت تعاني من أمراض قرنية، يجب أن تحضر التاريخ الطبي للطبيب لمساعدته في تفسير النتائج بدقة.
ارتداء الملابس المريحة
يفضل ارتداء ملابس مريحة، لأن الفحص يتطلب منك الجلوس أمام الجهاز بهدوء وراحة.
فحص سمك القرنية هو فحص غير جراحي وآمن، ولكن هناك بعض التعليمات التي يجب اتباعها لضمان راحتك وحماية صحة عينك بعد الفحص:
راحة العين لبضع دقائق
بعد الفحص، قد تشعر ببعض الانزعاج البسيط أو دموع مؤقتة بسبب القطرات المخدرة أو اللمس المباشر للقرنية. يمكنك إغلاق عينيك لبضع دقائق لتخفيف الإحساس بعد الفحص.
تجنب فرك العينين
لا تفرك عينيك بعد الفحص، خاصة إذا تم استخدام قطرات مخدرة للعين. هذا قد يؤدي إلى تهيج القرنية أو خدوش بسيطة.
استخدام القطرات المرطبة إذا لزم الأمر
إذا شعرت بجفاف أو حرقان بسيط في العين، يمكنك استخدام قطرات مرطبة (دموع اصطناعية) حسب الحاجة.
تجنب العدسات اللاصقة مؤقتًا
إذا كنت ترتدي عدسات لاصقة لينة، انتظر بضع ساعات حتى يهدأ تأثير الفحص.
العدسات الصلبة قد تحتاج إلى تأجيل لبضع ساعات أو يوم حسب نصيحة الطبيب.
مراقبة أي أعراض غير طبيعية
في حالات نادرة، قد تشعر بـ:
ألم شديد في العين.
احمرار متزايد.
تغير في الرؤية.
إذا شعرت بأي من هذه الأعراض، يجب عليك الاتصال بالطبيب فورًا.
العودة للأنشطة اليومية
يمكنك العودة لممارسة الأنشطة العادية فورًا بعد الفحص، بما في ذلك القراءة واستخدام الكمبيوتر أو الهاتف.
اتباع تعليمات الطبيب
إذا كان الفحص جزءًا من التحضير لعملية الليزك أو زراعة القرنية، يجب أن تتبع تعليمات الطبيب بدقة قبل وبعد العملية.
القيمة الطبيعية لسمك القرنية
السمك الطبيعي للقرنية في مركز العين يتراوح عادة بين 520 – 550 ميكرومتر.
قد يختلف قليلاً حسب العمر، الجنس وبعض العوامل الفردية.
ما تعنيه القراءات المختلفة
القرنية أرفع من الطبيعي (< 520 ميكرومتر):
قد تشير إلى:
مرض القرنية المخروطية (Keratoconus).
مضاعفات بعد جراحة تصحيح النظر بالليزك.
المخاطر: ضعف القرنية أو مشاكل في الرؤية.
القرنية طبيعية (520 – 550 ميكرومتر):
تعني أن القرنية سليمة وسمكها مناسب.
القرنية أكثر سمكًا من الطبيعي (> 550 ميكرومتر):
قد تشير إلى:
وذمة القرنية أو تورمها نتيجة مرض أو إصابة.
المخاطر: قد تؤثر على قياس ضغط العين وقد تعطي قراءة مرتفعة عن الواقع.
أهمية تفسير النتائج مع طبيب العيون
القراءات وحدها قد لا تكون كافية لتشخيص المرض. الطبيب يأخذ في الاعتبار:
العمر، الجنس، التاريخ المرضي.
قياس ضغط العين (IOP).
فحص شبكية العين والقرنية بصريًا.
بناءً على ذلك، يتم تحديد الخطة العلاجية أو متابعة الحالة.
قطرات العين الموسعة للحدقة (مثل Tropicamide أو Cyclopentolate):
تؤثر على شكل القرنية مؤقتًا.
قطرات مرطبة أو مزيلة للجفاف (مثل Artificial Tears):
قد تزيد سمك القرنية بشكل مؤقت.
قطرات لعلاج الجلوكوما (مثل Prostaglandin analogs أو Beta-blockers):
قد تؤثر على سمك القرنية تدريجيًا.
أدوية الستيرويدات الموضعية أو الجهازية:
قد تسبب تورم القرنية وزيادة سماكتها.
أدوية تسبب جفاف العين (مثل أدوية الحساسية أو أدوية الضغط):
تؤدي إلى قياسات أقل دقة.
أبلغ طبيب العيون بكل الأدوية والقطرات التي تستخدمها.
توقف عن استخدام القطرات المرطبة قبل الفحص إذا نصحك الطبيب بذلك.
إجراء الفحص في وقت ثابت بعيدًا عن تأثير الأدوية قصيرة المفعول.