تاريخ النشر: 2026-01-04
"في عالم الطب الحديث، يعد فحص التصوير النووي للكلى (المسح الذري للكلى) أحد الأدوات الأكثر دقة وفعالية لتشخيص مشاكل الكلى. إذا كنت تعاني من مشاكل صحية تتعلق بالكلى أو ترغب في الحصول على تقييم شامل لوظائف كليتيك، فإن هذا الفحص يوفر لك إجابات واضحة ودقيقة. في دليلى ميديكال هذا المقال، سنتعرف على أنواع هذا الفحص المتعددة، واستخداماته الطبية، بالإضافة إلى طريقة إجراء الفحص وتحليل النتائج. تابع معنا لتكتشف كيف يمكن لهذا الفحص أن يساعد في تحديد مشاكل الكلى بشكل مبكر، مما يسهم في العلاج السريع وتحسين جودة حياتك."
فحص التصوير النووي للكلى، المعروف أيضًا بالمسح الذري، هو تقنية طبية تستخدم المواد المشعة وأجهزة كاميرات خاصة لقياس وظائف الكلى وتحديد أي مشاكل في تدفق الدم أو التصريف داخل الكلى.
لا يُعتبر الفحص مؤلمًا، حيث يتم حقن المادة المشعة عبر الوريد، وقد تشعر ببعض الحساسية أو الإحساس بالحرارة في مكان الحقن، لكنه آمن وغير مؤلم بالنسبة للغالبية العظمى من المرضى.
نعم، يمكن للتصوير النووي للكلى أن يساعد في الكشف عن الأورام الكلوية أو التكيسات في الكلى من خلال توزيع غير طبيعي للمادة المشعة في الأنسجة الكلوية.
عادةً ما يستغرق الفحص من 30 دقيقة إلى ساعة، حيث يتم حقن المادة المشعة ثم الانتظار لبعض الوقت للحصول على صور دقيقة.
عادةً ما يُنصح بتجنب هذا الفحص أثناء الحمل ما لم يكن الأمر ضروريًا للغاية. يجب دائمًا إبلاغ الطبيب إذا كنتِ حاملاً أو قد تكونين حاملاً.
تخرج المادة المشعة من الجسم عبر البول خلال 24 إلى 48 ساعة. من المهم شرب الكثير من الماء بعد الفحص للمساعدة في التخلص من المادة المشعة بشكل أسرع.
أنواع فحص التصوير النووي للكلى (المسح الذري للكلى)؟
الهدف: يهدف هذا الفحص إلى تقييم وظيفة الكلى بشكل عام عن طريق قياس قدرتها على الترشيح والإفراز.
المواد المشعة: يتم حقن مادة مشعة مثل التكنيسيوم-99m-DTPA أو التكنيسيوم-99m-MAG3.
الاستخدامات: يُستخدم بشكل رئيسي لتحديد معدل الترشيح الكلوي (GFR)، وهو مهم في تشخيص حالات مثل القصور الكلوي الحاد أو المزمن.
طريقة الفحص: يتم متابعة توزيع المادة المشعة داخل الكلى باستخدام كاميرا جاما لقياس تدفق الدم إلى الكلى وتقييم قدرتها على إزالة الفضلات.
الهدف: يُستخدم هذا الفحص لقياس تدفق الدم إلى الكلى، مما يساعد على تحديد ما إذا كانت الكلى تحصل على كمية كافية من الدم للقيام بوظائفها بشكل طبيعي.
المواد المشعة: يتم استخدام مواد مشعة مثل التكنيسيوم-99m-DTPA أو التكنيسيوم-99m-MAG3.
الاستخدامات: يُعتبر هذا الفحص مفيدًا في حالات مثل انسداد الشرايين الكلوية أو ارتفاع ضغط الدم، حيث يساعد في تقييم قدرة الكلى على استيعاب الدم.
الهدف: يُستخدم هذا الفحص لتقييم قدرة الكلى على التخلص من البول بشكل طبيعي وتحديد وجود مشاكل في التصريف مثل الانسداد أو حصوات الكلى.
المواد المشعة: يُحقن مادة مشعة مثل التكنيسيوم-99m-DTPA.
الاستخدامات: يساعد في الكشف عن مشاكل في الأنابيب البولية أو الحالب ويحدد ما إذا كانت المادة المشعة تُفرز بسرعة من الكلى إلى المثانة أو ما إذا كان هناك انسداد.
الهدف: يُستخدم هذا الفحص مع مدرات البول لتحفيز الكلى على إخراج المزيد من البول، مما يساعد في تقييم قدرتها على الاستجابة للمدرّات.
المواد المشعة: يتم استخدام المواد المشعة التقليدية مثل التكنيسيوم-99m-DTPA أو التكنيسيوم-99m-MAG3.
الاستخدامات: يُستخدم هذا الفحص بشكل رئيسي لتشخيص انسداد الحالب أو مشاكل تصريف البول، حيث يُظهر كيف تستجيب الكلى للمدرات وأثر ذلك على التصريف الكلوي.
الهدف: يساعد هذا الفحص في تقييم وظائف الكلى بدقة أكبر من خلال دراسة تأثير مادة الأوكسيد النيتري في تنظيم تدفق الدم داخل الأوعية الدموية الكلوية.
الاستخدامات: يُستخدم بشكل رئيسي في حالات القصور الكلوي أو ارتفاع ضغط الدم لتحليل استجابة الكلى للنيتريك أكسيد ومراقبة كفاءة الأوعية الدموية الكلوية.
الهدف: دمج التصوير النووي مع الموجات فوق الصوتية للحصول على تقييم شامل للكلى من حيث الوظيفة والبنية.
الاستخدامات: يُستخدم هذا النوع من الفحص في تشخيص الأمراض الكلوية المزمنة أو الأورام الكلوية أو التكيسات أو مشاكل الأوعية الدموية الكلوية.
الهدف: يهدف هذا الفحص إلى قياس مدى قدرة الكلى على إفراز المواد السامة مثل السموم والفضلات عبر الأنابيب الكلوية.
المواد المشعة: يتم حقن مادة مشعة موجهة للأنابيب الكلوية مثل التكنيسيوم-99m-MAG3.
الاستخدامات: يُستخدم لتقييم قدرة الكلى على تصفية المواد السامة وإزالتها من الجسم، وهو مهم في حالات القصور الكلوي أو التسمم.
التصوير النووي للكلى (المسح الذري للكلى): ما الذي يظهره الفحص؟
التصوير النووي للكلى هو فحص طبي يستخدم المواد المشعة لقياس وتحليل وظائف الكلى بشكل دقيق. يتم حقن مادة مشعة في الجسم، ثم تُلتقط الصور باستخدام كاميرا خاصة لقياس كيفية توزيع المادة المشعة داخل الكلى. إليك التفاصيل حول ما يظهره هذا الفحص:
معدل الترشيح الكلوي (GFR):
يقيس المسح النووي قدرة الكلى على تصفية الدم وإزالة الفضلات. يُظهر كيف تمر المادة المشعة عبر الكلى لتحديد مدى كفاءة الكلى في تصفية الدم.
يساعد هذا الفحص في تشخيص القصور الكلوي الحاد أو المزمن.
التوزيع الزماني والمكاني للسوائل داخل الكلى:
يظهر كيف تتوزع المادة المشعة داخل الكلى وكمية إخراجها في البول.
يُستخدم لتقييم قدرة الكلى على إفراز البول بشكل فعال.
تقييم تدفق الدم الكلوي:
يُظهر الفحص مدى تدفق الدم إلى الكلى، وهو عامل أساسي في ضمان عمل الكلى بشكل طبيعي.
أي انسداد في الأوعية الدموية أو انخفاض في تدفق الدم (كما يحدث في التصلب العصيدي أو الخثار) سيظهر في الصور.
مشاكل في الدورة الدموية:
يُظهر انخفاض تدفق الدم بسبب مشاكل في الأوعية الدموية الكلوية (مثل تصلب الشرايين أو الجلطات الدموية) ويساعد في تشخيصها.
الكشف عن التهابات الكلى:
يلتقط الفحص التغيرات التي تشير إلى التهاب الكلى، مثل التهاب الحويضة والكلية (Pyelonephritis).
قد يظهر التورم أو التغيرات في توزيع المادة المشعة داخل الأنسجة الكلوية، مما يساعد في تشخيص العدوى.
التهاب الأنسجة الكلوية:
في حالة وجود التهاب حاد، سيظهر توزيع غير طبيعي للمادة المشعة داخل الكلى المصابة.
الكتل أو الأورام:
يمكن للمسح الذري اكتشاف الأورام الكلوية أو التكتلات في الكلى التي قد تؤثر على تدفق الدم أو عملية الترشيح.
يساعد الفحص في تحديد حجم الأورام وموقعها وأثرها على وظيفة الكلى.
الكيسات الكلوية:
يظهر المسح الذري التكيسات الكلوية (أكياس مملوءة بالسوائل) التي قد تكون حميدة أو تحتاج إلى مراقبة وعلاج.
القصور الكلوي:
يظهر في الفحص أي تغييرات في وظيفة الكلى في حالة القصور الكلوي (الحاد أو المزمن).
في حالات القصور الكلوي المزمن، قد يُلاحظ انخفاض مستمر في توزيع المادة المشعة أو احتباس السوائل في الأنسجة.
تقييم قدرة الكلى على إفراز البول:
يتم مراقبة توزيع المادة المشعة في الحويصلات الكلوية وفي تدفق البول. إذا كان هناك مشكلة في تفريغ البول (مثل حصوات الكلى أو انسداد مجرى البول)، فسيظهر ذلك في الفحص.
انسداد مجرى البول:
إذا كان هناك انسداد في مجرى البول أو مشاكل في الحالب أو المثانة، سيُلاحظ هذا في نتائج الفحص.
تقييم الهرمونات الكلوية:
تلعب الكلى دورًا في إنتاج بعض الهرمونات مثل الإريثروبويتين الذي ينظم إنتاج خلايا الدم الحمراء. يمكن للمسح الذري أن يساعد في مراقبة تأثير اضطرابات الهرمونات على وظيفة الكلى.
ما بعد الجراحة:
بعد عمليات مثل استئصال جزء من الكلى أو زراعة الكلى، يُستخدم المسح الذري لمراقبة تعافي الكلى والتحقق من أي مضاعفات أو مشاكل محتملة.
تأثير الأدوية أو السموم:
يمكن أن يُظهر المسح الذري التأثيرات السلبية لبعض الأدوية أو المواد السامة على الكلى، مثل التأثيرات الناتجة عن التسمم الكلوي أو الأدوية السامة للكلى.
التحضير للفحص النووي للكلى يعتمد على نوع الفحص وحالة المريض الصحية. لكن بشكل عام، هناك بعض الإرشادات التي يجب اتباعها لضمان الحصول على أفضل النتائج. إليك تفاصيل التحضيرات:
في بعض الحالات، قد يُطلب منك الصيام لمدة تتراوح بين 4 إلى 6 ساعات قبل إجراء الفحص. هذا يساعد في تحسين دقة التصوير ويقلل من التأثيرات التي قد تتداخل مع النتائج.
في حال كان الفحص يتطلب التقييم الوظيفي للكلى، يُفضل أن تتجنب تناول الطعام أو الشراب لمدة قصيرة قبل الفحص لتفادي أي تأثير على نتائج التحليل.
شرب كميات كبيرة من الماء قد يكون مطلوبًا قبل الفحص، حيث يساعد على تحفيز وظائف الكلى وضمان توزيع المادة المشعة بشكل جيد داخل الكلى.
خاصةً إذا كان الفحص يتطلب تقييم وظائف الترشيح الكلوي أو الترشيح البولي، قد يُطلب منك شرب كمية كبيرة من الماء قبل الفحص.
قد يُطلب منك إيقاف بعض الأدوية التي يمكن أن تؤثر على نتائج الفحص، مثل أدوية علاج الكلى أو أدوية معالجة ضغط الدم.
تأكد من إخبار الطبيب بجميع الأدوية التي تتناولها، بما في ذلك الأدوية الموصوفة، المكملات الغذائية، و الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية.
إذا كنتِ امرأة في سن الإنجاب أو قد تكونين حاملاً، يجب عليك إخبار الطبيب قبل الفحص. المواد المشعة قد تُشكل خطرًا أثناء الحمل، وعادةً ما يتم تجنب استخدامها إلا إذا كان الفحص ضروريًا للغاية.
في حال كان هناك شكوك حول الحمل، قد يُطلب منك إجراء اختبار حمل قبل الفحص لتأكيد الأمر.
إذا كنت تُعاني من حساسية تجاه اليود أو المواد المشعة أو أي اضطرابات صحية أخرى، يجب أن تُخبر الطبيب أو فني الأشعة قبل إجراء الفحص.
في حالة وجود مشاكل سابقة في الكلى أو تاريخ من زراعة الكلى، يجب إعلام الطبيب بهذا الأمر أيضًا لتفادي أي مضاعفات.
يُفضل ارتداء ملابس مريحة وسهلة الفتح لأنك قد تحتاج إلى خلع بعض الملابس أو ارتداء غطاء خاص أثناء الفحص.
يجب عليك تجنب ارتداء المجوهرات أو أي أشياء معدنية قد تؤثر على دقة التصوير أو تتداخل مع الصور الملتقطة.
عادةً ما يستغرق فحص التصوير النووي للكلى ما بين 30 دقيقة إلى ساعة واحدة.
يشمل ذلك الوقت المطلوب لحقن المادة المشعة وانتظار توزيعها بشكل جيد داخل الجسم، ثم التقاط الصور بواسطة كاميرا خاصة لقياس توزيع المادة المشعة.
غالبًا ما تكون المواد المشعة المستخدمة في المسح الذري آمنة. لكن في حالات نادرة، قد تحدث آثار جانبية مثل الغثيان أو الدوخة.
إذا شعرت بأي أعراض غير طبيعية بعد حقن المادة المشعة، يجب إخبار الطبيب أو فني الأشعة على الفور لاتخاذ الإجراءات المناسبة.
التحضير المبدئي: قبل الفحص، سيُطلب منك اتباع الإرشادات التي يقدمها الطبيب. قد يشمل ذلك:
التوقف عن تناول الطعام أو الشراب (إن لزم الأمر)، خاصة إذا كان الفحص يتطلب تقييم وظائف الكلى.
شرب كميات من الماء لتحفيز الكلى على العمل بشكل جيد.
إبلاغ الطبيب: تأكد من إخبار الطبيب عن أي أدوية تتناولها أو أي حالات صحية قد تؤثر على نتائج الفحص.
المرحلة الثانية هي الحقن بالمادة المشعة:
بمجرد دخولك إلى غرفة الفحص، سيقوم الفني بحقنك بمادة مشعة في الوريد.
المادة المشعة عادةً ما تكون التكنيسيوم-99 أو مواد مشابهة تستخدم في التصوير النووي.
هذه المواد يتم حقنها في الوريد وتنتشر عبر الجسم وصولاً إلى الكلى، حيث تساعد في تصوير توزيع الدم في الكلى وقياس كفاءتها في تصفية الفضلات.
بعد الحقن، سيتعين عليك الانتظار لمدة تتراوح بين 15 إلى 30 دقيقة.
هذا الوقت يُستخدم لتوزيع المادة المشعة بشكل كامل عبر الجسم حتى تصل إلى الكلى.
وقت الانتظار قد يختلف بحسب نوع الفحص الذي يجريه الطبيب.
في بعض الحالات، قد يُطلب منك شرب الماء أو تحريك جسمك بشكل بسيط لتحفيز توزيع المادة المشعة بشكل أسرع.
مرحلة التصوير: بعد أن يتم توزيع المادة المشعة، يبدأ الفحص باستخدام كاميرا نووية (كاميرا جاما) لالتقاط الصور.
الكاميرا النووية هي جهاز حساس للغاية يمكنه التقاط إشعاع جاما المنبعث من المادة المشعة داخل جسمك.
سيتم وضعك على سرير الفحص أو طاولة الفحص في وضع مريح، حيث يُطلب منك غالبًا البقاء ثابتًا خلال الفحص.
مدة الفحص: عادة ما تتراوح بين 20 إلى 40 دقيقة، حيث تلتقط الكاميرا صورًا متعددة للكليتيك من زوايا مختلفة.
أثناء الفحص، تقوم الكاميرا بالتقاط صور ديناميكية تظهر كيفية انتقال المادة المشعة عبر الكلى.
في بعض الحالات، قد يُطلب منك تغيير وضعك قليلاً أثناء التصوير لتحسين جودة الصور.
الصور التي تم التقاطها تساعد الطبيب في تقييم كيفية عمل الكلى وتحليل التدفق الدموي والكفاءة في إزالة الفضلات.
في بعض الحالات، قد يتطلب الأمر إجراء اختبارات إضافية أثناء أو بعد المسح النووي، مثل:
الفحص التصويري الديناميكي: يتم فيه مراقبة تدفق الدم إلى الكلى وتوزيع المادة المشعة عبر الأنسجة الكلوية.
اختبار وظيفة الكلى: يُستخدم لتحديد قدرة الكلى على تصفية المادة المشعة وتحليل قدرة الكلى على التخلص من الفضلات.
إذا كانت الكلى تعمل بشكل طبيعي:
الصور ستكون واضحة وتُظهر توزيع المادة المشعة بشكل متوازن في الكلى.
توزيع الدم داخل الكلى سيكون جيدًا، مما يعني أن تدفق الدم إلى الكلى لا يعاني من أي مشاكل.
الوظيفة الكلوية الطبيعية: يُظهر الفحص قدرة الكلى على تصفية الفضلات والسوائل من الجسم بشكل فعال.
في حال وجود مشاكل صحية، قد تُظهر النتائج بعض التغيرات التي تشير إلى مشاكل معينة في الكلى أو المسالك البولية، مثل:
أ. تدفق الدم إلى الكلى:
انسداد أو قلة تدفق الدم: قد تُظهر الصور وجود انسداد في الأوعية الدموية التي تغذي الكلى (مثل التصلب العصيدي أو الخثرات الدموية). هذا قد يؤدي إلى تقليل تدفق الدم إلى الكلى.
في هذه الحالة، قد يتم تشخيص قصور في الدورة الدموية الكلوية.
ب. التهابات أو عدوى في الكلى:
إذا كانت الكلى مُصابة بعدوى أو التهاب، مثل التهاب الحويضة والكلية (Pyelonephritis)، قد يظهر في الصور:
تورم في الأنسجة.
تغير غير طبيعي في توزيع المادة المشعة داخل الكلى.
قد يظهر أيضًا تغير في الحجم أو زيادة في امتصاص المادة المشعة نتيجة وجود التهاب.
ج. مشاكل في وظيفة الكلى:
قصور كُلوي: إذا كانت الكلى غير قادرة على أداء وظائفها بشكل طبيعي (مثل القصور الكلوي الحاد أو المزمن)، ستظهر النتائج توزيع غير طبيعي للمادة المشعة.
في هذه الحالة، قد يتم ملاحظة احتباس المادة المشعة في الكلى بدلًا من إخراجها في البول، مما يشير إلى وجود مشكلة في وظيفة الكلى.
د. أورام أو تكيسات كلوية:
قد تكشف النتائج عن وجود أورام أو تكيسات في الكلى. في هذه الحالة، قد تظهر المناطق المتأثرة بشكل غير طبيعي في الصور، مثل:
عدم التوزيع المتوازن للمادة المشعة.
يمكن أن تكون هذه الأورام حميدة أو خبيثة. لتحديد نوع الورم، قد يحتاج الطبيب إلى اختبارات إضافية مثل الأشعة المقطعية أو الخزعة.
هـ. انسداد أو مشاكل في المسالك البولية:
قد يُظهر الفحص وجود انسداد في الحالب أو المثانة، مما يعيق تدفق البول من الكلى. هذا قد يتسبب في احتباس المادة المشعة داخل الكلى.
و. تلف أنسجة الكلى:
في حال وجود تلف في الأنسجة الكلوية نتيجة لحالات مرضية طويلة الأمد مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم، قد يُظهر الفحص تغيرات في توزيع المادة المشعة، مما يشير إلى ضعف وظيفة الأنسجة.
يعتمد التفسير الدقيق للنتائج على التاريخ الطبي للمريض والأعراض التي يعاني منها، بالإضافة إلى الصور التي تم التقاطها خلال الفحص.
يتم ملاحظة أي تغيرات في طريقة توزيع المادة المشعة في الكلى لتحديد ما إذا كانت هناك مشكلة في وظيفة الكلى أو في تدفق الدم إليها.
في بعض الأحيان، قد يتطلب الأمر إجراء اختبارات إضافية لتأكيد التشخيص، مثل:
فحص الدم لقياس وظائف الكلى (مثل مستوى الكرياتينين).
أشعة مقطعية أو تصوير بالرنين المغناطيسي إذا لزم الأمر.
إذا أظهرت النتائج وجود مشاكل صحية، سيتم تحديد الخطة العلاجية المناسبة بناءً على نوع المشكلة المكتشفة.
العدوى أو الالتهاب: قد يتم وصف المضادات الحيوية.
الانسداد أو مشاكل في تدفق الدم: قد يتطلب الأمر جراحة أو علاج دوائي لتحسين تدفق الدم.
القصور الكلوي: قد تتطلب بعض الحالات علاجًا داعمًا أو حتى غسيل الكلى في الحالات المتقدمة.
عادةً ما يستغرق الحصول على التقرير النهائي بعد الفحص من 1 إلى 2 يوم.
في حالات الطوارئ أو الفحوصات التي تتطلب تحليل سريع، يمكن أن تكون النتائج متاحة في وقت أسرع.
بعد الحصول على النتائج، سيُناقش معك الطبيب التشخيص والخطوات التالية، سواء كان ذلك بحاجة إلى علاج أو إجراء فحوصات إضافية.
المخاطر المتعلقة بالإشعاع هي إحدى أبرز المخاوف في الفحص النووي، حيث يتم استخدام المواد المشعة (مثل التكنيسيوم-99) التي تطلق إشعاعًا خلال الفحص.
مستوى الإشعاع في هذا الفحص منخفض نسبيًا مقارنة بالأشعة السينية العادية أو الأشعة المقطعية.
مخاطر الإشعاع على المدى الطويل قد تتضمن زيادة احتمالية حدوث أضرار وراثية أو زيادة خطر الإصابة بالسرطان.
الحوامل: يُعتبر إجراء الفحص النووي للكلى غير آمن أثناء الحمل بسبب إمكانية تأثير الإشعاع على الجنين. في حالات الحمل، يجب تأجيل الفحص إلا إذا كان ضروريًا للغاية وبعد تقييم طبي دقيق.
ردود فعل تحسسية تجاه المادة المشعة المستخدمة نادرة، ولكن يمكن أن تحدث.
الأعراض التحسسية قد تشمل:
طفح جلدي.
حكة.
تورم في موقع الحقن.
في حالات نادرة، قد تحدث ردود فعل تحسسية شديدة مثل صعوبة في التنفس.
من المهم إخبار الطبيب أو الفني إذا كان لديك تاريخ سابق من الحساسية تجاه المواد المشعة أو أدوية معينة.
الغثيان أو الدوخة: في بعض الحالات، قد يشعر المريض بغثيان أو دوار بعد حقن المادة المشعة. هذه الأعراض غالبًا ما تكون خفيفة ومؤقتة.
الإحساس بالحرارة أو الألم في موقع الحقن: قد يشعر البعض بـ حرارة أو ألم خفيف في منطقة الحقن بسبب المادة المشعة، لكن هذا يختفي عادةً بعد دقائق.
الاحتفاظ بالمادة المشعة: على الرغم من أن الجسم يتخلص من المادة المشعة بشكل طبيعي عبر البول خلال 24 إلى 48 ساعة، فإن تراكم المادة المشعة لفترة أطول قد يُؤدي إلى تأثيرات غير مرغوب فيها، ولكن هذه الحالة نادرة جدًا.
الإصابة بالعدوى في مكان الحقن: كما هو الحال مع أي إجراء يتضمن الحقن في الوريد، قد يحدث احتمال ضئيل للإصابة بعدوى في موقع الحقن.
التخثر أو تجلط الدم: هناك فرصة نادرة لحدوث تجلط الدم في الوريد بعد الحقن، خاصة إذا كان لدى المريض مشاكل صحية سابقة أو تاريخ من الإصابة بالجلطات.
تأثير المواد المشعة على الكلى: في حالات نادرة، قد تؤثر المادة المشعة على وظيفة الكلى لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية كلوية سابقة. ولكن، هذه الحالات نادرة للغاية، وتستمر الوظائف الكلوية في العودة إلى طبيعتها بعد التخلص من المادة المشعة.
الأطفال هم أكثر عرضة للتأثيرات على المدى الطويل نتيجة تعرضهم للإشعاع، ولذلك يُستعمل الفحص النووي للأطفال فقط عندما يكون ضروريًا للغاية.
يتم مراعاة الحد الأدنى من التعرض للإشعاع لتقليل المخاطر المحتملة.
الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة مثل أمراض القلب أو أمراض الرئة قد يكون لديهم قدرة أقل على تحمل الإشعاع.
يجب إخبار الطبيب بكل الظروف الصحية التي قد تؤثر في الفحص، مثل:
ضعف جهاز المناعة.
الحساسية تجاه الأدوية أو المواد المشعة.
لتقليل المخاطر المرتبطة بإجراء الفحص النووي للكلى، يجب:
إخبار الطبيب بكل التفاصيل الصحية المتعلقة بك، مثل:
وجود حساسية.
الحمل.
تاريخ مرضي معين.
تحديد الحاجة الفعلية للفحص: في بعض الحالات، يمكن أن يكون الفحص غير ضروري أو يمكن استبداله بإجراء آخر أقل تعرضًا للإشعاع مثل الأشعة المقطعية أو الموجات فوق الصوتية.