تاريخ النشر: 2025-11-29
هل تحلمين بحواجب كثيفة ومحددة بشكل طبيعي؟ عملية زراعة الحواجب قد تكون الحل الأمثل لكِ! في هذا المقال، سنتعرف معًا على متى تبدأ نتائج زراعة الحواجب بالظهور، وهل هذه النتائج دائمة كما يُتوقع؟ زراعة الحواجب أصبحت واحدة من أكثر الإجراءات الجمالية شيوعًا لتحسين مظهر الوجه، ولكن هناك الكثير من الأسئلة التي تثير الفضول حول طبيعة النتائج وكيفية الحفاظ عليها. تابعينا لتكتشفي كل ما تحتاجين معرفته عن هذه العملية ونتائجها المذهلة!
عملية زراعة الحواجب غير مؤلمة تقريبًا، حيث يتم استخدام التخدير الموضعي في منطقة الحاجب والمنطقة المانحة (عادة من مؤخرة الرأس). أثناء العملية، لن تشعر بأي ألم، ولكن قد تشعر ببعض الضغط أو الإحساس بعدم الراحة. بعد العملية، قد يكون هناك ألم خفيف أو تورم، ولكن يمكن التحكم فيه باستخدام المسكنات التي يصفها الطبيب.
فترة الشفاء بعد زراعة الحواجب قصيرة نسبيًا. يمكنك عادة العودة إلى حياتك اليومية بعد 3-5 أيام من العملية. قد يظهر تورم خفيف أو احمرار في منطقة الحواجب، لكن هذه الأعراض تختفي خلال أسبوع. أما بالنسبة لظهور النتيجة النهائية، فقد يستغرق من 4 إلى 6 أشهر حتى يبدأ الشعر المزروع بالنمو بشكل طبيعي.
نعم، الشعر المزروع في زراعة الحواجب عادةً ما يكون دائمًا. بعد نمو الشعر الجديد، يستمر في النمو بنفس الطريقة الطبيعية ولن يتساقط مع مرور الوقت، مثل الشعر الموجود في المنطقة المانحة (عادة من مؤخرة الرأس). ومع ذلك، إذا كنت تعاني من حالات طبية تؤثر على نمو الشعر مثل الثعلبة أو مشاكل هرمونية، قد تؤثر على النتائج.
يفضل تجنب وضع المكياج على الحواجب المزروعة خلال الأسابيع الأولى بعد العملية (عادة من 2 إلى 3 أسابيع). يجب ترك البشرة تشفي تمامًا وتلتئم القنوات التي تم زرع الشعر فيها. بعد هذه الفترة، يمكن استخدام المكياج بحذر، مع التأكد من عدم استخدام مستحضرات ثقيلة قد تؤدي إلى انسداد المسام.
يستغرق النمو الكامل للشعر المزروع حوالي 6 إلى 12 شهرًا. في البداية، قد يتساقط الشعر المزروع بعد العملية (من 2 إلى 4 أسابيع)، ولكن لا داعي للقلق لأن هذا أمر طبيعي. بعد ذلك، يبدأ الشعر الجديد في النمو بشكل تدريجي، وستلاحظ زيادة الكثافة والشكل النهائي بعد 3-4 أشهر.
نعم، يمكنك إزالة الشعر المزروع باستخدام تقنيات إزالة الشعر المعتادة مثل الليزر أو الشمع، لكن يجب تجنب إلحاق إجهاد أو ضرر بالبصيلات المزروعة. من الأفضل استشارة الطبيب قبل إزالة الشعر من منطقة الحاجب لتجنب أي مشاكل.
بعد زراعة الحواجب، يفضل التقيد بتعليمات الطبيب فيما يتعلق باستخدام المنتجات. قد يوصي الطبيب باستخدام منتجات تحفيز نمو الشعر مثل البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) لتعزيز النمو، أو بعض المستحضرات الموضعية. تأكد من أن هذه المنتجات لا تحتوي على مواد كيميائية قاسية قد تضر بالبصيلات المزروعة.
نعم، يمكنك العودة إلى العمل بعد 3 إلى 5 أيام من العملية. لكن يفضل تجنب الأنشطة التي قد تؤدي إلى ضغط على منطقة الحواجب أو التسبب في التعرق الشديد. إذا كنت تعمل في بيئة تتطلب التركيز أو التعرض للغبار، يفضل أخذ وقت أطول للراحة لضمان أفضل النتائج.
1. المصابون بالثعلبة
الثعلبة هي مرض مناعي يسبب تساقط الشعر في مناطق متعددة من الجسم، بما في ذلك الحاجبين. زراعة الحواجب تعد حلاً دائمًا وفعالًا لاستعادة نمو الشعر في هذه المنطقة.
بعض الأشخاص يعانون من ندوب في منطقة الحاجب نتيجة حوادث أو جراحة أو عدوى. زراعة الحواجب تساعد في إخفاء الندوب واستعادة شكل الحواجب الطبيعي والمحدد.
العديد من الأشخاص يعانون من حواجب رفيعة أو قليلة الكثافة بشكل طبيعي بسبب العوامل الوراثية أو الإفراط في نتف الشعر. زراعة الحواجب تقدم حلًا دائمًا لزيادة كثافة الحواجب وتحسين شكلها، مما يعزز الثقة بالنفس.
الأفراد الذين يعانون من هوس نتف الشعر قد يفقدون جزءًا أو كل شعر حاجبيهم نتيجة لهذا السلوك. بعد علاج السلوك باستخدام الأدوية أو العلاج النفسي، يمكن أن تساهم زراعة الحواجب في استعادة الشكل الطبيعي للحاجبين.
قصور الغدة الدرقية يسبب تساقط الشعر كأحد أعراض المرض، بما في ذلك شعر الحواجب. إذا لم تنجح العلاجات الدوائية في تحفيز نمو الشعر، قد تصبح زراعة الحواجب خيارًا فعالًا لاستعادة مظهر الحواجب.
البعض يطمحون إلى حواجب أكثر تحديدًا وكثافة. زراعة الحواجب توفر نتائج دائمة ولا تتأثر بالعوامل الخارجية مثل الماء أو التعرق، بخلاف المكياج المؤقت الذي يتطلب إعادة التقديم.
العوامل الوراثية هي من أبرز الأسباب التي قد تؤدي إلى حواجب رفيعة أو متفرقة منذ الولادة. الأشخاص الذين يعانون من حواجب خفيفة أو غير مكتملة قد يختارون زراعة الحواجب للحصول على مظهر أكثر كثافة وجاذبية.
مع تقدم العمر، يتعرض شعر الحواجب للتساقط بسبب انخفاض إنتاج الكولاجين وتباطؤ نمو الشعر. زراعة الحواجب تعد حلًا مثاليًا لاستعادة المظهر الشبابي وتكثيف الحواجب مرة أخرى.
الحروق أو الإصابات التي تتسبب في تلف الجلد في منطقة الحواجب قد تؤدي إلى فقدان دائم للشعر. الأشخاص الذين تعرضوا لهذه الحروق أو الإصابات قد يحتاجون إلى زراعة حواجب لاستعادة النمو الطبيعي للشعر.
الملقط و التاتو يمكن أن يؤديا إلى تلف بصيلات الشعر في منطقة الحاجب، مما يسبب نقصًا أو تلفًا في نمو الشعر. في هذه الحالة، زراعة الحواجب تعد الحل المثالي لاستعادة الشكل الطبيعي والكثافة.
الأشخاص الذين يخضعون لعلاج كيميائي (مثل العلاج الكيميائي لمرضى السرطان) قد يعانون من تساقط الشعر في منطقة الحواجب إلى جانب فروة الرأس. زراعة الحواجب تعد خيارًا فعالًا لاستعادة المظهر الطبيعي بعد العلاج.
بعض الأشخاص يعانون من عدم التناسق بين حواجبهم (مثل أن يكون أحد الحاجبين أكثر كثافة أو أطول من الآخر). عملية زراعة الحواجب يمكن أن تساعد في تحقيق التوازن والتناسق بين الحاجبين للحصول على مظهر جذاب.
الأشخاص الذين يستخدمون مستحضرات تجميل أو كحل الحواجب أو التاتو لفترة طويلة دون الحصول على نتائج مرضية، قد يكونون مرشحين جيدين لعملية زراعة الحواجب للحصول على مظهر طبيعي ودائم.
الجروح أو التشوهات الناتجة عن حوادث أو أمراض قد تتسبب في فقدان الشعر في منطقة الحواجب. زراعة الحواجب تكون وسيلة فعالة لاستعادة الشكل الطبيعي للحواجب بعد الإصابة.
1. نتائج طبيعية ودائمة
نتائج طبيعية: الشعر المزروع يكون من نفس الشخص، مما يضمن طبيعية تامة في النمو والاتجاه. الشعر المزروع سيكون متناسقًا مع الحواجب الأصلية، مما يعطي مظهرًا طبيعيًا تمامًا.
دائم: عادةً ما يكون الشعر المزروع دائمًا ولا يتساقط مع مرور الوقت، مما يضمن استمرارية شكل الحواجب الجميل لفترة طويلة.
الحواجب جزء أساسي من ملامح الوجه: الحواجب تؤثر بشكل كبير في تناسق ملامح الوجه وتعبيراته. بفضل زراعة الحواجب، يمكن تصحيح الفراغات أو عدم التناسق في الحواجب، مما يمنح الوجه مظهرًا أكثر تناغمًا وجمالًا.
التحسين الجمالي: الأشخاص الذين يعانون من حواجب رفيعة أو غير مكتملة يمكنهم استعادة مظهر طبيعي لحواجبهم، مما يعزز من جاذبية الوجه ويزيد من الثقة بالنفس.
تقنية FUE (زراعة الشعر بالاقتطاف) هي تقنية غير جراحية نسبيًا، حيث يتم استخراج البصيلات باستخدام جهاز دقيق دون الحاجة لعمل شقوق كبيرة أو ترك ندوب واضحة.
هذه التقنية تضمن راحة المريض في فترة ما بعد العملية، حيث لا تترك آثارًا كبيرة، مما يجعلها أقل إيلامًا وأسرع في التعافي مقارنة ببعض العمليات الجراحية الأخرى.
تجنب الحاجة للماكياج: بعد زراعة الحواجب، لن يكون هناك حاجة لاستخدام مستحضرات تجميل مثل قلم الحواجب أو التاتو بشكل مستمر. هذا يوفر الوقت والجهد، كما يقلل من المخاطر المرتبطة باستخدام منتجات قد تضر البشرة أو الشعر.
حل دائم للمشاكل التي كانت تُعالج باستخدام مستحضرات تجميل مؤقتة مثل التساقط أو الشكل غير المتناسق.
يمكن للطبيب تصميم شكل الحاجب بما يتناسب مع شكل وجه الشخص. على سبيل المثال:
حواجب عريضة أو رفيعة حسب الرغبة.
مراعاة الزوايا والاتجاهات لضمان تناغم الشكل مع ملامح الوجه.
هذه القدرة على تخصيص الشكل تجعل العملية مثالية للأشخاص الذين يرغبون في حواجب متناسقة ومناسبة لملامحهم.
بفضل التخدير الموضعي، الألم الناتج عن العملية يكون محدودًا جدًا. غالبًا ما يمكن للمريض العودة إلى نشاطاته اليومية بعد فترة قصيرة، ولا يحتاج إلى أكثر من مسكنات خفيفة للتخفيف من أي ألم بعد العملية.
فترة التعافي بعد عملية زراعة الحواجب تكون قصيرة نسبيًا. في معظم الحالات، يمكن العودة إلى الأنشطة اليومية بعد 3-5 أيام.
التورم والاحمرار في منطقة الحاجب يختفي عادةً خلال أيام قليلة، مما يسمح للمريض بالاستمتاع بالنتائج في وقت قصير.
بما أن الشعر المزروع دائم، فلا حاجة لتكرار العملية بعد زراعة الحواجب. بمجرد أن تنمو البصيلات بشكل طبيعي، فإنها تستمر في النمو كما كان الحال قبل فقدان الشعر.
يمكن للأشخاص من مختلف الأعمار إجراء عملية زراعة الحواجب، سواء كانوا يعانون من نقص في كثافة الحواجب بسبب التقدم في السن أو بسبب حالات طبية أو بسبب ممارسات تجميلية سابقة.
النساء والرجال على حد سواء يمكنهم الاستفادة من العملية.
مع تطور التقنيات المستخدمة في زراعة الشعر، أصبحت العملية أكثر دقة وأقل إيلامًا. تقنيات مثل FUE و FUT توفر نتائج رائعة مع أقل أثر جانبي ممكن.
عملية الزراعة أصبحت أسرع وأقل تكلفة مقارنةً بما كانت عليه في الماضي، مما يجعلها حلًا أكثر وصولًا للكثير من الأشخاص.
1. الاستشارة الأولية
قبل البدء في عملية زراعة الحواجب، يجب إجراء استشارة أولية مع طبيب مختص. في هذه المرحلة:
تقييم حالة الحواجب: يفحص الطبيب شكل وكثافة الحواجب وتحديد أسباب تساقط الشعر في المنطقة.
مناقشة التوقعات: يناقش الطبيب مع المريض النتائج المتوقعة من العملية، وأسلوب الزراعة الأنسب بناءً على حالته.
الاستفسار عن التاريخ الطبي: يتأكد الطبيب من أن المريض لا يعاني من مشاكل صحية قد تؤثر على نجاح العملية مثل أمراض جلدية أو مشاكل في التخثر.
قبل بدء العملية، يتخذ الطبيب عدة خطوات تحضيرية لضمان نجاح العملية:
التوقف عن تناول الأدوية المميعة للدم مثل الأسبرين والمضادات الحيوية لفترة محددة.
التوقف عن التدخين والكحول: يُنصح بتجنب التدخين لمدة أسبوعين على الأقل قبل العملية حيث يمكن أن يضعف تدفق الدم ويؤثر على التئام الجروح.
تنظيف الوجه جيدًا: يتم تنظيف وجه المريض وتجفيف المنطقة تمامًا لتجنب أي عدوى.
التخدير: يتم تخدير المنطقة المانحة (غالبًا من مؤخرة الرأس) ومنطقة الحاجب باستخدام التخدير الموضعي لضمان عدم الشعور بالألم أثناء العملية.
المرحلة الأولى من العملية هي استخراج بصيلات الشعر من المنطقة المانحة (التي تحتوي على شعر كثيف وصحي). هناك طريقتان رئيسيتان لاستخراج البصيلات:
تقنية FUE (زراعة الشعر بالاقتطاف): هذه التقنية هي الأكثر شيوعًا لزراعة الحواجب، حيث يتم استخراج البصيلات واحدة تلو الأخرى باستخدام جهاز دقيق.
المزايا: لا يحتاج المريض إلى خياطة ولا تترك التقنية ندوب كبيرة.
تقنية FUT (زراعة الشعر بالشريط): يتم فيها أخذ شريط من الجلد من المنطقة المانحة ثم تقسيمه إلى بصيلات فردية وزراعتها في منطقة الحاجب.
المزايا: يمكن استخراج عدد أكبر من البصيلات في جلسة واحدة، لكن قد تترك ندبة صغيرة في المنطقة المانحة.
بعد استخراج البصيلات، يتم تحضير منطقة الحاجب لتلقي البصيلات المزروعة:
يقوم الطبيب بتحديد اتجاه الشعر والميل الذي يناسب شكل الحاجب الطبيعي.
يُستخدم جهاز دقيق لعمل قنوات صغيرة في منطقة الحاجب لزراعة البصيلات.
يتم الحرص على أن حجم القنوات دقيق لضمان نجاح العملية وتناسق الشعر المزروع مع الحاجب.
إدخال البصيلات: يتم إدخال البصيلات المستخرجة في القنوات التي تم فتحها مسبقًا في منطقة الحاجب باستخدام أدوات دقيقة جدًا.
توزيع البصيلات بعناية: يتم توزيع البصيلات في اتجاه نمو طبيعي للحاجب، لضمان أن النتيجة النهائية ستكون طبيعية تمامًا.
دقة العمل: تتطلب هذه المرحلة دقة عالية لضمان عدم حدوث التهابات أو إصابات للبصيلات المزروعة.
بعد الانتهاء من عملية زراعة الحواجب:
يتم تنظيف المنطقة بلطف للتأكد من عدم وجود أي دم أو ملوثات.
قد يتم وضع ضمادة أو شاش على المنطقة لحمايتها في الساعات الأولى بعد العملية.
في بعض الحالات، قد يصف الطبيب مضادات حيوية أو أدوية مسكنة لتقليل الألم والتورم بعد العملية.
1. زراعة الحواجب بتقنية FUE (زراعة الشعر بالاقتطاف)
تقنية FUE هي الأكثر شيوعًا في زراعة الحواجب وتُعد من أحدث التقنيات في مجال زراعة الشعر.
العملية:
يتم استخراج بصيلات الشعر واحدة تلو الأخرى باستخدام جهاز دقيق، من المنطقة المانحة (غالبًا من مؤخرة الرأس).
يتم زراعة البصيلات في القنوات الصغيرة التي يتم فتحها في منطقة الحاجب باستخدام أدوات دقيقة.
المزايا:
لا تترك ندوب كبيرة لأن البصيلات تُستخرج بشكل فردي.
نسبة نجاح عالية بفضل استخدام جهاز دقيق.
فترة التعافي قصيرة مقارنة بالتقنيات الأخرى.
العيوب:
قد تستغرق العملية وقتًا أطول نظرًا لاستخراج كل بصيلة على حدة.
تقنية FUT تعتمد على أخذ شريط من الجلد من المنطقة المانحة (عادة من مؤخرة الرأس) لزراعة الشعر.
العملية:
يتم أخذ شريط من الجلد باستخدام شفرات دقيقة.
يتم تقسيم الشريط إلى بصيلات فردية باستخدام مكبرات دقيقة.
بعد ذلك، يتم زراعة هذه البصيلات في القنوات المفتوحة في الحاجب.
المزايا:
يمكن استخراج عدد كبير من البصيلات في جلسة واحدة.
مفيدة للمرضى الذين يحتاجون إلى كمية كبيرة من الشعر المزروع.
العيوب:
قد تترك ندبة صغيرة في المنطقة المانحة (مؤخرة الرأس) التي قد تكون ظاهرة في بعض الحالات.
الشفاء يستغرق وقتًا أطول مقارنة بتقنية FUE.
تقنية DHI هي تطور لتقنية FUE، حيث يتم زراعة الشعر مباشرة في نفس الوقت الذي يتم فيه استخراج بصيلات الشعر.
العملية:
يتم استخراج بصيلات الشعر باستخدام جهاز خاص يسمى أداة DHI.
ثم يتم زراعة البصيلات مباشرة في الحواجب باستخدام نفس الأداة.
المزايا:
دقة عالية في زرع البصيلات، حيث يتم تحديد الاتجاه والزاوية بشكل دقيق.
لا تترك ندوب واضحة لأنها تعتمد على الاستخراج الفردي.
مضاعفات أقل لأن العملية أقل تدخلًا.
العيوب:
قد تكون أكثر تكلفة مقارنة بتقنيات FUE و FUT.
قد تكون أبطأ في بعض الحالات نظرًا لاستخدام الأداة اليدوية الدقيقة.
تقنية PRP هي طريقة مساعدة تستخدم مع تقنيات الزراعة الأخرى.
العملية:
يتم أخذ عينة من دم المريض ثم استخراج البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)، التي تحتوي على مواد محفزة لنمو الشعر.
يتم حقن البلازما في منطقة الحاجب بعد عملية الزراعة لزيادة سرعة نمو الشعر وتعزيز النتائج.
المزايا:
تحفيز نمو الشعر بشكل أسرع بعد الزراعة.
يمكن استخدامها مع تقنيات الزراعة الأخرى لتعزيز نتائج العملية.
العيوب:
ليست عملية مستقلة، بل تستخدم لدعم تقنيات الزراعة الأخرى.
قد تحتاج إلى عدة جلسات من الحقن للحصول على أفضل النتائج.
تقنية HST تعتمد على استخراج البصيلات باستخدام جهاز دقيق يسمح بأقل قدر من الضرر للبصيلات.
العملية:
يتم استخدام جهاز دقيق للغاية لاستخراج البصيلات من المنطقة المانحة بدون ترك ندوب كبيرة.
ثم يتم زراعة البصيلات بعد استخراجها في القنوات المفتوحة بمنطقة الحواجب.
المزايا:
أضرار أقل للبصيلات مقارنة بتقنيات FUE و FUT.
تجدد سريع للبصيلات وزيادة احتمالية نجاح الزراعة.
العيوب:
العملية قد تكون أكثر تكلفة بسبب استخدام التقنية المتقدمة.
1. نتائج طبيعية ودائمة
نتائج طبيعية: بعد عملية زراعة الحواجب، سيكون لديك حواجب ممتلئة وكثيفة بشكل طبيعي، حيث يتم زراعة شعرك الخاص بنفس الاتجاه الطبيعي للحواجب. هذا يعني أن الحواجب ستبدو طبيعية تمامًا وتتناسب مع شكل وجهك.
دائم: الشعر المزروع في الحواجب عادة ما يكون دائمًا. بمجرد أن تنمو البصيلات المزروعة بشكل كامل، ستستمر في النمو بشكل طبيعي ولن تتساقط مع مرور الوقت.
تصحيح الشكل: الأشخاص الذين يعانون من حواجب غير متناسقة أو فراغات كبيرة يمكنهم توقع تحسن كبير في شكل الحواجب. يمكن للطبيب تعديل شكل الحواجب لجعلها أكثر تناسقًا مع ملامح الوجه.
تصميم مخصص: الطبيب يستطيع تحديد الميل والاتجاه الذي يتناسب مع ملامح الوجه، مما يؤدي إلى تحسين الشكل العام للوجه، حيث أن الحواجب تلعب دورًا مهمًا في تحديد التعبيرات والملامح الجمالية.
بعد عملية زراعة الحواجب، من الطبيعي أن يتساقط الشعر المزروع في الأسابيع الأولى (من 2 إلى 4 أسابيع بعد العملية). يحدث ذلك بسبب دورة نمو الشعر الطبيعية، حيث تدخل البصيلات المزروعة في مرحلة الراحة ثم تتساقط.
لا داعي للقلق: هذا التساقط طبيعي، ويعني أن الشعر الجديد سيبدأ بالنمو مرة أخرى بعد فترة قصيرة.
نمو الشعر الكامل: يستغرق الشعر المزروع عادة من 6 إلى 12 شهرًا ليصل إلى النمو الكامل. قد يظهر الشعر الجديد بعد حوالي 4 إلى 6 أسابيع من العملية، ولكن النتيجة النهائية قد تتطلب عدة أشهر لتظهر.
التغييرات التدريجية: ستلاحظ تحسنًا تدريجيًا في كثافة الحواجب مع مرور الوقت. يمكنك رؤية تطور الحواجب الطبيعية بحلول الشهر السادس.
اتجاه نمو الشعر: بما أن الشعر المزروع هو من نفس الشخص، فسيكون لديه نفس اتجاه النمو الطبيعي. هذا يضمن أن الحواجب ستكون أكثر تناسقًا وطبيعية من حيث الزاوية والاتجاه.
توزيع الشعر بشكل طبيعي: يضمن الطبيب زرع الشعر في القنوات المخصصة بحيث يتم توزيع الشعر بشكل طبيعي، مما يجعل الحواجب تبدو متناسقة وطبيعية.
التورم: عادةً ما يعاني المرضى من تورم خفيف في منطقة الحواجب بعد العملية، لكن هذا التورم يزول في غضون 3 إلى 5 أيام.
الاحمرار: قد يظهر احمرار خفيف في المنطقة المزروعة، لكنه يختفي مع مرور الوقت. ولن يكون هناك أي أثر للندوب أو الحفر بعد فترة الشفاء.
العناية الجيدة بعد العملية تلعب دورًا كبيرًا في ضمان النتائج الجيدة. من المهم اتباع تعليمات الطبيب بعد العملية، مثل تجنب لمس الحواجب أو التعرض المباشر لأشعة الشمس أو استخدام المكياج في الأسابيع الأولى.
مراقبة النتائج: في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب باستخدام منتجات تحفيزية للنمو مثل البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) أو أدوية لتعزيز نتائج الزراعة.
تفاوت النتائج: تختلف نتائج زراعة الحواجب من شخص لآخر بناءً على عدة عوامل مثل:
جودة الشعر في المنطقة المانحة (كثافته وصلابته).
العناية بعد العملية.
تاريخ المريض الطبي: بعض الأشخاص قد يواجهون مشاكل في نمو الشعر بسبب الأمراض الجلدية أو الحالات الصحية الأخرى.
على الرغم من أن معظم الأشخاص يحققون نتائج جيدة، قد يحتاج البعض إلى جلسات إضافية للحصول على الكثافة المطلوبة.
في بعض الحالات، قد يحتاج الشخص إلى جلسة متابعة لإضافة بصيلات إضافية في حال لم يكن النمو كافيًا أو لم تكن هناك تغطية كافية.
من المهم أن يتم التقييم المستمر مع الطبيب لضمان تحقيق النتائج المرجوة.
. الاستشارة الطبية
الاستشارة الأولية مع الطبيب المختص: الخطوة الأولى هي تحديد موعد مع طبيب مختص في زراعة الشعر أو جراحة التجميل. في هذه الاستشارة، سيقوم الطبيب بتقييم حالة الحواجب وتحديد مدى الحاجة للعملية.
فحص الحواجب: سيقوم الطبيب بفحص كثافة الحواجب وشكلها، إضافة إلى دراسة أي فراغات أو تساقط.
إذا كان المريض يعاني من مشاكل صحية مثل الثعلبة أو أمراض جلدية، سيحتاج الطبيب لإجراء فحص دقيق لتحديد السبب.
توضيح التوقعات: سيشرح الطبيب للمريض ما يمكن توقعه من العملية، بما في ذلك النتائج والوقت المتوقع للحصول عليها.
الأدوية المميعة للدم: يجب على المريض التوقف عن تناول الأدوية التي قد تؤثر على تجلط الدم قبل العملية بـ 7-10 أيام. تشمل هذه الأدوية:
الأسبرين
مضادات الالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الإيبوبروفين
الأدوية المضادة للتخثر مثل الوارفارين
يُنصح بالتشاور مع الطبيب قبل التوقف عن هذه الأدوية.
التدخين: يجب تجنب التدخين لمدة أسبوعين على الأقل قبل وبعد العملية، حيث أن التدخين يقلل من تدفق الدم ويؤثر على عملية الشفاء والنمو الجيد للشعر.
الكحول: يُنصح بتجنب شرب الكحول لمدة يومين على الأقل قبل العملية، لأن الكحول يمكن أن يزيد من النزيف أثناء العملية.
قد يُطلب من المريض إجراء بعض الفحوصات الطبية لضمان صحة جيدة قبل العملية:
اختبارات الدم للتحقق من عدم وجود اضطرابات في التخثر أو العدوى.
فحص ضغط الدم للتأكد من أنه ضمن المعدلات الطبيعية.
فحص طبي عام لتقييم صحة القلب والأعضاء الأخرى.
غسل الشعر: في اليوم الذي يسبق العملية، يجب غسل الشعر باستخدام شامبو خفيف.
تجنب المستحضرات: يجب تجنب استخدام مستحضرات التجميل مثل الكريمات أو الزيوت على الوجه في يوم العملية.
الهدف من هذه التحضيرات هو تقليل احتمالية وجود بكتيريا أو ملوثات قد تؤثر على العملية.
وضع خطة للراحة: ستكون بحاجة للراحة بعد العملية لعدة أيام لتجنب أي مضاعفات.
أدوية مسكنة للألم: تأكد من تجهيز الأدوية التي قد يصفها الطبيب لتخفيف أي ألم بعد العملية.
مراعاة العناية بالبشرة: سيوجهك الطبيب في كيفية العناية بالمنطقة المزروعة بعد العملية لضمان الشفاء السريع والنتائج الجيدة.
من الأفضل أن تتحدث مع الطبيب عن التوقعات الواقعية للعملية. يجب أن تكون على دراية بأن النمو الكامل للشعر المزروع قد يستغرق وقتًا.
تعرف على الآثار الجانبية المحتملة مثل التورم أو الاحمرار في منطقة الحاجب.
تواصل مع الطبيب فورًا إذا واجهت أي مضاعفات مثل نزيف أو التهاب في المنطقة المزروعة.