تاريخ النشر: 2025-08-30
الحمل تجربة مليانة فرحة وتوقعات، لكن أحيانًا بيحصل شيء غير متوقع زي متلازمة التوأم المتلاشي (Vanishing Twin Syndrome)، اللي فيها يتوقف نمو أحد التوأمين أثناء الحمل ويمتصه الجسم. الحالة دي شائعة في الأشهر الأولى من الحمل، وغالبًا ما تسبب قلق للأمهات، خصوصًا إذا كان الحمل متعدد الأجنة. في دليلى ميديكال المقال ده هنتكلم عن أسباب متلازمة التوأم المتلاشي، أبرز أعراضها، طرق التشخيص الدقيقة، وتأثيرها على الجنين الباقي، عشان تعرفي كل المعلومات المهمة وتتصرفي بالوقت المناسب للحفاظ على صحة الحمل الباقي.
متلازمة التوأم المتلاشي هي حالة يتوقف فيها نمو أحد التوأمين أثناء الحمل، ويقوم جسم الأم بامتصاص الجنين المتوقف عن النمو.
غالبًا بتظهر في الأشهر الأولى من الحمل، خاصة قبل الأسبوع 12.
أحيانًا قد تحدث بعد ذلك، لكن بنسبة أقل.
مشاكل جينية أو كروموسومية في الجنين المفقود.
مشاكل في المشيمة أو تدفق الدم.
أحيانًا سبب غير معروف، ولا يتعلق بصحة الأم أو نمط حياتها.
أحيانًا نزيف خفيف أو تقلصات بسيطة.
في معظم الحالات، لا تظهر أعراض واضحة، والأم قد لا تعرف أنها فقدت أحد التوأمين إلا بالسونار.
في معظم الحالات، لا يؤثر فقدان أحد التوأمين على الجنين الباقي.
لكن إذا حدث الفقدان بعد الأسبوع 12، قد يحتاج الجنين الباقي متابعة دقيقة لمراقبة نموه وصحته.
لا يوجد دواء أو جراحة لإعادة الجنين المفقود.
التركيز يكون على دعم الحمل الباقي ومتابعة صحة الأم والجنين.
السونار المبكر للحمل يكشف وجود أكثر من جنين.
متابعة الحمل لاحقًا توضح توقف نمو أحد الأجنة وامتصاصه.
من الطبيعي شعور الحزن، القلق أو الذنب بعد الفقدان.
الدعم النفسي مهم جدًا: استشارة طبيب نفسي، مشاركة المشاعر مع الأسرة، أو الانضمام لمجموعات دعم الأمهات.
نعم، الحمل التالي غالبًا طبيعي إذا تم اتخاذ الاحتياطات الصحية المعتادة.
متابعة الحمل بشكل دوري بالسونار.
التغذية السليمة والمكملات الغذائية مثل حمض الفوليك، الحديد، الكالسيوم.
الراحة والنوم الكافي، وتجنب التدخين والكحول.
مراجعة الطبيب فور ظهور أي أعراض غير طبيعية.
متلازمة التوأم المتلاشي هي نوع من الإجهاض يحدث أثناء الحمل المتعدد، مثل التوأم أو الثلاثة توائم.في هذه الحالة، يتوقف أحد الأجنة عن النمو، ويتم امتصاصه بواسطة جسم الأم أو الأجنة الباقية، فيصبح الحمل بعد ذلك بعدد أقل من الأطفال المتوقع.
في معظم الحالات، لا يحتاج الحمل لعلاج محدد.
لكن قد تكون هناك حاجة لمتابعة دورية ورعاية طبية إذا ظهرت مضاعفات.
في بعض الحالات، قد يكون التوأم الناجي معرضًا لبعض المضاعفات.
غالبًا، يستمر التوأم الباقي في النمو بشكل طبيعي ويحصل على نتائج صحية جيدة.
فقدان أحد التوأم يمكن أن يسبب حزنًا شديدًا والشعور بالخسارة.
الدعم النفسي والاستشارة مع أخصائي نفسي أو مجموعات دعم الأمهات يكون مهم جدًا.
اتباع نمط حياة صحي.
حضور فحوصات الحمل المنتظمة.
إدارة الحالات الصحية الأساسية قبل وأثناء الحمل.
اطلبي المساعدة الطبية فورًا إذا ظهرت أي من الأعراض التالية:
آلام شديدة في البطن.
نزيف حاد.
علامات عدوى مثل الحمى.
معظم النساء يحصلن على نتائج إيجابية خاصة إذا كان التوأم الناجي بصحة جيدة.
قد يكون الدعم العاطفي ضروريًا للتعامل مع شعور الخسارة.
في حالات نادرة، يبقى الجنين الميت في الرحم كطبقة رقيقة تحتوي على أجزاء مثل الشعر أو الأسنان، وقد تظهر ورم مسخي (Teratoma tumor).
عادةً، لا يسبب هذا أي مشاكل صحية للجنين الباقي.
مع تطور التصوير الصوتي وفحص الحمل المبكر، زاد اكتشاف هذه المتلازمة.
نسبة حدوثها تتراوح بين 20 إلى 30% من حالات الحمل المتعدد.
عند حدوث متلازمة التوأم المتلاشي، يمتص الجنين الناجي وأنسجة الأم التوأم الذي توقف نموه.
هذه العملية آمنة ولا تسبب أي ضرر على الجنين الباقي أو الأم في معظم الحالات.
من الصعب تحديد النسبة بدقة، لأن الكثير من النساء يفقدن جنينًا قبل أول فحص بالموجات فوق الصوتية.
النساء اللواتي يخضعن لفحص مبكر بالموجات فوق الصوتية أكثر عرضة لاكتشاف التوأم المفقود.
في حالات الحمل بالتلقيح الصناعي (IVF)، يتم تشخيص حوالي 7% إلى 36% من حالات الحمل التي تشمل توائم بمتلازمة التوأم المتلاشي.
النساء فوق سن الثلاثين أكثر عرضة للإصابة بهذه المتلازمة.
في كثير من الأحيان، لا يمكن معرفة وجود توأم مختفي قبل أول فحص بالموجات فوق الصوتية.
بعض الحالات تُكشف بعد الولادة عند وجود أنسجة جنينية من التوأم المفقود في المشيمة.
قبل توفر الموجات فوق الصوتية، كان وجود أنسجة جنينية في المشيمة هو الطريقة الوحيدة لمعرفة حدوث الحمل بتوأم متلاشي.
متلازمة التوأم المتلاشي تحدث عادة بسبب مشاكل في نمو أحد الأجنة أو عوامل مرتبطة بالأم، وتشمل:
مشاكل جينية في الجنين
معظم الحالات سببها عيوب كروموسومية أو جينية في أحد الأجنة.
الجنين المصاب لا يستطيع الاستمرار في النمو، فيختفي أو يمتصه الجسم.
مشاكل في المشيمة أو الحبل السري
أي خلل في تغذية الجنين عبر المشيمة قد يؤدي لفقدانه.
ضعف تدفق الدم أحيانًا يسبب توقف نمو الجنين.
مشاكل في الرحم أو البيئة الداخلية للأم
ضعف جدار الرحم أو وجود ألياف أو تكيسات قد يقلل فرص استمرار الجنين.
التوتر أو بعض الحالات الصحية للأم قد تلعب دورًا بسيطًا، لكن السبب الجيني غالبًا الأهم.
عوامل الحمل المتعدد
الحمل بتوأم أو أكثر يزيد احتمال حدوث التوأم المتلاشي مقارنة بالحمل الفردي.
يحدث غالبًا في الأسابيع الأولى من الحمل (1-12)، حيث الأجنة الصغيرة أكثر عرضة للتوقف عن النمو.
عوامل عمر الأم
النساء الأكبر سنًا أكثر عرضة لحدوث مشاكل جينية للأجنة، وبالتالي تزيد احتمالية التوأم المتلاشي.
غالبًا لا توجد أعراض واضحة على الأم.
أحيانًا يظهر نزيف خفيف أو بقع دم.
شعور بتشنجات بسيطة أو ألم خفيف في البطن.
يظهر جنين واحد فقط بدل التوأم.
وجود كيس جنيني فارغ كان يحتوي على الجنين المتلاشي.
أحيانًا يُرى بقايا الجنين المفقود داخل الرحم أو يمتصها الجسم.
غالبًا لا يوجد أي تأثير على صحة التوأم الباقي.
في حالات نادرة جدًا، قد تحدث مشاكل نمو أو ولادة مبكرة إذا حدث التلاشي بعد الأسبوع 12.
يبدأ التشخيص بتقييم شامل من طبيب النساء أو القابلة.
يشمل أخذ التاريخ الطبي وفحص بدني لتحديد أي عوامل خطر أو علامات قد تشير إلى متلازمة التوأم المتلاشي.
الموجات فوق الصوتية (Ultrasound):
الأداة الأساسية لتأكيد التشخيص.
تكشف عن وجود جنين واحد أو أكثر وتقييم نموهم.
تحاليل الدم:
قياس هرمونات الحمل مثل hCG لمتابعة صحة الحمل.
الاختبارات الجينية:
قد يُوصى بها في بعض الحالات للكشف عن تشوهات كروموسومية في التوأم الباقي.
قد ينظر الطبيب في حالات أخرى قد تشبه متلازمة التوأم المتلاشي، مثل:
الحمل خارج الرحم: يؤدي غالبًا إلى ألم شديد ونزيف.
الإجهاض المبكر: فقدان الحمل قبل الأسبوع 20، قد يظهر أعراض مشابهة.
الحمل المولي: نمو غير طبيعي للأنسجة في الرحم، مما يسبب مضاعفات.
إذا حدث الفقد في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، غالبًا لا تظهر أي أعراض على الأم أو الجنين الباقي، وتكون توقعات الحمل ممتازة.
إذا مات التوأم في الثلث الثاني أو الثالث من الحمل، هناك مخاطر أكبر على الجنين الناجي، بما في ذلك احتمال الإصابة بالشلل الدماغي.
عندما يموت أحد التوأم بعد فترة الحمل الجنينية، يتم امتصاص السوائل والأنسجة، مما يؤدي إلى تسطيح الجنين المتوفى بسبب ضغط التوأم الباقي.
عند الولادة، قد يُلاحظ الجنين الميت على شكل جنين مضغوط أو جنين مسطح نتيجة فقدان السوائل والأنسجة الرخوة.
النساء فوق سن الثلاثين أكثر عرضة للإصابة.
تبدأ الأعراض عادةً في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل وتشمل:
نزيف خفيف
تشنجات الرحم
آلام الحوض
المتابعة الدورية مع طبيب النساء والتوليد لمراقبة نمو الجنين الباقي وصحته.
مراقبة ضغط الدم ومؤشرات الحمل العامة.
إجراء سلسلة من السونارات لمتابعة الجنين الباقي والتأكد من سلامة المشيمة والحبل السري.
السونار المبكر يساعد على تأكيد وجود الجنين الباقي وملاحظة أي مشكلات محتملة.
متابعة أي نزيف أو ألم أو تغييرات مفاجئة في الحمل.
معظم الحالات لا تظهر أعراض واضحة، لكن أي تغير يستدعي زيارة الطبيب فورًا.
استكمال حمض الفوليك، الحديد، والكالسيوم حسب توصية الطبيب.
الحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن لدعم نمو الجنين الباقي.
فقدان أحد الأجنة قد يكون صعبًا نفسيًا للأم أو الأسرة.
استشارة أخصائي نفسي أو مجموعات دعم الحوامل تساعد على التعامل مع الحزن والقلق.
تجنب التدخين، الكحول، والأدوية غير المصرح بها.
الحفاظ على وزن صحي ونشاط بدني مناسب للحمل.
الطبيب يحدد أفضل وقت وطريقة للولادة، خاصة إذا حدث التوأم المتلاشي في مراحل لاحقة من الحمل.
اعترفي بحزنك: شعور الحزن طبيعي جدًا حتى لو حصل الفقد في الأشهر الأولى.
التحدث مع الآخرين: مشاركة مشاعرك مع الشريك أو العائلة يقلل الضغوط النفسية.
استشارة أخصائي نفسي: جلسات الدعم النفسي أو مجموعات دعم الحوامل تساعد على التكيف مع فقدان التوأم والمخاوف المتعلقة بالحمل الباقي.
زيارة طبيب النساء والتوليد: للتأكد من سلامتك وسلامة الجنين الباقي.
إجراء السونار الدوري: لمراقبة نمو الجنين والتأكد من صحة المشيمة والتدفق الدموي.
الاهتمام بالتغذية والمكملات: الحفاظ على نظام غذائي صحي مع حمض الفوليك، الحديد، والكالسيوم لدعم الحمل المتبقي.
الانضمام لمجموعات دعم الأمهات: تبادل الخبرات يقلل الشعور بالوحدة.
ممارسة الأنشطة المهدئة: مثل المشي، التأمل، أو تمارين التنفس لتخفيف القلق والتوتر النفسي.
الحصول على نوم جيد وراحة كافية ضروري للحمل الصحي والتعافي النفسي.
تجنب الضغوط النفسية قدر الإمكان والحفاظ على هدوء واستقرار نفسي.
تحديد خطة ولادة مناسبة مع الطبيب.
الاستعداد لمتابعة الحمل بانتظام ومراقبة نمو الجنين الباقي لضمان صحة الحمل.
التوأم المتلاشي في الثلث الأول (الأشهر 1-3)
إذا توقف نمو الجنين في الأشهر الأولى، غالبًا لن تواجه الأم أو الجنين الباقي أي مضاعفات.
الحمل عادة يستمر بشكل طبيعي مع متابعة روتينية.
التوأم المتلاشي في الثلث الثاني أو الثالث (بعد الأسبوع 12)
إذا حدث الفقد لاحقًا، يُعتبر الحمل أكثر خطرًا، وقد يراقب الطبيب الحمل عن كثب.
تزيد احتمالية الولادة المبكرة أو بعض المشكلات الصحية للجنين الباقي.
الطبيب يقيم عوامل متعددة لتحديد مستوى المخاطر واتخاذ الإجراءات اللازمة.
لا يوجد دواء لإعادة الجنين المفقود.
التوأم المتلاشي حالة طبيعية تحدث تلقائيًا، ولا يمكن “إرجاع” الجنين بعد توقف نموه.
مكملات الحمل الأساسية: حمض الفوليك، الحديد، الكالسيوم، فيتامين د.
أدوية لتقليل التقلصات أو النزيف إذا ظهرت أثناء الحمل (حسب تقييم الطبيب).
أدوية لعلاج مشاكل صحية للأم مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري، التي قد تؤثر على الحمل.
متابعة الحمل بالسونار الدوري لمراقبة نمو الجنين الباقي وصحة المشيمة.
تقييم نبض قلب الجنين والتأكد من عدم وجود مشاكل أثناء الحمل.
مراقبة أي أعراض غير طبيعية مثل النزيف أو تقلصات البطن والتصرف فورًا عند ظهورها.