فحص NIPT للحامل يكشف جنس وتشوهات الجنين

تاريخ النشر: 2025-07-03

فحص NIPT للحامل يكشف جنس وتشوهات الجنين

هل سمعتِ من قبل عن تحليل NIPT خلال الحمل؟ هل أخبركِ الطبيب بأن هذا الفحص قد يكشف عن مشاكل جينية لدى الجنين في وقت مبكر جدًا؟ في هذا المقال من "دليلي ميديكال"، نقدم لكِ دليلًا شاملًا عن تحليل NIPT: ما هو؟ متى يُجرى؟ ما أنواعه؟ وما دقته في كشف اضطرابات الكروموسومات مثل متلازمة داون؟


✅ ما هو تحليل NIPT؟

NIPT هو اختصار لـ Non-Invasive Prenatal Testing، أي الاختبار غير الجراحي لما قبل الولادة. يُجرى هذا التحليل من خلال سحب عينة دم بسيطة من الأم الحامل، لفحص الحمض النووي الجنيني (cfDNA) الموجود في دمها.الهدف من هذا التحليل هو الكشف عن اختلالات الكروموسومات (مثل التثلث الصبغي 21، 18، و13)، وهو يُعد من أكثر الفحوصات دقة وأمانًا للكشف المبكر عن التشوهات الوراثية لدى الجنين.


 متى يُجرى تحليل NIPT للحامل؟

يمكن إجراء تحليل NIPT بدءًا من الأسبوع العاشر من الحمل، وهو يُعد مبكرًا مقارنة بالفحوصات الأخرى. كلما تم إجراء الفحص مبكرًا، زادت فرص الكشف عن التشوهات الوراثية المحتملة في مرحلة مبكرة من الحمل.


 ما الذي يكشفه تحليل NIPT بالتحديد؟

يركز NIPT على تحليل الكروموسومات الخاصة بالجنين، ويمكنه الكشف عن:

نوع الخلل الوراثي الوصف
متلازمة داون (Trisomy 21) أكثر الاضطرابات الوراثية شيوعًا
متلازمة إدوارد (Trisomy 18) اضطراب خطير يؤثر على تطور الجنين
متلازمة باتاو (Trisomy 13) حالة نادرة تسبب تشوهات خلقية متعددة
تشوهات في الكروموسومات الجنسية مثل (Turner Syndrome, Klinefelter Syndrome)
جنس الجنين (اختياري) يمكن تحديده بدقة كبيرة إذا رغبتِ في معرفته

 


 ما مدى دقة تحليل NIPT؟

تحليل NIPT يُعد من أكثر الفحوصات دقة في الحمل، إذ تصل دقته في كشف متلازمة داون إلى أكثر من 99%، بينما تتراوح دقته في باقي التشوهات بين 92% إلى 97% تقريبًا.

ورغم ذلك، يجب التأكيد على أن NIPT ليس فحصًا تشخيصيًا نهائيًا، بل يُصنف كفحص "تمشيصي أولي" عالي الدقة. وفي حال وجود نتيجة إيجابية، يُوصى بإجراء فحص تشخيصي تأكيدي مثل:

  • فحص السائل الأمنيوسي (Amniocentesis)

  • عينة من الزغابات المشيمية (CVS)


 خطوات إجراء تحليل NIPT

  1. زيارة الطبيب المختص أو مركز التحاليل

  2. سحب عينة دم من الأم الحامل

  3. إرسال العينة لمعمل متخصص بتحليل الحمض النووي

  4. استلام النتائج خلال 7 – 10 أيام عمل عادةً


 من تُنصح بإجراء تحليل NIPT؟

رغم أن NIPT يمكن إجراؤه لأي حامل، إلا أنه يُوصى به بشكل خاص في الحالات التالية:

  • إذا كانت الأم فوق سن 35 عامًا

  • وجود تاريخ عائلي لأمراض وراثية

  • نتائج غير طبيعية في فحص الأشعة الثلاثية أو الرباعية

  • حمل سابق بطفل يعاني من تشوهات خلقية أو جينية

  • حمل ناتج عن تقنيات إخصاب صناعي (IVF)


❓ هل يوجد خطر من إجراء تحليل NIPT؟

لا، تحليل NIPT يُعد آمنًا تمامًا ولا يشكل أي خطر على الأم أو الجنين لأنه لا يتضمن تدخلًا جراحيًا. يتم فقط سحب دم من الأم، دون الحاجة إلى دخول الرحم أو أخذ عينة من المشيمة أو السائل الأمنيوسي.


 كم تبلغ تكلفة تحليل NIPT؟

تختلف تكلفة تحليل NIPT من بلد لآخر، وتعتمد على نوع التحليل والمختبر المستخدم. لكن بشكل عام:

  • في مصر: تتراوح بين 4000 إلى 7000 جنيه

  • في السعودية: من 2000 إلى 4000 ريال سعودي

  • في دول الخليج وأوروبا: من 400 إلى 1000 دولار أمريكي

بعض شركات التأمين الصحي تغطي جزءًا من التكلفة، خاصة إذا كانت هناك دوافع طبية واضحة.


 هل تظهر نتائج خاطئة في تحليل NIPT؟

رغم أن دقة NIPT عالية جدًا، إلا أن هناك نسبة ضئيلة جدًا لحدوث:

  • نتائج إيجابية كاذبة (False Positives)

  • نتائج سلبية كاذبة (False Negatives)

لذلك يجب دائمًا مراجعة النتائج مع الطبيب المختص وتأكيدها بفحوص تشخيصية إذا لزم الأمر.


 هل يحدد تحليل NIPT جنس الجنين بدقة؟

نعم، إذا رغبتِ في ذلك، يمكن لتحليل NIPT تحديد جنس الجنين بدقة تصل إلى 99%، بدءًا من الأسبوع العاشر من الحمل. وهي ميزة إضافية تجعل بعض الأمهات يطلبن هذا التحليل حتى بدون وجود مخاطر جينية.


 هل يمكن إجراء NIPT في التوائم؟

نعم، ولكن دقته تقل قليلًا في حالة الحمل بتوأم، مقارنة بالحمل الأحادي. وقد لا يكون قادرًا على تحديد نوع كل جنين أو التشوهات الخاصة بكل واحد بدقة تامة، خاصة في حالات الحمل بثلاثة توائم أو أكثر.


 خلاصة المقال

  • تحليل NIPT هو فحص دم آمن وغير جراحي، يُجرى في وقت مبكر من الحمل.

  • يكشف عن أكثر التشوهات الوراثية شيوعًا مثل متلازمة داون.

  • دقته عالية جدًا لكنه ليس بديلاً عن الفحوص التشخيصية في حال وجود نتيجة إيجابية.

  • يُنصح به بشكل خاص للحالات عالية الخطورة.

  • يمكنه تحديد جنس الجنين بدقة.